Home بحث

بواسطة -
0 133

وجه #محمد_صلاح لاعب كره القدم المصري المحترف في فريق #ليفربول الانجليزي رسالة إلى لاعبي سوريا بعد خسارتهم المباراة الفاصلة أمام أستراليا والتي انتهت بهزيمة #سوريا بهدفين مقابل هدف وتأهل #أستراليا للمونديال.

وكتب صلاح في تدوينة له على صفحته بموقع #تويتر “أحياناً كرة القدم تكون قاسية لكنها تعطيك الفرصة للعودة من جديد لذلك أثق في قدرة رجال سوريا على التواجد في مونديال 2022 إن شاء الله”.

صلاح أعرب عن أمله في نسيان لاعبي سوريا لمباراة أستراليا والاستعداد الجاد ومن الآن للتأهل لمونديال 2022.

وكان محمد صلاح قد قاد منتخب #مصر للتأهل إلى #مونديال_روسيا 2018 بعد إحرازه لهدفين في المباراة الحاسمة مع الكونغو مساء الأحد وأدت لتصدر الفريق لمجموعته وحسم بطاقة الصعود.

بواسطة -
1 1059

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اللبنانيين خلال اليومين الماضيين فيديو “غريبا” للبنانيين مغتربين في #أستراليا.

وأظهر الفيديو رقصة “الدبكة” التي تعتبر من التراث والفلكلور اللبناني، يؤديها مجموعة من الشباب ولكن على طريقتهم الخاصة.

ففي حين تبدأ الرقصة بشكل عادي تتحول إلى ما يشبه المشي أو الرقص على الحائط، بعد أن حاول من يتقدم الراقصين أو “الدبيكة” أن يكمل “إبداعه” بالمشي على الحائط، متمايلاً على إيقاع الموسيقى.

في المقابل، ردت مجموعة من الفتيات على تلك الرقصة، بمحاولة مشابهة، إلا أنها لم تأتِ باتقان فريق الشباب على ما يبدو، إذ بدت الفتاة التي تمشي على الحائط مرتبكة ومتعثرة قليلاً!

بواسطة -
8 553

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التصعيد المتبادل بين #الولايات_المتحدة و #كوريا_الشمالية، والتي أعقبت حالة من الضيق بين #واشنطن و #موسكو في أعقاب شن #القوات_الأميركية هجوماً بصواريخ “توماهوك” على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية، بالإضافة إلى استخدام القوات الأميركية لسلاح فتاك يسمى ” #أم_القنابل ” ضد #داعش في أفغانستان.

في الواقع، بدأ المشهد الذري في التغير في الآونة الأخيرة، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من #التجارب_النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016، وسينفذ عليها #مجلس_ الأمن قريباً #عقوبات يمكن أن تكون لها عواقب واسعة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي السابق، ويليام بيري، مطلع هذا العام، أن الدمار النووي هو خطر أكبر اليوم منه خلال السبعينيات والثمانينيات. كما أن صدمة انتخاب #دونالد_ترمب، التي وصفها ضباط الجيش الأميركي بأنها “طعنة بسهولة وسريعة الخروج”، أعادت أيضاً إثارة القلق الذري.

فترمب في قبضته 7000 من #الرؤوس_النووية ، وبهذا فإن العالم ليس إلا على بعد خطوة واحدة من الإبادة النووية.

ماذا سيحدث لو اندلعت حرب نووية اليوم؟

وما هو المكان الذي سيكون الأكثر أماناً للاختباء بداخله، إذا سمعنا الأخبار القائلة بأن #قنبلة_نووية انفجرت في بلد مجاور؟

يبدو أن #الروس مقتنعون بأن #الحرب_العالمية_الثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت. ولهذا، فإن هناك شركات بدأت بالفعل في بناء #مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، بحسب ما نشره موقع “أنونيماس”.

هذه المخابئ تستهدف سوق الأغنياء فقط وليس الأغنياء فحسب وإنما تستهدف بالغي الثراء.. والسؤال البديهي وماذا عن بقية سكان العالم؟

هناك بعض الاقتراحات لأماكن آمنة يمكننا أن نقصدها حال وقوع #حرب_نووية إذا أتيح لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية، مثل:

أنتاركتيكا وبيرث

إن دراسة مسارات المخاطر ومعها بيانات التنبؤ للطقس يمكن أن ترشح #أنتاركتيكا كواحدة من أسلم الأماكن للعيش.

