نشرت الفنانة المصرية مي كساب، عبر حسابها على “إنستجرام”، جلسة تصوير جديدة بعدسة المصور عمر مارو، ظهرت خلالها بإطلالة جديدة مع ابنتها فريدة.

وتفاعل الجمهور، مع صور الجلسة معبرين عن إعجابهم بجمال ابنتها والتي أصبحت قريبة الشبه إلى حد كبير منها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫28 تعليق

  1. يبارك فيك
    بعدين مع الشماته، ليش هيك أحمد ؟؟
    شو أخبارك ؟؟ شو رأيك في الكتاب أو ما أعجبك ؟؟
    !!

  2. اي شماته ؟!!!
    فعلا امس مباراه هلاليه وقصدت الدعابه لكن المحليين حساسيين
    الكتاب رووعه لكنه معروف ومشهور وأطلعت عليه
    اقترح المتنبي او غيره وبالمناسبه امس بالصدفه اطلعت على كاتبه مصريه لها لها روايات يثني عليها القراء

  3. كُل هالشماته و بتسأل أي شماته ?
    فعلاً كانت مُباراة جميلة …..
    للأمانة إقتراحي كان عبد العزيز جويدة لأنه شاعري المُفضّل و لكن للأسف ما في PDF لكتبه و لكن قصائده موجودة في الموسوعة الشِعرية و إن أردت أستطيع أن أقترح بعض القصائد المُميزة لدَّيَ …..إقتراح المُتنبي عليك و أيضاً إن كُنتَ تُريدُ إقتراح كتاب لتلك الكاتبة فلا مانع لدَّيَ ….
    !!

  4. عبدالعزيز جوده اكثر ابداعا من فاروق
    الكاتبه اسمها رضوى عاشور ولها عدة كتب اشهرها الطنطوريه وثلاثية غرناطه
    واقتراحك الاخير باختيار بعض القصائد ممتاز تفضلي واقترحي

  5. فعلاً عبد العزيز جويدة مُبدّع …….. سأختار مجموعة من قصائده و أضع أسمائها في هذه الصفحة و أُعذرني إن كانت إختياراتي أُنثوية ، رضوى عاشور و هل يخفى القمر زوجة الفلسطيني و أم الفلسطيني …… على ذِكْرِ الأُم الفلسطينية ممكن أحكيلك قصة جميلة حدثت في بلدي ؟ إذا مُضطر تُخرج مش مشكلة بعدين بحكيها لا تنحرّج .
    !!

  6. لؤي و مُعاذ صديقان حُكم على الأول بالسجن واحد و عشرون عاماً و الثاني سبع سنوات فإختار الثاني أن يتقاسم الحُكم مع صديقه ليخرُجا معاً و لكنه إستأذن والدتُه أولاً فباركت فعله ، وافقت أن تُحرم منه سبع سنوات إضافية ليخرج هو و صديقه بعد أربعة عشر عاماً من السجن لكليهما ….. المُفارقة أن الأول خرج قبل الثاني بيوم فحلف أن لا تراه والدتُه حتى ترى والدة صديقه الذي ضحى لأجله بسبع سنوات من عمرِه إبنها و إنتظره حتى خرج و عادا سوياً ….. للأمانة أنا أكتُب القصة و كُلي فخر أني من بلد بها هؤلاء الرجال و بها أُمهات كأُم مُعاذ ، دائماً ما أتكلم عن الفروسية ، هي بنظري أفعال لا أقوال ، مواقف تُعرف بها الرجال و النساء أيضاً ، الفروسية هي أن تُعطي جُزءاً منك ليس لأن الآخر يستحّق بل لأن هذا هو أنت !
    وجدت فيديو به القصة أيضاً!
    !!

    https://youtu.be/xQIbp193-LI

  7. لا زلت مؤمن ان الأم هي من يصنع الرجال وهي التي تصنع رجال الأمه وهي التي تهزم الأعداء .
    قصة رووعه اخر العنقود ولن تٌهزم أمة بها مثل هؤلاء الامهات .

    1. أوجزت فأجَّدْت أحمد …..
      غداً إن شاء الله أعود و أكتُب لك لائحة بإسم القصائد ، سأضع أشياء تشبهني أنا ..
      تُصبِّح على خير و غد أجمل و واقع أفضل ….
      أراكُم لاحقاً …
      !!

  8. مساء الخير أحمد ، أتمنى أن تكون بخير ….
    حاولت أن تكون إختياراتي لأشعار عبد العزيز جويدة متنوعة بين الوطنية و الهزلية و العاطفية لتُعطي صورة عن أشعاره و خطُه الفكري ، ضع في مُحرّك غوغل إسمهُ و سيأخُذكَ ذلك للموسوعة العالمية للشعر العربي حيثُ جميع أشعاره هُناك ….. إليكَ إختياراتي و آسفة مُسبقاً إن كانت مُغرقة في الأنثوية :
    – لكني معكِ على موعد
    – لاتعشقيني
    – يا ليتنا لم نلتقِ
    – أخافُ يوماً
    – أطفال الحجارة
    – أُحبُكِ
    – ثوروا على حكامكم
    – من وحي لعبة الشطرنج
    – رسالة من أُم
    – مشغولةٌ عني بمن
    – صباح الخير
    – قالوا تُدللُها
    – لنا في ساحة الأحزان
    – لم يحنِ هامتهُ
    – ماذا تبقى يا عراق
    – لماذا تُغلقين الباب
    – إلا رسول الله
    – الشيخ الشهيد
    – من باعها
    – سقط الفرات
    – إليها
    – أُدخلي حتى الوريد
    – لو تعرفين حبيبتي
    – غيرتِ تاريخي
    – تعليق على إتفاقية
    – أحببتُ فيها كُل شيء
    – وطن الجماجم و القبور
    – في إنتظار اللقاء
    – القدس قدسٌ واحدة
    – الخنازير
    – أما آن يا حُكامنا أن ترحلوا
    – خوفي عليكِ
    – دوماً بحبك مُتهم
    – فرضاً بأنكِ تملكين
    – يا قدس قد غامت رؤاي
    – العشق بلد من بلاد الله
    – دُعابة
    – من فوق دبابة
    – أين الجامعة العربية
    – نسيتُ أن أعاتبك
    أتمنى لكَ قراءة مُمتعة و أتمنى أن تُعجبكَ إختياراتي ………نهارَكْ سعيد !
    !!

  9. مسا الفل والجوري
    شكرا لأختياراتك وانا واثق انها روعه ومبدعه
    ساطلع عليها واناقشك فيها
    تقبلي خالص ودي

  10. أحببتُ فيها كلَّ شيءْ

    الحبَّ ، والأحلامَ ، والقلبَ الوفي

    مازالَ يَجمعُنا معًا

    هذا الجنونُ حبيبتي

    سيظلُّ يَجمعُنا معًا

    شيءٌ خَفي

    يا أجملَ الأحلامِ في عُمري

    ويا عطرًا يَفوحُ بأحرُفي

    قد تَختَفي هذي الجبالُ

    وتختفي هذي البُحورُ

    ويختفي كلُّ الوجودِ بأعيُني

    لكنَّ حبَّكِ مستحيلٌ يَختفي

    لو أنَّ مِلكي في الوجودِ بأسرِهِ

    عيناكِ ..

