Home بحث

بواسطة -
2 251

لا يوجد شيء أكثر بريقا من غرفة تملؤها #أشعة #الشمس، فالضوء الطبيعي يبرز الجمال، بل واللون، لكل ما يلمسه عندما يملأ منازلنا، كما أنه يجلب معه شعورا من #النضارة و #الحيوية مما يجعلنا أكثر صحة، بحسب موقع كير2″.

وأظهرت الأبحاث أن هناك 6 فوائد للضوء الطبيعي، وتشمل ما يلي:

1 – سجل الأشخاص الذين يؤدون أعمالهم في الضوء الطبيعي، مستويات أعلى من الطاقة والإنتاجية من أولئك الذين يعملون تحت الضوء الصناعي.

2 – الضوء الطبيعي يمكن أن يقلل من خطر قصر النظر عند الأطفال والشباب من خلال مساعدة #العين على إنتاج الدوبامين، الذي يساعد في تطوير العين السليمة.

3 – التعرض لأشعة الشمس، خاصة في الصباح الباكر لمدة نصف ساعة على الأقل، يزيد من فرص الحصول على قدر جيد من #النوم ليلا.

4 – ضوء الشمس يساعد الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين (هرمون السعادة)، الذي يقضي على نوع من الاكتئاب يسمى “الاضطراب العاطفي الموسمي”.

5 – أظهرت الدراسات أن غرف المستشفيات، التي تحظى بوفرة من ضوء الشمس، تساعد على سرعة #شفاء #المرضى بعد العمليات الجراحية.

6 – أثبتت #الدراسات أن ضوء الشمس في الفصول الدراسية يكون له تأثير إيجابي على درجات اختبار الطلاب.

ولكن فوائد #الضوء الطبيعي لا تنتهي عند #الصحة أو المزاج، فهناك أيضا ميزة استخدام الضوء الطبيعي لتخفيض #استهلاك #الطاقة.

إن الاستفادة من الضوء الطبيعي في #المنزل يمكن أن يساعد على خفض فواتير استهلاك #الكهرباء، وتوفير المال وخفض تأثير انبعاثات الكربون.

وفي #المباني التقليدية، تمثل الإضاءة ما بين 25 و40% من استهلاك الطاقة.

وتقول مارلين أندرسن، الأستاذة المساعدة في قسم العمارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في تصريح لموقع “ساينس ديلي Science Daily”: “من خلال السماح لمزيد من الضوء الطبيعي بالسطوع في أرجاء المنزل، وبالتحكم في عناصر الإضاءة والحرارة فيه، يمكن تحقيق توفير مادي كبير”.

وببساطة فإن السماح بدخول أشعة الشمس من شأنه أن يقلل بقدر كبير من تكاليف الطاقة، بينما يقدم جميع الفوائد المذكورة أعلاه، ولكن يجب أن يتم ذلك بعناية، من خلال إجراء تغييرات طفيفة على الطريقة التي تستخدم بها النوافذ والأبواب والمناور والمرايا وألوان الطلاء وحتى المفروشات، وبالتالي يمكن الاستفادة من الضوء والطاقة المجانية التي توفرها الشمس.

بواسطة -
5 277

مع بداية #شهر_رمضان المبارك، تصبح الموائد عامرة بكل ما لذَّ وطاب، خصوصاً اللحوم، إلا أننا يجب أن نفكر جيداً قبل الاقتراب من تلك الأطباق المغرية، حيث إن بعضها قد يصيبنا بأمراض قاتلة!

فقد خلصت #دراسة أميركية حديثة إلى أن تناول مزيد من #اللحوم_الحمراء مرتبط بزيادة #خطر_الوفاة، نتيجة ثمانية أمراض شائعة منها #السرطان و #السكري و #أمراض_القلب وكذلك “جميع المسببات الأخرى” للوفاة.

وفحص #باحثون بيانات نحو 537 ألف بالغ تراوحت أعمارهم بين 50 و71 عاماً، ووجدوا أن الأشخاص الذين استهلكوا لحوماً حمراء بأكبر كميات زادت احتمالات وفاتهم نتيجة مجموعة متنوعة من المسببات بنسبة 26% مقارنة بأولئك الذين تناولوها بكميات أقل.

لكن الباحثين ذكروا في دورية “ذا بي.أم.جيه” أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من #اللحوم_البيضاء، بما في ذلك #الدواجن و #الأسماك، كانوا أقل عرضة للوفاة نتيجة جميع المسببات بنسبة 25% خلال فترة الدراسة مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا كميات أقل منها.

وقال كبير معدي الدراسة آراش اعتمادي من المعهد الوطني الأميركي للسرطان: “تؤكد استنتاجاتنا تقارير سابقة عن الروابط بين اللحوم الحمراء والوفاة المبكرة، وهي أيضاً كبيرة بما يكفي لإبراز روابط مماثلة بتسعة مسببات مختلفة للوفاة”.

وقال اعتمادي: “وجدنا أيضاً أنه بالنسبة لنفس إجمالي استهلاك اللحوم فإن الأشخاص الذين ذكروا أنهم اتبعوا نظاماً يتضمن نسبة أكبر من اللحوم البيضاء كانت معدلات الوفاة المبكرة بينهم أقل”.

ومن أجل وضع الدراسة، تابع الباحثون العادات الصحية والغذائية لأشخاص من أماكن متفرقة لما يزيد عن 16 عاماً تقريباً. وحللوا بيانات استطلاع عن إجمالي #استهلاك_اللحوم وكذلك استهلاك اللحوم الحمراء المصنعة وغير المصنعة واللحوم البيضاء.

وشملت اللحوم الحمراء #لحم_البقر و #لحم_الضأن بينما شملت اللحوم البيضاء #الدجاج و #الديك_الرومي والأسماك.