ولا ننسى أن أنتاركتيكا كانت أيضاً موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم في عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها تفجير جميع #الأسلحة.

ويرى العديد من الخبراء أن #بيرث هي مدينة جيدة للعيش فيها، وكذلك، كما أنها واحدة من المدن النائية في #أستراليا ، وعلى الأرض ككل.

نيوزيلندا والمحيط الهادئ

ومن الأماكن التي سوف تكون آمنة لدى نشوب أي حرب نووية، هناك أيضاً الجزيرة الجنوبية من #نيوزيلندا ، فضلاً عن أن الخيار الآخر قد يكون جزيرة “إيستر” في جنوب #المحيط_الهادئ ، على بعد أكثرمن 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا نستبعد اختيار #أرخبيل_كيريباتي أو #جزر_مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط.

والمؤسف أنه في أواخر السبعينيات، نشر مكتب التكنولوجيا، الذي قدم تقريراً إلى الكونغرس في الولايات المتحدة، بعنوان “آثار الحرب”، وسلط فيه الضوء على نتائج #هجوم_نووي شامل محتمل، حيث أظهرت أبحاث العلماء وقتها أن أكثر من 70% من السكان الأميركيين سوف تتم إبادتهم بالكامل.

لمحة تفاؤل

إن وفاة #فيدل_كاسترو مؤخراً، وهو رجل كان اسمه يأتي مرادفاً لخطر الحرب النووية، وأزمة #الصواريخ_الكوبية ، ونجاح المعاهدات الدولية الرئيسية التي حظرت صنع واختبار الأسلحة النووية لأكثر من عقدين، إنما يذكر بقدر التغير الذي ساد العالم منذ نهاية الحرب الباردة.

العالم الآن أكثر أماناً من أي وقت مضى في تاريخنا.

دعونا نتناول، على سبيل المثال، موضوع الموت العنيف في معظم أنحاء العالم، حيث تنخفض معدلات القتل إلى جانب #جرائم_العنف الأخرى.

وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها #الأمم_المتحدة أن معدلات القتل في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا كانت آخذة في الانخفاض على مدى السنوات الـ15 الماضية، كما أصبحت الحروب أقل فتكاً، بالمقارنة مع الصراعات في القرن الـ20.

فظائع الشرق الأوسط

وحتى الفظائع المعاصرة في #الشرق_الأوسط لا تقارن بالإبادة الجماعية في عهد ستالين أو ماو أو هتلر.

وقد أظهرت البحوث التي أجراها مشروع “الإنذار المبكر” انخفاضاً واضحاً في عمليات القتل الجماعي في الحروب والصراعات منذ عام 1992.

وعلى الرغم من أن الصراعات البشعة مستمرة، فإنه يمكننا القول إن كوكبنا يعيش في أكثرالأوقات سلمية في تاريخ البشرية، بعدما انضمت الدول الـ5، الأعضاء فيما يعرف بـ”النادي النووي”، بنجاح للمعاهدات الدولية الرئيسية لحظر #الانتشار_النووي.

بواسطة -
1 219

هل كان محظوظاً؟ منظف بنايات كان معلقاً على واجهة زجاجية لفندق في مدينة #سيدني الأسترالية يمارس عمله، إلى أن شاهد أمامه وجهاً لوجه #كايلي_مينوغ، مغنية البوب الأسترالية الشهيرة، لتبادله النظرات والضحكات والصور.

مينوغ بادلت العامل الضحكات والتقطت معه مجموعة متميزة من الصور الطريفة نشرتها على حسابها بموقع #تويتر.

وكتبت مينوغ، التي تشتهر عالمياً بموسيقى #البوب الراقصة، وتعد رمزاً فنياً بارزاً في #أستراليا وبريطانيا، على إحدى الصور تعليقاً: “سيدني رحبت بي بطريقة ودية للغاية”.
وبدت #مينوغ متألقة في الصور بفستان عاري الكتفين، وكذلك كانت ابتسامة العامل عريضة على قدر المصادفة السعيدة.

