Home بحث

بواسطة -
3 109

قال الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إن الصواريخ السبعة التي أطلقها الانقلابيون الحوثيون على المملكة العربية السعودية من اليمن “محاولة أخيرة بائسة أظهرت أنهم ضعفاء”.

وأضاف الأمير، خلال لقاء مع محرري ومراسلي صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، خلال زيارته للولايات المتحدة، أن المملكة تسعى لحل الأزمة في #اليمن عبر عملية سياسية.

وجدد ولي العهد قوله إن “الإسلام مختطف”، من قبل الجماعات المتطرفة والإرهابية.

ومساء الأحد، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية 7 صواريخ باليستية، إيرانية، أطلقها #الحوثيون باتجاه المملكة، وقد أسفرت شظايا أحد الصواريخ عن مقتل مقيم مصري.

وخلال اللقاء، انتقد الأمير محمد بن سلمان #الاتفاق_النووي مجدداً، قائلاً إن الاتفاق سيؤخر طهران عن الحصول على أسلحة نووية لكنه لن يمنعها.

وشبه الأمير “مشاهدة الإيرانيين وهم يسعون لامتلاك قنبلة نووية” بـ”انتظار الرصاصة حتى تصل إلى رأسك”.

وتوصلت القوى العالمية، وبينها #الولايات_المتحدة، عام 2015 مع إيران إلى اتفاق للحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان من أشد المنتقدين للاتفاق الذي توصل إليه سلفه باراك أوباما.

وقال الأمير #محمد_بن_سلمان: “نحن نعرف هدف إيران (..) إذا كان لديهم سلاح نووي فهو بمثابة درع يمنحهم الحصانة لفعل ما يريدون في المنطقة”.

واعتبر ولي العهد السعودي أنه يجب الاستعاضة عن الاتفاق النووي الحالي بواحد يضمن ألا تحصل إيران مطلقاً على سلاح نووي، ويتصدى لأنشطة إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

بواسطة -
0 119

تبادل مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 19 مايو/أيار، الاتهامات خلال الجولة الثانية من المناظرات التي جرت بعد ظهر الجمعة، وبثت مباشرة عبر التلفزيون الرسمي، حيث خصصت لمناقشة المواضيع السياسية والثقافية.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن #روحاني، بشدة منافسيه الرئاسيين المحافظين، الذين صبوا غضبهم على #الاتفاق_النووي الإيراني الذي أبرم مع الغرب، واتهم #الحرس_الثوري بالعمل على نسف هذا الاتفاق عبر برنامجه للصواريخ الباليستية.
“شعارات على الصواريخ الباليستية”!

وقال روحاني في المناظرة التي جرت بين المرشحين الستة إن جهات استعرضت مدى صواريخ باليستية، وكتبت شعارات على الصواريخ سعياً لعرقلة الاتفاق النووي.

كما اتهم المرشح المحافظ، محمد باقر قاليباف، بإطلاق حملات دعائية تسيء للفريق المفاوض النووي، عبر نشر لوحات دعائية في العاصمة طهران.

وشارك في المناظرة كل من الرئيس الإيراني المنتهي ولايته حسن روحاني، ونائبه إسحاق جهانغيري وعضو مجلس الخبراء إبراهيم رئيسي ورئيس بلدية العاصمة محمد باقر قاليباف والوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا.

واتهم إبراهيم رئيسي حكومة روحاني بأنها وقعت على “بعض النقاط في الاتفاق النووي التي تحمل طابعاً سيئاً عن #إيران، وتتيح للأطراف الأخرى استهداف منشآت إيران”، وقال إنها “رسالة سيئة للغاية في المفاوضات”.

ولكن بالرغم من ذلك اعتبر رئيسي “الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله وثيقة وطنية بالنسبة لإيران والأطراف المقابلة”، على حد وصفه.

كما انتقد أداء حكومة روحاني فيما يتعلق بنتائج الاتفاق النووي، وقال إنه لم يغير شيئاً بالوضع الاقتصادي والمعيشي ولم يرفع العقوبات المصرفية عن إيران.
“تخوين المفاوضين”

أما روحاني، فدافع عن الاتفاق النووي وقال إن من يعترفون بالاتفاق النووي اليوم كانوا في صف أعداء المفاوضات، وقاموا بتخوين المفاوضين ونعتهم بأبشع الأوصاف”.

كما قال إن العديد من الإنجازات تمت في قطاع النفط والعقوبات وأشار إلى أنه من المهم أن يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي، وكيف سيتعاملون مع العالم بخصوص الاتفاق”.
“صفقة تهريب ألبسة”

من جهته، اتهم عمدة طهران، محمد باقر قاليباف، وزيرا بحكومة روحاني بأنه دبر صفقة لتهريب ألبسة من إيطاليا لصالح ابنته وقام بإدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية ودون دفع الضرائب والرسوم.

كما انتقد مشروع “حقوق المواطنة” الذي روج له روحاني في حملته الانتخابية السابقة والذي وعد فيه القوميات والأقليات الدينية بالعمل تدريجياً على منحهم حقوقهم وإشراكهم في الحياة السياسية للبلاد. وقال: “إن أياً من هذه الوعود لم تحقق”.

بواسطة -
2 249

دفع تحول موقف إدارة الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، تجاه #سوريا #الكونغرس للتسريع في تمرير قوانين عدة، تهدف إلى فرض عقوبات على داعمي نظام #الأسد، خاصة #روسيا و #إيران، بهدف دفع النظام وحلفائه على خوض مفاوضات جادة لإنهاء #الأزمة_السورية.

ومن المتوقع أن يبدأ أعضاء الكونغرس، عقب عودتهم الأسبوع المقبل من عطلة الربيع، التصويت على قوانين جديدة وقديمة، منها قانون يمنع وصول الدعم من برنامج #الصواريخ_الباليستية_الإيرانية إلى النظام السوري، بالإضافة إلى مشاريع قوانين جاهزة أخرى، تهدف إلى عزل 3 خطوط طيران إيرانية تجارية جميعها يشتبه في نقلها أسلحة ومقاتلين لمساندة الأسد.

كما يدعو أعضاء الكونغرس عن الحزب الجمهوري إدارة ترمب إلى إلغاء التراخيص التي تسمح للشركات الأميركية، مثل #بوينغ، بالتعامل التجاري مع خطوط الطيران الإيرانية.

ويعتزم قادة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تقديم مشروع قانون جديد لفرض #عقوبات على #الحرس_الثوري_الإيراني لمساندته #الإرهاب.

ويعتبر التشريع الأقرب الذي سيصوت عليه المشرعون الأميركيون ما يطلق عليه قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين نسبة للمصور العسكري السوري الذي فر ومعه نحو 55 ألف صورة تظهر عمليات #التعذيب في #السجون_السورية.

يشار إلى أن تحول موقف إدارة ترمب تجاه سوريا من شأنه أن يسهل الأمر كثيراً على الكونغرس لتمرير عقوبات طالما عارضتها إدارة #أوباما، غير أن هناك عقبات أمام الاستراتيجية الجديدة للكونغرس، إذ إن بعض الديمقراطيين قلقون من أن العقوبات التي ستفرض على إيران قد تعرض #الاتفاق_النووي للخطر.