Home بحث

بواسطة -
0 412
سر عدم عرض إعلان برنامج "رامز تحت الصفر" حتى الآن

أثار عدم عرض البرومو الخاص ببرنامج الفنان المصري رامز جلال الجديد للمقالب “رامز تحت الصفر” تساؤلات العديد من المشاهدين، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان.

ولكن شبكة “إم بي سي” أوضحت سبب تأخر عرض برومو البرنامج، خلال مؤتمر صحفي، عقدته إدارة قنوات “mbc مصر” مؤخرا، للإعلان عن خريطة مسلسلاتها وبرامجها في رمضان 2018، بحضور رئيس القناة محمد عبد المتعال، ومازن حايك المتحدث الرسمي لمجموعة “إم بي سي”.

وأوضح مازن حايك أن برنامج “رامز تحت الصفر”، تم تصويره في العاصمة الروسية موسكو.

بينما قال مدير قناة “mbc مصر”، محمد عبد المتعال أن تجربة برامج رامز جلال مع “إم بي سي”، ناجحة للغاية سواء في مصر أو الوطن العربي، وأنه واحدا من أبرز البرامج التي تحقق ربحا للقناة.

وعلى الرغم أنه عرض في المؤتمر الصحفي، لقطات ومشاهد من الأعمال التي تشكل الخريطة البرامجية للقناة، فلم يتم عرض أي صور أو مشاهد من برنامج “رامز تحت الصفر”.
وبرر عبد المتعال ذلك بأنه رغبة من إدارة البرنامج في الكشف عن تفاصيله في وقت لاحق، موضحا أنه في رمضان العام الماضي 2017، تم الإعلان عن البرنامج قبل أيام قليلة من حلول الشهر.

ومن المقرر أن يظهر رامز جلال في ليلة شهر رمضان، مع الإعلامي المصري شريف عامر، من خلال برنامجه “يحدث في مصر”، للإعلان عن كافة تفاصيل ما سوف يقدمه في برنامج “رامز تحت الصفر”، وكذلك الكشف عن البرومو الخاص به، مثلما اعتاد أن يفعل في كل عام.

بواسطة -
5 361
First picture of baby boy who lost both legs after sickening abuse by parents in squalid home of horrors

نشرت لأول مرة صورة طفل رضيع تعرض للاعتداء من قبل والديه بشكل سيئ، ما اضطر إلى بتر قدميه نتيجة إهمال هذه الأسرة المتوحشة.

وكاد الطفل توني سميت #جونيور الذي يبلغ من العمر 41 يوماً فقط، أن يلقى حتفه على يد والديه جودي سيمبسون وأنطوني سميث، اللذين قاما بسلسلة من “الاعتداءات العنيفة” عليه.

وكان الطفل الصغير قد تم تعليقه من كاحليه، وقد تسببت هذه الوضعية في #بتر_قدميه، وتركته بعاهة مستديمة مدى الحياة.

كما عانى الطفل من تسمم الدم، وأصيب بكسور في ثمانية مواضع من جسمه، عندما حدث ذلك في عام 2014.

وتكشف صور نشرتها وسائل #إعلام_بريطانية، الظروف القاتمة التي كان يعيش فيها الطفل داخل شقة مزدحمة في ميدستون، حيث تعرض توني لسوء المعاملة.

ويبدو المكان كما لو أنه صندوق قمامة من جراء الفوضى والإهمال، والملابس المتراكمة في كل مكان وكيس الزبالة على السرير، كما تكشف الصور.
حكم بالسجن 10 سنوات

وقد حكمت محكمة في ميدستون كروان يوم الجمعة الماضي على كل من #الزوجين_سيمبسون (24 عاماً) وسميث (46 عاماً) بالسجن لمدة عشر سنوات.

ورغم أنهما أنكرا أية اتهامات تتعلق بالتسبب في ضرر جسدي أو بإيذاء الطفل والتعامل القاسي معه، إلا أن #هيئة_المحلفين لم تستغرق سوى أقل من ساعة لإدانتهما، كما ثبت أن لكل منهما إدانات سابقة عديدة.

وقد قالا ببساطة أمام المحكمة أنهما تأخرا في أخذ ابنهما إلى الطبيب لمدة تسع ساعات، ما فاقم حالته، لأنهما كانا ينتظران سباكاً لإصلاح سخان الماء المكسور بالمنزل.
إنقاذ الطفل.. ولكن إعاقة دائمة!

بعد أن تفاقم الأمر، وعندما تم نقل الطفل في نهاية المطاف إلى الطبيب العام، كان في وضع خطير، وحيث كانت عيناه مغلقتين، وأطرافه السفلى متقرحة ومتورمة.

وبعد دخوله العناية المركزة، فإنه تم إنقاذ الوضع، لكن مع معاناة الطفل توني من إعاقة دائمة.

وقد أشادت المحكمة بهيئة الخدمات الصحية البريطانية، والوالدان البديلان اللائي سوف يقومان بتبني الطفل توني.

بواسطة -
3 737

تداول مستخدمو مواقع #التواصل_الاجتماعي في #السويد فيديو يظهر اشتباك لاجئ مع 3 شرطيات، حيث انهال عليهن بالضرب وقام برميهن بالحجارة، كما قام بتكسير زجاج سيارة الشرطة، دون قيام عناصر #الشرطة باستخدام العنف ضده.

وبحسب التلفويون السويدي SVT تعود الحادثة إلى 20 مارس/آذار الماضي، عندما تلقت الشرطة إنذارا باندلاع حريق بسكن اللاجئين في منطقة فاغرشو FAGERSJÖجنوب العاصمة #ستوكهولم، حيث تبين بأن اللاجئ هو من قام بحرق أغراضه الشخصية من ملابس وأوراق.

ويظهر الفيديو اللاجئ وهو يشتبك مع عناصر الشرطة التي حاولت اعتقاله باستخدام #رذاذ_الفلفل، لكن دون جدوى، حيث أصيبت شرطية واحدة على الأقل وحارس المبنى بجروح طفيفة، حسبما أفاد التلفزيون السويدي.

وقالت توفيه هاغ، من شرطة ستوكهولم الكبرى إنه في النهاية تم إلقاء القبض على الرجل باتهام ضرب الشرطيات والتحرش بهن جنسياً، وكذلك حرق وتخريب الممتلكات العامة والأضرار بسيارة الشرطة.

لكن الأمر أثار ضجة لدى السياسيين، حيث شن نائب في #البرلمان_السويدي عن حزب “ديمقراطيي السويد” المعروف بمعاداته للمهاجرين هجوما لاذعا على تصرف الشرطة المتسامح مع اللاجئ.

وسخر جيف آهل، من الشرطيات الثلاث، لأنهن “لم يكن قادرات على حماية أنفسهن” على حد تعبيره. هذا بينما انتقدت وسائل #إعلام_سويدية تصريحات آهل بشدة، واعتبرتها استخفافا بدور النساء الشرطيات، وأثنت على أداء تلك العناصر لأنهن تصرفن بهدوء وحكمة في محاولة للسيطرة على الوضع.

أما المعلقين العرب على وسائل التواصل الاجتماعي الناطقة بالعربية في السويد، فانتقد أغلبهم هدوء الشرطة وعدم استخدام العنف ضد #الشاب المهاجم، وقارنوا بين تصرف الشرطة السويدية وعناصر الشرطة الذي يتسم بالعنف غالبا في بلدانهم، حسبما جاء في التعليقات.

بواسطة -
0 169

تحقق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في #الأردن بفيديو لصحافية أردنية، صوره زوجها، وهي تصطاد الضباع.

ووثّق زوج هذه الصحافية مؤخراً عملية اصطياد ضبعين في محافظة #مادبا، بعد “مراقبة مغارتهما لمدة عشرة أيام متواصلة” وقد بث الزوجان الفيديو على مواقع #التوصل_الاجتماعي.

وفي مقطع الفيديو قالت الصحافية، واسمها هيام عوض، إنها ستجري كل أسبوع مغامرة مشابهة في الأردن.

وأكدت الجمعية الملكية لحماية #الطبيعة أنها تتابع بالتعاون مع مرتبات الإدارة الملكية لحماية البيئة من أجل إجراء تحقيق وافٍ بمحتوى الفيديو، الذي يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي بعض المواقع الإلكترونية ويظهر سيدة تمسك ضبعين رضيعين في منطقة ذيبان بمادبا بالمملكة، على ما ذكرت وسائل #إعلام أردنية.

وأكدت الجمعية أن القانون يمنع هذا النوع من #الصيد، ويعتبره جريمة وليس وسيلة لكسب الشهرة.