قالت وزارة الخارجية الباكستانية، أمس الأربعاء، إن إسلام آباد، بانتظار المزيد من التفاصيل، عن التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، “لتحديد مدى مشاركتها فيه”.

وأضافت الوزارة، بحسب وكالة “أناضول”، أن باكستان ترحب بإعلان المملكة العربية السعودية، تشكيل التحالف الإسلامي، و”ننتظر المزيد من التفاصيل عنه لتحديد مدى مشاركتنا فيه”.

وشددت على دعم “إسلام أباد”، المستمر للجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب.

وكان سكرتير وزارة الخارجية الباكستانية، عزيز تشادوري، أعرب في وقت سابق اليوم، عن دهشته من الأخبار الواردة حول كون بلاده ضمن قائمة الدول المشاركة في التحالف الذي أعلنته السعودية، مشيرا أن الخارجية الباكستانية طلبت من سفيرها في الرياض، لقاء المسؤولين السعودين، والحصول منهم على إيضاحات حول الموضوع.

وبحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الإثنين الماضي، قررت 34 دولة إسلامية (السعودية، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، باكستان، بحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، سنغال، سودان، سيراليون، الصومال، غابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، قطر، جنوب افريقيا، كويت، لبنان، ليبيا، جمهورية المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، نيجر، نيجيريا واليمن)، تشكيل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، لمحاربة “الإرهاب”، يكون مقره في العاصمة الرياض لقيادة العمليات والتنسيق.

ووفقا للبيان، فإن التحالف جاء “انطلاقًا من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة “الإرهاب” بجميع أشكاله ومظاهره، والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات “الإرهابية” المسلحة، أيا كان مذهبها وتسميتها، التي تعيث في الأرض قتلًا وفسادًا، وتهدف إلى ترويع الآمنين”.

وأبدت 10 دول أخرى، على رأسها أندونيسيا، دعمها وتأييدها للتحالف، مشيرين أنهم سيتخذون كافة التدابير المساندة للتحالف المذكور.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *