Home بحث

بواسطة -
0 184

أصدر المحامي العام في محكمة العدل الأوروبية، وهي أعلى سلطة قضائية في #الاتحاد_الأوروبي، فتوى قانونية مفادها أن بريطانيا تستطيع التراجع عن الخروج من الاتحاد (Brexit) بأن تطلب “إبطال تفعيل المادة 50″، وهي المادة التي طلبت تفعيلها في مارس من العام 2017 ويتوجب بناء على ذلك أن تتم لندن الخروج الفعلي من الاتحاد قبل مرور عامين على إيداع طلب التفعيل، أي قبل نهاية يوم التاسع والعشرين من مارس المقبل.

وتُشكل الفتوى القانونية الجديدة تطوراً مفاجئاً ومهماً في مسار الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، حيث إنها بمثابة تلويح لبريطانيا بإمكانية التراجع عن الخروج في أية لحظة تشعر فيها لندن بأنها سوف تتكبد خسائر كبيرة بخروجها من الاتحاد، كما أن هذه الفتوى القانونية تأتي قبل أيام من التصويت المقرر في البرلمان البريطاني على ما يُسمى “اتفاقية الطلاق”، وهي الاتفاقية التي توصلت لها رئيسة الحكومة، تيريزا ماي، مع الأوروبيين من أجل ضمان الخروج السلس من الاتحاد وتجنب أي مشاكل اقتصادية أو قانونية أو حدودية، قد تنشأ في أعقاب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومسودة الاتفاق التي توصلت لها بريطانيا مع الاتحاد تواجه معارضة واسعة في #لندن، وهي المعارضة التي دفعت ثلاثة وزراء سابقاً للاستقالة من الحكومة، من بينهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي كان يقود التيار الداعي للخروج من الاتحاد داخل حزب المحافظين الحاكم.

وقال المحامي العام في محكمة العدل الأوروبية، مانويل كامبوس، في فتوى قانونية إن “#بريطانيا يمكنها التراجع عن الخروج من الاتحاد بقرار منفرد وذلك بأن توقف طلب تفعيل المادة 50 قبل نهاية شهر مارس المقبل”، أي قبل أن تخرج فعلاً من الاتحاد.

وأكد المحامي العام بأنه “من الممكن إلغاء تفعيل المادة 50 من جانب واحد”، أي دون الحاجة لموافقة الاتحاد الأوروبي، واعتبار الطلب الذي تقدمت به لندن لدى بروكسل قبل نحو عامين في حكم اللاغي أو غير الموجود.

لكن الرأي القانوني الذي أدلى به المحامي العام لا يُعتبر ملزماً ولا نهائياً، حيث إن المسألة تحتاج إلى قرار قضائي من المحكمة، لكن وسائل الإعلام في أوروبا تقول بأن المحكمة تاريخياً تصدر قرارات متطابقة مع آراء المحامي العام، وبنسبة تصل إلى 80%، ما يرجح أن يكون رأيه هو نفس القرار الذي يمكن أن يصدر عن هيئة المحكمة.

وفور انتشار الرأي القانوني الذي قد يشكل طوق نجاة لبريطانيا وفرصة جديدة للتراجع عن الخروج من الاتحاد الأوروبي قفز سعر صرف الجنيه الإسترليني كما قفز اليورو أيضاً، وذلك مع انتعاش الآمال بأن لندن قد تتخذ قراراً بالتراجع عن الـ(Brexit) خاصة مع رفض الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين.

وعند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش (الثلاثاء) كان #الجنيه_الإسترليني قد سجل مكاسب بنسبة 0.7% وتم تداوله عند مستويات تجاوزت 1.28 دولار أميركي، وذلك بعد عدة أيام من هبوطه إلى ما دون هذا المستوى، أما اليورو الأوروبي فكان في نفس الوقت يسجل ارتفاعاً أمام الدولار بأكثر من 0.5% متجاوزاً مستوى الـ1.14 دولاراً، وذلك لأول مرة منذ عدة أيام.

بواسطة -
0 294

أظهرت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن مستشاري الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون يعتبرون أن بريطانيا هي “اللاعب العسكري الأكثر أهمية في #أوروبا” ويجب الاحتفاظ بروابط جيدة معها في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الوثائق المسربة التي نشرها موقع #ويكيليكس واحتفت بها الصحافة البريطانية، فإن كبار المستشارين لدى الرئيس الفرنسي والعاملين ضمن فريق حملته الانتخابية يعتبرون أن “الحفاظ على التحالف مع بريطانيا يشكل أولوية قصوى بالنسبة لفرنسا”.

ووصفت جريدة “إكسبرس” واسعة الانتشار في بريطانيا هذه التسريبات بأنها تشكل “دفعة كبيرة” للحكومة في لندن في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي من أجل الخروج، وأضافت أن “هذه التسريبات تُظهر مدى إمكانية أن يكون التعاون الدفاعي بين بريطانيا وأوروبا ورقة رابحة في يد #لندن خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي الذي تبين أنه يعتبر بريطانيا #القوة_العسكرية الأوحد في القارة الأوروبية”.

أما جريدة “ديلي تلغراف” فتقول إن “هذه التسريبات تعطي وزنا أكبر لبريطانيا وقوة أعظم في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ البريكسيت (عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)”.

وفي إحدى الرسائل المسربة تلقى ماكرون تقريراً في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي من مستشاره للشؤون الصناعية هيرفي غراندجين يقول فيه إن “البريكست سوف يؤثر بالضرورة سلبا على علاقات التعاون الثنائي بين بريطانيا وفرنسا، في الوقت الذي تصر فيه الحكومتان على الحفاظ على الشراكة الثنائية وتعزيز العلاقات بين البلدين”.

ويطالب مستشارون ماكرون بالحفاظ على صلة بريطانيا بالمشاريع الدفاعية الأوروبية في الوقت الذي يُسلطون فيه الضوء على الانقسامات المريرة بين باريس وبرلين فيما يتعلق بالتعاون العسكري والدفاعي للاتحاد الأوروبي.

وتشكل هذه #التسريبات تناقضا كبيرا مع المزاعم السابقة للاتحاد الأوروبي والتي تقول إن “البريكسيت” سوف يؤدي إلى فتح الباب أمام “عصر ذهبي جديد” من التعاون الدفاعي والعسكري بين دول الاتحاد الأوروبي.

وكان البريطانيون قد صوتوا في يونيو/حزيران من العام الماضي على الخروج من #الاتحاد_الأوروبي في استفتاء عام، فيما أعلنت الحكومة البريطانية في شهر مارس/أذار الماضي تفعيل المادة 50 من اتفاقية إنشاء الاتحاد بشكل رسمي، أي أنها بدأت رسميا إجراءات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي الذي يتوجب أن يتم بشكل كامل خلال عامين على الأكثر من ذلك التاريخ.

وبدأت الحكومة في لندن التفاوض مع الاتحاد الأوروبي من أجل الخروج السلس والآمن من الاتحاد تجنبا لحدوث أي انتكاسة اقتصادية في البلاد، فيما تواجه الحكومة البريطانية مفاوضات صعبة بسبب جملة المطالب التي تقدمت بها دول الاتحاد الأوروبي.

بواسطة -
2 250

تبين أن آلاف المواطنين الأوروبيين يتهافتون حالياً على #الجنسية_البريطانية خوفاً من التداعيات المحتملة للخروج من #الاتحاد_الأوروبي (Brexit)، حيث يسود الاعتقاد بأن السلطات في #لندن سوف تفرض قيوداً على هجرة الأوروبيين وسوف تتغير القوانين التي تتيح لهم الإقامة والعمل بشكل دائم في #بريطانيا على اعتبار أنهم من مواطني الاتحاد الأوروبي.

وكان 52% من البريطانيين قد صوتوا في استفتاء عام جرى في حزيران/ يونيو من العام الماضي على الخروج من الاتحاد الأوروبي، بينما أيد 48% فقط من البريطانيين البقاء في الاتحاد، فيما أبلغت رئيسة الحكومة البريطانية #تيريزا_ماي المجلس الأوروبي رسمياً بتفعيل المادة 50 من #اتفاقية_لشبونة في نهاية آذار/ مارس الماضي، وبذلك الإبلاغ فإنه بات يتوجب على بريطانيا أن تنتهي من الخروج كلياً من الاتحاد قبل مرور عامين لتسجل بذلك أول عملية خروج من الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه.

وتبين من معلومات انفردت بنشرها جريدة “فايننشال تايمز” وحصلت عليها من مصلحة #الجوازات في لندن أن نسبة طالبي الحصول على الجواز البريطاني لأول مرة ارتفعت خلال العام الماضي 2016 بنسبة 35% عما كانت عليه في العام السابق، أي في العام 2015. وبلغة الأرقام فإن السلطات البريطانية تلقت 13 ألفاً و70 طلباً للحصول على جواز السفر البريطاني من أشخاص يتقدمون لذلك لأول مرة، وموجودون في دول الاتحاد الأوروبي المختلفة.

وتشير البيانات التي حصلت عليها “فايننشال تايمز” رداً على طلب رسمي تقدمت به بموجب قانون حرية الوصول للمعلومات الى أن العدد الأكبر من طالبي الحصول على #جواز_السفر_البريطاني جاء من #فرنسا، حيث تقدم 2369 شخصاً بطلبات لهذا الغرض، مسجلين ارتفاعاً بنسبة 28% عن أعداد طالبي الجوازات في العام 2015.

وتعتبر بريطانيا بمثابة الرئة والمتنفس لملايين الفرنسيين، حيث أن أعداداً هائلة من كلا البلدين يقصد الآخر، ويتنقل عشرات الآلاف يومياً بين لندن وباريس لقضاء أعمالهم، سواء عن طريق السفر براً، أو بالقطار الذي يحتاج لساعتين فقط حتى ينقل ركابه من وسط #باريس الى وسط لندن أو بالعكس.

وسجل طالبو الحصول على الجنسية البريطانية من المواطنين الألمان ارتفاعاً بنسبة 60% خلال العام الماضي، وكانت أغلب الطلبات التي تقدم بها الألمان قد تم تسجيلها في شهر تموز/ يوليو الماضي، أي في الشهر التالي مباشرة للاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وشرحت “فايننشال تايمز” كيف يتمكن أشخاص يعيشون خارج بريطانيا من التقدم بطلبات للحصول على جوازات سفر بريطانية لأول مرة وهم لا يزالون خارج البلاد، حيث تشير إلى أن الكثير من الأوروبيين يولدون لأب أو أم يحمل الجنسية البريطانية، ونتيجة لكونه مواطن أوروبي فإنه لا يطلب جواز السفر البريطاني ويكتفي بجنسية البلد الأوروبية التي يعيش فيها، إلا أن كثيراً من هؤلاء باتوا يسارعون لطلب جوازات سفر بريطانية لهم أو لأطفالهم تحسباً لفرض قيود لاحقاً على الدخول إلى المملكة المتحدة.

ويخشى مواطنون أوروبيون أيضاً أن يتم التعامل مع أبنائهم على أنهم طلبة أجانب في حال التحاقهم بالجامعات البريطانية بعد الـ(Brexit)، وهو ما سيعني حينها أنهم سيدفعون رسوماً مالية أعلى بكثير من تلك التي يدفعها المواطنون البريطانيون.

بواسطة -
2 263

هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون على فوزه في #انتخابات فرنسا.

وقال ترمب على #تويتر: “أهنئ إيمانويل #ماكرون على فوزه الكبير اليوم برئاسة فرنسا. أتطلع بشدة للعمل معه”.

وأكد #البيت_الأبيض عزمه على العمل مع الرئيس الجديد ومواصلة “التعاون الوثيق مع الحكومة الفرنسية”.

وكان #ترمب لمح مراراً إلى أن العالم سيشهد هزات سياسية بعد صدمة انتخابه وقرار بريطانيا الخروج من #الاتحاد_الأوروبي. في المقابل، أكد سلفه الديمقراطي باراك #أوباما تأييده الواضح لماكرون.

وفاز المرشح الوسطي في انتخابات الرئاسة الفرنسية، إيمانويل #ماكرون بنسبة 65.1%، متفوقاً على منافسته المرشحة اليمينية المتطرفة مارين #لوبان.

وبذلك يصبح ماكرون (39 عاماً) أصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزاً كبيراً على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاماً).

بواسطة -
1 191

أعلن الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان الخميس، أنه سيواصل استخدام تعابير مثل #النازية و #الفاشية للإشارة إلى مسؤولين #أوروبيين طالما يعتبرونه #دكتاتورا “.

وقال أردوغان في مقابلة مساء الخميس مع قناتي “سي ان ان تورك” و”كنال د”: “يحق لكم وصف أردوغان بالدكتاتور لكن لا يحق له أن يقول لكم فاشيون أو نازيون؟”.

ومضى يقول “طالما يصفون أردوغان بدكتاتور فسأواصل استخدام هذه التعابير للإشارة إليهم”.

تأتي تصريحات أردوغان في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين #تركيا و #الاتحاد_الأوروبي توترا شديدا في الأسابيع الماضية بعد إلغاء عدد من الدول الأوروبية تجمعات انتخابية مؤيدة لأردوغان، خصوصا في ألمانيا وهولندا.

وندد أردوغان مجددا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر الـ “نعم” في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16 نيسان/ابريل المقبل من أجل توسيع سلطات #الرئيس ، واتهم الأوروبيين بدعم معسكر الـ”لا”.

وكان أردوغان اتهم المستشارة الألمانية #أنغيلا #ميركل باللجوء إلى ممارسات “نازية”، ما أثار استنكار #ألمانيا وحمل الرئيس الألماني الجديد فرانك فالتر #شتاينماير على مطالبته بالتوقف عن هذه “المقارنات المشينة”.

وتابع أردوغان أنه لا يعتزم التوجه إلى ألمانيا قبل 16 نيسان/ابريل المقبل.

كما أشار خلال المقابلة الخميس إلى إمكان “درس” العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية العلاقات الاقتصادية مع التكتل الذي يعد الشريك التجاري الأول لتركيا.

وعند سؤال أردوغان حول “إجراءات جذرية” متعلقة باتفاق الهجرة الموقع قبل عام مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا، رد بقوله “سنستعرض كل هذه المسائل مع حكومته، من الألف إلى الياء”.

بواسطة -
1 108

نددت وزارة الخارجية التركية الثلاثاء بتحذير #الاتحاد_الأوروبي لها، ودعوته إلى “تجنب التصريحات المبالغ بها” في أزمتها الدبلوماسية مع هولندا، معتبرة أن “لا قيمة له”. وأعلنت الوزارة في بيان أن “التصريح غير المدروس للاتحاد الاوروبي لا قيمة له بالنسبة إلينا”.

وأضافت أن وقوف التكتل إلى جانب هولندا أمر خطير، قائلة إن #هولندا انتهكت حقوق الإنسان والقيم الأوروبية. وذكرت الخارجية في بيانها أن الاتحاد يطبق القيم الديمقراطية والحقوق والحريات الأساسية بانتقائية.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش، قال في مؤتمر صحفي مساء الاثنين إن بلاده ترفض تصرفات الحكومة الهولندية. وأضاف كورتولموش: “ردنا على هولندا سيكون وفقا للقوانين والأعراف”.

كما أكد المسؤول التركي أن بلاده قد علّقت كل الاتصالات والاجتماعات مع المسؤولين الهولنديين، وأنها ترفض عودة السفير الهولندي إلى أنقرة. وقال: لن نقبل هبوط طائرات المسؤولين الهولنديين في بلادنا.

إلى ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء التركي أن أوروبا ستنتهي خلال سنوات بسبب الفاشية والنازية، مشيراً إلى أن بلاده قد نفذّت كل وعودها فيما يخص أزمة اللاجئين، بينما لم تنفذ أوروبا تعهداتها.

وعند سؤاله من قبل أحد الصحافيين عن تواجد الأكراد في مدينة منبج السورية وإعلانهم الحكم الذاتي ومدى خطورة الوضع على الدولة التركية، ردّ المسؤول التركي أن بلاده ليست ضد الأكراد وإنما ضد أي تغيير ديمغرافي في منبج.
أردوغان: ألمانيا تدعم الإرهاب بلا رحمة

وكان الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان قد اتهم ألمانيا، في وقت سابق الاثنين، بأنها تدعم #الإرهاب “بلا رحمة”، كما هدد بفرض عقوبات دبلوماسية على #هولندا، وقال إنه سيلجأ إلى #المحكمة_الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن منع وزراء أتراك من الحديث هناك.

وثار غضب أردوغان بسبب تحركات في #ألمانيا وهولندا لمنع وزراء أتراك من إلقاء كلمات في تجمعات للأتراك المغتربين قبل #استفتاء سيجرى يوم 16 إبريل/نيسان سيمنح الرئيس صلاحيات تنفيذية واسعة.

وسبق أن قال أردوغان إن من سيرفضون التعديلات الدستورية في الاستفتاء يقفون في صف الإرهابيين. كما اتهم دولاً أوروبية مثل ألمانيا بإيواء إرهابيين، وهو أمر تنفيه تلك الدول.
ميركل: تصريحات أردوغان “سخيفة”

في المقابل، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي أكد فيها أن الأخيرة تدعم الإرهابيين “سخيفة”، بحسب ما قال المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الاثنين.

وقال المتحدث “لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات”. وأضاف “هذه الانتقادات سخيفة” في حين وصل التوتر بين أنقرة وعدة دول أوروبية إلى ذروته.

بواسطة -
1 469

تجاوزت عريضة على الإنترنت موجهة إلى #البرلمان_البريطاني للمطالبة بإجراء استفتاء ثانٍ حول #الاتحاد_الأوروبي، عتبة المليوني توقيع السبت، في أعقاب قرار البريطانيين الخروج من الكتلة الأوروبية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه العديد من وسائل الإعلام المحلية مقابلات مع ناخبين صوتوا مع انفصال #بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يبدون ندمهم على ما فعلوا، فيما يقول بعضهم إنه تعرض للخديعة من قبل الحملة الداعمة للانفصال.

وتطالب العريضة بإجراء استفتاء جديد بعد الاستفتاء الذي نظم الخميس وقضى بنسبة 51,9% من الأصوات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في قرار أثار انقساما شديدا في هذا البلد.

ووقع مليونا بريطاني من مختلف أنحاء #المملكة_المتحدة على العريضة يطالبون فيها بإعادة إجراء الاستفتاء من جديد نتيجة اتضاح أن الكثير من البريطانيين لم يكونوا يدركون عواقب الخروج من الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن أن أعداداً كبيرة منهم قد يكونون قد غيروا مواقفهم في الساعات التي تلت نتائج الاستفتاء والتي أظهرت ردود فعل كارثية على البلاد.