Home بحث

بواسطة -
1 78

هدد #إبراهيم_رئيسي مرشح الجناح المحافظ في #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية مرشح #الإصلاحيين و #المحافظين_المعتدلين الرئيس الحالي حسن روحاني بنشر تسجيل صوتي له دون التصريح عن مضمونه.

وانتقد #رئيسي في كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره السياسات الداخلية والخارجية التي انتهجها روحاني خلال السنوات الأربع من فترة ولايته.

كما ادعى رئيسي أن #روحاني انتهج سياسات محابية للأجانب، مطالباً إياه بالكشف عن مضمون المفاوضات التي أجراها مع الدول الأجنبية.

بواسطة -
0 133

رغم أن الرئيس الإيراني، حسن #روحاني، متهم بالتحريض على إعدام معارضي النظام، ويصفه معارضوه بأن ملفه هو الأسوأ في قضايا حقوق الإنسان بين الرؤساء الإيرانيين، إلا أنه اتهم، الاثنين، منافسيه المرشحين للانتخابات الرئاسية #محمد_باقر_قاليباف و #إبراهيم_رئيسي بأنهما لم يفعلا شيئاً خلال الـ38 سنة الماضية إلا المشاركة في إعدام المواطنين الإيرانيين.

وقال روحاني، في خطاب ضمن حملته الانتخابية في مدينة #همدان وسط #إيران أمام حشد من مؤيديه: “شعبنا رفض #العنف في الانتخابات الماضية، وسيرفضه في الانتخابات القادمة”.

ويهاجم المنتسبون للتيارين الإصلاحي والمعتدل في إيران، أثناء الحملة الانتخابية، إيراهيم رئيسي، المرشح المقرب من المرشد علي #خامنئي، حيث يتهمونه بأنه شارك في الإعدامات الجماعية الشهيرة التي تم تنفيذها بأمر مباشر من آية الله #الخميني عام 1988.

وأضاف روحاني: “لا نريد الإقصائيين، لا نريد من جلسوا خلف الكراسي وأصدروا أحكام الإعدام والحبس”، في إشارة واضحة إلى منافسه الأكبر إبراهيم رئيسي، الذي تولى مناصب قضائية عالية منذ بداية الثورة حتى الآن.

صورة لروحاني يؤكد فيها على إعدام معارضي النظام

ويتهم روحاني رئيسي بالمشاركة في الإعدامات، وإصدار الأحكام الجائرة ضد المعارضين، في حين أن مصطفى بور محمدي، الذي كان ضمن اللجنة الثلاثية التي أصدرت الإعدامات الجماعية عام 1988، هو وزير العدل في حكومته الحالية.

في المقابل، نشر معارضون لروحاني صورة تعود لثمانينيات القرن الماضي من صحيفة إيرانية، يؤكد فيها حسن روحاني إعدام معارضي النظام في ساحة مقر صلاة الجمعة وسط العاصمة طهران.

وكانت الإيرانية شيرين عبادي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام سنة 2003، قد أعلنت أن ملفات #حقوق_الإنسان لجميع مرشحي الرئاسة الإيرانية الستة، من بينهم حسن روحاني وإبراهيم رئيسي “سلبية وغير مقبولة”.

بواسطة -
0 122

يحاول الرئيس الإيراني، حسن #روحاني ، مع اقتراب استحقاق #الانتخابات_الرئاسية ، تعزيز حظوظه والدفاع عن سجله الاقتصادي بعد حملة انتقادات قادتها شخصيات محسوبة على #الحرس_الثوري_الإيراني.

ولم يوفر روحاني الحرس الثوري من انتقاداته، وطالبه، دون تسميته، بالاهتمام بالشؤون العسكرية والأمنية على الحدود، متهماً إياه بإرهاب المستثمرين، محملاً سلوكه الأمني مسؤولية تردي #الاقتصاد في إيران.

كما وضع سياسته الاقتصادية القائمة على تشجيع الاستثمار الأجنبي وأمله بجذب 140 مليار دولار على خط تماس مع الحملة التي أطلقها المرشد الإيراني علي #خامنئي ، تحت شعار الاقتصاد المقاوم، والذي دعا فيه المرشحين الستة إلى عدم الرهان على الاستثمار الأجنبي لإنعاش اقتصاد البلاد المهتز.

