Home بحث

بواسطة -
0 470

اتهمت #كوريا_الشمالية #الولايات_المتحدة وكوريا الجنوبية بالتآمر عبر عملاء لاغتيال زعيم البلاد كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن وكالة #الاستخبارات المركزية الأميركية وجهاز مخابرات #كوريا_الجنوبية حاولا #اغتيال #الزعيم الكوري الشمالي، باستخدام بعض المواد #الكيميائية الحيوية.

وذكرت الوكالة أن المحاولة قد تم إحباطها، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل عن مصير كيم جونغ أون.

وقد رفضت الاستخبارات الأميركية التعليق، ولم يصدر أي بيان عن كوريا الجنوبية، تعليقاً على ما أوردته كوريا الشمالية.

ويأتي ذلك في وقت ترتفع فيه لهجة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وبعد أن وعد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بحل الأزمة بإيقاف البرنامج النووي الكوري الشمالي ووقف تطوير الأسلحة النووية.
تشكيك في القصة

لكن محللين يقولون إن البيان الكوري الشمالي، يجب أن يؤخذ بشيء من الحذر والتشكيك، خاصة أن النظام لديه سجل من الأكاذيب المتواترة.

وسيكون من المستغرب إن لم يكن لكل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عملاء يعملون لصالحهم في كوريا الشمالية، لكن ما يثير الاستغراب هو سبب إطلاق هذا الحديث حول ادعاءات محاولة الاغتيال من قبل بيونغ يانغ.

وما يثير التساؤلات كيف تم الوصول إلى زعيم محاط بالسرية والغموض في تفاصيل حياته وحركته، بحيث يصعب تنفيذ مثل هذه المحاولة المزعومة.
لا معلومات حول الجاسوس

وعادة ما يتم تتبع الصحافيين الذين يذهبون إلى بيونغ يانغ عبر شرائح الهواتف الخلوية، فكيف يفترض أن مواطناً عادياً يمكن له أن يصل إلى تحقيق هدف يبدو مستحيلاً.

ولم تكشف المعلومات أي تفاصيل إضافية، كما لم تصوّر أي ما يتعلق بمصير الجاسوس المفترض.

وكان الرئيس #ترمب قد أكد يوم الاثنين الماضي استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية “في الظروف المناسبة”، قائلا في مقابلة مع قناة بلومبرغ “إذا كان مناسباً أن ألتقي به، فسأفعل بكل تأكيد. سيشرفني ذلك”.

بواسطة -
2 257

اعترضت الاستخبارات العسكرية الأميركية محادثات هاتفية بين عناصر من #جيش_الأسد وخبراء #كيمياوي أثناء الإعداد للهجوم بـ #غاز_السارين على #خان_شيخون في #إدلب الأسبوع الماضي، حسب ما نقلته شبكة “سي.أن.أن” عن مسؤول عسكري رفيع في #الجيش_الأميركي.

وأوضحت #الاستخبارات_الأميركية أن عملية الاختراق هذه جاءت ضمن مراجعة فورية عقب #الهجوم_الكيمياوي للتأكد من مسؤولية #النظام_السوري في الهجوم.

وشدد المصدر على أن #أميركا لم تكن على علم مسبق بـ #هجوم_إدلب، وأن التقرير حول فحوى المحادثات لم يرصد دوراً روسياً، ربما بسبب حذر ويقظة الروس في اتصالاتهم.

ورجّح المصدر أن يحتفظ #البيت_الأبيض و #البنتاغون بالمعلومات حول إمكانية تورط الروس في حال امتلكا أدلة على ذلك .

بواسطة -
0 142

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، مساء الخميس، أن أنظمة وكالة #الاستخبارات المركزية “عفا عليها الزمن”، وذلك بعد نشر موقع #ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات #التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.

وقال المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر إن الرئيس “يعتقد أن الأنظمة في وكالة الاستخبارات المركزية قد عفا عليها الزمن وبحاجة إلى تحديث” في صدى لانتقادات وجهها #جوليان_أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الوكالة متهما إياها ب”عدم كفاءة كارثية”.

وكانت موقع ويكيليكس قد كشفت قبل يومين عن مجموعة من #الوثائق_المسربة من داخل وكالة #الاستخبارات_المركزية_الأمريكية تكشف عن امتلاك الوكالة لثغرات في عدد من منتجات شركات تقنية شهيرة مثل #غوغل و #آبل و #مايكروسوفت و #سامسونغ لاستغلالها في التجسس.

وأوضح أسانج ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس من داخل سفارة #الإكوادور في لندن، أن ويكيليكس سيتعاون مع شركات التقنية المتضررة لسد الثغرات التي تناولتها الوثائق المسربة، وأن هذه الشركات ستحصل على مزايا حصرية للحصول على المعلومات الموجودة في هذه الوثائق قبل كشفها للعامة.

بواسطة -
3 238

نشرت مواقع كُردية إيرانية معارضة ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لفتاة من أهالي مدينة #كرمانشاه غرب البلاد، قالوا إنها انتحرت إثر اغتصابها في #سجون_الأمن، بعد أن قامت #الاستخبارات_الإيرانية باعتقالها قبل خمسة أسابيع تقريبا.

وذكر موقع “مروفايتي” الكُردي الناشط في قضايا حقوق الإنسان، أن مهديس مير قوامي وهي مهندسة معمارية، انتحرت بعد خروجها من السجن مباشرة حيث قام رجال الأمن في مدينة كرمانشاه بالاعتداء عليها واغتصابها أثناء فترة الاعتقال.

وكشفت مواقع إيرانية أخرى أن الأمن الإيراني كان قد استدعى المهندسة الكردية في 24 يناير الماضي، إلى مبنى الاستخبارات في مدينة كرمانشاه لمدة يومين لتخرج بعدها وتنتحر منهية حياتها التي لم تتعد العقد الثالث.

ونشر موقع “هنكاو” الكُردي تقريرا مفصلا عن حادثة مهديس مير قوامي التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفا أن مير قوامي انتحرت عن طريق ابتلاع كمية كبيرة من الأقراص المنومة.

وحذر الأمن الإيراني أسرة الفتاة الكردية من الكشف عن الجريمة وأسباب انتحار مير قوامي وتجنب التطرق لتفاصيل الحادثة وهو ما أدى إلى التأخير عن إعلان وفاتها بسبب الاغتصاب، حسب النشطاء الإيرانيين الأكراد.

وكشف موقع “مروفايتي” عن حادثة اغتصاب مشابهة لفتاة كردية أخرى من مدينة كرمانشاه، اسمها “حنانه شلير فرهادي” اعتقلها الأمن الإيراني لمدة 4 أشهر، وبعد الإفراج عنها أقدمت على الانتحار بسبب اغتصاب تعرضت له في المعتقل.