الطريف أن مينوغ والعامل تفاهما عبر الزجاج على الزوايا التي جرى التقاط الصور منها، فيما كانت السماء تمطر في الخارج.
وكتبت #المغنية الشهيرة على “تويتر” أنها تبادلت حديثاً بالإشارات مع العامل عبر الزجاج السميك الفاصل بينهما.

وانفصلت مينوغ مؤخراً عن خطيبها الممثل الذي يصغرها بـ 20 عاماً، جوشوا ساسي.

والنجمة من مواليد عام 1968 في مدينة ملبورن بأستراليا. وأصيبت بالسرطان قبل 11 عاماً، وأعلنت في وقت سابق أن المرض تسبب في حرمانها من أي أمل في الإنجاب.

بواسطة -
3 1092

تعرضت امرأة في مركز تجاري بمدينة بيرث الأسترالية للإساءة بسبب ارتدائها #النقاب، قبل أن يتضح أن هدفها كان اكتشاف ردة فعل الناس حول ذلك.

وأظهر فيديو كيف أن رجلا متوسط العمر يبدو أبيض، تعرض للشابة “رحيلة” ذات الـ 22 ربيعا، بسبب ما تلبسه.

ويسمع الرجل وهو يكلمها: “ألبسي مثل بقية #الأستراليات قبل أن تجدين نفسك تتعرضين #للإساءات “، ومن ثم يسألها بقلة أدب “أين وجهك الـ…!”.

وعندما احتجت #رحيلة عليه بأنها تشعر بالراحة مع النقاب، ردّ عليها بمزيد من الشتائم التي تنال من عقيدتها.

واستمر يشتم إلى أن تدخل أحد المارة لإنقاذ المرأة منه.

ومع احتدام الوضع خاطبته امرأة كانت موجودة بالمكان قائلة: “أغلق ……” وهي تردعه بالمزيد.
فيلم عن العنصرية

وقد صوّر الفيديو لقناة “أس بي سي” الأسترالية ضمن فيلم وثائقي بعنوان “هل #أستراليا_عنصرية ؟” الذي سيبث مساء يوم الأحد المقبل.

وعادة تلبس رحيلة #الحجاب وتغطي شعر الرأس مع اليدين ويبقى وجهها مكشوفاً، لكنها وافقت على أن ترتدي النقاب وتظهر فقط عينيها لكي يتم رصد ردة فعل الناس حول التجربة.

وذكرت الشابة الأفغانية طالبة القانون، التي وصلت لأستراليا قبل ست سنوات، أنها فوجئت لردة فعل الرجل اتجاهها.

وقالت: “في تلك اللحظة شعرت بالصدمة، لذلك لم أكن أعرف كيف أتصرف، ولم أكن أتصور هذا المستوى من الكراهية”.
ارتفاع نسبة التمييز

ويأتي الفيلم بعد إحصائيات أظهرت زيادة كبيرة في الاعتداءات العنصرية في أستراليا خلال 2016.

وقال واحد من كل 5 أشخاص إنه كان عرضة لاعتداء متعلق بدافع عنصري وذلك خلال 2016 مقارنة بنسبة واحد إلى 8 في 2015، وذلك بحسب مؤسسة خيرية تحمل اسم All Together Now هادفة لنشر المساواة عبر التعليم.

وما يقرب من نصف الأستراليين القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة، يقولون إنهم تعرضوا لمضايقات في حياتهم، في حين يقول حوالي 70 بالمئة من المراهقين إنهم تعرضوا #لاعتداءات بسبب #العرق .

هذا على الرغم من الحقيقة التي تقول إن 80 في المئة من الناس في دراسة لجامعة ويسترن سيدني كانوا يؤيدون التنوع الثقافي، وقال 77 في المئة إن معالجة يجب أن تتم للعنصرية في أستراليا.

“هل أستراليا عنصرية؟” عبارة عن فيلم لساعة من الزمن يقدمه راي مارتن، ويبث على قناة SBC في الساعة 8:35 مساء بتوقيت الولايات المتحدة وكندا.

