الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي ماكرون وعقيلته يودعان الحريري وعائلته بالقبلات

ماكرون وعقيلته يودعان الحريري وعائلته بالقبلات

غادر رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، وعائلته، قصر الإليزيه، بعد أن صرح عن عودته إلى بيروت في الأيام القليلة المقبلة، ومشاركته في احتفال عيد الاستقلال.

وكان إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي قد استقبل في قصر الإليزيه سعد الحريري، وعقدا محادثات، تلتها مأدبة غداء على شرف الحريري وزوجته وابنه.

ونشرت وكالة “رويترز” صورا عند مغادرة الحريري وتوديعه من قبل ماكرون وبريجيت، وكان لافتا التوديع الحار مع القبلات كدلالة على الصداقة الموجودة بينهم.

2 تعليق

  1. اخزى الله هذه الاشكال المحسولة على المسلمين زورا !
    المنافقون/وليس المسلمون/ اخوان للكفار ..أي لغير المسلمين!!
    قال تعالى :”(( قل ياأيها الكافرون ))
    وقال:(( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ))وغيرها من الأيات التي يسمعها الكفار،ولم نر ولو مرة قول الرسول… لهم يا أخوتنا او يقول لاحد منهم يا اخي !
    ولم يعهد عن أحد من الصحابة أنه قال لكافر ياأخي لا بهدف الدعوة إلى الله ولا لغير ذلك …ولو كان خيراً لسبقونا إليه ،،
    وما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم دين ،،
    ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها ،،
    وأمرنا الله تعالى في كتابه أن نقتدي بقول نبي الله إبراهيم وقومه:(( قَد كَانَت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهمْ إِنا بُراء منكم ومما تعبدون مِن دون اللَّه كفرنا بكم وبدا بَيننا وبينكُم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بِاللَّهِ وحده ))
    ووصف الله تعالى المنافقين بانهم اخوان للكفار في قوله تعالى:(( أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَِ ))…فوصف المنافقين انهم اخوان للكفار ..
    فهل المنافقون هم انفسهم المسلمون.. ان كنتم تعقلون يا مسلمين ؟!!

  2. ما اشبه الاحفاد بالاجداد
    غالبية اهل لبنان مسلمين ونصارى دينهم دين الفرنسيين اسيادهن ايام الاحتلال
    ولهذا فزلاؤهم هو لفرنسا وليس للاسلام ….واالاصل ان يعاملوا على هذا الاساس !
    ………….
    قال تعالى :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.