الصفحة الرئيسية أدب نسائب الأدب فى أشعار الأديبة والروائية الجزائرية/ مليكة أمينة

نسائب الأدب فى أشعار الأديبة والروائية الجزائرية/ مليكة أمينة

بواسطة -
8 138

********
أيا حلما مع الأيـــام غابا
تناهى فيك في قلبي عتابا
سيبقى منك في قلبي انينٌ
فلي دربٌ على ذكراكَ خابا
تجلّى في المنام كجرح طيرٍ
دعاه الحلمُ يوما فاستجابا
جمعتُ له الغصون وحين يلهو
يبيت الليل يحضنها غيابا
فيا قدرا تناءى عن دروبٍ
وطرّزتُ المسار له خضابا
ذكرتكَ والسواقي بها دليلٌ
دموع الخد قد صارت سحابا
ذكرتك والمغيب به عيوبٌ
فصار السيل يعصرني ضبابا
عبرتُ البحر في احداق عينٍ
ولي صبرٌ على مرساك تابا
حرامٌ ان يكون له حساب
يقاسم بين جنبيّ المصابَا
حرامٌ ان يكون له غياب
يناغم بين جنبيّ الربابا
حرام ان يكون له سهامٌ
يمارس بيننا رجما عقابا
أيا بطلا أَتُهدي لي لجاما
لتغريني وتسجيني حرابا؟
امينة مليكة
*****
قلبي الى ذاك البعيد مغامرُ
مستسلمٌ طوعا له ومسافرُ
اهدي سلامي في سجال محبّتي
وإليكَ أكتب والمقال مهاجر
ما نام بعد رحيلكَ الجفن الذي
أبقى الدموع وفي لماك مجازر
فاعذر قدوم حمامة برسائلٍ
نقرت زجاجك والسؤال :أصابرُ؟
لَهفي اليكِ وما يعزّ تلهّفي
وهديلُ صوتكِ كالمزار مطهّر
يغزو حمائمَ بهجتي بكِ طالباً
غفران طبعي والمسار مغاير
انتِ الرباب اميرتي فتمايلي
بوفاءِ حبكِ تستقيمُ ضمائر
فلقد غدوتُ كهاربٍ متناذرٍ
يستوحش الماضي به يتسامر
فدنا الحبيب ببسمةٍ و حماسة ٍ
فرح الفؤاد حبيبتي. لك شاكر
****

دموع عيني عنكَ قد أخفيتها
صبرا حبيبي كاد قلبي يُقهر
هذا نداءكَ في فؤادي غنوةٌ
في كلّ نبض عزفها يتغير
هذى السواقي من غيومك انفجرت
من سر لحن في المرايا تبصر
مهما بعدتَ فما لحبك منصف
كلُّ القوافي عن هيامي تُعذر
أنت الجمال وأنت سر بدايتي
ولأجل قربك كلُّ حبٍ يُهجر
تالله اسال ان تكون سجيتي
كلُّ الدروب ومن جنانك تعبر
اني اساجل كي اصور حبك
ما ذنب قربك حين كأسي تُسكر
اني اغار من النسيم الهادئ
يا عطر مسك في سطوري يحضر
*******
الشعر يعبرني يلامس أحلامي
فحفظت لحنك كي تهدهد أنغامي
إذ كنتَ في أسحار يومي هاربا
قد صرتَ تثلج رمحك َ الدامي
إني لأعلم بحركَ المتموجِ
وبـــأن رهنك أسهمٌ لـــغرامي
فسلوتُ أجهض حيرتي بكَ خيرا
مــن أن تراود سير أقدامي
أصبحتَ تجهلني ومتى
قربــي يكــون مجازرا كخصــامي
أبكي وأذرف في الخدود صبابة
وعلى شفاهك أرتمي بهيامي
نمّقتُ في أبراج قربك حبوتي
وشربتَ من كأسِِ نذور غمامي
ما كنت أدري أن سحرا جائرا
كـــرماية إذ تشتهيك سهامي
رباه إني أشتكي لك حزني
ما لم يبـــح قلبي به ومـلامي
****
هذي يدي يا معشر الخلقِ
قد ضجّ ظلمٌ بي و في صدقي
لا رغبةً لي في حياةٍ اذ
تتجسس الاعداء في عرقي
كجوانحٍ منكم فقد ملئت
لتكون ثأرا يشتهي حرقي
صبرا ايا قدرا تمادى في
ظلم الارامل من بها محقي
سجنٌ هنا لا يشتهي روحي
عتقٌ تجزّأ في سما نشقي
ولقد أروغ على الحقير حمىً
حتى تواعد ظلمه شنقي
أيصيبني منهم بلاء في؟
دمج الحقيقة إذ بها غرقي
يا معتقي اين العدالة من
روحاتها و ضمادها عتقي

8 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.