نشر الفنان الفلسطيني محمد عساف، عبر صفحته الرسمية على احد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو من كواليس تصوير كليب “أيوه هغني” في مصر.

https://www.youtube.com/watch?v=qPEsejXV1JA

وعلّق عساف على الفيديو، قائلاً: طحصريا لكم مقطع من كواليس تصوير أغنية أيوه هغني انتاج بلاتينوم ريكوردز”.

الأغنية من كلمات ملاك عادل، ألحان محمد رحيم، توزيع أحمد عبد السلام، والكليب من إخراج منير بركات.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫56 تعليق

  1. اعرف اخت سنفورة سوف تدخل هنا، فاحببت ان اهديها هذه الكلمات و لكل من يخطء و يدخل هنا ..
    —————-

    (ذوقيات وأخلاقيات)
    قيل للربيع ابن الهيثم: ما نراك تعيب أحدآ؟
    فقال: لست راضيا عن نفسي حتى أتفرغ لذم الناس!!
    مثلما تترك بعض “الأطعمة” تبرد قليلاً.. ليسهل عليك أكلها.. أترك بعض “الخلافات” تهدأ قليلاً ليسهل عليك حلها!
    لا تجعل ثيابك أغلى شيء فيك.. حتى لا تجد نفسك يوماً ارخص مما ترتدي..
    قال الولد لأبيه: صاحب القمامة عند الباب..
    فرد الأب: يا بني نحن أصحاب القمامة.. وهو صاحب النظافة جاء ليساعدنا!
    لا يحتاج الإنسان إلى شوارع نظيفة ليكون محترما.. ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين.. لتكون نظيفة!!
    كن في الحياة كاللاعب وليس كالحكم؟ لأن الأول يبحث عن هدف.. والآخر يبحث عن خطأ..!
    نقاط الماء تنحت الصخر ليس بقوتها.. ولكن بتواصلها..
    طابت أوقاتكم بذكر ﺍﻟﻠﻪ.

    1. أشكُرك دلشاد جزيل الشُكر ، جميل ما نقلت و الأجمل حضورك الراقي . توقُعُك كان في محلُه فخطواتي دائماً ما تترُك أثراً في مواضيع عساف فأنا من مُشجعي المُنتَجات الوطنية 🙂 🙂 . تحياتي و دمت بخير .

  2. ايوة هغني بس بحرقة عشان قلبي واجعني بجد
    ايوة هاغني ع اللي بنيته وفي ثانيه اتكسر واتهد
    هافرح وامسح دمعي بايدي وربنا ما يحوجني لحد
    =====================
    أُفكّر جدياً بإحتلال هذه الصفحة و أضع فيها مُختارات مِن ما سمعت و قرأت و رأيت و قد أبدأ بقصة طقم كاسات الشاي و هي قصة لا يعرفُها إلا من كان فلسطيني أو أُردُني 🙂 🙂 🙂 بدنا نقصف جبهة الوطن هههههههه

  3. بيغنى بلهجة المصريين وطاقم العمل مصريين وبيصورها فى مصر
    يبقى اكيد محمد عساف مش شايفنا خونة
    اه اومال 🙂
    سمعته بيقول مصر بلدى التانى ….دا من ذوقك ولطفك طبعا
    تحياتى لاهل فلسطين سنفورة ومنال وسعاد واستاذ عمر باشا
    على فكرة اكيد الاغنية جااامدة اخر حاجة مدام الملحن محمد رحيم

    1. 🙂 🙂
      دكتوره شيرين ما بنحكه عنكم كشعب مصري خونه والعياذ بالله , انا متأكد من ان الشعب المصري من اطيب الشعوب وعاشرناهم ونعرفهم جيداً لكن نقول في تخاذل من ناحية النظام بحق شعب غزه للاسف .
      ولو تلغو وزارة الاعلام بتعملو فينا طيب 🙂 اه والنبي 🙂
      وتحياتي لكِ ام حمزه ولاخونا فيب وللغائبه فتافيت السكر ( فاتي ) وللاخ سيراج وكُل مصري يخاف على بلده بالطريقه التي يراها هو صح .
      وان كان الاخوان والسيسي سيقسمون الشعب المصري الى مجموعات فاليخرجو من السلطه ويحكمها مصري شريف وانا ارشح الاخ فيب 🙂 والاخ سيراج نائب الرئيس عشان تولع الرئاسه 🙂
      امزح طبعا اعرف انهم اخوه ولكن الشيطان داخل بينهم وعسى الله يهدي النفوس .

  4. ههههه الله يخرب بيته المعتوه احمد موسي ومن علي شاكلته
    سحابة صيف يا استاذ عمر وربنا يهدي سرنا ويديم المعروف
    انا عارفة ان التدابير الامنيه اللي بيتخذها الجيش ضد داعش والتكفيريين ممكن للاسف بشكل غير مباشر بتضر اهلنا في غزة للاسف دي ضريبة الجيرة مع الصهاينة الكلاب
    علي فكرة احنا اكتر شعبين بيشبهوا بعض والدليل عساف اللي شبه العندليب الله يرحمه

  5. أبدأ إحتلال هذه الصفحة بقصة طقم فناجين الشاي 🙂
    ===============

    رنّ جرس الباب في بيتنا فذهبت لأفتحه ، فكان خلفه إحدى جاراتنا و قد قَدِمَتْ لزيارتنا و كعادة الجيران يتبادلون الهدايا فكان بيدها علبة ملفوفة بورق لامع و يُزينها شريط أحمر متموّج الحركات ، حين رأيت العُلبة علّت شفتاي إبتسامة عريضة فأنا أعرف هذه العُلبة ، إنها علبة طقم فناجين الشاي الذي أهدته والدتي لجارة أُخرى عند تخرج إبنتها من المدرسة و تخيلتُ وجه والدتي حين ترى العُلبة و هو ما زاد في ضحكاتي التي حاولت جاهدة إخفائها و المُشكلة أن العلبة دارت على أكثر من بيت في الحي دون أن يُكلّف أحد نفسه عناء فتح الصندوق أو تغيير ورق لف الهدايا و هذا يقودني لقصة طقم فناجين الشاي في فلسطين . إن كُنت فلسطينياً فأنت من شاربي الشاي و بكثرة حيثُ تشربُه في الصباح و المساء و مع الوجبات و بين الوجبات و إذا ذهبت لزيارة أحد سيُقدمون لك الشاي و بما أن الشاي مشهور ففناجينُه مشهورة أيضاً و يتم التهادي بها في جميع المُناسبات من تَخْرُج و شراء بيت جديد و إستقبال مُسافرين و حج و عُمْرَة و غيرها من المُناسبات و هو ما يتسبب في تكدُس أطقم فناجين الشاي في البيوت ، تحت السرير أو في الركن البعيد في غرفة إستقبال الضيوف أو كما نُطلّق عليها في فلسطين الصالون و من كثرة أطقُم فناجين الشاي يبدأ الناس بأخذ بعض ما تكدّس عِندَهُم و يهدونها لشخص آخر في مناسباته و هُنَا تكمن المُشكلة حيثُ أنه لكثرة هذه الأطقُم تنسى من أهداك ماذا ، و هُنَا تقع في حيرة إما أن تُهدي بعض ما تكدس لديك و تُغامر أنه قد يكون من نفس الشخص أي أنك تُعيد له هديتُه أو أن تذهب و تشتري طقم فناجين شاي جديد و تهديه و أنت مطمئن البال أنه لم يكن من الشخص نفسه . نكتة طقم فناجين الشاي تكمُّن في أنه يَدْخُل جميع بيوت الحي و ينتهي بعودته لبيت شاريه الأصلي يعني بلّف بلّف و برجع لأصحابه الأصليين فشاريه يُهديه لشخص و هذا الشخص يهديه لآخر و هكذا دواليك حتى يُهدى مرة أُخرى لشاريه الأصلي 🙂 ، قصة حدثت و تحدُث كُل يوم في بيوت الفلسطينيين و قد أصبحت مادة تندُّر بين الناس . و يبقى طقم فناجين الشاي جزء من الموروث الثقافي و الإنساني للفلسطينيين تماماً مثل ما يُوضع في تلك الفناجين من شاي مُعطر بالنعناع الأخضر و مُحلى بكثير من السُكّر ، و تبقى هذه الأشياء الصغيرة تربطُنا أكثر بوطنٍ رغم صغر مساحته فقد فاق حجم الكون حبه و حُب أهله في قلوبنا ، و رغم الألم ستبقى الإبتسامة مرسومة على شفاهنا و الأمل يبرُقُ في عيوننا و الحلم بغدٍ أفضل يداعّبُ أفكارنا و سنظل نجّد مِن بين المُعاناة شيئاً نبتسم بسببه حتى لو كان طقم فناجين الشاي . دام عزّك يا وطن . ……. بقلمي

  6. هههههههههههه حلوة اخر العنقود تنفع نكتة

    اهداء لك في صفحتك المفضلة من أقوال الشهيد غسان كنفاني ..
    *
    *
    لا تمت قبل أن تكون ندا..!
    إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت.. إنها قضية الباقين..!
    إن الموت السلبي للمقهورين والمظلومين مجرد انتحار وهروب وخيبة وفشل…!

    الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت.. الثورة وحدها هي التي توجه الموت.. وتستخدمه لتشق سبل الحياة…!

    لنزرعهم شهدائنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف.. فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيد آخر..!

    إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح..
    وإنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه..!

    لك شيء في هذا العالم.. فقم..!
    أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها.. الحرية التي هي نفسها المقابل…!

    لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي.. أو أقتلع من السماء جنتها.. أو أموت أو نموت معا…!

    هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم…!

    إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية
    إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية…!

    الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت..!

    الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول
    جاعوا، وأخذت السماء تزخ، حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى
    له رائحة الخبز..!

    ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا…!
    هذه المرأة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ..!

    في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبض القلب…!

    إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف..!

    إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة..؟
    سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا..!

    و أورثني يقيني بوحدتي المطلقة مزيدا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعا وحشيا
    أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة..يا إلهي..أيمكن؟
    إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما..
    ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا..!

    لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟

    لم أعد أشك في أن الله الذي عرفناه في فلسطين قد خرج منها هو الآخر.. وأنه لاجئ في حيث لا أدري..؟

    فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة “أية حياة هذه؟.. الموت أفضل منها”
    ولأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا.. فلابد أن يفكروا بأمر آخر..!

    إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء.. وألا تجعل عدوك يتوقع..!

    إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا.. وأنت لا تستطيع أن تعرف معنى ذلك
    إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق.. فإلى متى تنتظر؟

    1. أشكرك على الإهداء وئام . جميل ما نقلتِ . ، تحياتي لكِ و لجميع بنات المغرب اللواتي دائماً ما يغمُرنني بلطفهن .

  7. صباح مساء الخير على العزيزة سنفورة
    جميل كتير ماكتبتيه احييك و احيي قلمك … ماكتبتيه ياسنفورة بتحصل في أحسن العائلات و كل المجتمعات و من ضمنهم مجتمعي !!!
    سبحان الله مهما فرقتنا السياسة بتظل تربطنا اشياء كثيرة أكبر من السياسة .وهمها .. بالمناسبة نحن كمان من محبي الشاي بكل انواعه و مجتمعنا يفضل الشاي على القهوة فأنا مثلاً عندما اصحى من النوم اول شي اعمله هو عمل الشاي … وعندما نسقبل ضيوف نقدم الشاي مع المكسرات والحلويات … بتمنى انك تزوريني في يوم من الأيام انتي وكل صديقاتي في نورت عشان تشربوا شاي من ايد ام هكار …
    الف تحية للشعب الفلسطيني … الله ينصركم على اعدائكم
    تحياتي لكي وللجميع … ومبارك عليكي الصفحة

    1. سبحان الله مهما فرقتنا السياسة بتظل تربطنا اشياء كثيرة أكبر من السياسة .وهمها .. مثل الدين و العادات والتقاليد قصدي مايجمعنا أكثر من مايفرقنا بأذن الله ..

    2. أشكرك ست أُم هكار على التشجيع و لو أني لست أهلاً بصفحة خاصة . أُوافقك الرأي أن ما يجمعُنا أكثر مما يُفرقُنا و مرة أُخرى يشرفني التعرُف عَلَيْكِ و ما يهمك حين آتي لزيارتك سأُحضر طقم فناجين شاي مُذهّب . تحياتنا للشعب الكوردي و خصوصاً دلشاد و أم وردة و Wan
      ==================
      آسفة على التأخُر في الرد و لكن هذا أنسب وقت لحضوري هُنَا في رمضان ، أتمنى أن يُناسبك الوقت و أراكِ هُنَا . تحياتي .

      1. اهلين باخت العنقود و بفناجينك القهوة و سوف نشربك من الاستكانات الشاي مع الخبز التنور و الخبيزة ههه

        و لكن لا تنسين ان حقوق الحفظ لكِ وحدكِ في هذه الصفحة ؟ ليس ملكيتكِ البحتة يا اختنا ؟! على ما اظن هذه الصفحة لها عَراب ! ههه

        1. أهلاً دلشاد ، و هل مثلي ينسى فضل مثلك ؟! الصفحة و القلم و اللسان و سيف الفارسة يعجزون أن يوفوك حقك من الشُكر . على فكرة أنا بحب الخبيزة كثير 🙂 🙂 🙂 تحياتي لك يا النشمي .
          =============
          على فكرة دلشاد إكتشفت أني فاشلة جداً في إختيار المواضيع فقد كُنتُ أظن أنني سأملأ الصفحة إبتسامات و عبير زهور و ستكون الصفحة مزاراً يخفف أعباء تعب الحياة و لكني إكتشفت أن إختياراتي كئيبة حقيبة مواضيعي ينقُصُها التنوّع . لكن يبقى الهدف أنني لو كسبت تعاطُف شخص واحد مع بلدي أعدُه مكسب لي .

          1. ههههه اهلين اختي الله يخليكي اختي والله تخجليني بالتشكرات ! كانني عامل شي كبير لكِ ! كما قلت من قبل كل انسان محترم و على الحق سوف اكون له سند باضعف الايمان في كل مكان ..

            اختى ابدأي بما تستهوين و ليس شرط انك تضحيكنا او تبسمينا الاهم تكونين عضو نشيط … و انا من ناحيتي اول ما تعرفت على اسمك في نورت داءماً اقرأ تعليقاتك لان لهم وزن و لابد يكون فيهم موضوعية ، و احلى ما فيهم لا يوجد تفاهات … احب كلمتك التي تردديها بين الحين و الاخر ( غاليتي) كلما اقراها اتذكر نزار القباني، لا اعرف لماذ احس بانها عنوان لاسم قصيدة له … و لكن كيف ننادي للرجل بهذه الصيغة ؟؟ هل هناك شئ من عدى غالي ؟ هههه و تصبحين على خير …

          2. تصبح على واقع أجمل و غد أفضل دلشاد و أنا أيضاً حان موعد رحيلي . أَرَاكُم غداً …….

  8. بس لا تنسون تجيبون معاكم طقم فناجين الشاي من النوع المعتبر لأختكم ام هكار !!!!
    ان شاءالله صدقتوا انكم راح تشربوا شاي ببلاش هههههه
    ====================================================
    وينكم يابنات ؟؟؟

    و لا انا جيت في الوقت ال مش مناسب ؟؟؟

  9. مُشاركتي لهذا اليوم
    =================
    “أيوه حغني بس بحرقة علشان قلبي واجعني بجد” هكذا يُغني عساف و هكذا يَقُولُ لسان حالنا و نتساءل لماذا نحن دون غيرنا ؟!؟! لمّ أرضنا دون غيرها ؟!؟ لمّ شعبنا دون غيره من الشعوب ؟!؟! إلى متى يجب أن نُذّل ؟!؟! إلى متى يجب أن تُمتهن كرامتنا ؟!؟! أسئلة دارت في خُلدي حين رأيتُ هذا الفيديو و الذي حصل قبل عدة أيام لبائع كعك بسيط في مدينة الْقُدُس المُحتلة و لم أجد لها جواب . أقول لنفسي أحياناً أن ما يَحْدُث شرف و فخار لنا لأننا حُمَاة الديار و حُمَاة مسرى مُحَمَّد عليه السلام و أحياناً يثور عقلي عليّ و يرفُض هذه المقولة و يغبط من يعيش أو حتى عاش لفترة في نعيم بلاده الحُرة حتى مع قمع و دكتاتورية حُكامها ، شعور لم نختبرهُ نَحْنُ الفلسطينيين في يومٍ من الأيام . أكثر من ستين عاماً من الذُل و القمع و إمتهان الكرامة ، ناهيك عن التشرُّد و الشتات و مُعايرة الأخوة لنا ببقعة أرض منّوا علينا بها لنُقيم عليها مُخيم لاجئين من خيّم و بيوت صُنعت من صفيح ، أو بمعبر يُغلقونه متى يُرِيدُون في وجوهنا أو بفرصة عمل نبقى فيها مواطنين درجة عاشرة -بالرغم من أننا نُساهم في رفعة بلادهم و بناء حضارتها – أو بلقمة غُمُسّت بالذُل أو قصيدة أو أُغنية بيكوننا فيها و حين تنتهي القصيدة أو الأُغنية يحسون براحة الضمير لأَنَّهُم أدوا ما عليهم للشعب المظلوم . آه يا عقلي الشرير لمّ تثور عليّ بهذه الأشياء المؤلمة ؟!؟! آه يا عقلي الشرير لمّ تطرح عليّ أسئلة لا إجابات لها ؟!؟! قُلتُ لنفسي مِراراً و تكراراً لا تندهي ما في حدا و لا في لصوتك صدى و لكنه عقلي أبى أن يستجيب .

  10. يسعد مساءك سنفورة …. بتمنى تكوني بخير
    شكراً حبيبتي ع الأهداء يشهد الله جيتكم لعندي راح تكون اغلى هدية على قلبي

    بعدين كيف بتقولي انكي ماتقدرين تديرين صفحة ماشاءالله عليكي اذا انتي مابتقدري لعد من راح يقدر بس لا تقولين انتي ياام هكار ههههههه

    الله يسعدك و يفتحها عليكي و على بلدك …. امين
    في أمان الله سنفورة

  11. يابن آدم …….. تبسم …….. فإن الله

    ماأشقاك الا ليسعدك
    وما أخذ منك الا ليعطيك
    وما ابكاك الا ليضحكك
    وما حرمك الا ليتفضل عليك
    وما ابتلاك الا لأنه يحبك
    ========================

    1. جميل ما نقشت يُمناكِ ست أُم هكار و فعلاً من توكل على الله فهو حسبُه .

  12. مُشاركتي اليوم مُضحكة جداً جداً و لكن قبل أن أضعها أود أن أنوّه أنها من كتابة عُمر زوربا و هو شاب فلسطيني / أردُني أصله من مدينة نابلس و هو للإبداع عُنوان خُصوصاً حين ينتقد مُجتمعنا الفلسطيني / الأردُني بطريقة هزلية و باللهجة الدارجة . قراءة مُمتعة للجميع 🙂 🙂 🙂
    ======================
    طلعت إشاعة قوية بين نسوان عيلة ( فلان ) إنو إم خالد بدها تخطب لإبنها خالد إلّي جاي من اميركا !! الإشاعات قالت انها بتدوّر ع بنت نغشة و لهلوبه ومعدلة و ست بيت وشعرها أشقر !! كريستينا سمعت بالإشاعة ،، عيونها لمعو ،، وكزّت ع اسنانها ، وقالت وحياة غُرتي هاي ،، خالد ما بكون الا إلي و من نصيبي !! من حظ كريستينا إنو الخميس عرس توفيق اخو رائده ، والكل جاي عالعرس ، و سمعوا طراطيش حكي إنو ام خالد بدها تتوجه عالعرس مشان ( بلكي ) لعل و عسى ،، قدرت تصطاد عروس لإبنها خالد ، مهو بيقولو انو كل بنات العيله رح تتجمّع ،، حتى غدير و منيرة و ابتسام جايين ،، هدول ع عرس اخوهم ما راحو ، بس كرمال عيون ام خالد ، بنروح !! ولا مالنا ، ما إحنا اهل الاعراس ،، والعرس لعبتنا ، والرقص والفرفشه بجيبتنا الصغيره ! حست كريستينا بالمنافسه ،، اخدت سُلفة من جمعية ام ابراهيم ،، واشترت لبسة حقها اشي وشويات ،،! وطلع عليها الفستان مرسوم رسم ، تقول مفصل تفصيل مشانها ! كريستينا صبغت شعرها اشقر عند صالون وفاء ، طلعتلها اياه بجنن ، والكل بالصالون نادوها باربي ! مع انو وفاء مغلونجيه ،، بس شاطره العقربه ،، وايديها بنلفو بحرير ، خصوصا بالسشوار والحواجب ،، بس كرمال ام خالد و ابنها ، بتدفع كريستينا ، ولا مالنا ، ما إحنا اهل الصالونات ! بالعرس كريستينا كانت عبارة عن مكوك و فالت ، عباره عن ماكنة رقص و دلع و شخلعه ، وضحكتها معبية المكان ، رقصت عربي و تركي و خليجي و باكستاني ، و لطّشت شوي برازيلي ، و ختمتها بأجنبي ، صار معها شلل من الرقص ، و تلف و تفتل قدام طاولة ام خالد ،، حوالين ام خالد ،، عيونها ما فارقت ام خالد ،، كريستينا تقعد تشرب مي و ترتاح شوي ، وتقوم تكمل رقص !! ام كريستينا نادت عليها ،، نعم ماما ؟! شو بدك ؟! ولك اقعدي فضحتينا ، انتي رقصتي اكثر من مايكل جاكسون ، ولك خلي ام خالد تقول عنك تقيله ! ماما اتركيني مشان الله ،، اتركيني اتكتك القصه لحالي ، و رح تشوفي كيف ، حتى وهي بتحكي مع امها كانت تهز !! و بس اجا الكيك والعصير ، عالسريع كريستينا ركضت و اخدت كيكه وكاستين عصير وحطتهم قدام ام خالد ، شوي بدها تقولها : شغل ايديا وحياة عنيا !! حتى وهي بتضيّف ام خالد كانت ترقص ، خلص مهو فلت معها العداد وبطلت قادره تسيطر عحالها !! بعد العرس ب اسبوع ، بيقولو انو ام خالد كاينه تقول : مستعدة اخطب كل بنات العالم لإبني خالد ، الا هالسنكوحة كريستينا بنت ابو خليل ،، يييي شو دمها تقيل و شرشوحه !! لبسها بخزي ، و شعرها لونو مش مفهوم ، وحركاتها مايصه !! له يا ام خالد ؟! ليش هيك يا ام خالد ؟! كل هالدلع والشخلعه ، وصالون وفاء و باربي ، و سلفة من الجمعية وفستان اميرات ، وما عجبتك كريستينا !! يا حسرتي عليكي يا كريستينا ،، هيها حاشرة حالها بالغرفه ، ووجها دايما عالمخده ،، والكُحله ساحله ، والشعر مزيّت ، والاشقر فقس ، والحظ مايل ،، وبدهاش تحكي مع حدا، وامها شمتانه فيها ،،طب ولك تعالي كُليلك لقمه،، ولك بلاش تموتي يا غضيبه ! ولك قومي ، هاد كيف لو تعرفي انو ام خالد خطبت ابتسام لإبنها،، !! 🙂 🙂 🙂

    1. سلام دلشاد ، شُكراً على التشجيع ، كُنت خائفة أن تقف اللهجة عائقاً يمنّعُ الإبتسامة عن شفاه قارئها . أشكُرُ لك تكذيب ظنوني . تحياتي لك .

  13. بعض الناس يدخلون حياتك دون سابق إنذار ، دون إختيارٍ منك و لكنهُم يتركون أثراً من الصعب محوُه ، حتى و إن غَيّبهُم الزمان أو المكان يبقى حُضورُهُم آسر و صدى كلماتُهُم حاضرٌ في الذاكرة و مُجرد أن تُذْكّر أسمائهُم ترتسُمُ الإبتسامة على وجهك و يَدْخُل السرور إلى قلبك و هذا ما حصل لي مع هذا الشخص و إلَيْكُم حكايتي معه :
    كُنت طالبة جديدة في المدرسة و كان صعباً عليّ جداً التأقلُم مع المُحيط الجديد فأنا كائن روتيني صِّرْفْ و كان خجلي الشديد عائق آخر بيني و بين الآخرين ، كُنت أجلسُ وحيدة ساعة الغداء في الحديقة المُجاورة للمدرسة أُراقبُ العالم حولي بإندهاشٍ شديد و حُمرة الخجل لا تُفارق وجنتيّ ، و كان هو دائماً هُناك و كُنت أراهُ يراقبُني ، كانت تُرعبُني نظراتُه ، ملابسُهُ المُتسخة و شعرُهُ الأشعث يُثيران إشمئزازي ، كُنت أخافهُ جداً و أخاف الإقتراب منه . كُنت أظُنُهُ أبكماً بسبب صمته الدائم إلى أن رأيتُهُ يجيب الهاتف و يكتب رسالة أملاهُ إياها من كان على الطرف الآخر فعرفت أنه يسمع و يتكلم و يُجيد القراءة و الكتابة . ظللنا على هذه الحال لفترة طويلة ، هو يراقبُني و أنا أهرُبُ من نظراته المُرعبة إلى أن جاء يوم كُنت كعادتي أجلس في الزاوية أتلّهى بقراءة كتاب إلى أن يحين موعد إنتهاء ساعة الغداء لأعود للفصل حين شعرت بظل أحدهم يحجبُ الضوء عني فنظرتُ إلى الأعلى و كان هو هُناك ينظُرُ لي بنظراته المعهودة ، كُنتُ على وشك أن أصرُخ طلباً للنجدة حين مدّ يدهُ إلي و أعطاني نظارتي الشمسية و الظاهر أني نسيتُها في اليوم السابق على الطاولة ، فمدّدتُ يدي المُرتجفة و أخذتُها منه و تمتمتُ بكلمات شُكرٍ مبهمة و كُنت على وشك المُغادرة حين ناداني بإسمي فجمُد الدم في عروقي و تأكدتُ أنه كان يُراقبُني فعلاً فأخذتني الشجاعة و سألتُهُ من أين يعرفُ إسمي فقال أنه سمع أحدُهُم يناديني به فسألتُهُ من باب الفضول عن إسمه فأخبرني به ثم أدار ظهرهُ و غادر المكان . في اليوم التالي ذهبت لنفس المكان و نفس الطاولة المعهودة و حين رآني جاء ، و لأول مرة أرى طيف إبتسامة على وجهه و ردّ على التحية و جلس بجانبي و سألني ماذا أقرأ فأخبرتُه ، و لدهشتي مضت ساعة الغداء و هو يُناقشني في الكتاب و نقاط ضعف الشخصية المحورية فيه و سقطات الكاتب فزادت حيرتي و زاد فضولي و عندما هممت بالمُغادرة طلب مني أن لا أُحضّر كتاباً في الغد و قال أنه سيقُص عليّ حكاية فهززت رأسي و إبتعَدتُ عنه و أفكاري تُسابق خطواتي ، فعلى الرغم من فضولي لسماع كلامه و لكني كُنت أخاف أن يبتعّد عني الجميع حين يرونني أتكلم معه و هذا ما لم أكُن أُريدُه، و لكن لنقُل أنه فضول الأُنثى أو حُب الإستطلاع أو سمّه ما شئت هو الذي قادّ خطواتي في اليوم التالي لنفس الطاولة و لم أكن أعلم أن هذه الجلسة ستمتد لسنة من عُمر الزمن . أخبرني قصة لا أذكر من أي أدب كانت و ثم تناقشنا في مضمونها و عند إنتهاء وقت الغذاء هممت بالمُغادرة فقال غداً قصة جديدة فإبتسمت و غادرت و هكذا دواليك لعامٍ كامل ، أستمع لقصصه التي تنوعت بين أدب ياباني و روسي و شرقي ، حكاياتُهُ أخذتني حول العالم على جناح القصة و أنا في مكاني دون أن أبرحه و بعد كُل حكاية كان يُناقشُني في فحواها و مضمونها . تعلمت منه الصمت و حُسن الإستماع و النظر لما خلف الكلمات و التحليل المنطقي للأمور ، كان يقول أن حكاياتُه ليست للتسلية و تضييع الوقت و لكنها أسلوب حياة ، لم أفهم كلماته آنذاك و لكني فهمتُها حين أصبَحت ذاكرتي تستعيد الحكايات عندما أتعرَّض لموقف مُشابه في حياتي اليومية ، أصبح أُستاذي الروحي و بدأ تفكيري يُشبه تفكيرُه و أصبحت نظرتي للأُمور مُستقاة من نظرتِه لها ، لكن بالرغم من إعجابي الشديد بفكرّه إلا أن السؤال بقي يُلّح علي و بقوة …… من أنت ؟؟؟ هأنا ذَا أجلس مع هذا الشخص كُل يوم أُحاورُهُ و أُناقِشُه و أستمع لقصصه و فلسفته للأُمور و لا أعرفُ شيئاً عنه سوى ما هو ظاهر للعيان ، رَجُل أشعث ، أغبّر ، يتجنبُهُ الجميع . صحيح أني أعرف الجانب المُثَقَّف القصصيّ منه و لكن هذا لا يكفي ، أُريد أن أعرف من هو و ما هي قصتُه فهي القصة الوحيدة التي لم يحكيها بعد ، و صمّمت أني حين أذهب لأراهُ في اليوم التالي سأسألُه السؤال الذي يُلّح عليّ ، و هو من أنت ؟؟؟ أعود غداً لأُكُمل الحكاية ……………..

      1. يسعد مساك دلشاد . أتمنى أن يكون أعجبك ما قرأت و لا أكون كالنمس حين حاول أن يكون حكواتي باب الحارة 🙂

    1. نخافُ من إجابة السؤال ، نخاف أن تُغيّر الإجابة نظرتنا لَّهُم ، نخافُ أن تَسوئنا الإجابة فلا يعودون في عيوننا كما كانوا ، هذا ما كُنتُ أُفكّرُ به و أنا أمشي بإتجاه الحديقة في ذلك اليوم ، كُنتُ أُريدُ أن أعرف من هو و في نفس الوقت لا أُريد أن أعرف ، تناقُض ما بعدهُ تناقُض حتى أني قررتُ أن أعود أدراجي من حيثُ أتيت و لكن سبق السيف العذل و رآني فأصبح لا بدّ أن أدخُل الحديقة ، إستقبلني كعادته بإبتسامة مُشرِقة فجلستُ بجانبه رأيتُهُ يهُمُ أن يبدأ بسرد حكاية فقُلتُ له أنني من سيختارُ حكاية اليوم فأصابتهُ حيرة رأيتُها واضحة في عينيه ، قُلت من أنت ؟؟ قال : تعرفينني ، قُلتُ : لا أعرفُك أو بالأحرى أعرف ما تودُني أن أعرفه ، أُريد أن أعرف الإنسان خلف الحكايا ، آن الأوان لأعرف ، فصمّت قليلاً و ظننتُ أنه سيُغادر و ندمت لأَنِّي سألتُه و لكن لدهشتي بدأ يروي حكاية عُمر مرّ على غفلةٍ من صاحبه و سفينةٍ يقودُها أغربُ ربان . هو يروي و أنا دهشتي تزيد و في نفس الوقت تُضاف نقاط لحروفٍ كثيرة و تفسيرات لألغازٍ أكثر . قال : في مطلع حياتي كُنت شاباً بهيّ الطلعة ناجح متزوج من إنسانة جميلة و رُزقت منها بإبنة جميلة و لكن كان هُناك شيء بداخلي لم يَكُن راضٍ عن معيشتي و حياتي ، كُنت في ذلك الوقت قد إنتهيتُ من مُناقشة رسالة الدكتوراة في الفلسفة و صارحتُ زوجتي برغبتي في السفر عَلّي أكتسبُ خبرات جديدة تُفيدُني في مُحاضراتي لتلاميذي في الجامعة و خصوصاً أن الفلسفة تحتاج لإطلاع على حضارات و ثقافات شُعوب أُخرى ، لم يُعجب زوجتي ما قُلت و لكنها رضخت للأمر الواقع و تمنت لي رحلة سعيدة . بعدها غادرتُ زوجتي و إبنتي على وعدٍ مني بالعودة السريعة و لكن حين بدأت التجوُل بين البلدان و الإختلاط بالناس أدركتُ أني ما خُلقتُ للعمل الروتيني أو للإلتزامات العائلية فبعثت برسالتين واحدة أستقيل فيها من عملي و الأُخرى لزوجتي لأُخبرها أن لا تنتظرني ، لم أُفكر سوى بنفسي و متعتي الخاصة و التي تتمثّل في السفر و إكتساب الخبرات الجديده و هكذا مضت السنون و أنا رحالة ، عملت في مهن كثيرة و تعرفتُ على ناس أكثر و لكني لم أُلاحظ بياض شعري و إنحناء ظهري و بطئ خطواتي و حين لاحظت هذا عُدت من حيث بدأتُ رحلتي و لكن لم أجد لا عملاً و لا عائلة بإنتظاري و حيثُ أنني لم أهتم في يوم للمال فلم أدّخر منه شيئاً لحاجة حاولت أن أجد عملاً و لكن لنفس السبب و هو الملل من الروتين لم أستطع و هكذا أصبحتُ من المشردين و مع الوقت علا الغُبار محياي و أصبحت شخصاً مُخيفاً يُخيفُ أمثالكِ ، لا تظُني أني لم أقرأ الرُعب في عيونك مني و لكني قرأت فيهما أيضاً الخوف من العالم و لهذا أخذتُ على عاتقي أن أبني في داخلكِ حصناً منيعاً يرُدُ إعتداءات الُمعتدين و كانت الطريقة المُثلى أن أقصّ عَلَيْكِ قصص سمعتُها و إختزلتُها بداخلي ، رأيتُ فيكِ إبنة أضعتُها يوماً و براءة خسرتُها يوماً و كانت هذه آخر كلماته لي . حين أفقت من ذهولي لم يَكُن هُناك . بقيت أذهب لتلك الحديقة لأيامٍ و أيامٍ و أيام و لكنه لم يَعُد ، أحسستُ بالغباء لأَنِّي لم أسأله في يوم عن مكان سكنه و الغباء الأكبر أنِّي خسرتُه بسؤالٍ فضولي . الآن و حتى مع مرور أعوام على عام الأساطير كما أُسمي ذلك العام الذي شهّد معرفتي به إلا أن كلماته و حكاياته ما زالت جزء من حياتي ، أفكّرُ دائماً لو كان هو في هذا الموقف كيف كانت ستكون ردة فعلّه ؟؟ قصصُه و أساطيره ما زالت تُنير دربي و تهدي خطواتي لطريق الصواب و لهذا لم و لن أنساه …….. . لم يبقى لي سوى مُشاركة واحدة في هذه الصفحة قبل طويّها و هي القصة الوحيدة التي حكاها لي مرتان ………

  14. حتى اكون منصف هو طويل و النعاس ياتيني بين الحين و الاخر ههههه امزح مشيق
    جداً و الله يرضى عنك ..
    —–
    على سيرة باب الحارة، المسلسل الوحيد في هذا الرمضان اشاهده، قمة الروعة cant wait 4 tomo 2 c it

    1. أحداث هذا الجزء من باب الحارة قليلة ، بمعنى آخر أراه بطيء بالإضافة أننا لم نعُد نصدّق العنتريات و الرجولة الزائفة و المُضحك لا أحد يموت 🙂 بل بطريقة أو أُخرى يُبعثون من جديد . تحياتي يالنشمي .

  15. صحيح كلامك و انا عندي تحفظات كثيرة عليه، خاصةً قصة المسيحية و اليهودية و الكردي الذي ظهر فجأةً و كانهم يقولون لينا نحن شعب واحد على ارض واحد واهم !

    و لكن شخصية ابو عصام تحفة و انا في حياة قابلت و سمعت كثيراً عن هذه الشخصية التي تزيد التعقيد في كل زاوية من غير قصد و كلها بالصدف، و هذا الجزء يذكرني بتحفة الجزء الثاني يعني الاخ عزام فوق العادة فاق على مؤمن الملا ههه

    و ثاني شي مها كان فيه عنتريات كاذبة سوف يكون افضل من المسلسلات الشلح و التي تفطر الصاءم بالمتياز .. و تصبحين على خير اختنا …

  16. صباح الخير عليكي ياسنفورة
    يسلموا ايديكي ..ز جميل كتير ماكتبتيه
    اتاريكي كاتبة و احنا ما معنا خبر ماشاءالله عليكي
    وانا اقرأ هذا الكلام ( التحليل المنطقي للأمور ) تذكرت قصة بس يجي اليوم اللي يكون معي وقت راح اكتبها ( القصة مالها علاقة بنورت )
    تحياتي لكي عزيزتي وعاشت ايدك

    1. يسعد صباحك ست أم هكار و أشكرك جزيل الشُكر على التشجيع الدائم . و إن شاء الله يأتي اليوم الذي نقرأ فيه قصتك . تحياتي لكِ و للجميع . أعود بعد قليل لأضع بقية القصة .

