Home بحث

بواسطة -
1 262

اضطرت طائرة إلى الهبوط الاضطراري في الهند، بعد أن كشفت امراة #إيرانية خيانة زوجها وهي في رحلة سياحية إلى جزيرة #بالي الإندونيسية، حيث فضحه هاتفه النقال عندما تمكنت الزوجة وبشطارة غريبة من الدخول إلى معلومات الهاتف عن طريق البصمة حيث استغلت نومه.

وكان الزوج نائما حين كشفت الزوجة الرسائل والصور التي تثبت خيانة “رفيق حياتها” ولم تصبر حتى الهبوط في إندونيسيا، بل أفاقته بضربات على الوجه والرأس وبالصراخ، تخيلها كابوسا في الوهلة الأولى مما أجبر الطيار على الهبوط وفك هذا النزاع في مطار هندي.

وقالت صحيفة Hindu Times الهندية إن #شجار #الزوجين وقع بعد أن غطّ الزوج في نوم عميق، واستغلّت زوجته ذلك، فأمسكت بإصبعه لتستطيع الدخول على معلومات هاتفه النقال، بعدما تعرّف الجهاز على بصمته، لتكشف تورطه في علاقة عاطفية مع سيدة أخرى، وخيانة الزوج لها بما لا يدع مجالاً للشك، فانهالت عليه بالضرب.

وحاول طاقم الطائرة والمسافرون، إنقاذ الرجل “الخائن” من زوجته لكن دون جدوى، حيث استمرت في ضربه فاضطر قائد الطائرة بالتنسيق مع مركز مراقبة مطار محلي هندي تابع لمدينة شيناي، للهبوط اضطرارياً، مبرراً ذلك بعدم قدرته على السيطرة على الشجار، بسبب عدم استجابة الزوجة لمحاولات إسكاتها.

ولم يكمل الزوجان الرحلة إلى جزيرة بالي الإندونيسية، حيث أجبرت الزوجة وزوجها وابناهما على مغادرة #الطائرة في المدينة الهندية المذكورة.

بواسطة -
0 196

في إطار برامج شهر #رمضان الترفيهية، قدّمت قناة ” #سما ” التابعة لنظام #الأسد، أحد تلك البرامج، طارحةً سؤالاً على مشاهديها يتعلق بجنسية الفيلسوف #زرادشت، بجائزة تقدم لعارف الإجابة، عبارة عن هاتف جوّال من ماركة عالمية معروفة.

وحدّدت القناة السالفة خيارين لجمهورها، لمعرفة الإجابة عن جنسية الفيلسوف، والخياران هما: شاعر #فرنسي أو فيلسوف #ألماني . وبينما لم يكن “زرادشت” لا هذا ولا ذاك، ولم تترك أي خيار آخر يتعلق بالجنسية الحقيقية للفيلسوف، كانت المفاجأة بمنح أحد المتصلين المشاركين جائزة عن السؤال لدى إجابته بأن “زرادشت” فيلسوف ألماني!

وفازت المتّصلة، صاحبة الإجابة الخاطئة، بالجائزة التي كانت عبارة عن “موبايل” من ماركة معروفة.

أحدثت الفضيحة ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما تقوم قناة فضائية بتقديم معلومات خاطئة، ثم تكافئ المشترك عن إجاباته الخاطئة.

و”زرادشت” المشار إليه، هو #فيلسوف #إيراني وتُنسب إليه الديانة #الزرادشتية التي استمرّ وجودها حتى ظهور الإسلام.

وولد زرادشت قبل مجيء السيد المسيح. وتعتقد الزرادشتية بوجود إلهين للعالم، واحد للخير، وواحد للشر، فضلا عن معتقدات أخرى.

وقد اختلط الأمر على القناة، لأن المفكر الألماني “نيتشه” قد سبق له وألف كتاباً عن زرادشت وهو “هكذا تكلّم زرادشت”.

تعليقات كثيرة وردت على وسائل التواصل الاجتماعي، عبرت عن استيائها وسخريتها من هذا الخطأ المعلوماتي الذي وقعت فيه القناة المذكورة. وقال حساب فيسبوكي باسم “إنعام إبراهيم سالم” تعليقاً على فضيحة المعلومة الخاطئة: “إذا الزبداني أصبحت محافظة. عادي الأخطاء المطبعية”.

وقصد التعليق السالف ما وقعت به فضائية نظام الأسد الرسمية، عندما خرجت إحدى المذيعات للتحدث عن مدينة صغيرة بصفتها محافظة، ولتقيس المسافات بين المدن السورية بالكيلومتر المربّع!

يشار إلى أن مسؤولين سابقين في نظام الأسد، كسفيره السابق لدى الأردن، تدخّلوا للتخفيف من وطأة الفضيحة، فقاموا بنشر بعض المعلومات عن حقيقة الفيلسوف زرادشت، ثم طالبوا بعدم “تضخيم” الموضوع: “كل القصة هي جهل من المذيع ومن المحاور. ولا يوجد أي داعٍ لنركّب لها جناحاً ونجعل منها قضية”.

أحد أنصار الأسد بدأ بالتحدث عن “بطولات” القناة، باعتبارها صوتاً للنظام السوري ومعبرة عن سياسته، مطالبا بعدم “الهجوم” عليها.

بواسطة -
0 329

نشر #نشطاء #إيرانيون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، مقطع #فيديو لفتاة إيرانية، وهي تؤدي #رقصة أمام “ميدان آزادي” الشهير وسط العاصمة #طهران متحدية السلطات في بلادها التي تؤكد على حرصها في الحفاظ على “قيم ومبادئ الثورة” الإيرانية، المعارضة للحريات في البلاد.

وفي المقطع المنشور على #يوتيوب يتبين أن #الفتاة قد ارتكبت “جريمتين” حسب “قيم الثورة الإيرانية”، حيث رقصت في شارع عام، كما أنها لم تكن “محجبة” وهي أفعال تستند إليها المحاكم الإيرانية في معاقبة النساء في البلاد، بعقوبات منها #الجلد أو #السجن لعدة أشهر .

ومن أهم الأسباب التي ربما قد تكون ساعدت الفتاة أن لا يتم اعتقالها حتى الآن يمكن الإشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في التاسع عشر من مايو/أيار القادم، حيث لا تريد السلطات الإيرانية تعكير أجوائها، كما أن الخوف من تكرار الضغوط التي تمارسها منظمات حقوق الإنسان العالمية والإيرانية في الخارج من أجل الإفراج عن ناشطات معتقلات، مثل نرجس محمدي وغيرها قد تكون وراء غض السلطات القضائية والأمنية الطرف عن اعتقال الفتاة الراقصة، أو ربما حالفها الحظ ولم يشاهدها المتطرفون حتى الآن.

وكان للفتاة نفسها محاولات مشابهة للرقص في الأماكن العامة، مثل الحدائق الكبيرة والشوارع المعروفة في العاصمة طهران، حيث تقوم هي بنفسها بتسجيل الرقصة عن طريق هاتفها الجوال.
ويستغل الإيرانيون المطالبون بالحريات، “الانفتاح الجزئي” الذي تمنحه السلطات في بلادهم قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية أو النيابية، من أجل إبراز عقائدهم السياسية أو الاجتماعية أو هواياتهم الفنية، مثل الغناء أو الرقص التي حكم عليها المتطرفون بالقمع، بحجة مخالفتها مع مبادئ الثورة الإسلامية.

الجدير بالذكر أن أغلبية مرشحي الرئاسة الإيرانية دائما ما يدعون خلال حملاتهم الانتخابية أنهم يدافعون عن الحريات، لاسيما الاجتماعية لكن بعد الانتخابات سرعان ما يتحول الفائز إلى أداة لقمع المطالبين بالحريات، حيث يرون على سبيل المثال أن الرئيس حسن روحاني لم يفِ بوعوده التي أطلقها في الانتخابات السابقة.