    واللهِ العظيمِ سأكتفي

  11. سَقطَ الفُراتُ
    وكلُّ الناسِ تَسألُني
    بعدَ الفُراتِ
    تُرَى هل يَسقُطُ النِّيلُ ؟
    تَاجُ العذابِ على أبوابِ مَنْبَعِهِ
    وفي المَصَبِّ هُنا الأشواكُ إكْليلُ
    يا ساكنينَ على النَّهرينِ أسألُكم
    أينَ الشَّواطِئُ
    بل أينَ القَناديلُ ؟!
    بغدادُ .. بغدادُ يا لَيلَى وروعَتَها
    يا قَيسُ أينَ الهوَى , أينَ المَراسيلُ ؟!
    سَيَّابُ” مَرَّ فهُزِّي لي مَشاعرَهُ ”
    في نَشْوَةِ الشِّعر تَرنيمٌ ،
    وتَرْتيلُ
    أينَ الصَّبايا وحُورُ العِينِ يا وطني ؟
    أينَ الحُلِيُّ تُرَى .. أينَ الخلاخيلُ ؟
    هل يا حُسينُ أتتْنا “كَرْبِلا” أُخَرُ ؟
    كلُّ العِناقِ هنا ذَبْحٌ , وتَقتيلُ
    رأسُ الحُسينِ أمامي الآنَ شاخِصَةٌ
    لِمَ يا “يَزيدُ”
    وهلْ للقتْلِ تَعليلُ ؟
    قبَّلْتُ فاهُ كأني أرتَوي عَسلاً
    إنِّي أُحِبُّ وما في الحبِّ تَبديلُ
    بغدادُ
    جُرحي أنا يمتَدُّ في أَجَلي
    مِن أينَ أبدأُ
    هل للموتِ تَأجيلُ ؟
    أحتاجُ عُمرًا على عُمري
    لِيُوصِلَني
    جُرحي عَنيدٌ ولمْ يَنفعْهُ تَجميلُ
    حالُ العُروبةِ لا يَرضَى بِهِ أحَدٌ
    رَحَلَ الرِّجالُ وتَحكُمُنا “الدَّلادِيلُ”
    هذا حَليفٌ ، وذا للحِلْفِ مُنتَسِبٌ
    يَروي الحِكايةَ “قابيلٌ وهابيلُ”
    نحنُ الخِيانةُ إنْ بلَغَتْ لِذِروتِها
    هل من طبيبٍ لدَيهِ الآنَ تَحليلُ ؟
    مَن نحنُ قُل لي إذا ما كنتَ تَعرفُنا
    نحنُ انفِصامٌ , وإجرامٌ , وتَضليلُ
    الفيلُ جاءَ ..
    وها قد هَدَّ كعبَتَنا
    فَرَّ الجنودُ .. ولَم تأتِ الأبابيلُ
    هذا الفُراتُ أتَى مُستسلمًا أبدًا
    بعدَ الفُراتِ تُرَى
    يَستسلِمُ النيلُ ؟!

  12. مساء الورد أحمد ……
    أتمنى أن تكون بخير و أن تكون بعض إختياراتي قد نالت إعجابَكْ …. ما نَقَلْتَهُ أنتَ منها في هذه الصفحة جميل …
    أعتذر أن إختياراتي متواضعة و أنثوية و لا ترقى لمستوى إختياراتك التي أتحفتنا بها في إحدى الصفحات يوماً ما و التي إستحققتَ عليها لقب شاعر نورت و أديبها …….
    بالتوفيق للعالمي اليوم …..
    نهارَكْ سعيد …..
    !!

  13. مساء الفل والجوري اخر العنقود
    للامانة انتِ تحرجيني بتواضعك
    اختياراتك اكثر من رائعه خصوصا اننا متفقان ان الشاعر عبدالعزيز مبدع .
    شكرا لاقتراحاتك الرائعه

  14. قصيده رائعه جدا

    حينَ اكتشَفْتُكِ

    لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ

    فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،

    أو معَهْ

    أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ ..

    ستظَلُّ دومًا أربعةْ

    وبأنَّ شَمسًا واحدةْ

    وبأنَّ بدرًا واحدًا ..

    فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ

    لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ

    كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ

    فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا

    وأضفتِ شمسًا ثانيةْ

    وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا ..