  17. يعطيك العافيه سنفوره على هذه المشاركات الجميله ..احب القصص وقراءتها بشتى انواعها ..
    تحياتي لك عزيزتي وللغاليات ام هكار ووئام ..

    1. تحياتي لكِ أيضاً غاليتي أماني و لمن ذكرتِ . أشكُرك على تفضُلّك بالقراءة .

  18. سلام الله على الحلوين اخر العنقود ام هكار و العزيزة اماني .. 🙂 ماشا الله صفحتك اخر العنقود ممتعة بحكاياتك عجبتني طريقة سردك للقصة مشوقة في انتظار البقية 🙂

  19. جاء دور مُشاركتي الأخيرة في هذه الصفحة و هي القصة التي حكاها لي ذلك الصديق مرتان و سأذكر السبب في ذلك بعد أن أروي الحكاية و الحكاية بعنوان الحِّمْلْ الثقيل ……….
    يُروى أنه في إحدى الْقُرَى كان يعيش فلاح فقير ، يمتلك حم اران ( عفواً على تقطيع الكلمة حتى تُنشّرْ المُشاركة ) و يعتاش من نقل البضائع على هذان الح ماران ، كانت طريق الح ماران طويلة و شاقة كُل يوم و كانا يتعبان جداً من هذه الرحلة اليومية و لكن شيء غريب كان يتكرر كُل يوم ، ففي كُل يوم كان عليهما أن يعبُرا نهراً في طريق الذهاب و بعد أن يقطعاه يُصبح أحدُهُما أسرع من الآخر و يُنهي مُهمته أقل تعباً من الآخر . هذا ما لاحظهُ الح مار الذي يصّلُ أكثر تعباً و صمم أن يعرف السر وراء ذلك . في نهاية اليوم و حين عودة الح ماران للزريبة إختلى الأول بالثاني و سأله عن سر سرعته و نشاطه بعد عبور النهر ، فقال الثاني أن السر في ذلك يكمُن أنه يتعمّد أن يعبُر النهر من الجهة الأكثر عُمقا دون أن يلمحهُ الفلاح و بعدها يَشْعُر أن حِملَهُ خف و يُصبح أكثر نشاطاً ، فصمم الح مار الأول على إتباع طريقة صديقه حتى يخف حِمله و يُصبح أسرع ، و نام و هو لا يُطيق شوقاً حتى يأتيّ الصباح . و في اليوم التالي و عندما جاء دور قطع النهر ، خطرت للح مار الأول فكرة و هي أنه سيقطع النهر من منطقة أكثر عُمقاً من منطقة صديقه حتى يُصاب بالبلل أكثر و يخف حِمله أكثر و يُصبح أسرع و ينال رضى الفلاح أكثر من صديقِه و هكذا كان ، فبعد أن عبر صديقه النهر جاء دوره و كان فرحاً جداً و عمدّ أن يبقى لأطول فترة مُمكنة في الماء دون أن يراهُ الفلاح ، و لكن بعد خروج الحم ارين من النهر إنقلب السحر على الساحر فبدل أن تصبح حركة حم ارنا أسرع كصديقه أصبحت أبطئ و بدل أن يخّف حملُه أصبح أثقل و إضطر الفلاح لضربه أكثر من مرة لأنه السبب في تأخير وصولهم بالحمولة للمدينة . كان حم ارنا طوال الطريق يُفكر بخديعة صديقه له و يزداد غضبه عليه و يتوعدهُ بينه و بين نفسه بالخصومة و العداوة و ظل يفكر كيف سينتقم منه على هذه الخديعة و ظل على هذا الحال يُفكّر و يَمْكُر لصديقه إلى أن وصلوا إلى المدينة متأخرين قُبيل الغروب بسبب مُغامرة حم ارنا غير المحسوبة و ذهبوا عند التاجر ليسلموه الأحمال قبل أن يبدؤوا برحلة العودة و عند إستلام التاجر للحُمولة أبدى دهشته أن أحد الحِملين أثقل من المُعتاد و عند فتحه كان جميع القطن مبلول و هذا ما جعله أثقل حيث بقي الماء داخل القطن مما تسبب في زيادة وزنه و صمم التاجر على إعادة الحُمولة مع الفلاح لأنها تالفة مما زاد في غضب الفلاح على الح مار كما صمم التاجر على فتح حُمولة الح مار الآخر ليتأكد من سلامتها و التي كانت و لدهشة حم ارنا من الملح ، فعقدت المُفاجأة لسانه و شلت تفكيره و عرف السبب خلف خِفة حُمولة صديقُه بعد عبور النهر ، فالملح يذوب بعضه في الماء مما يُقلل من العبئ على صديقُه و لكن لسوء حظه يحتفظ القطن بالماء داخله مما يزيد من عبئ حامله و عرف أن صديقه لم يخدعه و لكن ما يصلُح للصديق قد لا يصلُح لنا . كان على حم ارنا أن يحمل القطن في طريق العودة كعُقوبة له من الفلاح ، كما توعده الفلاح بأن لا عشاء له عند العودة للمنزل لأنه حرمه رزقه و رزق عياله المُتأتي من بيع القُطن و هكذا تعلم حم ارنا درساً صعباً لن ينساه طيلة عُمره …………. هذه هي القصة الوحيدة التي حكاها لي ذلك الصديق مرتان و كان لا بدّ أن أسأله عن السبب فقد سمعتُها منه قبلاً و أحفظُها عن ظهر قلب كما أحفظ بقية حكاياته فكانت إجابته أننا حين ناقشنا الحكاية المرة الأولى تكلمنا في عدم تقليد الآخرين و أن التقليد الأعمى سيودي بِنَا إلى الهلاك و تحدثنا عن الصداقة و لكننا لم نتطرق للرضى بما كتبه الله لنا حتى و إن كان صعب و شاق ، و عدم الشكوى من الحِمْلْ حتى لو كان ثقيلاً و قد يكون في التغيير مشقة أكبر و حِمْلْ أثقل و عقاب من إله لم نحمده على فضله و لم نشكُرهُ على عطاياه ، هكذا كان نمط حكاياته ، أساطير مما قرأ و سمع و شاهد و كانت هذه الطريقة التي إتبعها ليبني بها شخصية فتاة لم تختبر أي من تجارُب الحياة بعد . في النهاية أشكُر جميع من تفضّل بقراءة مُحاولاتي البدائية و أشكُر جميع من شجعني على الكتابة و أتمنى أنني قد كُنت ضيفاً خفيف الظل عَلَيْكُم و كُل عام و الجميع بخير .

