الصفحة الرئيسية زاوية القراء عزيزتي فلسطين

عزيزتي فلسطين

بواسطة -
174 48

مرسلة من صديقة الموقع koky adel

.. تحملتي الكثير… ومصيرك بات معلقا إلى الآن… فأنت لا تعرفين متى سيأتي ذلك اليوم الموعود… وعليك أن تنتظري… تصمدي… بالرغم من أنك تفقدين في كل يوم جزءا غاليا منك… يحميك في كل يوم وفي كل ساعة من غدر هذا الزمان ومن وحوش الاحتلال… فهم يعذبونك… يحاصرونك… يحرمونك…

وقد ذقتي من الألم الكثير… وأحشائك باتت تدخل في بعضها معلنة الحرب والكراهية فيما بينها بدلا من التعاون على إتقان عملها وتحقيق الهدف المشترك…

أصبحت تتكاثر في جسدك الجراثيم الفاسدة… تسعى لأن تقضي عليه وعلى حلمك في العيش بسلام وطمأنينة…

تريد أن تحرمك… تريد أن تسيطر عليك… تريد منك الاستسلام…

لا… لا تقبلي يا غالية… وأعلمي بأنك لست بوحيدة… فنحن نحبك… جزء منك… نشعر بك… نحس بمعاناتك… ونتمنى ما تتمنينه…

فأنت قضيتنا… وأنت وطننا… وحلم الملايين مننا…

حاولي أن تقاومي هذه المعاملة وهذا الواقع الأليم… ومهما تجاهلوك الأحباب فأعلمي أنك لن تبقي على هذه الحال… سيخلصونك يوما من هذا الحصار وستكونين كما تريدين أن تكوني…

أبقي الأمل والإيمان رفيقا دربك في هذه الدنيا وأعلمي, بل تأكدي بأننا سنتحرر يوما… لا خيار لنا غير ذلك… سنلتقي هناك… بإذن الله سنلتقي…

وإليكم يا من تظنون بأنكم تتقنون فنون التعامل وأمور هذه الدنيا أقول: حرروا أنفسكم قبل أن تفكروا في أن تحرروا الوطن!

اصدقائى..أعتذر عن هذا الغضب في الكتابة… فقد ضاقت علي الدنيا في الأيام الأخيرة… وأصبحت اليوم مريضة من كثرة التفكير….. فأنا أرى بأن القضية ليست فلسطين واحتلالها فقط… إنما القضية هي نحن… وقلائل هم من يفهمون ذلك…

صبراً آل فلسطين فمن يصبر موعده الجنة بإذن الله ..

لقد خلقنا الله وكرمنا وشرفنا بهذا الرباط العظيم ..

تحسدنا عليه كل الخلائق التي تعي تماماً ما معنى الرباط وما هو شرفه العظيم ..

واعلمي بأن مابعد العسر إلا اليسر بإذن الله .. وما النصر إلا صبر ساعة ..

وإني لأشعر بأن الفرج بات قريباً بإذنه تعالى ..

سيبقى الله دوماً معك وسينصرنك على القوم الظالمين ..

أهدي هذه الكلمات لأصدقائي والى كل فتاة أو رجل يشعرون بأنهم فلسطين…

174 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.