لا تزال أصداء المعركة التي قتل فيها أكثر من 100 من جيش الأسد، في “تل الصوان” بغوطة دمشق، في الساعات الأخيرة، تتردد في الشارع الموالي لرئيس النظام السوري.

فقد نزل الخبر عليهم كالصاعقة، كما تؤكد صفحات الأنصار التي لم تتردد في اتهام اللواء علي عباس، بالتسبب بقتل هذا العدد الكبير من جنود النظام.

ويسرد الموالون القصة على أنها عبارة عن “قلة كفاءة” من الضابط المذكور، أو أنها “خيانة” منه أو من غيره من داخل الفرقة العسكرية التي “تعرضت” لكمين حسب قولهم، على الرغم من أنهم حذّروا قائدهم من أن المكان “غير آمن”.

وبعد أن أصر عليهم بالاقتحام، مهددا إياهم بالمحاكمة العسكرية لو لم يفعلوا، وواصفاً المحجمين عن الاقتحام بـ”الطابور الخامس”، قام جنوده بالتحرك نحو المكان الذي أُمِروا باقتحامه، وإذ بالرصاص والقصف يأتيهم من كل ناحية. وكان عدد الوحدة المهاجمة 250 جندياً، قتل منهم أكثر من 100 بشهادة ناجين رووا الحادثة لمعارفهم في “جبلة” و”القرداحة” ومنهم إلى صفحات موالية ضجّت بالحادثة حتى الساعة.

ولفت في هذا المجال، أن اللواء الذي طالبوا بمحاكمته، قد قرر اليوم “منع الموبيلات” في قطعته العسكرية، اتهاماً منه لعناصره، على ما يبدو بأنهم سرّبوا تفاصيل الهجوم توقيتاً ومكاناً. على الرغم من أن كل عناصر الوحدة المهاجمة من البيئة الحاضنة للنظام السوري.

الصفحات التي تولت اتهام اللواء عباس بعدم الكفاءة أو بالخيانة، رأت في قراره منع الموبيلات، محاولة منه لمنع التصوير الذي “فضحه” وفضح جنوده في تلك المعركة.

وتؤكد تلك الصفحات أن اللواء المذكور منع الموبيلات كيلا تساعد على فضحه أكثر من ذلك. وليس “بحجة التخابر مع المعارضة” كما قالوا في منشوراتهم.

قرار اللواء عباس، بسحب الموبيلات من جنوده، أطار صوابهم، وصواب الصفحات الموالية التي وصفت قراره بـ”الجنوني”. بل الى الدرجة التي خاطبوا فيها رئيس النظام السوري قاصدين اللواء عباس وقائلين: “نرجوك، كفانا خيانة”.

يذكر أن مقتل أكثر من 100 من جيش الأسد، في عملية واحدة، لم تستغرق أكثر من ساعة، في إحدى مناطق الغوطة بريف دمشق وتدعى “تل الصوان” تم نقل بعض مشاهدها في فيديوهات منشرة بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويظهر فيها جنود النظام يتعرضون لإطلاق نار مباشر واحداً تلو الآخر.

ويشار إلى أن تجمعات أهلية كبيرة هتفت ضد مؤسسة الجيش، في اللاذقية وجبلة وطرطوس، بعدما تناهى الى أسماعهم خبر مقتل أكثر من 100 باعتراف عناصر من المجموعة التي زادتهم بيتاً بقولها: هناك أكثر من 30 جثة لم نستطع سحبها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. كانو يقول جثث جبهة النصره ستأكُلها الكلااب لكن انا شايف جثث الجيش النظامي هو الي شبعت منو الكلااب
    صحتين

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *