Home بحث

بواسطة -
0 352
fadel shakerrr

قبل عرض الحلقة الوثائقية الخاصة بالفنان المعتزل #فضل_شاكر والتي حملت عنوان “حكاية طويلة”، تصدر هاشتاغ “فضل شاكر ارهابي” الترند في لبنان، وانهالت مئات التغريدات التي تدين شاكر وقناة “الجديد” التي تعرض الوثائقي.

فضل شاكر أطل في الجزء الاول من الحلقة متحدثاً عن حياته داخل المخيم، وكيف يمضي وقته، حيث يسهر طوال الليل، مؤكداً انه يحب السهر ولكن يجد صعوبة في أن يعيش بين أربعة جدران، خصوصاً انه مظلوم، كما قال.

فضل عاد مجدداً وأكد ان الفيديو الذي اعتبر دليل ادانة على قتله عناصر من #الجيش اللبناني وانه المقصود بـ”الفطيستين هما من حزب الله”، وفق قوله، ونفى ان يكون مع احمد #الأسير، ولكنه تعاطف معه حين وقف ضد بشار الأسد، وان اي شخص كان سيقف ضد الأسد سيقف معه.

كما أكد انه قبل معركة عبرا بشهرين، كان على خلاف مع الأسير، ولم يكن يصلّي خلفه في المسجد، بل في مكتبه. وأضاف انه عندما حصلت معركة عبرا كان نائما ولا يعرف كيف اندلعت، وأضاف ان المجنون وحده هو من يحارب ضد الجيش والدولة، وانه لا يجيد استخدام السلاح ولم يخضع لأي دورة تدريبة، وان الجميع يتصوّر وهو يحمل السلاح.

فضل تحدّث عن حكاية هروبه الى المخيم من طريق شخص قريب له، وانه ذهب بسيارة تاكسي وليس سيارة إسعاف كما ذكروا، ولا علاقة لبهية الحريري، كما قال.

وفي سياق الحلقة، قال انه كان يحب الأمين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله وفِي حرب تموز “فتحنا بيوتنا وقدمنا المساعدات”، وفق قوله.

وقال ان الفترة الوحيدة التي شعر فيها بالامان في لبنان هي في فترة تولي الرئيس الراحل رفيق الحريري رئاسة الحكومة.

وكان فضل قبل عرض الحلقة أطلق تغريدة عبر حسابه في “توتير” قال فيها: ‏”حبل الكذب وإن طال فمصيره أن يُقطعَ بسيف الحقيقة، فصول وفصول من الافتراءات والفبركات ظنَّ أصحابها أنها ستفرض خاتمةً ترضى كراهيتهم، لكنَّ من يملك سلاح الحق لا ييأس وإن كان أعزل”.

بواسطة -
2 319

أكد الدكتور شوقي علام #مفتي_مصر أن الإمام #علي_بن_أبي_طالب أخبرنا بظهور “داعش” قبل 1400 عام.

وأضاف في تصريحات له، الخميس، أن رواية #الإمام_علي بن أبي طالب قدمت وصفاً دقيقاً لتنظيم “داعش” الإرهابي، ووصفهم بأصحاب #الرايات_السود، حيث قال رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنه قبل 14 قرناً: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.”

وقال مفتي مصر: “نحن أمام هجمة شرسة على الأوطان وعلى الدين في حد ذاته، لأن هؤلاء #المتطرفين ارتدوا عباءة الدين وهو منهم براء، فالدين لا يقر أفعالهم ولا فهمهم ولا تأويلهم للنصوص، لأن لديهم خللاً في فهم #النصوص_الشرعية لأنهم لا يملكون أدوات الفهم الصحيح”.

وأضاف أن مقاصد #الشريعة_الإسلامية التي منها “حفظ النفس” غائبة عندهم، فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل و #الديانات_السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة.

وأشار إلى أن #الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه في #الكنيسة قد ارتكب جرماً شديداً، لأنه دمر داراً للعبادة، و #دور_العبادة لغير المسلمين كفلت #الشريعة الإسلامية حمايتها، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما جاءه وفد نصارى نجران في عام الوفود، وأرادوا أن يقيموا صلواتهم، أبقاهم في مسجده ليقيموا صلاتهم، وهو ما نستدل منه على أنه لا يجوز الاعتداء على غير المسلمين بحال من الأحوال.

وأكد مفتي #مصر أن النفس معصومة في #الإسلام ، ولا يوجد مبرر شرعي لقتل نفس على وجه الأرض إلا في حالتين: أن يكون قتل نفساً، وهذا أمره للقضاء بالإجراءات القانونية المعروفة في الدولة دون سواها، والحالة الثانية: هي حالة الحرب و #الدفاع_عن_النفس تحت راية الحاكم.

وأضاف أن التاريخ الإسلامي لمصر أثبت أن سيدنا عمرو بن العاص لما دخل مصر وجد الرومان قد هدموا #الكنائس ونفوا القيادات الدينية للمسيحيين، فعمل على إعادتهم إلى مناصبهم وعمارة ما كان قد دُمر من كنائسهم.

وذكر علام فتوى الإمام الليث بن سعد عندما سأله الحاكم حينها عن حكم عمارة الكنائس في مصر، فقال: “إن الكنائس حادثة في الإسلام – أي بنيت في عهد المسلمين في مصر – وأنها من عمارة الأرض”.

وقال إن “مقاصد الشريعة الإسلامية التي منها حفظ النفس غائبة عند #الدواعش فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل والديانات السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة إلا تحت مظلة القضاء أو في حالة الحرب والدفاع عن النفس.”

وطالب علام وسائل الإعلام والباحثين ألا يستعملوا كلمة “أسير” عند الحديث عمن يقوم هؤلاء المتطرفون باختطافهم، حتى لا نعطيهم شرعية دولة، لأن #الأسير شرعاً وقانوناً يكون في حرب بين بلدين بضوابط شرعية وقانونية.

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية والتطبيق العملي للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه مصادر متفقة على ضرورة الإحسان إلى غير المسلمين وبرهم بكل أنواع البر، مؤكداً أن العلاقة بين المسلمين و #المسيحيين في مصر علاقة تاريخية منصبطة ومستقرة تملؤها المودة والرحمة منذ دخول سيدنا عمرو بن العاص إلى مصر وحتى اليوم.