بواسطة -
0 261

قضت محكمة أسترالية، الثلاثاء، بالسجن 11 شهراً على رجل تورط في قتل #كنغر وغرمت شريكه في الجريمة 10 آلاف دولار أسترالي.

وتورط كريغ هاوس وفانس غارفيس في هجوم مقزز على كنغر عام 2015 شرق بانباري غرب #أستراليا ، ما أدى إلى مصرع الحيوان غرقاً بعد تعرضه لضرب مميت بعصا حديدية، بحسب “ديلي ميل أستراليا”.

واستدرج المتهمان الكنغر الضحية إلى سد، وقذفاه بالحجارة وحاصراه بالاعتماد على كلبهما، ثم انقضا عليه، وضربه أحدهما بعصا حتى لقي مصرعه. وجاء حكم السجن على المتهم الذي قتل الحيوان ضرباً بالعصا.

وسجل مقطع فيديو الجريمة، وشوهد أحدهما وهو يسحب جثة الحيوان في الماء بعد قتله بطريقة وحشية.

وقال القاضي، إيفان شاكيلتون، في حكمه إن الهجوم يعد غاية القسوة في التعامل مع #الحيوانات .

ومثل المتهمان أمام المحكمة الثلاثاء الماضي، وأقرا بالذنب في الجريمة، وذكرا أنهما قتلا الحيوان من أجل الحصول على طعام، بسبب أزمتهما المالية الخانقة.

وأغرب ما قاله قاتل الحيوان إنه حاول أن ينفذ المهمة بطريقة إنسانية قدر ما يستطيع.

وأثنت جماعات الدفاع عن حقوق الحيوان في أستراليا على الحكم الصادر. وذكر بيان صادر من إحدى هذه الجماعات أن الحكم رسالة واضحة للجميع بإدانة القسوة البالغة في التعامل مع الحيوانات.

وأضاف البيان الحكم يحمي الحياة البرية، ويؤكد على حسن معاملة الحيوانات والحماية الكاملة لها.

بواسطة -
0 365

كشف الأمير هاري، الذي أُرسِل في مهمة عسكرية إلى #أستراليا، أنه يكره #الصور الملتقطة ذاتياً بواسطة هاتف ذكي المعروفة بـ سيلفي، ويفضل تلك التقليدية.

وقد بدأ هاري، الرابع في ترتيب خلافة #عرش_إنكلترا وقريبا الخامس بعد ولادة الطفل الثاني لشقيقه الأمير وليام المرتقبة في أبريل الحالي، مهمته في صفوف الجيش الأسترالي الاثنين الماضي.

وقد استقبله مئات المعجبين عند وصوله إلى #كانبيرا في إطار المناسبة العامة الوحيدة المنظمة خلال مهمته الممتدة على شهر.

وقال الأمير لمراهقة سألته إذا كان من الممكن أن تتصور صورة سيلفي معه: “لا، فأنا أكره صور السيلفي.. وبصراحة، يستحسن أن تنسي أمرها بدورك. وأنا أعرف أنك لا تزالين يافعة، لكن صور السيلفي سيئة. فخذي صورا عادية!”.

ووصفت لورن روزوورن، المتخصصة في #مواقع_التواصل_الاجتماعي، هذه النصيحة بـ”الحكيمة”.

وقالت لوكالة “فرانس برس”: “لا بد من تذكير المراهقين، كل ما كانت الفرصة سانحة، بأن ما ينشر على #الإنترنت لا يُمحى. وهو (أي الأمير هاري) على الأرجح يعرف ذلك خير المعرفة، فصوره لا تمحى أبدا” من الشبكة.

وفي سياق آخر، أعلن الأمير هاري عن نيته مغادرة الجيش بعد إنجاز مهمته في أستراليا.

وفاجأ هذا القرار الكثير من المحللين الذين يعتبرون أن الأمير يحقق أحد أحلام طفولته وهو كان راضيا على ما يبدو عن مهامه العسكرية.

وقد ساهم انضمام هاري إلى صفوف الجيش في تحسين صورته، لا سيما أنه كان يعرف بحبه للسهرات والحفلات.

وسيتنقل الأمير، البالغ من العمر 30 عاما، خلال مهمته العسكرية في أستراليا بين مدن سيدني وداروين وبيرث في إطار وحدات عسكرية مختلفة.