    ما أرْوَعَهْ

    ******

    حينَ اكتشَفْتُكْ

    ما كنتُ أعرفُ أنَّني

    سَأُضيفُ أروعَ كوكبٍ

    للعالَمينْ

    أنتِ اكتِشافٌ مُذهِلٌ

    وستَعرِفينْ

    مِنْ أينَ أبدأُ

    ـ لو وصفْتُ الحُسنَ ـ

    قََََوْلي

    يا حَديقةَ ياسَمينْ

    عيناكِ أجملُ رافِدَينْ

    والقلبُ يَقْتلُهُ الظمأْ

    أنا جئتُ يقتلُني الحنينْ

    يا رُقْعَةَ الأرضِ الخَصيبَةَ في حياتي

    مِن أجلِ حُبِّكْ

    كانَ التَّدفُّقُ في دَمي

    كانَ الحنينْ

    قلبي جُنودٌ سوفَ أُطْلِقُها وراءَكِ

    كي تَرُدَّ الآخَرينْ

    ***

    قارّاتُنا سِتٌّ

    أضفْتِ السَّابعةْ

    يا أجملَ القاراتِ في عيني هوانا مُستحيلْ

    مِن أينَ زيَّنْتِ الشواطِئَ بالرِّمالِ ،

    وبالنَّخيلْ ؟

    من أينَ هذا السَّلسبيلْ ؟

    من أينَ زَقْزقَةُ العصافيرِ الجميلةِ ،

    والصَّهيلْ ؟

    كيفَ النَّهارُ يُطِلُّ من عينيكِ ليلاً ،

    والفجرُ يَنْهَضُ في عُيونِكِ في عِناقٍ

    للأصيلْ

    يا جنَّةً خضراءَ في دَمِنا تَسيلْ ..

    نهرًا من الخَمرِ المُذابِ بداخِلي

    سَكِرَ الوُجُودُ فصرتُ من عِشْقي أميلْ

    أنا هائمٌ ،

    ومُتَيَّمٌ ،

    وأنا الذي في العِشقِ أُقْتَلُ كُلَّ يومْ

    وأَودُّ لو أَبْقَى

    قَتيلْ
    حين اكتشفتك  ...

  15. يرى أن الثورات العلمية عاجزة عن بث المشاعر الرقيقة:
    الشاعر عبد العزيز جويدة يرسل إلى قرائه مائة قصيدة حب
    ديوان قصائدي في الحب
    القاهرة – مكتب الرياض – شريف الشافعي:

    الحب والشعر توءمان ملكان نزلا من السماء إلى الأرض ليصنعا نوعاً من أنواع البهجة والألفة والشفافية. منذ خلق الله الأرض كان الحب أحد مكوناتها، ومنذ أن دق ناقوس الحب في قلوب المحبين معلناً عن هذا العناق الروحي والأبدي بدأت تتحول نبضات المحبين إلى كلمات، والكلمات إلى معانٍ، والمعاني إلى قصائد..، وبذلك كان مولد القصيدة ومولد الشعر ومولد الشعراء!. هكذا يقول الشاعر عبد العزيز جويدة في مقدمة ديوانه «قصائدي في الحب» الذي صدر في القاهرة عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي. يقع الديوان في أربعمائة صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن أكثر من «مائة قصيدة حب» موقّعة موسيقياً وتدور كلها في فلك العلاقة بين الرجل والمرأة وخصوصاً العلاقة العاطفية، حيث ينطلق الشاعر في مجمل قصائده من فكرة يراها بمثابة المسلّمة أو البديهية، وهي أن القصيدة والعشق هما وجهان لعملة واحدة، وبالتالي فإن الكلمات الشعرية هي عبارات عاطفية وجدانية خالصة. من قصائد الديوان: لنفترق، غيرت تاريخي، ادخلي حتى الوريد، ليس كل النساء سواء، طال البعاد، صاحبة المجد المزعوم، عطر امرأة، كيف الهروب، أنا الشاعر، أيتها الملكة، أنت المفاجأة الأخيرة، بنت السلطان، وغيرها. ويقول جويدة في مقدمة الديوان: «إن المقولة الشهيرة (أنتم الناس أيها الشعراء) كأنها إيجاز لفكرة الإنسانية ومعتقداتها، بل إن الشاعر قد حلل لنا النفس البشرية في صورة سهلة تعرفنا منها خواطر النفوس، وأحلام القلوب، وشعر الجوانح، وأحاسيس البشر. إن الشعر نقل لنا صورة فوتوغرافية لشعور داخلي متدفق منساب في قلوب المحبين كان لا يراه غيرهم، ولا يحسه سواهم، وجاء الشعر لينقل لنا هذه الأحاسيس والمشاعر على مساحات من الورق تاركاً أثراً كبيراً في صدور أصحابه. إنه الترمومتر الذي تقاس به حرارة المشاعر ودفء اللقاءات وبرودة الغربة والوحشة والابتعاد! إن الشعر يشكل رسماً لوجدان الشعوب، ورغم التطورات ورغم الثورة العلمية الرهيبة لا تزال هذه الثورات العلمية عاجزة عن بث هذه المشاعر الرقيقة داخل قلوب البشر، وما زال الشعر هو تلك الواحة الهادئة التي يرتاح فيها كل متعب، ويترك نفسه بين شلال الكلمات وأصوات الطيور! إن الشعر يناقش كل قضايانا، وهو الآن قادر على إعادة تشكيل وحل هذه القضايا المهمة. إن الشعر أضاف إلى البشرية، ولذلك سوف يبقى الشعر للابد، فالشعر كنسمات الهواء، ومهما كانت هناك أجهزة تكييف وغيرها..، ومهما كانت هناك زهور صناعية..، تبقى النفس البشرية بحكم تكوينها تحن دوماً إلى نسمة أو إلى زهرة طبيعية من صنع الله، فالله هو الذي خلق النفس البشرية من حب وعشق ومعاناة. إن الشعر أعاد إلينا؛ ويعيد إلينا؛ أشياء افتقدناها، وليس بإمكان أحد أن يعوضنا عنها». تبدو أغلبية قصائد الديوان بمثابة دوران متصل في فلك الأخرى أو المرأة التي تذوب فيها الذات الشاعرة، وتفرح بدنوها منها، وتتعذب بابتعادها عنها. وإلى جوار هذه الأنثى، التي ربما تحمل رمز الوطن أو رموزاً أخرى، يحس الشاعر بالدفء والاطمئنان والتحقق، ويلتقي بذاته، وبالتالي يعثر على قصيدته. يقول جويدة في قصيدة «عطر امرأة»: «في ضوءِ عينكِ أستريحْ/ وأتوه في مدن الحريرِ، وألتقي بقصيدتي/ لو لم تكوني في الوجود حقيقةً، كنت اخترعتكِ في الخيالِ حبيبتي!/ من أجل عينكِ .. ألف بستانٍ يفوحُ/ وترتدي كل السحابات الجميلة .. ثوب عيد! ». ويشار إلى أن الشاعر عبد العزيز جويدة (44 عاماً) قد صدرت له دواوين شعرية متعددة، منها: «وكاد العشق يقتلني»، «وحيث تكونين قلبي يكون»، «أنت المفاجأة الأخيرة»، «محمد الدرة»، ، «من النيل إلى الفرات»، «العشق بلد من بلاد الله».

  16. قالوا إذَنْ
    صِفْها لَنا
    تلكَ التي دومًا نراها
    في عُيونِكَ تَختَبئْ
    أ هيَ التي قد عذَّبتْكَ ،
    وحيَّرتْكَ ، وغيَّرتكْ
    وبِحبِّها هذا عَذابُكَ قد بدأْ ؟
    وجعلتَها للعاشِقينَ مَليكةً
    وأعدتَ للتاريخِ شيئًا مِن “سَبَأْ” ؟
    أخبرتَنا :
    لو أنَّ هذا البحرَ ثارْ
    وأتتْ إليهِ حبيبَتُكْ
    سنراهُ طفلاً فوقَ كِتفيها هَدَأْ
    أخبرتَنا :
    لو أنَّ في الأعماقِ نارْ
    وأتتْ إليكَ وجالَستْكَ دَقيقةً
    وتَبسَّمتْ
    النارُ تَخبو .. تنطَفئْ
    أخبرتَنا
    لو هذهِ الصحراءُ قَفرٌ
    وأتتْ إليها مرَّةً
    تتفجَّرُ الأنهارُ ..
    تخضَرُّ الصحارِي
    حدَّثتَنا عنها كثيرًا
    باللهِ قُلْها .. مَن هيَ ،
    قُلها لِيعرفها الملأْ
    فأجبتُهم :
    هي كلَُ شيءٍ في حياتي
    وهي الحياةُ بحُلوِها وبِمُرِّها
    وهي النهايةُ دائمًا ..
    والمُبتَدَأْ

  17. مساء الورد أحمد ……
    إختياراتك دائماً جميلة ……
    تحياتي ….
    !!

  18. صباح الفل اخر العنقود
    حين اكتشفتك قصيدة رائعه جدا وكنت اسمعها كثيرا
    بنظرك مااجمل قصيدة لهذا الشاعر ؟
    نهارك سعيد

  19. مساء الورد أحمد ….. كيفك ؟
    مع عبد العزيز جويدة يُعجِبُني الكثير من شعره مثل ” يتساءلون ” ” إليها ” و ” معكِ على موعد ” ” و أحياناً يُعجِبُني أو لنقُل يقبع في ذاكرتي جُزءٌ من قصائده و كمثال لما يحضر لذاكرتي حين يُقال إسمه :
    أهلُ المدينةِ حائِرونَ ..
    ومُتعَبونْ
    ويُفكِّرونْ
    مَنْ ذي تَكونْ !!
    إلا أنا
    قد كنتُ أعرِفُ
    مَنْ تَكونْ
    ما فارَقَتْ عينيَّ يومًا
    لَوْ لَمْ تَكُنْ ..
    أنا لا أكونْ
    هي في الهَوى “ليلايَ” ..
    وتَقولُ عنِّي :
    ” قََيسُها ” المجنونْ
    و يُعجبني أيضاً قوله:
    فأنا أحبُّكِ في الكلامِ ،
    وفي السُّهادِ ،
    وفي السكوتْ
    يا نَشوتي ..
    يا غِنوتي ..
    إن الهوى مَلكوتْ
    مَن يستطيعُ بأن يُقاوِمَ جذبَهُ
    مَن ذا يُقاوِمُ ذلكَ الجبَروتْ ؟
    إني امتثلتُ لأمرِهِ
    قلبي “كيونُسَ”
    والهوى كالحوتْ
    و أيضاً:
    وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ
    سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ
    وأنسَى أنني كُنتُ
    طُوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحي
    لأني قدْ تَعوَّدْتُ ..
    تَدَلُّلَكِ
    وأنَّكِ ..
    قَدْ تَعَوَّدْتِ ..
    على صَفحي
    و أيضاً:
    يَكفي بأني كلَّما قد جاءَ ذِكرُ مواجعي
    جاءُوا بِذكرِكِ مثلَ يُوسُفَ فيها
    في الجُبِّ جُبِّ الذكرياتِ تَركْتِني
    إن قُلتُ إنكِ قاتلي
    واللهِ أُقسمُ إنني أعنيها
    يُعجِبُني في شِعرِه مُناداته للحبيبة بيا ((مُنْيَتي )) و إظهاره لضعفه و هزيمته أمامها و أنه يتحدث إليها بصفة المُذكر و لا يتقمصها أو يتحدث بلسانها و هكذا تشعُر حواء أن الكلام موجَّه لها حين تقرأ أشعارُه …..
    بعيداً عن الموضوع عوداً أحمدُ لصاحب السيف …
    نهارَكْ سعيد و مُعطّر بالورود …..
    !!

  20. قالُوا : السلامُ على الذي اتَّبَعَ الهُدى

    فسألتُهم : باللهِ ما جَدوى السلامْ

    وعدوُّنا لَم يَتَّبِعْ سُبلَ الهُدى

    وإلى متى

    سيظلُّ يحملُ في يديهِ البندقيَّةْ

    وأظلُّ أحملُ غُصنَ زيتونٍ

    وأسكنُ في الخيامْ ؟

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على احمد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *