Home بحث

بواسطة -
1 267

أعلنت وزارة #الداخلية_السعودية، الأربعاء، إحباط #حرس_الحدود بمنطقة #جازان لمحاولة #إرهابية استهدفت تفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة #أرامكو السعودية باستخدام #زورق مفخخ.

وأعلنت الوزارة على حسابها في “تويتر”، أنه تمت السيطرة على الزورق الذي اتضح عدم وجود أشخاص على متنه وخضوعه للتحكم الآلي من بعد بإطلاق النار على محركاته وتعطيلها قبل اقترابه من هدفه.

هذا وتم التعامل مع الزورق الذي اتضح أنه بحالة تشريك كاملة بمواد شديدة الانفجار في عرض البحر بالتنسيق مع القوات الملكية البحرية السعودية.

بواسطة -
0 143

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.

بواسطة -
0 78

مدينة Rouen التي اقتحم مسلحان كنيستها، وأحدهما ذبح قسيسها صباح اليوم الثلاثاء، هي التي أبصر فيها الرئيس الفرنسي فرنسوا  أولاند النور قبل 62 سنة، وفق موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، وربما اختارها المنفذان للعملية الإرهابية التي انتهت بمقتلهما برصاص الشرطة فيما بعد، لإحراجه هو بالذات، ولإيصال رسالة دموية الطراز، بأن يد الإرهاب المتأبط شرا بفرنسا يمكنها الوصول حتى إلى مسقط رأسه وعتبة داره.

المدينة الواقعة على ضفة نهر “السين” الشهير، والبعيدة في الشمال الفرنسي 123 كيلومتراً عن باريس، كانت سابقاً العاصمة التاريخية للنورماندي، وهي الآن عاصمة Seine-Maritime أو مقاطعة “مصب السين” التابعة لمنطقة  النورماندي نفسها، وربما في كنيستها Saint-Etienne-du-Rouvray تم تعميد فرنسوا أولاند مسيحياً بعد ولادته في 12 أغسطس 1954 في المدينة البالغ عدد سكانها حالياً 114 ألفاً، من دون ضواحيها.

صورة في روان لفرنسوا أولاند بعمر 4 سنوات، ثم والده المتقاعد ووالدته الراحلة

صورة في روان لفرنسوا أولاند بعمر 4 سنوات، ثم والده المتقاعد ووالدته الراحلة

أيضاً ولد في 1923 بروان والد الرئيس الفرنسي، وهو جورج غوستاف أولاند، الطبيب المختص بأمراض الأنف والفم والحنجرة، وهو لا يزال حياً للآن، متقاعداً في مدينة “كان” بالجنوب الفرنسي، طبقاً لما قرأت “العربية.نت” في خبر واسع عنه نشرته في 2012 صحيفة Le Figaro الفرنسية، وهو خاض الانتخابات البلدية في المدينة مرتين: عام 1959 ضمن لائحة يمينيين متطرفين، وأيضاً بعدها بست سنوات.

في المدينة عاشت أيضاً والدة الرئيس الفرنسي سنوات من حياتها بعد الزواج، وهي نيكول فريدريك مارغريت تريبرت، الراحلة بعمر 81 سنة في 2009 بمدينة “كان” في مقاطعة “الألب- سان تروبيز”. كما في  روان أنجبت أيضاً شقيقه الوحيد والأكبر منه سناً بعامين، وهو الموسيقار فيليب أولاند، لذلك لم يكن اختيار المدينة لعمل #إرهابي عشوائياً كما يبدو، بل متعمد والرسالة منه واضحة.

القسيس الذبيح (إلى اليمين) والكنيسة حيث قتلوه في عملية أسفرت أيضاً عن جرح 3 أشخاص

القسيس الذبيح (إلى اليمين) والكنيسة حيث قتلوه في عملية أسفرت أيضاً عن جرح 3 أشخاص

القسيس الذبيح بعمر 86 سنة وهو يصلي

أما القسيس Jacques Hamel الذبيح اليوم بعمر 86 سنة، فهو منذ 1958 بسلك الكهنوت، ووصفه لوسائل الإعلام قسيس آخر، اسمه فيليب ماهي حين زار الكنيسة بعد انتهاء ما جرى فيها، وأخبر أن القتيل متقدم في السن، وأن العملية بدأت “حين بدأ هو بقدّاس الصباح، في حضور عدد من رعايا الكنيسة، بينهم زوجان” وأضاف القسيس ماهي: “لا نريد رفع أي سلاح إلا الأخوة والمحبة فقط” وفق تعبيره عما حدث في مدينة معروفة للفرنسيين بلقب مدينة “المائة ناقوس” لكثرة الكنائس فيها.

مع القسيس أصيب 3 أشخاص بجراح، أحدهم من سكان البلدة، والآخر حالته خطرة، والثالث رجل شرطة. أما عن المسلحين، فدخلا من الباب الخلفي للكنيسة للبدء بالعملية، وحين كانا يخرجان منها وهما يحملان سكينين، أردتهما الشرطة برصاصها، على حد ما أجمعت عليه مواقع إخبارية فرنسية، نقلاً عن الشرطة نفسها، وأهمها موقع مجلة “لو بوان” الذي زارته “العربية.نت” أيضاً، وسريعاً ظهر رد فعل عاجل من مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا على ما حدث، فصرّحت وقالت: “يقتلون أطفالنا ويغتالون رجال شرطتنا ويذبحون كاهننا، استيقظوا”.