الصفحة الرئيسية زاوية القراء نكت قدوفية

نكت قدوفية

بواسطة -
127 59

مرسلة من صديق الموقع اخيليس

هذة دعوة منى للاخوة الاعزاء فى سرد النكت والطرائف حول القذافى وابنائة ونظامة وساسرد عليكم بعض منها راجيا انت تتواصلو معى

1-يحكى ان القذافى ذهب فى رحلة صيد ومعة اللقاقين والمنافقين فشاهد حمامة على شجرة فصوب نحوها ولم يصبها وطارت الحمامة من على الشجرة فغضب القذافى
ونظر الى من حولة من اللقاقين والمنافقين فخافوا واصبحو يهتفون ميت ويطير الفاتح قناص خطير الفاتح

2-يحكى ان القذافى اجتمع مع ابليس وبداو فى تبادل الافكار الشريرة فخطرت للقذافى فكرة فوشوش بها لاابليس فاانتفض ابليس وصاح هاتفا لالالااستغفر اللة لالا

3-يحكى ان الساعدى ذهب الى ابوة وقال لة ياباتى خلينى نحكم ليبيا فقهقة القذافى وقال يالهبل انا نبيك تحكم افريقيا بالنسبة الى ليبيا حتى عويشة تحكمها

4-قال القذافى فى نفسة ذات يوم لماذا لايثور على الشعب ولماذا هم ساكتين توا نجمعهم بكرا وانقوللهم نبى انشنقكم فجمع الشعب الليبى فى الساحة الخضراء وقال لهم انا قررت انشنقكم فهتف الشعب الفاتح فقال فى نفسة تمام الشعب هضا لايمكن ايتكلم وفجاءة شاهد واحد من بين الشعب يصيح يلقايد فقال القذافى فى نفسة اخيرا سيعارضنى احد فقال نعم ماذا تريد فقال الشخص يااخ القايد نبو نسالك الحبل اللى تبى اتشنقنا بية منا ولا منكم

نكتة “القذافي” التي لم يضحك عليها الشعب أو الحكومة

لم يكن قرار الرئيس الليبي معمر القذافي، بتبكير صلاة عيد الأضحى المبارك، ومفارقة جماعة المسلمين في ذلك، مجرد واحدة من “نكاته” السياسية، التي اعتاد العالم على الاستماع إليها بسخرية، ثم ينساها منتظرا “نكتة” جديدة، فهذه المرة لم يكن قرار القذافي قرارا سياسيا، بقدر ما كان تدخلا صريحا في واحدة من أسس الدين، المتعلقة بالشعيرة الكبرى في الإسلام، شعيرة الحج، لذلك لن يتعامل العرب والمسلمون مع قرار القذافي باعتباره “نكتة”، رغم أنهم تجاهلوها.

وحتى الشعب الليبي نفسه، لم يقبل نكتة القذافي، ورغم ذلك استسلم له، فخرج لأداء صلاة العيد في اليوم المحدد بقرار الرئيس، وفي اليوم التالي باشروا “الذبح” تطبيقا لأوامر الله، فقد قال أحد المواطنين الليبيين “لقد أرضينا الحكومة بالصلاة يوم الخميس، وتابعنا الشيوخ بالذبح يوم الجمعة”، وبهذه الطريقة وجد الليبيون الحل للخروج من المأزق الذي دفعهم القذافي إليه، ففي صباح الجمعة، تدفق المصلون في ليبيا إلى المساجد، لإقامة شعائر صلاة العيد لليوم الثاني على التوالي، في مشهد يعكس انقساما مثيرا في بلاد لا تعاني انقساما طائفيا أو مذهبيا.

لم يسأل الليبيون أنفسهم عما دفع القذافي لاتخاذ قراره الغريب وغير المسبوق، لأنهم اعتادوا على أفكاره وقراراته الغريبة، التي لم يسبقه إليها رئيس في العالم، فبعد إعلان الحكومة المتأخر، عن أن يوم الخميس هو الموافق للعاشر من ذي الحجة، أقام المواطنون شعائر صلاة العيد، دون انتظار حجاج بيت الله الحرام، لحين النزول من جبل عرفة، رغم تأكدهم بأن قرار الحاكم يخالف الشريعة الإسلامية.

خالف الليبيون رئيسهم سرا، وأطاعوه علنا، فقد أكد عدد كبير منهم على موقع الفيس بوك، أن غالبية المساجد لم تشهد إقامة صلاة العيد، كما أن شعيرة الذبح، تم تأجيلها في غالبية البيوت والأسر، متابعة لأغلب الدول الإسلامية، التي ترتبط عادة في توقيت يوم عيد الضحى، باليوم التالي للوقوف الحجاج على جبل عرفة بمكة المكرمة، وهو ما يتم تحديده وفقا لرؤية الهلال في المملكة العربية السعودية، ولا يصح شرعا أن يتم الأخذ برؤية الهلال في أي مكان آخر، لذلك بدا قرار القذافي هذه المرة غير منطقي بالمرة.

ويبدو أن الحكومة الليبية نفسها لم تكن مقتنعة بقرار القذافي، الذي أحدث انقساما غير مسبوق في البلاد، فرغم ما أشيع عن قرار السلطات الليبية بمنع إقامة صلاة العيد في يوم الجمعة، إلا أن المساجد فتحت أبوابها، وتبادل المواطنون التهاني يوم الجمعة، باعتباره أول أيام العيد، وذلك في هدء شديد، دون حدوث أي خروج عن النظام العام…..انا احب الشعب اليبي الصديق…بس هذا رد عل قدافي….قضية شخصية

127 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.