Home بحث

بواسطة -
0 675

قبضت الشرطة البرازيلية على طبيب تجميل، بعد وفاة مريضته عقب اجرائه لها جراحة تكبير أرداف

وذكر موقع “BBC” أنّ الدكتور دينيس فورتادو فرّ بعد وفاة مريضته، الا ان الشرطة تمكنت من القبض عليه بعد 4 ايام في ريو دي جانيرو

وأفادت الشرطة أن السيدة المتوفاة تدعى ليليان كاليكستو، عمرها 46 عاماً، وهي أم لطفلين، لافتة الى أنّ فورتادو أجرى لها الجراحة في منزله في ريو دي جانيرو، لكن حالها تدهورت خلالها، فنقلها إلى مستشفى حيث ساء وضعها، ثم ماتت بعد ساعات. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّها وصلت إلى المستشفى وهي تشكو من تسارع غير طبيعي في نبضات القلب.

ويواجه الدكتور فورتادو تهماً بالقتل، كما تواجه والدته تهماً بالتواطؤ، كذلك قبض على صديقته للاشتباه في مشاركتها بالجراحة.

من جهته، قال محامي الدكتور، أنّ الاخير لم يسلم نفسه لأنه كان مضطرباً، مشدداً على أنّ موكّله بريء.

وقال دكتور فورتادو، في فيديو نشره في وسائل التواصل الاجتماعي بعد القبض عليه الخميس، إن وفاة كاليكستو كان “حادثا مميتا”، وأضاف أنه أجرى 9000 عملية مماثلة، وهي عمليات قانونية في #البرازيل. وظهر فورتادو، البالغ 45 عاما، أكثر من مرة على التلفزيون البرازيلي، ويتابعه على حسابه في “انستغرام” نحو 650 ألف شخص. وترجع شهرته إلى العدد الكبير الذي يتابعه على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

أما رئيس جمعية جراحي التجميل في البرازيل، نيفيو ستيفان، فقال: “إن هناك غزواً متزايداً من غير المتخصصين في هذا المجال”، مضيفاً: “لا يمكن أن تجري جراحة للتجميل في داخل شقة”.

المصدر: Annahar.com

بواسطة -
0 543

لقيت جراحة تجميل برازيلية حتفها برصاصة في الوجه أطلقت من مسافة قريبة، فيما اعتبرته الشرطة فعلاً انتقامياً بتدبير من إحدى المريضات، اللاتي خضعن للعلاج على يديها.

والضحية البرازيلية اتهمت قبل قتلها بالتورط في إجراء #عمليات_حقن بالسيليكون لتكبير الأرداف، ما أسفر عن حدوث تشوهات.

والاتهامات التي طالت مارسيلين سواريس غاما، 49 عاما، من قبل بعض المرضى تركزت تحديداً على استخدام مادة #سيليكون غير صالحة في عمليات تجميل لتكبير الأرداف.

وعندما قتلت الضحية، كانت #المحكمة توجه إليها تهمة انتحال دور طبيبة، ولكنها استمرت في عملها على الرغم من إجراءات الدعوى، وفقاً لموقع “بي بي سي”.

وتبحث الشرطة في مدينة #ريو_دي_جانيرو البرازيلية عن رجل ظهر على كاميرات المراقبة وهو يدخل شقة الضحية يوم السبت الماضي.

وعثر على جثتها بعد ساعات من دخول الرجل المذكور إلى شقتها على طريق مجاور. وكانت الجثة مقيدة اليدين من الخلف، وذكرت الشرطة أن المشتبه به دفعها بعد ذلك إلى داخل سيارته، وأطلق على وجهها الرصاص من مسافة قريبة للغاية.

وتعتقد #الشرطة_البرازيلية أن القتل بإطلاق الرصاص مباشرة على الوجه يحمل سمات العمل الانتقامي أو الكراهية الشديدة للضحية، وفقاً لما صرح به كبير المحققين فابيو كاردوسو لصحيفة “جلوبو” البرازيلية.

وتقدمت 10 نساء على الأقل بدعاوى ضد الضحية واتهمنها بتدمير أجسادهن في عمليات تجميل باستخدام السيليكون.

كما اعتقلت الضحية مرتين لانتحالها صفة طبيبة تجميل في ريو دي جانيرو وساو باولو، ولكن أفرج عنها، واستمرت في إجراء الجراحات التجميلية، ولم تتراجع المريضات عن التعامل معها.

ونفت عائلتها التهم الموجهة إليها، وقالت إنها كانت دائما تحذر العملاء من المخاطر المرتبطة بعمليات زرع السيليكون، وإنها لم تدعِ أبداً أنها جراحة تجميل.

وتكبير الأرداف هو أكثر جراحات التجميل شعبية في #البرازيل التي تزدهر فيها صناعة جراحات التجميل على نحو غير مسبوق.

بواسطة -
0 370

هاجم حافظ بشار الأسد معارضي نظام أبيه ووصف الذين يقولون عن أبيه إنه ديكتاتور بـ”العميان”.

وجاء ذلك رداً على سؤال صحافي لموقع Globo البرازيلي الإخباري، والذي نشر نص الحوار الذي أجراه مع حافظ، الاثنين، في إطار زيارته إلى مدينة ريود دي جينيرو للاشتراك في إحدى المسابقات.

وقال حافظ إنه لن يغادر #سوريا، وإن ما يقوله معارضو أبيه “ليس حقيقياً”.

الموقع نقل ردّ فعل لأحد السوريين، على زيارة حافظ إلى #البرازيل ومشاركته في مسابقة علمية، بالقول: “هذا ابن الرئيس الديكتاتوري الذي قتل آلاف السوريين. لا يمثلني أنا ولا يمثل بلدي (سوريا)”. حسب ما ورد في الموقع.

وكرّر حافظ ما يقوله نظام أبيه في وصف ما يحصل في سوريا، رافضاً تسمية ما يجري فيها بأنه حرب أهلية. زاعماً أن معظم مدينة #دمشق “آمن”.

وجاء في نص الحوار أن زيارة حافظ بشار الأسد إلى البرازيل، أحيطت بسرّية. وذلك نقلاً عن الجهة المنظّمة.

بواسطة -
1 405

تم توجيه الاتهام إلى اثنين من عاملات #الحضانة في #البرازيل، بالاعتداء على الأطفال والإساءة لهم، بعد ظهور لقطات فيديو تظهر المعاملة السيئة من قبلهما للعديد من الأطفال الرضع.

واتهمت كل من “ريتا دي كاسيا فوجاكا” و”جاسيرا نونيس” بالاعتداء الجنسي على الأطفال صغار السن، في مركز حضانة محلي، في إيتاتينغا جنوب شرق البرازيل.

كما أنهما اتهمتا بتشجيع الأطفال الأكبر سنا على #الاعتداء_الجنسي” على الأطفال الأصغر سنا.

ويأتي الفيديو ليلقي الضوء على عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وأربع سنوات، وهم يصفعون ويسحبون من الشعر، ويلكمون، ويرمون بالمراتب أو يقذف بهم تحت الفرش بطريقة بشعة.

كما تظهر اللقطات فتاة صغيرة يمسك بها ويقبلها قسرا صبي أكبر منها سنا.

وتحقق #الشرطة في التسجيلات التى تعود إلى الأشهر القليلة الماضية.
ذهول الأسر

وقالت إحدى الأمهات المذهولات التي رفضت الكشف عن اسمها إنها تلقي باللوم على نفسها لعدم الانتباه لهذه المخاطر.

وأوضحت: “لقد لاحظت سلوك ابنتي وقد بدا في التغير قبل بضعة أشهر، حيث أصبحت تسيء التصرف ولا تستجيب للأوامر، بل تزيد عنادا إذا ما طلب منها التوقف عن شيء”.

وقال عشرات من #الآباء و #الأمهات إنهم لا يستطيعون مشاهدة اللقطات لأنها “تجرحهم كثيرا”، وإن العديد من الأطفال قد تركوا يعانون الصدمة مما كان يحدث.
القصة بدأت منذ عام

وكشف “جوا مورايس دى اوليفيرا” مدير التعليم السابق بالمنطقة، أن التحقيق في الاشتباه بتعرض الأطفال للاعتداء من قبل المشرفين قد تم في العام الماضي، ولكنه لم يأت بنتيجة بسبب عدم وجود دليل.

وبعد ذلك تم تركيب الكاميرات في المرفق الذي يخدم حوالي 70 من الأطفال الرضع وصغار السن.

وقد أنكرت المشرفتان وهما الآن محتجزتان في السجن، أي تهمة أو القيام بعمل خاطئ.

