قرر النجم والممثل الأمريكي الكبير جورج كلوني، مكافأة الأشخاص المقربين إليه، بـ 15 مليون دولار، وذلك بحسب مصادر صحفية عالمية، والتي أكدت أن كلوني، أهدي الذين ساعدوه في بداية مشواره الفني منذ أكثر من 20 عامًا، بتقديم مليون دولار أمريكي لكل واحد منهم، قبل أربع سنوات.

وأكدت تقارير صحفية أن من بين هؤلاء عارض الأزياء السابق راندي جاربر، وأحد أصدقاء كلوني المقربين، وهو من أفصح عن تلك المكافأة القيمة بأحد اللقاءات التلفزيونية.

ونقل راندي جاربر، رسالة كلوني التي وجهها إليهم وقال فيها: في البداية أود أن تعلمون مدى أهمية وجودكم في حياتي فعندما انتقلت إلى لوس انجلوس استقبلتوني في بيتكم ونمت على فراشكم، والآن أصبحت صاحب ثروة، فلولاكم ما كنت بقيت على ما أنا عليه اليوم.

والجدير بالذكر أن النجم العالمي البالغ من العمر 56 عاما، قد طمأن أصدقائه على مستقبلهم ومستقبل أولادهم في حال تعرض أحد منهم لظروف صعبة.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا… من كان يألفهم في الموطن الخـشن
    ………
    هكذا قال ابو الطيبب هذا البيت الحكمة التي صارت من الامثال الشائعة الصالحة لكل زمان..وقصد ابو الطيب بذكروا “تذكروا” اي تذكروا اخوانهم بالخير.. وليس بالشر الذي هو بئس التذكر !!
    وبدوري اقول :
    ان اللئام اذا ما ايسروا نكروا …حتى اباهم وامهمُ اذا قدروا
    من تجاربي:
    اذكر ان احد المعتقلين معنا في سجن المحطة البائد/ الذي صار وزيرا للداخلية/ كان معنا ذات يوم في سجن المحطة،واستوزره القوم بعد ان قال الله الوطن الملك…والاردن اولا”…مديرا ظهر لمقولة امة عربية واحدة او الموت ..ولانشودة :”بلاد العرب اوطاني!!ا
    وللانصاف فان هذا البعثي لم ينكر رفاقه/ في الابراش والفورة/.لكن تذكره كان شرا من الانكار او النسيان ،فقد تفنن في ايذائهم وقمعهم،وكانه لم يشاركهم القيود على الاطلاق ذات يوم .
    واذكر اخر جاءني ذات يوم وهو مفلس ..لنتشارك البحث عن اللقمة الحلال ..ثم صار من الاثرياء وادار الظهر/لمن شاركوه الهموم /وكانه لم يعرفهم في اي يوم !!!
    من الطرائف اتصلت به قبل سنوات لاطمئن عليه…فكان الرد اعذرني فانا مشغول الان ..ساتصل بك بعد خمس دقائق..والى الان لم تنته الدقائق الخمس لانها كخمس دقائق المخابرات عندما تعتقل الشخص ..اي لها بداية ولا يعلم نهاتها الا الله !!
    فاسالوا انفسكم هل انتم من الناس الذين يذكرون اخوانهم في الهم والشقاء، ام من الناس الذين-كما يقول اصحاب ماركس – ينسلخون طبقيا!
    ويتظاهرون بانهم- من الناس الذي ولدوا..وفي فمهم –ككل ابناء الحكام في كل بلاد الاسلام- ملعقة من ذهب؟؟؟!!!
    ولا بارك الله في شخص قيمته في ما يملك من متاع الغرورفقط ..لانه لا قيمة له حقيقة في ميزان الله او ميزان الناس/ولو نافقوا له/وربما افقده الله متاع الغرور وظل القرد على حاله..لا يساوي في ميزان الله او الناس شروى نقير !!

  2. مع قصة :”ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه ؟!ا
    ……
    كثيرا ما تضيق الاحوال بالانسان الى الدرجة التي تجعله يتمنى الموت،وربما كان الضيق المادي من اكثر الاسباب التي تؤدي الى هذا التمني،وممن ضاقت بهم الاحوال ذات يوم الى درجة شديدة..الوزير المهلبي ،قبل ان يستوزه السبطان … فقد روي انه بينا هو في بعض أسفاره مع رفيق له من أصحاب الحرث والمحراث ، ايام الفقر والنقر ، إذ لقي من سفره نَصَبَاً فقال ارتجالاً:
    ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه ……. فهذا العيشُ ما لا خَيرَ فيهِ
    ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأتي ….. يُخَلِّصَنِي من العيشِ الكَريهِ
    إذا أبصرتُ قبراً مِن بعيدٍ …….. وددتُ لو أنني مما يليهِ
    ألا رَحِمَ المهيمنُ نَفْسَ حُرٍ ….. تصدَّقَ بالوفاةِ على أخيهِ !
    وبصراحة لا ادري لماذا استخدم كلمة الشراء وهو لايملك ثمن السندويشة /لم تكن معروفة بعد وهي مجاز/ على اي حال استدرك الشاعر الطفران الامر…وتحول الى الاستجداء فقال تصدق على اخيه .
    المهم:ان رفيقه رق له وتاثر لحاله ،فأحضر له بدراهم ما سكنُه، وتحفّظ الأبيات، وتفارقا، فترقت حال المهلبي إلى الوزارة،
    وأخنى الدهر على ذلك الرجل الذي كان رفيقه، وضاقت به الأحوال ، فقصده، وتوصَّل إلى إيصال رقعةٍ إليه مكتوب فيها :
    ألا قل للوزير فدته نفسي *** مقال مُذَكِّرٍ ما قد نسيه
    أتذكر إذ تقول لضنك عيشٍ *** ألا موت يباع فأشتريه؟
    فلما قرأ الرقعة تذكره، وهزته أريحية الكرم، فأمر له في عاجل الحال بسبعمائة درهم، ووقع تحت رقعته:﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾[البقرة : 261] ،ثم قلَّده عملاً يرتفق به ويرتزق منه.
    …..
    القصة حقيقية :
    “1” الوزير المهلبي “291 – 352 هـ / 903 – 963 م ” الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد. من كبار الوزراء الأدباء الشعراء، اتصل بمعزالدولة بن بويه فكان كاتباً في ديوانه، ثم استوزره، وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقربه المطيع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة، فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين،
    وكان من رجال العالم حزماً ودهاءً وكرماً وشهامة. له شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية، وعلم برسوم الوزارة، ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحُمل إلى بغداد.
    “2” في ” الوافي بالوفيات “: وكان معه رفيق يقال له: أبو عبد الله الصوفي،
    وقيل:أبو الحسن العسقلاني
    ……………………………
    وما اريد قوله ان كثيرا من الناس يمرون بحالة المهلبي،ويتمنون لسوء احوالهم لو ان موتا يباع فيشترونه،لكن القليل جدا منهم يتذكرون/اذا تعدل حالهم،ورزقهم الله الرزق الحسن/من كان يألفهم كما قال المتنبي من كان يالفهم في المنزل الخشن…اي ايام الشدة …وخاصة بعض الازواج الذين اثروا فجأة !
    فلينظر كل منا لنفسه هل هو من الكرام ..ام من اللئام !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *