Home بحث

بواسطة -
0 161

اشتهرت #عهد_التميمي البالغة 16 عاماً بمواجهتها لقوات #الاحتلال_الإسرائيلي في قريتها، قرية النبي صالح، بالضفة الغربية، قبل أن تعتقلها قوات الاحتلال ليلة الثلاثاء باقتحامها بيتها وتفتيشه ومصادرة الأجهزة الإلكترونية منه.

وجاء اعتقال عهد بعد أن حاولت طرد الجنود من ساحة بيتها أثناء مواجهات في قريتها يوم الجمعة وقد وثقت ذلك بفيديو.

وأظهر الفيديو كيف ظلت عهد تطرد عنصرين من جنود الاحتلال وصفعتهما على وجهيهما، لعدم اكتراثهما بطلبها بالذهاب بعيدا عن منزلها، ودفعتهما للخروج من ساحة المنزل.

وتصدر هذا المشهد بعض وسائل الإعلام العبري ففي مقابلة مع الوزير الإسرائيلي نفتالي بينيت قال إن عليها أن تقضي حياتها في السجن، أما ليبرمان وزير أمن إسرائيل فقال إن مهاجمي الجنود سوف يعتقلون.

وفي الفيديو المتداول تظهر عهد وهي تدفع الجندي ليخرج من ساحة بيتها، وقد لقي المشهد تفاعلا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي، كما اعتقال عهد.

وقال والد عهد باسم التميمي إنها طلبت تغيير ملابسها قبل الاعتقال، فدخلت معها مجندتان إلى الغرفة، وأضاف أن الجيش صادر كل الإلكترونيات في البيت من كاميرات وأجهزة كمبيوتر وهواتف، مردفا أن والدتها ناريمان ذهبت لتسأل عنها فاعتقلت.

وكانت المرة الأولى التي نُشرت فيها صور التميمي في وسائل الإعلام عندما ظهرت وهي تهاجم أحد جنود الاحتلال أثناء اعتدائه على أخيها الطفل محمد التميمي، البالغ من العمر 12 عامًا، في قرية “النبي صالح” غربي رام الله.

ورغم قوة الجندي والسلاح المدجج به، لم يستطع الصمود في وجه الطفلة عهد، فاضطر إلى الانسحاب تاركًا الطفل في حال سبيله.

وتسلمت عهد التميمي جائزة “حنظله للشجاعة” عام 2012، من قبل بلدية “باشاك شهير” في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي، والتقت في حينه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية الحالي) وعقيلته.
نشأت عهد في كنف عائلة رفضت أن تخضع لقوانين الاحتلال، ما أدى إلى اعتقال والدها 9 مرات، أما والدتها فاعتقلتها سلطات الاحتلال 5 مرات، واعتقلت أخاها مرتين، بخلاف ما عانته من فقدان للعم والخال على يد الاحتلال.

ويقول ناجي التميمي، منسق حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في قرية النبي صالح غربي رام الله: إن “الظروف التي عاشتها عهد كوّنت شخصيتها القوية، فقد شاهدت والدها وهو يتعرض للضرب والعنف والاعتقال أمام عينيها، فضلًا عن أنها من أسرة تتعرض لعمليات اعتقال وتفتيش واقتحامات مستمرة من قبل الاحتلال”.

بواسطة -
33 508

شرعت سلطات #الاحتلال_الإسرائيلية بإزالة البوابات الإلكترونية من على مداخل #الحرم_القدسي الشريف.

وأفادت مراسلة “العربية” بأن سلطات الاحتلال قررت استخدام وسائل مراقبة جديدة بديلة عند مداخل الحرم.

وكان بيان سابق لمجلس الوزراء الإسرائيلي قد أكد أن إسرائيل قررت الاثنين إزالة أجهزة الكشف عن المعادن، التي وضعتها عند مدخل الحرم القدسي في مدينة #القدس واستخدام وسائل مراقبة أخرى أقل لفتا للانتباه.

ووافقت حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على إزالة بوابات الكشف عن المعادن، بعد اجتماع استغرق عدة ساعات استؤنف الاثنين بعد توقف المناقشات الأحد.

ولليوم العاشر على التوالي لم يتمكن #الفلسطينيون من #إقامة_الصلوات داخل #المسجد_الأقصى، مكتفين بها في محيطه، وذلك تعبيراً عن الاحتجاج على قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب بواباتٍ إلكترونية خارجه.

من جانبها، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت على المصلين في باب الأسباط في #القدس_المحتلة مع انتهاء صلاة العشاء من دون أي سبب وشارك آلاف المقدسيين في صلاة العشاء على أبواب المسجد الأقصى.

وأفادت مراسلة “العربية” أن المصلين والمرجعيات الدينية أكدوا أنه لا تراجع عن الموقف الذي يقضي بإعادة الوضع إلى سابق عهده، أي “لا بوابات ولا كاميرات ولا أي حلول بديلة”.

وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتركيب كاميرات مراقبة داخل سور #الحرم_القدسي.

إلى ذلك، دعا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إلى ضرورة إيجاد حل بشأن المسجد الأقصى قبل يوم الجمعة حتى لا يتصاعدَ الوضع أكثر.
بينما وصل المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات إلى العاصمة الأردنية #عمان قادما من تل أبيب لإجراء مباحثات بشأن أزمة المسجد الأقصى، وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من أن قضية المسجد الأقصى يمكن أن تكون لها “تكلفة كارثية تتجاوز جدران المدينة القديمة”. وحث المبعوث الأممي على ضرورة إيجاد حل بشأن المسجد الأقصى قبل يوم الجمعة حتى لا يتصاعد الوضع.

جاء ذلك عقب مناقشات مغلقة أجراها مجلس الأمن الدولي.

وفي الوقت نفسه تتصاعد الاحتجاجات في أنحاءٍ مختلفة من الضفة وغزة، حيث قامت قوات الاحتلال بالتوغل في مدينة البيرة، وأصابت أربعة فلسطينيين في بير زيت، فيما أعلن الاحتلال أنه سيُبقي على البوابات الإلكترونية في محيط الأقصى رغم الاحتجاجات الفلسطينية والمطالبات الدولية بعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

الاحتقان في #القدس يزداد متزامنا مع وصول #المبعوث_الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسيون غرينبلات في تل أبيب لبحث التطورات والدفع باتجاه اتفاق بين #الإسرائيليين والفلسطينيين بإشراف أردني.

من جهتها تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا طارئا في مدينة جدة، لبحث انتهاكات #إسرائيل في المسجد الأقصى.

أما مجلس الأمن الدولي فيجتمع الليلة لبحث تطورات الأوضاع بدعوة سويدية فرنسية مصرية.

وفي ذات السياق، جدد الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس التأكيد على وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل لحين عدولها عن قرار وضع البوابات الإلكترونية.

في وقت عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني المصغر، حيث تتخوف الحكومة اليمينية أن تبدو بمظهر من يستسلم للضغوط الفلسطينية بحسب وكالة رويترز.

وأبلغ وزير إسرائيلي راديو الجيش أن البوابات الإلكترونية باقية، وأضاف أنه إذا كان الفلسطينيون لا يريدون دخول المسجد فدعهم لا يدخلونه.

ميدانيا، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق بين رام الله وشمال الضفة الغربية، وأطلق الرصاص على شبان متظاهرين فأصاب عددا منهم.

وكان طلاب جامعة بيرزيت تظاهروا عند المدخل الشمالي لرام الله، بالقرب من مستوطنة وحاجز بيت ايل.

بواسطة -
4 237

خرج الطفل سفيان أبو حتة (8 أعوام)، وهو من الخليل في #الضفة_المحتلة بحثاً عن لعبته الأحد الماضي، إلا أن المفاجأة المرعبة كانت بانتظاره.

فقد احتجز 15 جندياً من جيش #الاحتلال_الإسرائيلي الطفل وأمسك جنديّان منهم به، وجروه إلى حارة الحريقة في #الخليل ليدلهم “على أولاد كانوا قد رشقوا حجارة وقذفوا زجاجة حارقة”، على ما قال الجنود.

في التفاصيل، التي ذكرها بيان لمنظمة #بتسيلم الحقوقية، فإن والدة الطفل كانت في بيت والديها بالحيّ، حينما طلبت من سفيان أن يصطحب في نهاية اليوم الدراسي شقيقه محمد، تلميذ الصف الأول، إلى بيت جده.

خرج طالباً.. اللعبة

لكن سفيان بعد وصوله بيت جده، اكتشف أنّه قد أضاع لعبته التي اشتراها في الطريق ولم تسمح والدته له بالخروج، غير أن الطفل سفيان خرج باحثاً عن لعبته.

دقائق معدودات ووصل الوالدة خبر احتجاز طفلها لدى جنود إسرائيليين اقتادوه باتجاه #مستوطنة.

وقالت والدة الطفل للمنظمة الحقوقية، وفق البيان، إنها شاهدت 15 جندياً منهم اثنان أمسكا #الطفل من ذراعيه وجرّوه باتجاه بوابة مستوطنة (كريات أربع) بينما حاول جيران أهل الطفل تخليصه من أيدي الجنود.
الطفل ليس من سكان الحي!

وحينما توجهت الوالدة إلى أحد الجنود مطالبة إياه بإعادة ابنها رفض وقال إنه “إذا كنت تريدين أخذه، عليك إقناعه بأن يخبرنا بأسماء الأولاد الذين رشقوا الحجارة”.

والمفارقة أنها حاولت إقناع الجندي بأنها ليست من سكان الحي فقد “جئنا لزيارة بيت والدي، وأن الولد لا يعرف أسماء أولاد الحي. ولكن الجندي تجاهل أقوالي. وجرّ الجنود سفيان” معهم.
وتابعت الأم أن “سفيان كان يرتجف من الخوف ويحاول إقناع الجنود بأنه لا يعلم شيئاً، لكن دون جدوى. واستمر الجنود في سحبه حيث بدأوا يقتادونه نحو منازل في الحي (..) كان سفيان يبكي. لا أدري إن كان الجنود قد ضربوا سفيان” داخل أحد المنازل.

وبينما كان الجنود يجرون الطفل بين المنازل باحثين عن #راشقي_الحجارة نجحت نساء من الحي بتخليص الطفل من أيدي الجنود.