ووعد روحاني، الذي يواجه منافسة مع #إبراهيم_رئيسي المحسوب على التيار المحافظ، بتصريحات سابقة له، بإنهاء عزلة #إيران الدبلوماسية، لكنه، وفي رد ضمني على التيار المحافظ، استبعد حل المشكلات بترديد الشعارات فقط.

بواسطة -
3 185

ترى منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان في ترشح رجل الدين #إبراهيم_رئيسي للانتخابات الرئاسية الإيرانية تجنياً على الإنسانية نظرا لمصادقته على إعدام آلاف السجناء عام 1988 من خلال عضويته في لجنة رباعية اشتهرت باسم #لجنة_الموت وكانت مهمتها تصفية السجناء السياسيين المعارضين للنظام خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز الشهرين.

واعتبر موقع “حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، مصادقة #مجلس_صيانة_الدستور_في_إيران على أهلية إبراهيم رئيسي لخوض الانتخابات بمثابة تجن على البشرية متهما إياه بارتكاب “جرائم ضد البشرية”.

ووصفت “الحملة” موافقة #النظام_الإيراني على ترشح إبراهيم رئيسي بـ”التراجع الخطير” نظرا لعضويته في “اللجنة الرباعية التي صادقت على إعدام الآلاف في الثمانينيات حيث كان ضالعا في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، فهذا الأمر يشكل تراجعا على الصعيدين الداخلي والخارجي من ناحية احترام الحقوق والكرامة الإنسانية”.

وقال “هادي قائمي” مدير حملة حقوق الإنسان في إيران: “ينبغي محاكمة رئيسي لارتكابه جريمة بشعة، فكيف يطمح إلى رئاسة الجمهورية وكيف يسمح له أن يجدد جروح آلاف العوائل التي فقدت أعزاءها بشكل غير عادل خلال محاكمات خارج القانون في عام 1988”.
إعدام حوالي 15 ألف سجين

يذكر أن السلطات الإيرانية أعدمت في عام 1988 الآلاف من السجناء السياسيين تتراوح أعدادهم بين 3500 إلى 15 ألفا، حسب إحصائيات بعض أطراف المعارضة الإيرانية.

وأغلب الذين حكم عليهم بالإعدام من أعضاء #منظمة_مجاهدي_خلق كانوا يقضون أحكاما سابقة بالسجن إلا أن محاكم أشبه بالمحاكم الميدانية تشكلت في #السجون وحكمت عليهم بالإعدام، وكان السؤال الرئيس الذي يطرح على السجين في هذه المحكمة “هل تؤمن بنظام الجمهورية الإيرانية؟” ومن رد على القاضي بـ”لا” تمت إحالته مباشرة لكتيبة الإعدام.

وشكلت إعدامات عام 1988 نقطة تحول في تاريخ “الجمهورية الإيرانية” حيث أول من احتج عليها وبقوة كان “آية الله حسن علي منتظري نائب آية الله خامنئي المرشد المؤسس للنظام الإيراني وقال في لقاء بأعضاء اللجنة الرباعية ومن ضمنهم المرشح الرئاسي “إبراهيم رئيسي”: “إنكم ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإيرانية”، محذراً من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلا مجرما ودمويا”، وهذا الموقف أدى لاحقا إلى إقالته من منصبه من قبل #الخميني وبعد وفاة خميني اختار مجلس خبراء القيادة المرشد الحالي كولي فقيه لإيران بدلا من منتظري الذي خضع للإقامة الجبرية 5 سنوات لغاية 1997 وتوفي في عام 2009.

وفي أغسطس 2016 فضح أحمد منتظري نجل آية الله منتظري من خلال تسجيل صوتي يعود للعام 1988، لوالده خلال اجتماعه بأعضاء لجنة الموت، الإعدامات التي طالت السجناء السياسيين آنذاك كما كشف عن أعضاء اللجنة الذين من ضمنهم إبراهيم رئيسي بالإثبات المادي.
من لجنة الموت إلى كرسي الرئاسة

وفي التسجيل الصوتي ومدته 40 دقيقة خاطب منتظري الحاضرين في الجلسة محذراً إياهم من أن التاريخ سوف يسجل أسماءهم في قائمة المجرمين ولكن الأسبوع الماضي تم تسجيل أحدهم في قائمة المرشحين للكرسي الرئاسي في إيران.

