https://www.youtube.com/watch?v=qAXxLb-lncI

حقّق الفيلم المغربي “الزين اللّي فيك”، الممنوع من العرض في بلاده، رقمًا قياسيًا في عدد المتفرجين، وذلك إثر عرضه للمرة الأولى في بلد عربي، اليوم الخميس، خلال فعاليات مهرجان أيام قرطان السينمائية في دورته الـ26.

وتجمهر عدد من التونسيين الراغبين في مشاهدة هذا العمل أمام سينما كوليزي التي احتضنت العرض في العاصمة تونس، كما حضرت مجموعة من الشخصيات الفنية والسياسية التي عبّرت عن مساندها لفيلم منعته وزارة الاتصال في بلاده بسبب “مسّه بصورة المغرب وإساءته للقيم والمرأة المغربية”.

وقد حلّ مخرج العمل، نبيل عيوش، إلى قاعة العرض، مرفوقًا بحراسة أمنية مشددة، بينما تغيّبت بطلة الفيلم، لبنى أبيضار، عن حضور هذا العرض الذي جذب أكبر حضور في المهرجان خلال هذه الدورة.

وأظهرت الصور الملتقطة عشرات المواطنين وهم ينتظرون دورهم للمرور إلى صالة العرض، وذلك في وقت بيعت فيه غالبية تذاكر مشاهدة العرض، ووصلت حتى حدود السوق السوداء.

ويعرض الفيلم حياة ثلاث عاملات جنس في مدينة مراكش، ومغامراتهن الجنسية مع السياح الخليجيين والأجانب، مستعرضَا للأسباب التي تدفعهن إلى اختيار هذا المسار. وزيادة على الموضوع، فقد أثار الفيلم الجدل بمشاهده الجنسية والكلام النابي الذي تخلّل حوارته.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لا ادري كيف سمحت تونس لهذا الفيلم بالعرض ..والمجتمعين متقاربين يعني نفس المشاكل الاجتماعية ووو
    وللاسف كل ممنوع مرغوب من قبل الشباب خاصة ..،

  2. رغم حبي لتونس لكن للأسف نرى هاته الحالة و بلدهم يعاني فكيف لو كانت تونس آمنة؟؟ فعلا كما تكونوا يُوّلّى عليكم!

    ولا تعليق ع موضوع المغرب فهناك ما يكفي من الأخوات بالجريدة وهم أدرى بشؤون بلدهم

  3. الهذا السبب قامت الثورات …!!!!الهذا السبب الهب الشاب المسكين جسده و حصد اثما عظيما …!!???
    نعرف انه ليس كل الشعب التونسي ذهب ليتفرج تلك المشاهد الخليعة من فيلم حقير و لكن نتأسف فعلا لما آلت اليه بلداننا العربية فمادامت حكوماتنا العرجاء تحوي مخربين انتهازين انانيين بدون ضمير فلن نهنأ و لن نرتقي..
    اعتقد انه هذا الفعل مجرد جس نبض للتوانسة لرصد ردة فعلهم و لمعرفة الى اي مدى يمكن للعلمانيين الفاسدين تكريس انحلالهم و نشر خستهم بالمجتمع …
    فحذاري يا اخواننا التوانسة الشرفاء لا تقعو في فخ الصمت وتفويت الزلات و الا فالقادم اسوأ..
    الله يحمى تونس الحبيبة .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *