Home بحث

بواسطة -
2 655

لم يدخر الرسول الكريم محمد جهداً في نشر #الإسلام، وقد عبّر عن ذلك بإرساله عددا من الرسائل إلى #ملوك و #أمراء العالم المعاصر خارج الجزيرة العربية، يدعوهم فيها إلى الإسلام، فكانت هذه الكتب وسيلة دعوية هامة، لإعلام الناس وإبلاغهم بدعوة الإسلام، وقد كان بعضهم يجهلها مثل كسرى، وبعضهم ينتظرها مثل قيصر.

التحول السلمي بين #قريش و #المسلمين في العام السادس للهجرة استغله الرسول الكريم في التفرغ لعالمية الإسلام.

فكتب للمقوقس حاكم مصر: “بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين “قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون”.

وحمل الرسالة حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، وتقول الرواية التاريخية إن المقوقس لما قرأ الرسالة قال لحاطب: ما منع صاحبك إن كان نبياً أن يدعو على من أخرجوه من بلده فيسلط الله عليهم السوء.

فقال حاطب له: “وما منع عيسى أن يدعو على أولئك الذين تآمروا عليه ليقتلوه فيسلط الله عليهم ما يستحقون؟ فقال المقوقس أنت حكيم وجئت من عند حكيم”.

كما كتب الرسول الكريم إلى النجاشي في الحبشة، وهرقل عظيم الروم، وكسرى ملك فارس، والمنذر بن ساوى أمير البحرين، وهوذه الحنفي أمير اليمامة، وملك عمان والحارث الحميري حاكم اليمن والحارث الغساني أمير الغساسنة.

وشهدت الرسائل النبوية إلى الملوك والأمراء أسماء مناصبهم وألقابهم التي تمثلت بالدعوة إلى الإسلام ليختمها “إن أثم تابعيك يقع عليك”.

وأشارت الروايات التاريخية إلى أن كسرى عظيم فارس قد مزق رسالة #النبي_محمد بعد أن قال “عبد عقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي”، ولما بلغ ذلك رسول الله قال: “مزق الله ملكه”، وكان كما قال، فقد مات كسرى بعد فترة من الزمن وتمزق ملكه.

ويحتفظ متحف اسطنبول ببعض هذه الرسائل التي بعثها #الرسول الكريم إلى بعض الملوك والأمراء فيما يحتفظ معرض الرسول الكريم في المدينة المنورة بنسخ طبق الأصل لهذه الرسائل.

بواسطة -
2 616

أميرة جرجس خليل سيفين فتاة مصرية تبلغ من العمر 17عاما تسببت في أزمة طائفية جديدة في مدينة الأقصر جنوب مصر، أسفرت عن إصابة العشرات، واعتقال 11 آخرين، وبيان عاجل موجه لرئيس الوزراء المصري #شريف_إسماعيل في البرلمان.

البداية الخميس الماضي عبر تدوينة لشاب من قرية #المهيدات التابعة للعديسات قبلي في #الأقصر يدعى إبراهيم محمد عمرـ طالب فيها بإنقاذ فتاة قبطية تدعى أميرة جرجس من التعذيب على يد أهلها بعد اعتناقها الإسلام، وخلال ساعات قليلة كان عدد كبير من الشباب يتجمهر ويتظاهر أمام منازل أهل الفتاة مطالبين بتسليمها لهم.

أهل الفتاة التزموا منازلهم ولم يخرجوا منها، لذا ألقى عليهم المتظاهرون الحجارة، وبعدها وصلت قوات الأمن لتفريقهم فنشبت اشتباكات بين المحتشدين وقوات الأمن، أسفرت عن إصابة العشرات بينهم 11 مجندا وضابط واحد، وتم القبض على 27 شخصا من المتورطين في الأحداث، وأمرت النيابة المصرية بحبس 11 منهم، بينهم الشاب صاحب التدوينة.

#عز_توفيق الباحث #القبطي يؤكد لـ”العربية.نت” أن أسرة الفتاة نفت الشائعة، وأكدت أن الفتاة لم تعتنق #الإسلام، وأنها كانت في زيارة لأقاربها خارج المحافظة، وهو ما أكده جرجس خليل والد الفتاة أيضا، حيث قال إن ابنته لم تعتنق الإسلام ولم تقم الأسرة بتعذيبها كما تردد، مؤكدا أن ابنته موجودة في القاهرة لتكريمها باعتبارها من المتفوقات دراسيا وليست مختفية وتقيم عند أقارب لها في القاهرة.

أميرة طالبة في الثانوية العامة مدرسة #عبد المنعم_العديسي من مواليد يناير 1999 من عائلة بسيطة من قرية المهيدات العديسات التي تتبع محافظة الأقصر، متفوقة دراسيا، وأعجب بها أحد الشباب ويدعى إبراهيم، وهو الذي حاول الارتباط بها، وادعى اعتناقها الإسلام لكي يجبر أهلها على تزويجها له.
الخميس الماضي وبعد عشرة أيام من عدم حضورها المدرسة نتيجة لوجودها في القاهرة للتكريم، ادعى الشاب أنها أسلمت، وأن أهلها أخفوها أو قتلوها، وأثار الشباب في القرية عبر تدوينة له على فيسبوك، ومن هنا بدأت الأمور في الاشتعال وحصار منازل أقارب الفتاة، وطالب المتجمهرون أهل الفتاة بتسليمها لهم والحصول على اعتراف منها بأنها لم تعتنق الإسلام، لكن الأسرة أكدت أن الفتاة غير موجودة، ما زاد الأمر اشتعالا وجعل المحتجين يعتقدون بصدق رواية الشاب إبراهيم.

وفي اليوم التالي وهو يوم الجمعة وعقب الانتهاء من الصلاة حدثت مواجهات عنيفة بين الأمن ومن يريدون اقتحام منازل الأقباط للحصول على الفتاة على الرغم من عدم تواجدها، وانتهت المواجهات بإصابة العشرات والقبض على المتورطين ومنهم الشاب إبراهيم.

وفي محاولة لوأد الفتنة واحتواء الأحداث، اجتمع اللواء #عبدالباسط_دنقل، مساعد وزير الداخلية لجنوب الصعيد، واللواء عصام الحملي مدير أمن الأقصر، وعدد من القيادات الأمنية بالأقصر في حضور عدد من نواب الأقصر مع كبار عائلات القرية، حيث تم الاتفاق على وقف التظاهرات والتجمعات أمام منازل الأقباط، والتحقيق مع المتورطين في أحداث العنف، والإفراج عمن ليست له علاقة بالأحداث، والإبلاغ عن أي عناصر غريبة تحاول بث الفتنة وإشعالها بين أبناء القرية.

على صعيد آخر، تقدمت النائبة مارجريت عازر، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ببيان عاجل للمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء بشأن الواقعة، مؤكدة في بيانها أنها تتابع الواقعة منذ بدايتها، وأن الفتاة صاحبة الواقعة هي أميرة جرجس قاصر وفي المرحلة الثانوية ولا يجوز زواجها أو إشهار إسلامها، ولم تعتنق الإسلام أو تتزوج حسب ما أشيع من شاب مسلم عاطل يدعى إبراهيم محمد”.
وذكرت في البيان أنه بناء على تهديدات وصلت إلى أسرة الفتاة بقتل والدها في حالة رفضها الزواج، ومنعاً للمشكلات خرج بها والداها من القرية.

وقالت عازر إن هناك من استغل الواقعة ويعبث بأيادٍ خفية لبث الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط داخل القرية واندلاع أعمال عنف وتحريض ما زالت مستمرة من المتشددين بالقرية ومن القرى المجاورة.

وطالبت النائبة الحكومة بمواجهة هذه الأزمة بكل حسم ضد من يشعل الفتنة بين المسلمين والأقباط، وسن تشريع لرفع سن الزواج، وعودة جلسات النصح والإرشاد الخاصة بالمعتقدات الدينية، ووجود ردع أمني حتى لا يحدث أي نوع من الفتن الطائفية مرة أخرى.