  20. عدم تقليد الآخرين و أن التقليد الأعمى سيودي بِنَا إلى الهلاك و تحدثنا عن الصداقة و لكننا لم نتطرق للرضى بما كتبه الله لنا حتى و إن كان صعب و شاق ، و عدم الشكوى من الحِمْلْ حتى لو كان ثقيلاً و قد يكون في التغيير مشقة أكبر و حِمْلْ أثقل و عقاب من إله لم نحمده على فضله و لم نشكُرهُ على عطاياه
    ===========================================================
    يسعد مساءك حبيبتي سنفورة
    اشكرك على هذه المشاركات الجميلة … انا بصراحة استمتعت كتير بالقراءة احب هذا النوع من القصص … مرة ثانية احييكي و احي قلمك و انتظر جديدك
    تحياتنا لكي و ل العزيزات أماني و وئام
    ودمتم بخير

    1. مساء السعد و الورد ست أُم هكار . أحببتُ أن أُمسي عَلَيْكِ هُنَا حتى نجمع السلام و حلو الكلام بالشُكر الجزيل على التشجيع الدائم . رغم تواضع مُحاولتي إلا أن تشجيعك يُعطي الثقة لقلمي بالإستمرار . تحياتي لكِ و للأُخت وئام و الجميع .

  21. مساء النور و السرور على ست البنات سنفورة
    الله يسعدك يارب … و شكراً لكلماتك الجميلة في حقي
    يشهد الله انت تستحقين كل كلمة كتبتها في حقك عن جد انك موهوبة و الى الأمام بأذن الله
    تحياتنا

  22. في هذه الصفحة أسماء لي أكثر من مُشاركة و الحقيقة أنا أُقدّر رأيك و يُعجبُني إطّلاعك و لهذا أُحِب أن تُعطيني رأيك بصراحة فيما كتبت . مو ضروري الآن بل حين يكون لديكِ خمس دقائق إضافية . تحياتي لكِ و شُكراً على قصدك النبيل كنُبل أخلاقك . عزيزتي بنت فلسطين ستبقى شامخة كشموخ بلادها و ثوبُها سيبقى ناصعاً و كرامتها فوق كُل شيء و لكنها تُعّد الدفاع عن الوطن و أهله جزء من كرامتها و بياض ثوبها ………..تحياتي .

    1. شكرا لثقتك بي, فعلا أقدر هذا.
      انا حاليا سأخرج و لهذا حابة أطلّع على لئالئـــك المكنونة برواق لأعطيها حقها هههه (قد نكون منطوّيات على انفسنا بالعالم الحقيقي لكن وجدنا صوتنا أون لاين)
      سأعود مساءا بإذن الله

  23. حبيت كثير قصة فناجين الشاي رغم أني أحاول ان أطبّق في الواقع مبدأ ”الهدية لا تهدى” لكن لا ضير في هاته الحالة ان يتقاسم المرء مع أحبابه و جيرانه مادام هناك تكدس من نفس الشي
    بس اعتقد أهم سبب لإستحضار هاته القصة هو التذكير أن الشيء
    (بلّف بلّف و برجع لأصحابه الأصليين), صح؟
    أحيانا بيرجع يا اختي و أحيانا ما أقول مستحيل بس صعب!

    يتبع ,,,

    1. ملاحظة,
      الحق (أرض الوطن) .. أكيد دايما بيرجع الحق لأصحابه مهما طال الاحتلال
      يعني يختلف الموضوع حسب الحالة!

  24. صفحة جميلة لم أشأ لها أن تنتهي
    أعتذر صديقتي انشغلت بمشاغل الحياة مع هذا كانت هاته الصفحة ببالي طيلة الفترة الماضية
    أجمل شي لهجتكم الدارجة لاا عجب ان يغار البعض هههههه
    و دائما نقول الحمدلله و نحن راضون بإختياره لنا عن اختيارنا

    أبدعتي يا بنت الارض الأبية

    1. صديقتي أسماء ، أولاً دعيني أُرحّب بعودة إسمك ليُزيّن صفحات نورت و خصوصاً هذه الصفحة ، فكما تعلمين تسُرُنا رؤية إسمك و قراءة ما تنقُشين بماء الذهب و ثانيا أشكُرُكِ جزيل الشُكر على رأيك فيما قَرَأتِ و على رأيك في اللهجة الفلسطينية و أتفق معكِ أن الخيرة دائماً فيما إختاره الله . قد أعود لهذه الصفحة يوماً ما ……… تحياتي و أتمنى أن لا يغيب إسمُكِ عنا مرة أُخرى .

    1. حبيبتي مرّت على بالي اليوم
      وقفت تقديرٍ لها يوم مرّت
      جابت لي الفرحة وأنا كنت مهموم
      الظاهر انها عن علومي تحرّت ..
      ===================
      أسماء …… حين قرأت كلمة حبيبتي تذكرت هذه الأبيات التي كتبها فزاع و غناها كاظم ، و أنا فعلاً دخلت هذه الصفحة لأرى إن كُنتِ قد مررتِ من هُنَا . تحياتي القلبية لكِ عزيزتي .

  25. اسماء
    ههههه
    فعلا لهجتهم الدارجة حلوة لان فيها موسيقى عبرية مأخوذة من ترانيم زبور داود عليه السلام قاريء اهل الجنة كما ورد …..
    فحق لنا ان نغار…. لكن المشكلة هههه هم وحشين وما حلوين .

  26. إفترقا و بعد عشر سنين تلاقيا و مع كُلٍ مُنهُما طفل و حين نادَيا بعضهُما أجاب الطفلان بنعم ……….. راقت لي !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *