بقلم / محمد عبد السيد

﴿﴿✴﴾﴾ النساء علي صنوف شتى ﴿﴿✴﴾﴾ فـ منهن محمود ومنهن مذموم ﴿﴿✴﴾﴾ فأما المحمود منهن عند الرجال فهي الأنثى الكاملة القد العريض ، خصيبة اللحم، كحيلة الشعر، واسعة الجبين، عريضة الحواجب، واسعة العينين في سواد حالكة وبياض ناصع، مفخمة الوجه، أسيلة ظريفة الأنف، عظيمة الفم، سميكة الشفايف واللسان، طويلة الرقبة غليظة العنق، عريضة الصدر، واقفة النهود، ممتلئ صدرها ونهديها لحما، معقدة البطن جعدة الشعر ؛ غليظة الأفخاذ والأوراك ذات أرداف ثقال وخصر ملفوف ظريفة اليدين والرجلين عريضة الزندين و الأكتاف بعيدة المنكبين كبيرة الردف ﴿﴿✴﴾﴾ إن أقبلت فتنت وأن أدبرت قتلت وإن جلست كالقبة وإن رقدت كالبند العالي وإن وقفت كالعلم قليلة الضحك في غير نفع باشة باسمة ؛ ثقيلة الرجلين عن الدخول والخروج ولو لبيت الجيران قليلة الكلام لا تعمل من النساء صاحبة ولا تطمئن لأحد ولا تركن إلا لأخلائها ولا تأكل من يد أحد إلا من قرابتها ، ولا تخون في شي ولا تستر علي حرام قليلة الشكاية لاتضحك ولا تنشرح إلا إذا رأت من تحب ولا تجود بنفسها الا لقلبها

وسامتها تمنحها جاذبية لا تقاوم ﴿﴿✴﴾﴾ تسكنها روح طفل . تتحدث بلغة حكيمة ؛ تتقن أبجديات الحب. وفلسفة العشاق ؛ تتمتع بروح الشباب . وحكمة الفلاسفة ؛ وكأن الطفل. والحكيم . والعاشق. والشاب . والفيلسوف ؛ جميعهم اجتمعوا فى شخصها ﴿﴿✴﴾﴾ أنثى وهبها الخالق ملكآت من كل شئ حسن هي تعلم الرجال ما يجهلونه ؛ وحدها من جملت أيامهم ؛ ومحت عنهم آلامهم ﴿﴿✴﴾﴾ أنثى صادقة حالمة رقيقة خيالية حنونة مخلصة ﴿﴿✴﴾﴾ أعشق فيها كل شيء لا أجده من خصال أنثى غيرها ﴿﴿✴﴾﴾ أجد في قلبها سكنى وعشقها زادى وحنانها احتوائى ﴿﴿✴﴾﴾ أنثى فى حضورها تبعث بداخلي الأمل ﴿﴿✴﴾﴾ عندما أجالسها كأنني ولد من جديد وعند مغادرتي مجلسها تجثوا وراءها روحى يرافقنى الحنين إليها قبل أن تأسرني عيناها ﴿﴿✴﴾﴾أعشق أفراحها . وشجونها طيشها. وجنونها. تجاهلها. وغرورها . أعشق كل كلمة تخرج من فاها ﴿﴿✴﴾﴾ تداوي وهي محمومة ، وتواسي وهي مهمومة ، وتسهر وهي متعبة . امرأة مثالية مرهفة الاحاسيس ورقيقة القلب و المشاعر و نبيلة الوجدان وصاحبة طباع أنثوية متفردة ﴿﴿✴﴾﴾ تزهو وتتخايل وتعجب بأنوثتها وهي تتوارى وتبدع في أسلوبها الرقراق وتحنو علي نفسها ﴿﴿✴﴾﴾ وتكون كالفراشة التي تحوم حول المصباح فتجعل محيطه لوحة تبهر ناظريه ﴿﴿✴﴾﴾ ثقتها بنفسها وجمالياتها المتفردة تجعلها انثي ليست كباقي النساء. ولأن الرقة تتصل صفاتها بالأنثى السمراء بشكل خاص لأنها تعبر عن جمالها، ، فأكثر ما يميزها عن أنثى أخرى هي رقتها ، ودائما الرجل يذوب في رقة الأنثى السمراء لأنها طبيعية وتلقائية وغير مبتذلة ﴿﴿✴﴾﴾ و تملك قلب رقيق، وطباع أرق وألين ودائما رقتها تجذب المرأة والرجل علي السواء وتملأ محيطها فرحا ودائما عواطفها تملك القلوب وتجعلها تعرف الحب. إن رقة عواطفها هي التي تجعل الكثيرون يتعلقون بها دائما أكثر من جمالها ﴿﴿✴﴾﴾ فـ امرأة جميلة جداً ولكنها قاسية العواطف غليظة الحس تكون منفرة . لا يمكن أن يحبها أحد بمعنى الحب. أو يطيل معها المعايشة. أو يحس بأنوثتها. الأنوثة الرقراقة الشفافة تسعد من حولها . وتشعره بأنوثتها . وتجعله يقع في حبها . ولا يمل من عشرتها . بل يشتاق لها على طول الحياة . ويرتاح لـ محضرها ومؤانستها ويفقدها حين تغيب . حتى لو كانت عادية الملامح . وجمالها بين البين فالعواطف الحانية سنام الجمال ﴿﴿✴﴾﴾.وإذا لم نستطع الغوص في عواطف المرأة الرقيقة فلا بأس من الحديث عن مظاهرها وتكون أكثر رقة أمام أحبائها

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. يا كاتب الخبر يا حماااار قرأت اول كلمتين وقرفت روح الله ياخدك يا حيوااان الواضح عندك شذووذ وميول حيواانية مع كثير من الحرمان اكييييد انت صعيدي او فلاليحي أكيد قاتك القرررف بهيييييم

  2. الست السمره في الصوره فوق لسة بتستني تذكر مفاتنها ومحاسنها وفضائلها وين يا اخ..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *