الصفحة الرئيسية زاوية القراء مشاركات منقولة تساؤلات وإجابات

تساؤلات وإجابات

بواسطة -
111 780

السلام عليكم
قد يتساءل البعض – ملحدين أو حتى مسلمين – والسؤال مشروع إذا كان للمعرفة:

1 _ لماذا يولد بعض الناس مشوهين ? و أحيانا بأعضاء ناقصة ?
2 _ لماذا خلق الله المرض ? و السمّ ? و الزلازل و البراكين ?…
3 _ لماذا الدنيا ? و هو يعلم أهل النار و أهل الجنة ?
4 _ لماذا يعيش الكافر مثلاً 100 سنة و سيكون في نار جهنم خالدا فيها ?أين العدل هنا ?
5 _ ما هو شأن العباد اللذين لم تصلهم الرسالة ? أو وصلتهم مشوهة ? .

هذه إجابات على شكل مقالات، سأنقلها بإذن الله حال نزولها
يعني سآتيكم بها طازة . وسأذكر اسم كاتبها حينما تكتمل الإجابات

 

السؤال الأوّل : 
لماذا يولد بعض الناس مشوهين ? و أحيانا بأعضاء ناقصة ?

الجـوابُ : 
 لمـاذا يخلق الله أشخاصاً مُشوّهين و بأعضاء ناقصة .

إنّ الله سبحانه لـم [ يُصمّـم ] الإنسان كيْ يُنجبَ أطفالاً مُشوّهين ، فقد [ صُمّمَ ] الإنسان على أفضل المواصفات : ( لقدْ خلقْنـا الإنسانَ في أحسَن تقويم ) التين 4 ، فالإنسانُ هـو : ( صُنْع الله الذي أتْقنَ كلّ شيْء ) النمل 88 ، و الولاداتُ المُشوّهة سـببهـا [ إنسانيّ ] و ليس [ إلاهيّ ] ، بسبب أخطاء الإنسان الصحيّة ثْل تلوّث البيئة بالإشعاعات مثلاً ، مثلمـا حصل في هيروشيمـا مثلاً ، و الله لـم يُلوّث البيئة بالإشعاعات !!! ، و من أخطاء الإنسان مثلاً [ زواجُ الأقارب ] الذي [ نصح الشرْع بالابتعاد عنه ] ، و غيرهـا من الأخطاء الصحيّة الناتجة عن تلوّث البيئة و الغذاء …… .
قال تعالى : ( يا أيّهـا الإنسانُ مَـا غرّكَ بربّك الكريم ، الذي خلقكَ فسوّاك فعدَلَك ) الإنفطار 6 ، و كلمة [ التسوية ] تعني [ اكتمال النُظُم و المعايير و القوانين البيولوجية و الفكرية السليمة التي تعمل أعضاء الإنسان و فكْرهُ منْ خلالـهـا ] ، أمّـا [ سوء الاستخدام ] فالله سُبحانه ليس مسؤولاً عنه .
و سأضربُ لك مثلاً : إنّ شركات صناعة الكومبيوتر ، تصنع أجهزة الكومبيوتر بدقّة و تضعُ لهـا [ البرامج الصحيحة ] التي تعملُ بموجبهـا ، 
أمّـا [ الفيروسات ] التي تُخرّب البرامج ، فالشركات ليست مسؤولة عنهـا .
لذلك قال تعالى صراحةً أنّ كلّ الأخطاء و الشرور هي من صنْع الإنسان فقط : ( ظهَر الفسادُ في البرّ و البحْر بمـا كَسَبتْ أيدي الناس ) الروم 49 ، و كذلك : ( و مَـا أصابكُم منْ مُصيبةٍ فبمـا كَسَبتْ أيديكُم ) الشورى 30 .
لذلك طلبتْ الآية التالية أنْ يعْلَم الإنسانُ مـا يقول ، و لا يُطلق الاتّهامـات جُزافاً : ( مَـا أصابك منْ حسـنةٍ فَمنَ الله ، و مَـا أصابكَ منْ سـيّئةٍ فمنْ نفْسـكَ ، فَمـالِ هـؤلاء القوْم لا يكادونَ يفقهونَ حديثاً !!!!! ) النساء 79
فمـتى سـنفقه الحـديث ؟ !!!!!!!! .

 

أترككم في رعاية الله، وموعدنا غدا ان شاء الله مع الجواب الثاني

111 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.