Home بحث

بواسطة -
1 352
شاهد..اعتداء أحد الحضور على مسؤولة مصرية خلال إعلان الأم المثالية

تعرضت مسؤولة مصرية لاعتداء من جانب أحد الأشخاص خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن أسماء الأمهات المثاليات في وزارة التضامن الاجتماعي في #مصر.

وخلال إعلان الدكتورة سمية الألفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن عن أسماء #الأمهات_المثاليات، فوجئت بشاب يقتحم المنصة ويعتدي عليها ويقوم بتحطيم ميكروفونات القنوات التي تغطي المؤتمر.

وعلى الفور تمكّن موظفو الأمن من السيطرة على الشاب واحتوائه وإبعاده عن المسؤولة المصرية التي أكملت المؤتمر بعد دقائق من الواقعة.

وكشف الدكتور محمد العقبي، المستشار الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي، أن الشخص المعتدي شاب مختل عقلياً، وهو نجل “الأم المثالية” على مستوى مصر سلوى يحيى سعد، وقد أصيب بنوبة خلال المؤتمر، وحاول تحطيم بعض الميكروفونات على المنصة، وتم احتواؤه وتهدئته.

وأضاف أنه “تم احتواء الموقف بشكل إنساني، وهدأ الشاب بعد احتضان والدته له”، مؤكداً أن الدكتورة سمية الألفي بخير، و”تفهمت الموقف تماماً”.

من جهتها، قالت المسؤولة المصرية التي تعرضت للاعتداء، إنها فوجئت بالموقف وأصيبت بالذهول، لكنها تفهمت ما حدث، مؤكدةً أن الشاب قام بسلوك عنيف لكنه لم يقصد إلحاق أذى بها.

بواسطة -
1 405

تم توجيه الاتهام إلى اثنين من عاملات #الحضانة في #البرازيل، بالاعتداء على الأطفال والإساءة لهم، بعد ظهور لقطات فيديو تظهر المعاملة السيئة من قبلهما للعديد من الأطفال الرضع.

واتهمت كل من “ريتا دي كاسيا فوجاكا” و”جاسيرا نونيس” بالاعتداء الجنسي على الأطفال صغار السن، في مركز حضانة محلي، في إيتاتينغا جنوب شرق البرازيل.

كما أنهما اتهمتا بتشجيع الأطفال الأكبر سنا على #الاعتداء_الجنسي” على الأطفال الأصغر سنا.

ويأتي الفيديو ليلقي الضوء على عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وأربع سنوات، وهم يصفعون ويسحبون من الشعر، ويلكمون، ويرمون بالمراتب أو يقذف بهم تحت الفرش بطريقة بشعة.

كما تظهر اللقطات فتاة صغيرة يمسك بها ويقبلها قسرا صبي أكبر منها سنا.

وتحقق #الشرطة في التسجيلات التى تعود إلى الأشهر القليلة الماضية.
ذهول الأسر

وقالت إحدى الأمهات المذهولات التي رفضت الكشف عن اسمها إنها تلقي باللوم على نفسها لعدم الانتباه لهذه المخاطر.

وأوضحت: “لقد لاحظت سلوك ابنتي وقد بدا في التغير قبل بضعة أشهر، حيث أصبحت تسيء التصرف ولا تستجيب للأوامر، بل تزيد عنادا إذا ما طلب منها التوقف عن شيء”.

وقال عشرات من #الآباء و #الأمهات إنهم لا يستطيعون مشاهدة اللقطات لأنها “تجرحهم كثيرا”، وإن العديد من الأطفال قد تركوا يعانون الصدمة مما كان يحدث.
القصة بدأت منذ عام

وكشف “جوا مورايس دى اوليفيرا” مدير التعليم السابق بالمنطقة، أن التحقيق في الاشتباه بتعرض الأطفال للاعتداء من قبل المشرفين قد تم في العام الماضي، ولكنه لم يأت بنتيجة بسبب عدم وجود دليل.

وبعد ذلك تم تركيب الكاميرات في المرفق الذي يخدم حوالي 70 من الأطفال الرضع وصغار السن.

وقد أنكرت المشرفتان وهما الآن محتجزتان في السجن، أي تهمة أو القيام بعمل خاطئ.

وقد تدخلت جماعات الخدمات الاجتماعية لتقديم المشورة النفسية للصغار المصابين بصدمات نفسية.