اثارت الاعلامية اللبنانية ديما صادق الجدل بعد تعليقها على الهجوم الاول الذي شنه الحرس الثوري الايراني على اسرائيل انطلاقا من الاراضي الايرانية.

فقد كتبت ديما صادق عبر حسابها على تويتر ساخرة من الهجوم: “قدمنا لكم لهذه السهرة مسرحية ” مسيرة ما ضربتش حاجة” ، نتمنى ان تكونو استمعتم برفقة اجوائها الضاحكة والمسلية” .

وقد كشفت صادق في تغريدة اخرى عن تعرضها لما وصفته بـ “استهداف تلفوني” من انصار الممانعة بعد هذا التعيق حيث كتبت “يتم استهداف تلفوني بشكل مبرمج وممنهج من قبل حثالة الممانعة إذ تصلني مئات الرسائل و الاتصالات في نفس اللحظة لتشل كليا إمكانية استخدام هاتفي، رسايل كلها شتائم و تهديدات. واضح بعد ان اكتشف الجميع مسخرة الرد لجأت الممانعة لاسلوبها الكلاسيكي للتعويض عن انكشافها بالترهيب و التهديد و التخوين،”.

وكان قد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن إيران أطلقت عشرات الصواريخ أرض- أرض باتجاه إسرائيل، معظمها اعترضتها إسرائيل خارج الحدود الإسرائيلية.

وقال هاغاري خلال مؤتمر صحافي فجر الأحد إن الطائرات الحربية الإسرائيلية اعترضت أكثر من 10 صواريخ كروز خارج حدود إسرائيل، وفق رويترز.

كما أضاف أنه تم اعتراض عشرات الطائرات المسيرة أيضاً خارج حدود إسرائيل.

كذلك أردف أنه حتى الآن إيران أطلقت أكثر من 200 طائرة مسيرة وصاروخ على إسرائيل منذ مساء السبت.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫145 تعليق

  1. زيارة قبور الشهداء ومخاطبتهم والدعاء لهم سنة نبوية شريفة فعلها رسول الله صلى الله عليه واله الى اخر عمره المبارك ، وكان يزورهم ويخاطبهم ويدعو لهم ، والقران يقول لنا انهم احياء يرزقون وفرحين ويستبشرون باللذين لم يلحقوا بهم ، معناه حبهم وذكرهم بحد ذاته هو عبادة لله وشكرا له على ما اعطاهم ونسأله ان يرزقنا كذلك من فضله ما رزقهم .
    لكن الشياطين والنواصب والعبيطين لهم فكر ثاني ههههههه عقلهم ما شغال بنوب هههههههه فيحتاج من مدة الى اخرى تعطيهم على قفاهم ههههههه يعني الاخوانجي العبيط ما يقدر ينام الا نعطيه بالجزمة هههههههه فيروح مرتاح على الاخر هههههههه يخيبك

  2. العبيطين الوهابية والسلفية والنواصب بشكل عام مصيبتهم مصيبة هههههههه عقولهم تحت في المؤخرة .
    مليون مرة نقول لهم نحن لا ندعوا ولا نعبد غير الله ، اما كلامنا مع رسول الله واله والصالحين والشهداء هو خطاب عباد لعباد ، يعني هم مخلوقين ونحن مخلوقين ، كل ما في الامر ان الله كرمهم واصطفاهم وجل لهم كرامات وشفاعات كثيرة لا غير ، فهل سمعتم شيعي عاقل يخاطب الامام علي او الحسين وغيرهم من الائمة عليهم السلام ويقول لهم : انتم تخلقون وانتم ارباب من دون الله والعياذ بالله ؟؟!!
    لا يوجد شيء من هذا ، انما نخاطبهم خطاب العبد للعبد ، ولا نعبدهم انما نذكرهم لانهم عباد احياء عند الله مرزوقين فرحين مستبشرين يطلعون على احوال اهل الدنيا كما تقول الاية الشريفة ، انما يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ، اي ذكرهم وزيارتهم ومخاطبتهم عبادة لله وحده لا شريك له .
    لكن كيف تفهم من هو عبيط من البيضة ههههههه

    حسبنا الله ونعم الوكيل كل شوي قال مشركين عباد قبور كفار ، ما باقي الا ان يتهم رسول الله صلى الله عليه واله والعياذ بالله انه عمل شرك عندما كان يزور شهداء البقيع ويخاطبهم …
    ما اغبى النواصب .

    وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

  3. السلام على من أتبع الهدى
    هذه مجرد مقدمة بسيطة مني
    أقوم بعدها بألرد رد منفصل على ردود الغافلين وأرد كيدهم وما أستقر في قلوبهم من ضلال ..
    .(و الله وحده هو من بيده أن يغير ما في نفوسهم من ضلال …فالقلوب في يده يقلبها كيفما يشاء ..فيهدي من يشاء ويضل من يشاء )
    .
    البداية
    ومازلنا نرى براعة أبليس في غواية البشر والوفاء بقسمه لله
    {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}
    .
    وكيف الغواية يا أبليس ….ما هي طريقتك
    . أن يزين للناس سوء أعمالهم ..{رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ}
    .
    والتزيين: جعل الشيء متقبلاً في النفس من جهة الطبع والعقل فيظن أنه يحسن صنعاً
    . ومهارة الشيطان …ولا يزال
    هو مانراه ما يسلكه لإضلال العباد
    فهو يظهر الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل
    ولا يزال بالإنسان يحسن له الباطل،… ويكرهه بالحق
    حتى يندفع إلى فعل المنكرات ، ويعرض عن الحق.بعد أن زين له ذلك وهو يظن أنه يحسن صنعاً ..

    والتزيين يبدأ بالاستدراج خطوة خطوة
    فهو لا يأمر بالشر… أو ينهى عن الخير مباشرة…… ولكن يبدأ مع الإنسان من صغائر الأمور ثم ينتهي به في كبائرها

    ولهذا نجد أن الله قد حذرنا من ذلك
    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ }

    وأول شيء وأهم شيء يحرص أبليس أن يوقع به البشر ….هو الشرك
    لماذا الشرك !!!!!
    لإن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به
    .
    ويبدأ الشرك في أول خطوة …
    هو التعظيم المبالغ فيه . لأي بشر سواء كانوا أنبياء أو رجال صالحين ….ثم يتبعه التقديس ….وأبليس يسهل لهم أن هذه ليست عباده وإنما ليقربوهم الى الله بصالح أعمالهم
    .
    وكما ذكرت الزينبيه في رد لها تفسر القرآن كما سمعت هي من أصحاب العمائم السوداء في تأويل الأيات بما يخدم اهدافهم الخبيــثه ليعطوا لها الشرعيه أنهم على الحق

    فكتبت في أحد ردودها هذه السطور تفسر آية في القرآن

    [[[ (( وابتغوا إليه الوسيلة )) (المائدة:35)
    فالأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين انّما هم واسطة فيض ومن الوسائل التي نصل بها إلى الله سبحانه فالتوسّل بهم توسل بالله جلّ جلاله، بل لو لم نتوسّل بهم فإنّا خالفنا الله في عبادته والتوسّل به، لانّ الله يريد العبادة والتوسّل ]]]
    .
    وللرد عليها أقول
    الوسيلة التي أمرنا الله ورسوله بها لتقرب الى الله القربة
    التقرب الى الله بطاعته، هذه الوسيلة
    فالصلاة قربى إلى الله وسيلة،
    والصوم وسيلة، الصدقات وسيلة
    ذكر الله وقراءة القرآن وسيلة، هذا
    الذبح والوفاء بالنذور لله وسيلة
    .
    هل فهمتي ..
    كلها أعمال مادية ملموسه ..تظهر صدق عبادة البشر لله خالقهم
    وليست الألتجاء الى أحد والتوسل إليه والأستعانه به بإن أنادي بأسمه وأنا بعيد عن طاعة الله وأرتكب الكبائر
    فهناك من يستعين ويتوسل و يقول يا علي… يا حسين
    وهو شارب للخمر أو زاني أو خائن ..ولايصلي ولايقرأ القرآن ولايحفظه …ولايوجد في عقله سوى الكوكاح واللهث وراء الأناث للمتعه
    ولكنه كما أوهمه شياطين الأنس … أن هذه الوسيلة التي تقربك الى الله وتجعلك من ركاب السفينة الناجيه
    فمحبتك واخلاصك ودفاعك عن الأئمة الــ12 ..هي النجاح والفوز
    .
    كل ذلك شرك صريح ..فقد جعلتم لله أنداد من البشر لايملكون لكم ضراً ولا نفعاً ( وهم أصلاً أموات لايملكون من أمرهم لأنفسهم شيء )
    .
    ثم تأتي باقي خطوات الشيطان وهي مرحلة المغالاة ..
    بأعطاء صفات فوق البشر لهم …مثل العصمة أو علم الغيبة …. وتنتهي بالشرك وجعلهم أنداد لله يحبونهم كحب الله ..
    فأي عقول هذه ..التي تلجأ للبشر وتترك الخالق الرازق الذي بيده كل شيء
    لماذا الأستعانه بهم ..هل هم يرزقونهم أو بيدهم الشفاء
    هل هم يطعمونهم ..هل هم يستطعون منع الضر عنهم
    .
    والله ..لو رأيتم ما يحدث عند أضرحة أصحاب القبور ..وما يفعله الجميع حول اضرحتهم وماذا يقولون … لعلمتم مدى أبتهاج أبليس ومهارته في إغواء البشر

    فلا نامت أعين الأغبياء
    .
    أخيرا
    سوف أقوم بالردود تباعاً على مشاركاتهم