في حادثة نقلتها العديد من الصحف التركية، تعرّض سائحٌ عربيٌ للضرب المبرّح في شارع “الاستقلال” التاريخي بمنطقة “تقسيم” وسط اسطنبول، قبل أن يتقدم بشكوى إلى الشرطة ضدّ أحد أصحاب الحانات.
القصة الكاملة كما تنقلها صحيفة Hurriyet بدأت عندما حاول أحد “السماسرة” المتواجدين في المكان إقناع السائح بالذهاب إلى إحدى الحانات قائلاً، “سأدلك على أحد الأماكن الجميلة هنا، لا تقلق بإمكانك الخروج فوراً إن لم يعجبك”، ليوافق السائح ويرافقه إلى المكان.
وبعد وصول السائح إلى المكان رفقة السمسار، قُدمت له مباشرةً بعض العصائر وقطع الحلوى دون أن يقوم بطلبها، لتقوم بعد ذلك سيدتان تحملان مشروبات مختلفة بالجلوس معه على الفور.
السائح لم يرتح لقدوم السيدات إلى الطاولة ما دفعه للمغادرة، لكن أصحاب المكان طالبوه بدفع الحساب وحاولوا عرقلته، ثم سرعان ما اعتدوا عليه بالضرب واستولوا على 2500 ليرة تركية (نحو 900 دولاراً أميركياً) كان يحملها في جيبه، قبل أن يطلقوا سراحه.
وبعد أن غادر الحانة، حاول السائح الإبلاغ عن الحادثة لعناصر الشرطة التي تواجدت في المكان، لكن عدم إتقانه اللغة التركية حال دون ذلك، ما اضطره لطلب المساعدة من أحد المارة في المكان ليتقدم شابٌ تركي يدعى خليل آكاي ويشرح لعناصر الشرطة حقيقة ما حدث، فطلبوا منهما الذهاب إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ رسمي.
وبينما هم آكاي مرافقة السائح العربي إلى مركز الشرطة – كما تظهر لقطات سجلتها كاميرات المراقبة في الشارع -، اعترض طريقهما مجموعة من الشبان، حاولوا الاستفسار عما حدث، ليخبرهم آكاي بقصة السائح وبأنهم متجهون لمقر الشرطة لتقديم بلاغ ضد أصحاب المكان.
أيقن آكاي أن الأشخاص الذين اعترضوهما يعملون لصالح المكان الذي خدع السائح، حيث شاهدهم يعيدون له مبلغاً من المال، ويخبروه بضرورة العدول عن الشكوى التي يريد تقديمها، ما أجبر الشاب التركي على التدخل ومنعهم من ذلك لينشب بعد ذلك عراك بالأيدي، قبل أن يُنقَل الجميع إلى مركز الشرطة، ويقدم السائح شكواه ضد أصحاب الحانة.

https://www.youtube.com/watch?v=5IbgNvptCHQ

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. اشبعوا بتركيا من يوم ظهر عليكم ذلك الديك الأصفر الي اسمه مهند و مسلسلاته “الحامضة” و انتم مغرمون بالأتراك ! اشربواااااااااااااااااااااااااااااااااااا ..

  2. لا تحالو ا تشويه صورت تركيا تبقى تركيا شامخه رغم انف حقد الحاقدين !!!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *