احتفلت النجمة المصرية، نبيلة عبيد منذ أيام بعيد ميلادها الـ74، بحضور عدد من نجمات الفن، حيث أقامت حفلا صغيرا ضم صديقاتها المقربات في منزلها.

وأعادت عبيد نشر عدد من الصور التي نشرتها النجمات عبر حساباتهن بإنستغرام في حسابها الخاص، منهن سهير شلبي، ودنيا سمير غانم وبوسي شلبي.

وأثارت إطلالة عبيد في الصور، انبهار متابعيها الذين أثنوا على جمالها وانصدموا بقدرتها في الحفاظ على جسدها الممشوق حتى اليوم، خاصة بالفستان الأحمر الذي جعلها تبدو أكثر شبابا.

لكن، كالعادة استحضر الجمهور صورة قديمة للفنانة المصرية، منذ عامين تقريبا، تظهر فيها وهي مرتدية الفستان نفسه في عيد ميلاد المنتج سمير خفاجي، برفقة الفنانة رجاء الجداوي وسوزان نجم الدين وبوسي شلبي وأخريات.
لكن آخرون، أكدوا أن الفستان مختلف في درجة اللون الأحمر وفي التصميم كذلك.

nabila ebeid

nabila ebeid

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. جمهور سطحي يشغل وقته بمثل هذه الأمور لا يستحق أخبار أفضل من هذه
    الإعلام بالنتيجة هو عمل ربحي ومصدر هذا الربح مدروس (لا بل مُفَصل) على قياس اهتمامات الجمهور.
    ولكم في جريدة نوّرت مثال .. عدد المشاهدات للمواضيع يكشف بصدق – وبصرف النظر عمّا ندعيه في تعليقاتنا – حقيقة اهتماماتنا.

  2. صباح الخير VIP
    أسفة لم أعد أذكر الصفحة التي دار فيها النقاش عن مصر من عدة أيام مع Anwar
    مع أن جوابك كان كافياً لكنني وددتُ حينها أن أذكرك و أنور أن تسمية الزعيم أو ألقاب الفنانين بالمجمل آتية من أسماء أعمالهم وليست وساماً يقلده الشعب لهم.
    يعني لو نجح لعادل امام عمل اسمه فرضاً “الديكتاتور” فهناك احتمال كبير أنه كان سيُلقب به.
    وأردت أن أقول لأنور يومها (مع كل تقديري له وتفهمي لغيرته على مصر) أننا نلوم الإعلام لنرفع عن أنفسنا المسؤولية.
    لوم الإعلام قد يكون مجدي في عصر ما قبل الانترنت (الانترنت في سياق تعليقي هنا هي عصر المعلومات المتاحة للجميع وبالمجان).. إذن لِنَلُمْ أختياراتنا وليس الإعلام. أنا عندما اخترت أن أعلق بجريدة نوّرت كنتُ أعلم بل هو كان قراري أن أدخل موقع للترفيه أقرأ فيه عن الأخبار الاجتماعية، فلا استطيع أن ألوم نوّرت عن عدم نشرها لمواد علمية.
    أنا لا أدافع عن الإعلام بقدر ما أعارض فكرة أن نبرأ أنفسنا ونضع اللوم على الآخر .. وهبنا الله كل الحواس وكل الامكانيات لصنع القرارات فكفانا نلوم الآخر لنعصم أنفسنا من اللوم.
    Anwar لك مني كل الاحترام والتقدير لكنها همسة أبت إلا أن تجد طريقها للنور والكلام ليس موجه لك شخصياً لكن تعليقك ساعدني لأقول رأيي
    دمتَ بخير 🙂

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *