>

خواطر – محمد عبد السيد
تلك هي قصتي مع عزة وينجت
في نادي الشرطة علي مشارف الاسكندرية التقت مجموع من الاصدقاء علي إفطار تعرف كان منم الاعلاميين والملتحقين مؤخرا في مهنة المتاعب ؛ وكانت دعوة طيبة من ناشطة في المجالات الانسانية قد لبيتها وجلست مع باقي المدعويين ؛ وأحسست في أول الامر أنني قد أكسب كثيرا بلقاء الاصدقاء الجدد رغم تحفظي علي تلبية دعوات الولائم وحديثي العهد بالمهنة والنسوة نظرا لتجاربي في مجال العلاقات الخاصة ؛ علي تخوم حمام السباحة كانت تجلس بجانبي سيدتان ثم التحقت بهما ثالثة جمعني بهم دردشة قصيرة أحسست بأنهن من خيرة النساء وكان الباقون منخرطون في أحاديث جانبية ؛ كان هذا اللقاء لقاء الخاسر كما أيقنت حيث أحسست أننى قد كسبت علاقة عفوية ؛ فطرية ؛ انسانية مع سيدة شعرت بقربي منها كثيرا وهي الاستاذة / عزة وينجت صاحبة الدعوة ؛ مال بث أن حدث سوء فهم مع اثنين من الحضور منعني من التمتع بحوار مع باقي المجموعة والاستافادة بصداقات قد يكون ثماره مفيد وشهي ؛ وكنت قد فكرت في الا نسحاب من المجلس لولا أننى لا أريد أن يكون اللقاء مسموما وأكون انا السبب ؛ ثم احتراما لباقي الحضور الذي كان منهم السلبى أو من كان راضيا عن تعكير صفو اللقاء ؛ وبفراسة ومهارة فكر ؛ آثرت أن لا تكون الخسارة أكبر . و انتهى اللقاء بعد العشاء وكان فاترا ولم أتعارف علي كل الحاضرين ؛ نشرت في احد المواقع مقالا يلخص ما حدث في اللقاء . أغضب بعض حاضريه ومنهم صاحبة الدعوة ( عزة وينجت ) وكنت لا أقصد إغضابها ولكن للفت نظرها ؛ ولأن انطباعا حياتيا لي عن نساء الاسكندرية اللاتي يبحثن عن الشو الاعلامي والشهرة قد يمنعنى من الظهور في الاماكن التى تتجمع بها النساء ليس لأنى أكرههن ولكن لأنى أفهمهن كثيرا وتلك هي طباع نسوية معروف ؛ خسرت عزة وينجت وكانت لي خسارة كبيرة نظرا لأننى قريب منها فكريا وقد تلاقت قلوبنا كثيرا وبحثت طيلة الـ 75 يوما الماضية ابحث عن وسيلة نصلح بها ما أفسده سوء الفهم .. وتواصلت مع عدد من النساء المقربات من الاستاذة عزة وينجت حتي نتصالح مع توضيح سوء الفهم والحفاظ علي كبريائي الذي تعرض لهزة عنيفة ؛ وخلال الاحتفال بعيد الاضحي جائتنى مكالمة هاتفية منها أسعدتنى كثيرا وكنت أتمنى محادثتها من قبل لكن هذا حدث بالفعل ؛ ولكنى دائما اصفح واقلب الصفحة حتى أجد صفحة جديدة نسطر فيه العفو والصفح ؛ فهل تتمكن هي من أن تصالحنى مع من جرح كبريائي وقصدته في ما نشرته ؛ لأن الدنيا لا تستحق عداءا



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *