الصفحة الرئيسية أراء جوانب مما حصل في تاريخنا الاسلامي .

جوانب مما حصل في تاريخنا الاسلامي .

بواسطة -
55 1521

يقال ابحث عن المراة !
فكيف اذا كانت المراة المقصودة هي من تزوجها رسول الله صلى الله عليه واله ليضرب مثلا وقدوة في تحمل البلاء وكيفية الصبر على شرار النساء ؟
ولم يوجد شخص كذب عليه عامدا متعمدا في حياته وبعد وفاته كما فعلت ! وكل أحاديث انها هي الحبيبة وأنها المفضلة مصدرها قرن الشيطان الذي خرج من بيتها !
فالمعروف انها هي من كانت تكذب على رسول الله عامدة متعمدة كما في قصة المراة التي تزوجها رسول الله فجعلتها تتعوذ منه امامه فالحقها باهلها بسبب كذب عاءشة متعمدة عليه وهو من يكذب عليه عامدا فقد تبوء مكانه في النار وتغار من مارية القبطية التي اتهمتها في شرفها وآيات الإفك نزلت في تبرءة ماريا القبطية لكن حورتها واعوانها ! هي التي تمنى رسول الله صلى الله عليه واله ان تموت ويدفنها !
واليكم جانب من تاريخها الاسود وكيف هي من دفعت الناس لقتل عثمان وحصلت الفتنة ! وسأنقل عن كتب اهل السنة فقط .

إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق الزيني – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 51 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

قال : وذكروا أن عائشة لما أتاها أنه بويع لعلي ، وكانت خارجة ، عن المدينة : فقيل لها : قتل عثمان ، وبايع الناس علياً ، فقالت : ما كنت
أبالي أن تقع السماء على الأرض ، قتل والله مظلوماً ، وأنا طالبة بدمه ، فقال لها عبيد : إن أول من طعن عليه وأطمع الناس فيه لأنت ، ولقد قلت : إقتلوا نعثلاً فقد فجر ، فقالت عائشة : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولي خير من أوله ، فقال عبيد : عذر والله ضعيف يا أم المؤمنين ثم قال :

منك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا إنه قد فجر
فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر

قال : فلما أتى عائشة خبر أهل الشام أنهم ردوا بيعة علي ، وأبوا أن يبايعوه ، أمرت فعمل لها هودج من حديد ، وجعل فيه موضع عينيها ، ثم خرجت ……..

الرازي – المحصول – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 343 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– أن عثمان (ر) آخر ، عن عائشة (ر) بعض أرزاقها فغضبت ثم قالت : يا عثمان أكلت أمانتك وضيعت الرعية وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك ، والله لولا الصلوات الخمس لمشى إليك أقوام ذوو بصائر يذبحونك كما يذبح الجمل ، فقال عثمان (ر) : ضرب الله مثلاً للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط ، الآية ، فكانت عائشة (ر) تحرض عليه جهدها وطاقتها ، وتقول : أيها الناس هذا قميص رسول الله (ص) لم يبل وقد بليت سنته إقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً ، ثم إن عائشة ذهبت إلى مكة فلما قضت حجها وقربت من المدينة أخبرت بقتل عثمان ، فقالت : ثم ماذا فقالوا : بايع الناس علي بن أبي طالب ، فقالت عائشة : قتل عثمان والله مظلوماً وأنا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله ، فقال لها عبيد بن أم كلاب ولم تقولين ذلك فوالله ما أظن أن بين السماء والأرض أحداًً في هذا اليوم أكرم على الله من علي بن أبي طالب فلم تكرهين ولايته ، ألم تكوني تحرضين الناس على قتله ، فقلت إقتلوا النعثل ، ثنا : فقد كفر فقالت عائشة : لقد قلت ذلك ثم رجعت عما قلت ، وذلك إنكم أسلمتموه حتى إذا جعلتموه في القبضة قتلتموه والله لأطلبن بدمه ، فقال عبيد بن أم كلاب هذا والله تخليط يا أم المؤمنين.

55 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.