Home بحث

بواسطة -
1 270

لم يمضِ يوم واحد على قرار كل من #السعودية و #الإمارات و #البحرين وعدد آخر من الدول العربية والإسلامية، قطع علاقاتهم مع دولة #قطر، حتى بادر مُفتٍ لـ “القاعدة” ومؤيد لتنظيم “داعش” باستنكار قرار المقاطعة ووصفه بـ”الحصار الجائر”، حسب وصفهم.

وأصدر المفتي الشرعي لجبهة #النصرة فرع تنظيم #القاعدة في #سوريا، عبد الله #المحيسني، والذي استضيف في مرات متكررة عبر قناة “الجزيرة” القطرية، فتواه أسفل أحد “الهاشتاغات” في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلا: “بل أقول الشعوب المسلمة ترفض محاصرة شعب مسلم …”، مضيفا:” ولإخواننا في قطر يكفيكم أننا هنا في سوريا نسمع عجائز الشام يدعون لكم، فهي رسالة لكل من وقف مع المظلومين أعان على نوائب الدهر أن الله لن يضيعك ولو كاد لك الناس”.

ولا تتوقف علاقة المحيسني المفتي الشرعي للنصرة عند مشاركاته الإعلامية عبر قناة #الجزيرة، وإنما بدأت من إمامته للجامع القطري في مكة المكرمة، ومن ثم انتقاله للإقامة بقطر، ومشاركته عام 2012 في #الدوحة بالمؤتمر الثاني لرابطة علماء المسلمين والذي كان بعنوان “أحكام النوازل السياسية”.

وبحسب ما ذكره موقع “الجزيرة.نت” حينها نقلا عن أحد المسؤولين كما ذكر: “أن الذي سرع بإقامة مؤتمر رابطة علماء المسلمين (السلفية) هو “إنشاء سلفيي دول الثورات أحزابا تمثلهم في الخريطة الداخلية”.

وافتتح مؤتمر #رابطة_علماء_ المسلمين (السلفية) بكلمة افتتاحية لناصر العمر قائلا: “إن المؤتمر يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين العلماء الشرعيين بعد ظهور الاختلافات التي حدثت عند الربيع العربي، لأن الأمر خاضع للاجتهادات”.
المحسيني ضيف قناة “الجزيرة”

وفي 25 مايو 2012 في العاصمة القطرية الدوحة، ظهر عبد الله المحيسني وناصر العمر يتوسطهما مذيع قناة الجزيرة تيسير علوني في صورة التقطت لثلاثتهم على هامش المناسبة.

وفي أغسطس 2013 بعد عام فقط على مؤتمر النوازل القطري، التحق المحيسني بصفوف مقاتلي جبهة النصرة، بعد نشاطه في جمع الأموال و #التبرعات للتنظيم عبر عدد من الحملات التي سبق أن أعلن عنها عبر حسابه الشخصي في “تويتر”.

وفي 29 أكتوبر 2014 نظم مركز بروكنجز التابع للنادي الدبلوماسي القطري جلسة نقاش تناولت مستقبل الجماعات الجهادية في العراق وسوريا، ضمت الجلسة كلا من ريتشارد باريت نائب رئيس أول في مجموعة صوفان، وتشارلز ليستر زميل زائر في مركز بروكنجز دوحة، إلى جانب أحد مقاتلي جبهة النصرة وإحدى أذرعتها الإعلامية الأميركي “بلال عبد الكريم” 48 عاما، والذي ظهر لاحقا في صورة جمعته بعبد الله المحيسني للاطمئنان عليه بعد إصابته في إحدى المواجهات.

وكما جاء في كلمته خلال الجلسة النقاشية المنعقدة بالدوحة قال: “تأسيس دولة إسلامية هي رغبة الجهاديين”.

لا تقتصر المفاجأة على ظهور عبد الكريم إلى جانب المحيسني وإنما بحضوره جلسة النقاش في الدوحة قادما من مدينة #حلب السورية، حيث كان قد انضم إلى صفوف جبهة النصرة عام 2012.

مسؤول دعاية المتشددين

يشار إلى أن عبد الكريم الذي لقب بـ”مسؤول دعاية المتشددين” بعد أن تخصص في إجراء لقاءات صحافية، كانت تبث بشكل مستمر عبر قناة “الجزيرة” مع مقاتلين أجانب من بريطانيا ودول عربية، وأعضاء فرع تنظيم القاعدة من بينهم القيادي في جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) أبو فراس السوري قبل أن يقتل بعدها بعدة أيام.

وبحسب ما جاء في إحدى مقابلاته شرح عبد الكريم كيف أن الانضمام إلى القتال في سوريا يعد واجبا دينيا، وأن المقاتلين في سوريا هم “خط الدفاع الأول” في مواجهة الشيعة.

وكانت قناة الجزيرة قد منحت عبدالكريم لقب الشخصية الأكثر تأثيرا في 17 ديسمبر 2016 من خلال برنامج “سباق الأخبار” الذي تقدمه القناة، محتفلة بما ناله من نسبة تصويت بلغت 53%.

مؤيد للزرقاوي

الفتوى الثانية جاءت أيضاً من قبل الداعية الكويتي الراديكالي حامد عبد الله العلي الذي عرف بتأييده لأبو مصعب الزرقاوي (مؤسس تنظيم داعش)، والتي جاءت بعنوان ” حكم الشريعة في الحصار الجائر على قطر”.

ولم يجد العلي الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت، بأسا في التهوين من علاقة قطر بإيران.

ويدافع العلي عن قناة الجزيرة وهو الضيف الدائم على شاشاتها قائلا: “قناة الجزيرة التي تبث من قطر تدافع عن #أهل_السنة في #العراق و #سوريا و #لبنان وغيرها، وتتبنى قضايا الأمة الإسلامية، وشعوبها المضطهدة في كل مكان، ولم نشهد منها قط أنها تبنت قضايا إيرانية، ومعلوم أن وراء هذه الفضائية المتميزة إرادة سياسية من الدولة الحاضنة لقناة الجزيرة”.

وكان حامد العلي قد وصف الزرقاوي بـ”أمير الاستشهاديين” قائلا في نعيه له: “استشهد القائد أبو مصعب فمضى راشدا منصورا شهيدا وحمل رايته أبو حمزة وإن استشهد سيحمل رايته غيره ولن تسقط هذه الراية”.
وحين استضافته قناة الجزيرة للتعليق على خبر مقتل أسامة بن لادن ورثائه قال :” فكرة #المقاومة نجح أسامة بن لادن في بثها.. وقصة نجاح كاملة”.

ومن مؤلفات #العلي “إرشاد الأنام إلى فضائل الجهاد ذروة سنام الإسلام”.

اللافت تجاهل المحيسني شرعي النصرة تماما للعلاقات المشتركة ما بين قطر وإيران والحرس الثوري دون التطرق لها في فتواه، مقابل نفيها من قبل العلي، والذي يأتي رغم إعلان الدوحة عن تعميق العلاقات البينية بين قطر وإيران، وبث أنباء توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة، بما في ذلك تهنئة الرئيس الإيراني بتوليه الرئاسة.

يشار إلى أن العلي الذي اعتاد تقديم دروسه الشرعية في قطر منذ سنة 1412هـ، سجن وأوقف في الكويت مرات متعددة، كان منها تأييده للزرقاوي واتهامات بصلته بأحد منفذي تفجيرات #الكويت.

بواسطة -
0 141

دعا #الشيخ_عبدالحميد_إسماعيل_زهي، أشهر الأئمة والدعاة في #إيران، إلى السماح للمسلمين #السنة بالترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، الأمر الذي يتطلب تغيير مواد دستورية، خاصةً المادتين 35 و115 وغيرهما من المواد التي تنص على أن المرشحين يجب أن يكونوا من المذهب الرسمي للبلاد، وهو #المذهب_الشيعي الاثنا عشري.

وطالب إمام أهل السنة بمدينة #زاهدان مركز إقليم #بلوشستان، والملقب بـ #مولوي_عبدالحميد لدى #البلوش، والذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط عموم السنة في إيران، في كلمة أمام خريجي المدارس الدينية في مدينة #سراوان، #النظام_الإيراني إلى رفع المادة القانونية التي تمنع أهل السنة من الترشح أو الوصول لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال الزعيم السني إن “النظام مطالب بعدم التفرقة بين #الشيعة والسنة في الحقوق والواجبات”. وأضاف: “نحن نعتقد أن هذه المادة القانونية من الدستور التي تتعلق بالانتخابات الرئاسية، يجب تغييرها من أجل أن تفسح المجال للشيعة والسنة بالترشح والوصول إلى هذا المنصب من دون قيود قانونية”.

واعتبر مولوي عبدالحميد أن “رفع القيود عن أهل السنة فيما يتعلق بالترشح للانتخابات الرئاسية هو رأي حكيم ومنطقي ويتناسب مع حجم وجودهم في إيران”، مشددا على أن “تنقيح بعض أحكام الدستور، أمر ضروري، وإن الدستور ليس وحيا إلهيا”.

وقال الداعية السني إن “الفرقة والانقسام ليس في مصلحة أحد، وتحقيق مطالب المجتمع السني وحقوقه المشروعة تصب في إطار الوحدة والإخاء والحفاظ على الأمن”.
التمييز في الدستور

وتنص المادة 35 من #الدستور_الإيراني على خمسة شروط منها أن يكون مرشح #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية من “الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية ومذهبها الرسمي وهو #التشيع”.

كما أن تمنع المادة 107 من الدستور تلقائيا أي شخص من الديانات والمذاهب الأخرى بما فيهم السنة من الترشيح لمنصب #المرشد_الأعلى أو حتى عضوية مجلس خبراء القيادة في إيران.

ويقول النشطاء إن التمييز ضد #أهل_السنة يبدأ من الدستور الإيراني نفسه، حيث يمنعهم فعلا من تبوء عدة مناصب حكومية عليا وذلك من خلال تخصيصها للشيعة الإمامية فقط، كما في المادة 61 التي تمنع المواطن السني من تبوء منصب في القضاء.

وتنص الفقرة 5 من المادة 115 على أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنا بالمذهب الرسمي (الشيعي) للبلاد والمادة 121 من الدستور المتعلقة بأداء القسم تصفه بحامي المذهب الرسمي (التشيع).

وتسلب المادتان 12 و13 من الدستور حرية العبادة وإقامة الشعائر للمذاهب والأديان غير الشيعية أو الدعوة بالطرق السلمية، مما أدى إلى منع إصدار أي ترخيص لبناء #مساجد لأهل السنة في العاصمة #طهران أو في سائر المدن الإيرانية الشيعية.

وتنص المادة الثانية، على أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائم على الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة والاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، والمقصود بالاجتهاد هنا اجتهاد علماء الشيعة من دون غيرهم، مما يحول دون مساهمة أبناء سائر المذاهب في إدارة البلاد.
التمييز الطائفي

ويتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة الاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، على عكس ما تروج له الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.

ويشكو السنة في إيران عموما من “التمييز الطائفي” ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، منعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو/تموز 2015، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.

وكان الزعيم السني الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي، قد احتج في رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي #خامنئي، على هدم مصلى أهل السنة في طهران من قبل بلدية العاصمة.
التوزيع السكاني للسنة بإيران

ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، من مجموع 80 مليون نسمة سكان البلاد، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع #السلطات_الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.

وينتشر السنة كأغلبية في محافظات #كردستان (غرباً) و #بلوشستان (جنوب شرق) و #جولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على #الخليج_العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات #أذربيجان الغربية (شمال غرب) و #عربستان ( #الأهواز – في الجنوب الغربي) و #خراسان (شمال شرق) و #جيلان (منطقة #طالش الشمالية).