Home بحث

بواسطة -
2 2737

نجح #الأمن_المصري في ضبط منفذ #الجريمة البشعة التي هزت #مصر والتي قُتلت فيها #عروس مصرية شابة تدعى #تقى_ناجي ، بعد طعنها 21 طعنة، ثم قام القاتل بتحويل أجزاء من جثتها إلى #أشلاء.

وكشف فريق #البحث_الجنائي، برئاسة اللواء علاء سليم، رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن القليوبية شمال البلاد، أن وراء ارتكاب الجريمة شابا يدعى #حسان_صلاح (18 عاماً)، طالب ويسكن بالعقار المجاور للمجني عليها، وعلم أن منزل الفتاة خال من أفراده بعد توجههم لنقل أثاث منزل الزوجية للعروس في قرية مجاورة.

وقال مصدر أمني إنه بمراقبة جميع #الجيران والمترددين على منزل أسرة العروس، تبين لجهات الأمن أن شاباً يقيم بعقار مجاور تحوم حوله الشكوك، وبمداهمة منزله عثر على بعض قطع من ملابسه ملوثة بالدماء كان قد قام بإخفائها في حقيبة صغيرة لحين التخلص منها، كما عُثر على هاتف جوال عليه آثار دماء أيضاً كان مغلقاً، وبفتحه تبين أنه #هاتف_القتيلة وعليه صورها.

وأضاف أن القاتل اعترف بارتكابه للواقعة بغرض السرقة، كاشفاً أنه أثناء دخوله منزل المجني عليها، فوجئ بوجودها رغم أنه راقب أهلها وأسرتها وتأكد أنهم غادروا المنزل.

وعندما حاولت مقاومته قتلها بسكين مطبخ وطعنها #طعنات_قاتلة ومتعددة حتى يتأكد أنها فارقت الحياة، ثم خرج للشارع دون أن ينتبه له أحد.

وكان اللواء أنور سعيد، مدير أمن القليوبية، قد تلقى إخطاراً من اللواء علاء سليم، مدير البحث الجنائي، الجمعة الماضية، يفيد بالعثور على طالبة في الفرقة الثالثة بكلية الآداب قسم مكتبات بقرية كفر الجزار ببنها جثة هامدة إثر تلقيها عدة طعنات في أنحاء الجسد، فضلاً عن وجود أجزاء من الجثة كأشلاء بجوارها.

وتبين أن الفتاة كانت في المنزل بمفردها بعد خروج أسرتها للذهاب بمنقولات الزوجية إلى قرية كفر فرسيس المجاورة.

وقال والد الفتاة في التحقيقات إن خلافاً نشب بين الفتاة وعريسها أثناء نقل منقولات الزوجية أدى لعزوف القتيلة عن الذهاب معهم، واضطرارها للبقاء في المنزل بمفردها.

وكشف تقرير الصحة أن #القتيلة تعرضت للطعن بالسكين في أماكن متفرقة من البطن والصدر لأكثر من 21 طعنة نافذة، لفظت خلالها أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة.

بواسطة -
0 967

كرة القدم في #البرازيل تثير الجدل. وهذه المرة ليس في لقطة لكرة تجاوزت الخط أو راية حكم تعلن التسلل بل في التعاقد مع “قاتل” في أحد أندية الدرجة الثانية.

التاسع من مارس 2013 قررت #محكمة برازيلية أن لا تأخذها شفقة أو تعاطف وهي تصدر حكما بالسجن 22 سنة و3 أشهر على برونو فيرنانديز داس دوريس دي سوزا أو المعروف اختصارا بـ”برونو” #حارس_المرمى السابق لأندية اتلتيكو منيرو وفلامنغو وكورينثيانس بعدما #أدانته بقتل صديقته إيليزا ساموديو.
برونو الذي #اعتقل على ذمة القضية منذ يوليو 2010 وجدته المحكمة مذنبا بقتل إيليزا ومحاولة التخلص من #جثتها بتقطيعها وإطعام أجزاء منها للكلاب إلى جانب دفن جزء آخر لكونها رفضت #الإجهاض وقررت ولادة طفل منه بطريقة غير شرعية. برونو المتزوج ثار غضبه لما فعلته إيليزا والتي لاحقته في المحاكم لإثبات أبوته للطفل الذي ولد في 2010 قرر وضع حد نهائي لهذه الإشكالية فاختطف عشيقته السابقة وطفلها ومارس مع أصدقائه به – وزوجته- صنوفا من #العذاب لستة أيام على عارضة الأزياء السابقة قبل أن تلفظ أنفاسها بعد خنقها بربطة عنق تحولت بعدها إلى #أشلاء يتم إطعامها لعدد من #الكلاب يمتلكها حارس المرمى في منزل له.
القاضية التي أعلنت الحكم آنذاك وصفت القضية بأنها “مقززة وتدل على وحشية مطلقة”.

الآن وبعد 7 أعوام خرج برونو من سجنه في إطار استئناف تقدم به وأراد العودة إلى ما مارسه في حياته المهنية وهو حراسة المرمى، حبل الإنقاذ جاءه من ناد يستعد لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية في البرازيل –بوا أسٍبورتي- ليبدأ الجدل في المجتمع البرازيلي وليس فقط في النادي الذي يبعد مقره عن ريو دي جانيرو بـ400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي.
حارس المرمى أعلن أنه يستحق “فرصة ثانية” وأضاف بأنه يحلم أن يرتدي يوما ما قميص المنتخب البرازيلي لأن الأحلام لا تتوقف وهي ما أبقته حيا خاصة بعد أنباء عن محاولته الانتحار مرتين خلال فترة سجنه.

النادي الذي أثار الجدل فقد 3 من رعاته التجاريين من دون أن يفقد دعم حاكم الولاية الذي يقدم عبر أموال حكومية دعما له ولمشجعيه.