Home بحث

بواسطة -
0 197

أعلن الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب خلال خطاب حال الاتحاد عن مشروع قانون جديد لإصلاح نظام الهجرة، هذا في نفس الوقت الذي قالت فيه إدارته هذا الأسبوع إنها ستعيد استقبال #اللاجئين من 11 دولة كانت قد جمدت النظر في طلبات لجوء مواطنيها لمدة 90 يوماً. الإدارة تقول إنها ستلتزم إجراءات تفتيش مشددة على مواطني هذه الدول. هنا ما نعرفه عن القضية:‬
ما هي هذه الإجراءات المشددة؟

المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا مع الصحافيين لم يفصلوا نوع الإجراءات الأمنية المشددة التي ستفرضها الإدارة على طالبي اللجوء من هذه الدول، قائلين إنهم لا يريدون أن “يكشفوا عن لعبتهم للأعداء”. لكن المسؤولين قالوا إن جزءا كبيرا من العملية يعتمد على تدريب المفتشين الذين يقومون بإجراء المقابلات وتفتيش الخلفية العائلية والأمنية والجنائية لطالبي اللجوء، بالإضافة إلى إجراء مقابلات أكثر عمقا مع طالبي اللجوء وعائلاتهم. بيتسي فيشر، وهي مديرة السياسات في مشروع مساعدة اللاجئين، تقول إن المزيد من التمحيص في خلفيات اللاجئين قد يتضمن النظر أيضا في صفحات تواصلهم الاجتماعية.

وتضيف فيشر: “هذا رغم أن دراسات داخلية قامت بها وزارة الأمن القومي تشير إلى أن النظر في استخدام الأشخاص لبرامج التواصل الاجتماعي ليس مؤشرا جيدا على مدى الخطر الذي يشكلونه. فبالتالي، ما نتوقعه هو المزيد من التأخيرات والمزيد من الأشخاص الذين يتم رفض طلباتهم من غير توضيح السبب”.

أما وزيرة الأمن القومي كريستين نيلسون فقالت في بيان: “من المهم جدا أن نعرف من يدخل الولايات المتحدة، وهذه الإجراءات المشددة ستصعب على ذوي النوايا السيئة استغلال برنامج اللجوء”.
من المتأثر بالقضية؟

لغاية الآن، المتأثرون بالقضية هم طالبو اللجوء من إحدى عشرة دولة لم تكشف عنهم الإدارة الأميركية بصورة رسمية ولكنهم باتوا معروفين من خلال التجميد الذي حصل في طلبات اللجوء، والدول هي: #مصر، #إيران، #العراق، ليبيا، مالي، كوريا الشمالية، الصومال، جنوب السودان، السودان، #سوريا و #اليمن.

قرار قضائي منع الإدارة من تجميد النظر في طلبات اللجوء من هذه الدول بشكل مطلق، ولكن عدد الأشخاص الذين تم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان أربعة وستين مقارنة مع حوالي ستة عشر ألفا في نفس الوقت من العام الماضي، وكانوا يشكلون أكثر من أربعين في المئة من اللاجئين الذين يتم استقبالهم.‬ المسؤولون قالوا إنهم يخططون لتحديث القائمة كل ستة أشهر. ‬
لماذا الآن؟

إعادة استقبال اللاجئين يأتي بعد أن انتهت فترة المراجعة التي فرضها الرئيس ترمب في قراره التنفيذي لمنع السفر في أكتوبر من العام الماضي. كما يأتي أيضا في وقت تريد فيه الإدارة أن تعيد النظر في المهاجرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة بشكل عام.

خلال خطاب حال الاتحاد عرض ترمب أربع نقاط ترتكز عليها خطته لإصلاح نظام الهجرة، وهي: إيجاد سبيل للمواطنة لحوالي 1.8 مليون من المهاجرين غير الشرعيين من الشباب الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة من دول أخرى وهم أطفال، مقابل بناء جدار على الحدود المكسيكية الأميركية وزيادة عدد حراس الحدود، بالإضافة إلى إلغاء برنامج الكرت الأخضر-أو الإقامة الدائمة-عبر اليانصيب، و تحديد أفراد العائلة التي يستطيع المهاجر المجنس إحضارهم إلى الولايات المتحدة ليكونوا فقط الزوج أو الزوجة والأطفال تحت سن الثامنة عشرة، بحيث لا يضم الوالدين أو الأبناء الناضجين، أو كما تسميه الإدارة “الهجرة التسلسلية”. لكن ذلك سيتطلب موافقة مجلسي الكونغرس، وهو أمر صعب.

وقال ترمب خلال خطابه: “خلال الأسابيع الأخيرة، تم تنفيذ عملين إرهابيين في نيويورك بسبب برنامج اليانصيب والهجرة التسلسلية. في عصر الإرهاب، هذه البرامج تشكل خطرا لا يمكن أن نتحمله.” ‬

رغم هذا فإن عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة الذين قاموا بعمل إرهابي أدى إلى قتل أميركي منذ عام 1980 هو صفر.‬

بواسطة -
2 321

أكد شيخ قبائل #آل _مرة، طالب بن لاهوم بن شريم آل مرة، عدم تفاجئه بسحب الجنسية القطرية منه مع بعض من أفراد قبيلته، واصفاً ما قامت به السلطات القطرية بالفعل غير المستغرب.

وقال إن السلطات القطرية مأوى للإرهاب ومموليه، وأن الموضوع أكبر من جنسية فهو اعتداء كبير على #السعودية ودول #مجلس_الخليج.

وحذر من ارتماء السلطات القطرية في حضن #إيران، وتسليم #قطر وأهلها للأعداء المتربصين.

وتابع شيخ قبائل آل مرة: “ملتزمون بضبط النفس بناء على طلب الملك سلمان بن عبد العزيز”.

وأضاف : “لو سمح لنا لأخذنا حقنا الشرعي من حمد بن خليفة”.

بواسطة -
7 284

أثارت كتابات عنصرية على واجهة محل تجاري في مدينة “مشهد”، شمال شرق #إيران، استياء واسعاً، حيث يتوافد على المدينة خليجيون لزيارة ضريح الإمام الرضا، ثامن أئمة الشيعة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر ورقة باللغة الفارسية والعربية والإنجليزية معلقة على واجهة أحد متاجر بيع لعب الأطفال، كتب عليها “ممنوع دخول الأعراب”.

يذكر أن العرب السنة الخليجيين والعراقيين لا يزورون مدينة مشهد، وأن الأغلبية المطلقة من زائري هذه المدينة هم من الشيعة العرب الخليجيين والعراقيين واللبنانيين، الأمر الذي يظهر معاداة للعرب بغض النظر عن مذهبهم.

ونشر الناشط الإيراني الفارسي المعادي للعنصرية، محسن رسولي، الصورة نقلاً عن صفحة الناشط العربي عبدالكريم دحيمي، وترك الأمر للمعلقين الإيرانيين، فكتب أحدهم يقول: “لماذا (نكتب هكذا)؟ لأننا إيرانيون ونتمتع بحضارة عمرها 2500 سنة (..) إلا أننا أكثر شعوب #العالم نتأثر بالأجواء” ويقصد هنا الأجواء العنصرية المنتشرة بقوة بين بعض الأوساط.

كما سبق أن سلطت “العربية.نت” الضوء على أشعار وأغانٍ ولافتات معادية للعرب، ومنها لافتة على باب عيادة طبيب عيون يعتذر عن قبول المرضى العرب، وقصيدة لشاعر إيراني معروف ينعت العرب بصفات قبيحة ويسيء للذات الإلهية، وأغنية راب فارسية معادية باسم “اقتل عربياً”.

ويقول المفكر والأستاذ الجامعي الإيراني صادق زيبا كلام “أعتقد أن الكثير منا، سواء كانوا متدينين أو علمانيين، يكرهون العرب، للأسف الشديد الكثير منا كفرس عنصريون! ولو أمعنتم النظر في ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب لوجدتم أننا أكثر إساءة للغير من خلال السخرية من الآخرين، فنحن نسيء من خلالها للترك والعرب”.

بواسطة -
2 217

شدد سفير الإمارات في روسيا عمر سيف غباش على أن موقف الدول المقاطعة لقطر لا يختلف بتاتاً عن موقف المجتمع الدولي تجاه الإرهاب، ودعم الجماعات المتطرفة ووقف تمويلها، وهو لهذا لا يعتبر بأي شكل من الأشكال خطوة أحادية من قبل تلك الدول.

كما لفت إلى أن الدول المقاطعة ( #السعودية، #الإمارات #البحرين و #مصر) ستدرس خطوة الرد المناسبة بعد 3 يوليو، (وهي المهلة التي حددت للرد القطري على قائمة المطالب).

وعند سؤاله عن الأدلة التي تؤكد تورط القطريين في دعم وتمويل #الإرهاب أو المتطرفين، أوضح #غباش في مقابلة مع قناة السي أن أن، مساء الأربعاء، “أن السعودية والإمارات والبحرين أصدرت لائحة مشتركة تضم حوالي 59 كياناً ومنظمة وأشخاصا ثبت اتصالهم بالإرهاب، وهم بمعظمهم متواجدون في #قطر، ويتحركون بحرية تامة، فما هو الدليل الأكثر وضوحاً الذي يريده المجتمع الدولي، فهؤلاء الأشخاص والكيانات المدرجة على قوائم الإرهاب الأممية والأوروبية والأميركية ضيوف الحكومة القطرية”.
“قناة الجزيرة وحرية التعبير”

أما عن إغلاق قناة الجزيرة، فأوضح أن هذا الطلب لن يسحب، لأن المسألة لا تتعلق بحرية التعبير بل بالحد من نشر خطاب الكراهية والتحريض الذي تعمل عليه الجزيرة، والتي تفتح المجال لبث خطاب المتطرفين.

وفي رد على وصف القطريين المطالب التي تقدمت بها الدول المقاطعة بـ “غير الواقعية” تساءل غباش “هل الطلب من قطر وقف تمويل الإرهاب” أمر غير واقعي؟

وفي نفس السياق، أكد أن الطلب من الدوحة وقف دعم جماعة #الإخوان المسلمين أمر في غاية المنطق، لاسيما أن لهذه الجماعة تاريخاً من الإرهاب وتعكير الأمن في المنطقة الخليجية.

وعن المهلة النهائية التي قد تنتهي في الثالث من يونيو، بحسب قوله، أكد أن القطريين لم يردوا رسمياً حتى الآن على تلك المطالب على الرغم من صدور تصريحات سابقة اعتبروا من خلالها أن المطالب غير واقعية، إلا أنه رجح ألا يصدر أي رد فعل واضح من قبل #الدوحة.

وأضاف أنه بعد انتهاء مهلة الـ 10 أيام التي وضعتها الدول المقاطعة للرد على قائمة المطالب التي تم الإعلان عنها قبل 5 أيام، سيتم درس الخطوات المناسبة اللاحقة إذا لم تتوصل قطر إلى الاقتناع بمخاطر ما تقوم به، موضحاً أن خطوة المقاطعة لم يكن مخططاً لها بل أتت نتيجة لما تقوم به قطر.

يذكر أن غباش كان أكد في تصريحات سابقة أن على قطر الاختيار بين مجلس #التعاون_الخليجي و #إيران، ملمحاً إلى أن الدوحة ستواجه عزلة لا نهائية في حال رفضها للمطالب.

بواسطة -
0 117

تبادل مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 19 مايو/أيار، الاتهامات خلال الجولة الثانية من المناظرات التي جرت بعد ظهر الجمعة، وبثت مباشرة عبر التلفزيون الرسمي، حيث خصصت لمناقشة المواضيع السياسية والثقافية.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن #روحاني، بشدة منافسيه الرئاسيين المحافظين، الذين صبوا غضبهم على #الاتفاق_النووي الإيراني الذي أبرم مع الغرب، واتهم #الحرس_الثوري بالعمل على نسف هذا الاتفاق عبر برنامجه للصواريخ الباليستية.
“شعارات على الصواريخ الباليستية”!