إن عضوية رئيسي في “لجنة الموت” حيث كان عمره حينها 27 عاما فقط سهل له التدرج في مناصب قضائية عليا في النظام والآن يعمل كسادن لضريح الإمام الرضا ثامن أئمة الشيعة الاثني عشرية المدفون في مدينة #مشهد شمال شرق #إيران ويعتبر وقف “الإمام الرضا” من أكبر #الأوقاف في العالم حيث تمتلك شركات ومؤسسات مالية ومصانع وأراضي زراعية كبيرة في مختلف أرجاء إيران ولا يخضع هذا الوقف إلى الحكومة بل إلى المرشد الأعلى للنظام الإيراني بصفته الولي الفقيه.

وفي مقابلة مع “حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران انتقد أحمد منتظري ترشح إبراهيم رئيسي للانتخابات الرئاسية مؤكدا وجود تسجيلات صوتية أكثر بخصوص لجنة الموت موضحا: “أن عضوية (إبراهيم رئيسي) المباشرة دون أن ينكرها في إعدامات صيف 1988 تعتبر مسألة في غاية الأهمية، فعلى سبيل المثال لو أحد المرشحين كان قد هدد شخصا ما بسكين لن يحصل على شهادة تبرئة ذمة من المراجع القانونية ولكن وضع هذا الشخص (رئيسي) واضح تماما”.

واستطرد يقول: “عندما تأتي الظروف المواتية ويتحلى المسؤولون بما يكفي من سعة صدر سأنشر باقي التسجيلات الصوتية، ولكن لحد الآن تم القيام بشفافية ملحوظة بهذا الخصوص”.

يذكر أن إبراهيم رئيسي على علاقة قوية بالحرس الثوري الإيراني والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ويحظى بدعم #المرشد_الأعلى للنظام الإيراني إلا أن شعبيته في الشارع الإيراني منخفضة للغاية وأحد الأسباب الرئيسية عضويته في #لجنة_الموت التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988.

بواسطة -
27 192

أعلن التلفزيون الإيراني أن الرئيس حسن #روحاني قدم رسمياً أوراق ترشحه للرئاسة في الانتخابات المقررة في مايو/أيارالجمعة.

وفاز روحاني باكتساح في انتخابات 2013 بعد حملة تعهد فيها بإنهاء العزلة الدبلوماسية المفروضة على بلاده وزيادة مساحة الحريات الاجتماعية.

وبدأ الثلاثاء تسجيل أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة المقررة في 19 أيار/مايو ويستمر خمسة أيام يفحص بعدها #مجلس_صيانة_الدستور أوراق المرشحين.

وتقدم حتى الآن لخوض الانتخابات ما يربو على 860 شخصاً، بينهم عدد من الوزراء السابقين والرئيس السابق محمود #أحمدي_نجاد.

وفي رصيد روحاني تمكنت حكومته من التوصل إلى الاتفاق حول #الملف_النووي_الإيراني مع القوى الكبرى الذي دخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني 2016، ما أتاح رفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة على #إيران.

إلا أن المعادلة عادت وانقلبت مع وصول الرئيس #دونالد_ترمب إلى #البيت الأبيض وتوجيهه انتقادات حادة للاتفاق حول النووي الإيراني، ووضع حقوق الإنسان في إيران وسياستها في المنطقة.

ورغم الرفع الجزئي لقسم من #العقوبات_الدولية فإن المصارف الأجنبية الكبيرة لا تزال ترفض التعامل مع إيران، ما يؤدي الى تراجع الاستثمارات الأجنبية الضرورية لتحريك عجلة الاقتصاد.

ورشح الداعية الإيراني المتشدد #إبراهيم_رئيسي نفسه الجمعة للانتخابات الرئاسية، بحسب التلفزيون الرسمي.

ويشدد رئيسي (56 عاماً) في تصريحاته على اهتمامه بالفقراء وارتفاع نسبة البطالة.

ويبدو رئيسي المرشح المفضل للمحافظين المنقسمين. ويعتبر حليفاً مقرباً من #المرشد_الأعلى الإيراني آية الله علي #خامنئي.

وتبقى مهلة الترشيحات لمنصب الرئيس مفتوحة حتى السبت. وبعدها يقوم مجلس صيانة الدستور الخاضع لسيطرة المحافظين بدرس طلبات الترشيح على أن يعلن قراره بشأنها بحلول 27 من أبريل/نيسان الحالي.