Home بحث

بواسطة -
4 363

لم تكد تطأ قدم المندوب القطري أرض #قطاع_غزة حتى فوجئ باستقبال بعض سكان القطاع له بالأحذية.

وتم طرد السفير محمد العمادي من القطاع، وسط رفض الغزيين للمنحة القطرية التي وصفوها بالكاذبة.

وقام سكان القطاع بتمزيق صور #أمير_قطر، وإنزال العلم القطري من أسطح الأبنية.

ويقول السفير العمادي إنه جاء لاستكمال إعادة إعمار القطاع، وهي وعود وصفها أهالي القطاع بالكاذبة، فلا دواء ولا علاج ولا سقف حتى يؤويهم.

فكانت لافتات الاستقبال تقول له: “أين شقتي يا قطر؟”.

ووصل العمادي إلى غزة في زيارة تمتد لـ 4 أيام.

ولم تستطع قوى الأمن المتواجدة هناك حماية السفير الذي وقع أرضا، كذلك لم تستطع منع الغاضبين من إنزال علم بلاده من على الأبنية المهترئة أصلا.

إلى ذلك، لم يكن في الإمكان تقديم واجب الضيافة إلا بدعوة لطرد #السفير_القطري الذي كان يستعد لعقد مؤتمر صحفي في مجمع الشفاء الطبي في الوقت الذي مات فيه الكلام.

بواسطة -
1 230

ساعات وتنتهي المهلة الإضافية الممنوحة لقطر (مساء الثلاثاء) من قبل #الدول_المقاطعة فيما يسود الترقب حول ما سينتج عنه اجتماع القاهرة الذي سيعقد الأربعاء بحضور وزراء خارجية #السعودية و #الإمارات و #مصر و #البحرين.

وحتى الآن لا مرونة أبدتها الدوحة توحي برغبتها في رأب الصدع الخليجي، وما يبدو جلياً حتى الآن هو ارتباك قطري واضح وتخبط في كل الاتجاهات بعيداً عن محيطها.

وسط هذه الأجواء، اتسعت في الساعات الأخيرة دائرة المساعي الدولية لاحتواء الأزمة وحث قطر على الحل والتعاون في مواجهة الإرهاب ووقف تمويله.
وقد أتت في سياق تلك المساعي، زيارة وزير الخارجية الألماني الاثنين إلى السعودية من جهة، ثم الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي و #ولي_العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في محاولة بريطانية لتقريب وجهات النظر. حيث أكدت ماي خلال حديثها مع ولي العهد السعودي على ضرورة أن تعمل قطر مع جيرانها لمواجهة خطر التطرف والإرهاب.

بدورها سعت فرنسا هي الأخرى لإقناع قطر بالتوصل لحل مع جيرانها قبل انقضاء المهلة، وكانت أحدث تلك المحاولات اتصال هاتفي جرى الاثنين بين الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون و #أمير_قطر.

وقد شدد ماكرون على ضرورة مكافحة تمويل الإرهاب من أي جهة، مؤكدا أنه سيناقش الوضع الخليجي خلال قمة العشرين وخلال زيارة الرئيس الأميركي إلى باريس.

إلى ذلك، لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن دائرة جهود حل الأزمة الخليجية، فقد أعلن #البيت_الأبيض الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً الأحد مع قادة #السعودية والإمارات وقطر من أجل بحث #أزمة_قطر. وعبر #الرئيس_الأميركي في اتصاله عن قلقه إزاء الأزمة القطرية. كما أشار البيت الأبيض إلى أن ترمب أكد عبر مكالمته على أهمية وقف تمويل #الإرهاب ورفض #الفكر_المتطرف

كذلك، تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي لم يعلن رسمياً عن مضمونه، في حين يرجح أنه هدف إلى التطرق للأزمة مع #قطر.

ويبقى أن العد التنازلي لانتهاء مهلة قطر بدأ والترقب هو سيد الموقف، فالقاهرة تستضيف الأربعاء، اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية لكل من السعودية والإمارات والبحرين من المفترض أن يبحث الخطوة التالية تجاه قطر .

بواسطة -
2 121

خلال اتصال هاتفي مع قناة “العربية”، قال وزير الخارجية التركي مولود #تشاووش_أوغلو إن بلاده تسعى عبر اتصالات مع #العاهل_السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من القادة والمسؤولين في الدول المقاطعة لقطر إلى تقريب وجهات النظر قبل نهاية شهر رمضان، نافياً في الوقت ذاته أن تكون تصريحات الرئيس #رجب_طيب_أردوغان الأخيرة موجهة للسعودية، ومؤكداً أن #الملك_سلمان وحده القادر على حل أزمة قطر.

وزير الخارجية التركي قال أيضاً إن زيارته للدوحة تأتي في إطار جهود بلاده لحل الأزمة بين الدوحة والدول الخليجية قبل نهاية شهر رمضان.