وقال روحاني في المناظرة التي جرت بين المرشحين الستة إن جهات استعرضت مدى صواريخ باليستية، وكتبت شعارات على الصواريخ سعياً لعرقلة الاتفاق النووي.

كما اتهم المرشح المحافظ، محمد باقر قاليباف، بإطلاق حملات دعائية تسيء للفريق المفاوض النووي، عبر نشر لوحات دعائية في العاصمة طهران.

وشارك في المناظرة كل من الرئيس الإيراني المنتهي ولايته حسن روحاني، ونائبه إسحاق جهانغيري وعضو مجلس الخبراء إبراهيم رئيسي ورئيس بلدية العاصمة محمد باقر قاليباف والوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا.

واتهم إبراهيم رئيسي حكومة روحاني بأنها وقعت على “بعض النقاط في الاتفاق النووي التي تحمل طابعاً سيئاً عن #إيران، وتتيح للأطراف الأخرى استهداف منشآت إيران”، وقال إنها “رسالة سيئة للغاية في المفاوضات”.

ولكن بالرغم من ذلك اعتبر رئيسي “الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله وثيقة وطنية بالنسبة لإيران والأطراف المقابلة”، على حد وصفه.

كما انتقد أداء حكومة روحاني فيما يتعلق بنتائج الاتفاق النووي، وقال إنه لم يغير شيئاً بالوضع الاقتصادي والمعيشي ولم يرفع العقوبات المصرفية عن إيران.
“تخوين المفاوضين”

أما روحاني، فدافع عن الاتفاق النووي وقال إن من يعترفون بالاتفاق النووي اليوم كانوا في صف أعداء المفاوضات، وقاموا بتخوين المفاوضين ونعتهم بأبشع الأوصاف”.

كما قال إن العديد من الإنجازات تمت في قطاع النفط والعقوبات وأشار إلى أنه من المهم أن يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي، وكيف سيتعاملون مع العالم بخصوص الاتفاق”.
“صفقة تهريب ألبسة”

من جهته، اتهم عمدة طهران، محمد باقر قاليباف، وزيرا بحكومة روحاني بأنه دبر صفقة لتهريب ألبسة من إيطاليا لصالح ابنته وقام بإدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية ودون دفع الضرائب والرسوم.

كما انتقد مشروع “حقوق المواطنة” الذي روج له روحاني في حملته الانتخابية السابقة والذي وعد فيه القوميات والأقليات الدينية بالعمل تدريجياً على منحهم حقوقهم وإشراكهم في الحياة السياسية للبلاد. وقال: “إن أياً من هذه الوعود لم تحقق”.

بواسطة -
0 139

دعا #الشيخ_عبدالحميد_إسماعيل_زهي، أشهر الأئمة والدعاة في #إيران، إلى السماح للمسلمين #السنة بالترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، الأمر الذي يتطلب تغيير مواد دستورية، خاصةً المادتين 35 و115 وغيرهما من المواد التي تنص على أن المرشحين يجب أن يكونوا من المذهب الرسمي للبلاد، وهو #المذهب_الشيعي الاثنا عشري.

وطالب إمام أهل السنة بمدينة #زاهدان مركز إقليم #بلوشستان، والملقب بـ #مولوي_عبدالحميد لدى #البلوش، والذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط عموم السنة في إيران، في كلمة أمام خريجي المدارس الدينية في مدينة #سراوان، #النظام_الإيراني إلى رفع المادة القانونية التي تمنع أهل السنة من الترشح أو الوصول لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال الزعيم السني إن “النظام مطالب بعدم التفرقة بين #الشيعة والسنة في الحقوق والواجبات”. وأضاف: “نحن نعتقد أن هذه المادة القانونية من الدستور التي تتعلق بالانتخابات الرئاسية، يجب تغييرها من أجل أن تفسح المجال للشيعة والسنة بالترشح والوصول إلى هذا المنصب من دون قيود قانونية”.

واعتبر مولوي عبدالحميد أن “رفع القيود عن أهل السنة فيما يتعلق بالترشح للانتخابات الرئاسية هو رأي حكيم ومنطقي ويتناسب مع حجم وجودهم في إيران”، مشددا على أن “تنقيح بعض أحكام الدستور، أمر ضروري، وإن الدستور ليس وحيا إلهيا”.

وقال الداعية السني إن “الفرقة والانقسام ليس في مصلحة أحد، وتحقيق مطالب المجتمع السني وحقوقه المشروعة تصب في إطار الوحدة والإخاء والحفاظ على الأمن”.
التمييز في الدستور

وتنص المادة 35 من #الدستور_الإيراني على خمسة شروط منها أن يكون مرشح #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية من “الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية ومذهبها الرسمي وهو #التشيع”.

كما أن تمنع المادة 107 من الدستور تلقائيا أي شخص من الديانات والمذاهب الأخرى بما فيهم السنة من الترشيح لمنصب #المرشد_الأعلى أو حتى عضوية مجلس خبراء القيادة في إيران.

ويقول النشطاء إن التمييز ضد #أهل_السنة يبدأ من الدستور الإيراني نفسه، حيث يمنعهم فعلا من تبوء عدة مناصب حكومية عليا وذلك من خلال تخصيصها للشيعة الإمامية فقط، كما في المادة 61 التي تمنع المواطن السني من تبوء منصب في القضاء.

وتنص الفقرة 5 من المادة 115 على أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنا بالمذهب الرسمي (الشيعي) للبلاد والمادة 121 من الدستور المتعلقة بأداء القسم تصفه بحامي المذهب الرسمي (التشيع).

وتسلب المادتان 12 و13 من الدستور حرية العبادة وإقامة الشعائر للمذاهب والأديان غير الشيعية أو الدعوة بالطرق السلمية، مما أدى إلى منع إصدار أي ترخيص لبناء #مساجد لأهل السنة في العاصمة #طهران أو في سائر المدن الإيرانية الشيعية.

وتنص المادة الثانية، على أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائم على الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة والاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، والمقصود بالاجتهاد هنا اجتهاد علماء الشيعة من دون غيرهم، مما يحول دون مساهمة أبناء سائر المذاهب في إدارة البلاد.
التمييز الطائفي

ويتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة الاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، على عكس ما تروج له الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.

ويشكو السنة في إيران عموما من “التمييز الطائفي” ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، منعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو/تموز 2015، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.

وكان الزعيم السني الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي، قد احتج في رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي #خامنئي، على هدم مصلى أهل السنة في طهران من قبل بلدية العاصمة.
التوزيع السكاني للسنة بإيران

ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، من مجموع 80 مليون نسمة سكان البلاد، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع #السلطات_الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.

وينتشر السنة كأغلبية في محافظات #كردستان (غرباً) و #بلوشستان (جنوب شرق) و #جولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على #الخليج_العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات #أذربيجان الغربية (شمال غرب) و #عربستان ( #الأهواز – في الجنوب الغربي) و #خراسان (شمال شرق) و #جيلان (منطقة #طالش الشمالية).

بواسطة -
2 246

دفع تحول موقف إدارة الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، تجاه #سوريا #الكونغرس للتسريع في تمرير قوانين عدة، تهدف إلى فرض عقوبات على داعمي نظام #الأسد، خاصة #روسيا و #إيران، بهدف دفع النظام وحلفائه على خوض مفاوضات جادة لإنهاء #الأزمة_السورية.

ومن المتوقع أن يبدأ أعضاء الكونغرس، عقب عودتهم الأسبوع المقبل من عطلة الربيع، التصويت على قوانين جديدة وقديمة، منها قانون يمنع وصول الدعم من برنامج #الصواريخ_الباليستية_الإيرانية إلى النظام السوري، بالإضافة إلى مشاريع قوانين جاهزة أخرى، تهدف إلى عزل 3 خطوط طيران إيرانية تجارية جميعها يشتبه في نقلها أسلحة ومقاتلين لمساندة الأسد.

كما يدعو أعضاء الكونغرس عن الحزب الجمهوري إدارة ترمب إلى إلغاء التراخيص التي تسمح للشركات الأميركية، مثل #بوينغ، بالتعامل التجاري مع خطوط الطيران الإيرانية.

ويعتزم قادة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تقديم مشروع قانون جديد لفرض #عقوبات على #الحرس_الثوري_الإيراني لمساندته #الإرهاب.

ويعتبر التشريع الأقرب الذي سيصوت عليه المشرعون الأميركيون ما يطلق عليه قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين نسبة للمصور العسكري السوري الذي فر ومعه نحو 55 ألف صورة تظهر عمليات #التعذيب في #السجون_السورية.

يشار إلى أن تحول موقف إدارة ترمب تجاه سوريا من شأنه أن يسهل الأمر كثيراً على الكونغرس لتمرير عقوبات طالما عارضتها إدارة #أوباما، غير أن هناك عقبات أمام الاستراتيجية الجديدة للكونغرس، إذ إن بعض الديمقراطيين قلقون من أن العقوبات التي ستفرض على إيران قد تعرض #الاتفاق_النووي للخطر.

بواسطة -
2 537

نفذ جيش #النظام_السوري أغرب “رد” في التاريخ المعاصر على الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة عسكرية لقوات رئيس النظام، بشار الأسد.

ففي “الرد” الذي لم يتأخر إلا ساعات قليلة، قال المتحدث باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة” التابعة للنظام السوري إن “هذا العدوان المخالف لكل القوانين والأعراف الدولية يسعى للتأثير على قدرات الجيش في #مكافحة_الإرهاب”، متناسياً أن قصف المدنيين بالأسلحة الكيمياوية مخالف للإنسانية، قبل أن يكون هناك قانون دولي يحظر استخدام هذا السلاح ضد العزّل.

كما جاء في هذا الرد الذي لم يسجل التاريخ المعاصر حادثة مشهورة مثله أن “رد (قوات النظام) هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن #الشعب_السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان لكافة أراضي الجمهورية السورية”، التي تقاتل فيها حالياً قوات من 4 دول على الأقل (روسيا، أميركا، #إيران، تركيا)، إضافةً إلى ميليشيات إرهابية أدخلهم #الأسد إلى “الجمهورية” التي يتوعد متحدث باسم قواته بالرد على الضربة الأميركية بقصف “الإرهابيين”.

وبهذا يكون الرد – الذي يفترض أن يكون على مصدر الضربة منطقياً – ضد جهة أخرى هي #المعارضة، التي يصنفها النظام السوري على أنها إرهابية، ويتعامل معها المجتمع الدولي كممثل للسوريين، الذين يتلقون الضربة بعد الأخرى ممن لا يزال متمسكاً بالمنصب.

أما تنظيم داعش الإرهابي، فكشفت تقارير كثيرة في وقت سابق تورط النظام السوري ورموزه باتصالات معه، وبعد ذلك صفقات تجارية من تهريب آثار إلى بيع النفط.

بواسطة -
0 215

أفادت مواقع إيرانية بأن السجينة السياسية الكردية أفسانة با يزيدي، التي تقضي محكومية بالسجن لأربع سنوات، تعرضت للتعذيب بالضرب والحجز في زنزانة انفرادية، من قبل عناصر استخبارات في #سجن_كرمان، وذلك بسبب رسالة مفتوحة سربها ناشطون من السجن، وجهتها للمرشد الإيراني علي #خامنئي، كشفت خلالها تعرضها للاغتصاب أثناء التحقيق في أحد المعتقلات السرية للاستخبارات الإيرانية.

وأفاد موقع “آمد نيوز Amad News” الإخباري، عن مصدر مطلع في السجن، أن بايزيدي تعرضت للتعذيب الشديد بسبب تحميل شخص المرشد الإيراني مسؤولية تعرضها وسائر السجينات للاغتصاب والتعذيب والإهانات، على أيدي عناصر أجهزته الأمنية.