وأضاف تشاووش أوغلو: “كما تعلمون.. كافة دول هذه المنطقة هي دول شقيقة لنا، وهم متساوون بالنسبة لنا ويشكلون أهمية بالغة لنا، وسوف نستمر في تقديم كل ما يمكننا فعله لحل هذه المشكلة بأسرع ما يمكن، وسوف نسعى لتذليل كافة المصاعب لحل هذه المشكلة قبل نهاية شهر رمضان المبارك، وسأقوم بنقل الرسائل التي من الممكن من خلالها طرح الحلول المقترحة والوقوف على المشاكل التي كانت قد اعترضت الوصول إلى حل بين الأطراف المختلفة”.

وقال وزير الخارجية التركي: “الرئيس أردوغان لم يستهدف السعودية نهائياً في حديثه ولم يستهدف مطلقاً أياً من القيادات السعودية، حتى إنه لم يسمِّ أياً من الشخصيات #السعودية وهو يكن احتراماً كبيراً لخادم الحرمين الشريفين، وقد قال مراراً وتكراراً إن الملك سلمان فقط هو من بمقدوره حل هذه الأزمة، خلافاً لذلك لم يستهدف السعودية ولم ينتقدها أبداً لا هي ولا أي دولة أخرى، وكان واضحاً وصريحاً تماماً في التعبير عن آرائه وتوجهاته، كما عبر عن رغبة تركيا في المساهمة في حل هذه المشكلة العالقة”.

فيبدو أن المساعي السياسية والجهود الدبلوماسية لاحتواء أزمة قطر تسير في اتجاهات مختلفة، فهناك محاولات عدة تبذلها أطراف مختلفة لرأب الصدع، فيما لا يبدو أن #قطر قد تعاطت بإيجابية مع أي منها، أو على الأقل هكذا يبدو الأمر حتى الآن.

أحدث الجهود المبذولة زيارة لوزير الخارجية التركي إلى الدوحة، يلتقي خلالها #أمير_قطر، وقد يغادر تشاووش أوغلو الدوحة إلى السعودية، في محاولة تركية لتقريب وجهات النظر.

الرئيس أردوغان من المزمع أيضاً أن يجري مباحثات مشتركة مع نظيره الفرنسي وأمير قطر حول الأزمة، فيما من المنتظر أيضاً إجراء مباحثات بين أردوغان والرئيس الأميركي #دونالد_ترمب لبحث الأزمة القطرية.

الولايات المتحدة من جانبها أعربت عبر وزارة خارجيتها عن تفاؤلها بشأن فرص حل الأزمة الخليجية، واعتبرت المتحدثة باسم الوزارة أن الأسوأ قد مر.

من جانبه، أعلن السفير الإماراتي في واشنطن #يوسف_العتيبة أن الدول المقاطعة ستقدم لواشنطن قريباً لائحة مطالب لقطر، مرجحاً اتخاذ إجراءات إضافية ضد #الدوحة ما لم تغير سياستها.

يأتي ذلك بينما تتواصل جهود #الوساطة_الكويتية التي يقودها أمير الكويت.

مساعٍ تقابلها قطر بالترويج لحصار تفرضه عليها دول الجوار، وهو ما نفته تماماً الدول الخليجية الثلاث السعودية والإمارات والبحرين.

بواسطة -
1 220

ما زالت أخبار فضيحة تمويل قطر لتنظيم إرهابي في #العراق تتدفق، حيث أكدت مصادر عراقية لصحيفة “عكاظ” أن وزير الخارجية القطري التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد الأسبوع الماضي، وطلب منه تحويل مبلغ نصف مليار دولار الذي كان مخصصا لإطلاق سراح القطريين المخطوفين كهدية من الدوحة لدعم ميليشيات الحشد الشعبي.

والتفاصيل كالتالي، ففي الثالث من أبريل الماضي، بعثت الدوحة سفيرها في #بغداد لمحاولة إطلاق سراح 24 قطريا خطفتهم #ميليشيات #حزب_الله العراقي.

وبعد مرور ثلاثة أيام، وصلت طائرة تقل مستشار #أمير_قطر مع وزير الخارجية، حيث فوجئ موظفو المطار بثلاث وعشرين حقيبة تحوي نصف مليار دولار.

من جانبها، حاولت قطر تبرير موقفها، حيث تحدث وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات صحافية، عن أن الأموال دخلت إلى العراق بعلم الحكومة، وأنها طلبت منهم تقديم المساعدة لإطلاق سراح المختطفين القطريين.

هذا وأكدت مصادر صحافية عدة، من بينها “عكاظ” السعودية، إبلاغ الدوحة بغداد أن الأموال هدية للحكومة، ولدعم ميليشيات الحشد المنضوية تحتها.