وفي رسالتها التي نشرتها عدة مواقع معارضة، خاطبت السجينة السياسية الكردية، خامنئي بالقول: “أخاطبك كشخص قدمت نفسك على أنك خليفة الله على الأرض منذ 38 عاماً، واستعبدت الشعب والقوميات الإيرانية تحت شعار #الإسلام والدين، لأقول لك بأنني لن أنسى ما تعرضت له أنا وآخرين مثلي من سجن وتعذيب واغتصاب وشنق وسيأتي اليوم الذي سنحاسبكم فيه أنت وشركاؤك”.
تفاصيل رسالة سابقة

و في رسالة أخرى لأفسانة بايزيدي، في أيلول/سبتمبر الماضي، تحدثت فيها عما تعرضت له هي وسائر السجينات من تعذيب وانتهاكات على يد أجهزة الاستخبارات ومسؤولي السجن، موضحة أن التعذيب والتمييز ضد السجينات الكرديات يمارس بشكل مضاعف”.

وذكرت الناشطة أفسانة، واسمها يعني الأسطورة، والتي تم إبعادها من سجن أرومية، شمال غرب #إيران، إلى سجن كرمان، وسط البلاد، لتقضي حكماً بالسجن لمدة 4 سنوات بسبب أنشطتها في الحركة الطلابية أن كل السجناء في إيران يتعرضون للتعذيب والانتهاكات الفادحة لـ #حقوق_الإنسان، إلا أن السجينات النساء ونشطاء الأقليات القومية يتعرضون لتمييز مضاعف”.

وفي رسالتها التي نشرها موقع المنظمة الكردية للدفاع عن #حقوق_الإنسان، قالت أفسانة بايزيدي: “أن تكون كردياً فتلك لوحدها جريمة لا تغتفر، لأنك عدو بالفطرة، ولا يتم اعتبارك بأنك مواطن إيراني”.
صادروا ممتلكاتها

يذكر أن أفسانة بايزيدي اعتقلت في 24 من نيسان/إبريل الماضي بعد أن دخلت عناصر #الأمن منزلها عنوة دون إبراز أي تصريح قضائي وقاموا بالتفتيش ثم مصادرة ممتلكاتها الشخصية لها.

وكانت بايزيدي قد اعتقلت لأول مرة في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015 من قبل قوات الحرس وحكم عليها بالحبس التعزيري بمدة سنتين بتهمة “إهانة #المرشد الأعلى علي خامنئي” و”الدعاية ضد النظام” ولكن بعد إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف علقت المحكمة حكمها وأطلقت سراحها في يوم 29 من كانون الأول/ديسمبر 2015.

وأوضحت الناشطة الكردية في رسالتها ظروف اعتقالها قائلة: “أنا أفسانة.. فتاة من منطقة كردستان المهمشة.. قضيت 90 يوماً في الزنزانة الانفرادية.. طيلة فترة اعتقالي تعرضت للتعذيب بشتى الأساليب والأنواع”.
“كنت قريبة من الموت”

وأضافت: “في الأيام الأولى من اعتقالي تعرضت للتعذيب والضرب المبرح بحيث لم أتمكن من المشي على قدميّ وذلك لشدة الضرب.. لقد أصبح لون رجلاي وظهري رماديا من شدة الضرب وكان رأسي وفمي ينزفان من الدماء.. وبالرغم من ذلك كان الضرب متواصلاً دون رحمة حتى نقلت إلى مستوصف الاستخبارات بمدينة أرومية للعلاج ومكثت فيه 15 يوما في وضع صحي متدهور”.

وتابعت: “لقد كنت قريبة من الموت، وكان ذنبي أنني فتاة كردية وكان عليّ أن أتذكر دوما بأنني أعذّب لكوني كردية وهكذا كانوا يتعاملون معي ومع المئات من الشرفاء”.

كما تحدثت عن أساليب التحقيق النفسي في الاستخبارات وقالت: أثناء التحقيق كلما كنت أذكر اسم الله كانوا يشددون الضرب ويستهزئون بي ويقولون لي إن الله لا وجود له هنا في الزنزانة”.