وقد تدخلت جماعات الخدمات الاجتماعية لتقديم المشورة النفسية للصغار المصابين بصدمات نفسية.

بواسطة -
0 90

أحيت مجموعة من أبرز موسيقيي #البرازيل الأحد #حفلا_احتجاجيا في #ريو_دي_جانيرو حضره المئات للمطالبة بـ #استقالة_الرئيس #ميشال_تامر والدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

ويرفض تامر الذي تحاصره #الفضائح و #الاتهامات_بالفساد الاستقالة، ويتمسك بمنصبه في وجه الضغوط الشعبية المتنامية وخطر انهيار قاعدة تحالفاته البرلمانية.

وهتف الحضور في #الحفل_الموسيقي بين عرض وآخر “إذا ضغطنا عليه فإنه سيسقط”.

وكان نجم الحفل الذي أقيم على شاطئ كوباكابانا كايتانو فيلوسو، أحد أشهر الفنانين الذين ساهموا بتطوير وانتشار الموسيقى البرازيلية في السبعينيات، إلى جانب ميلتون ناشيمينتو وهو نجم آخر من نفس الجيل.

وتعهد تامر في مقالة نشرت له الأحد بالبقاء في منصبه، إذ كتب يقول إن البرازيل “لم تتوقف ولن تتوقف رغم الأزمة السياسية التي أقر بها، ونحن مستمرون بالقيادة”.

وبعد عام على خلافته للزعيمة العمالية ديلما روسيف التي حوكمت وأقيلت لتلاعبها بأرقام الموازنة، بالرغم من اعتبارها أن #المحاكمة موجهة سياسيا، يواجه تامر الآن أيضا مطالب بمحاكمته بعد نشر تسجيلات تظهر موافقته على دفع رشى لأحد حلفائه السياسيين الذي يقضي عقوبة في السجن.
“انتخابات مباشرة الآن”

وقام بتنظيم الحفل حركات يسارية أعادت الحياة إلى شعار “ديريكتاس يا” والذي يعني “انتخابات مباشرة الآن”، وهو شعار استخدمته الحركة الديمقراطية في بداية الثمانينيات خلال صراعها لإنهاء الديكتاتورية العسكرية التي حكمت البلاد من عام 1964 وحتى 1985.

وقال سيرلي أوليفييرا (52) أحد الحضور “تامر انقلابي، أجبر رئيسة منتخبة ديمقراطيا على الخروج من السلطة”، مضيفا “تماما كما حدث قبل ثلاثين عاما، نريد الآن عودة الديمقراطية والانتخابات المباشرة”.

وبحسب الدستور، إذا استقال تامر أو أقيل على الكونغرس أن يختار خليفة له للحكم حتى الانتخابات المقررة في تشرين الأول/أكتوبر 2018.
أزمة اللحوم الفاسدة

وبينما كان الحفل مستمرا، أعلن مكتب الرئيس أن وزير العدل أوسمار سيراغليو المثير للجدل سوف يستقيل بعد أزمة اللحوم الفاسدة في آذار/مارس الماضي.

وتتهم جماعات السكان الأصليين أيضا الوزير بروابط مع جماعات سياسية وزراعية نافذة تسعى لترحيلهم عن أرضهم.

وشهدت البرازيل الأربعاء أعنف الاحتجاجات خلال سنة من الاضطرابات السياسية، حيث شق المتظاهرون طريقهم إلى الوزارات واشتبكوا مع الشرطة، ما أدى إلى سقوط ما يقرب من 49 جريحا.

وطلب تامر انتشارا عسكريا محدودا في الشوارع، ما أثار غضبا شعبيا بعد أن أعاد ذلك التذكير بحقبة الديكتاتورية العسكرية.

ومع الركود الذي يصيب البلاد ووصول نسبة البطالة إلى أكثر من 14%، فإن عددا متزايدا من البرازيليين يريدون أيضا نهاية لإصلاحات تامر التقشفية.

بواسطة -
0 132

أوقفت السلطات الهولندية رجلا #روسيا عثرت في حقائبه للسفر على عشرات #الأفاعي و #الضفادع و #الصراصير و #السحالي الحية، وفق ما كشفت الهيئة الهولندية المعنية بالأمن الغذائي والصحي (ان في دبليو ايه).

ويُشتبه في أن الرجل الذي كان يعبر الثلاثاء في مطار #أمستردام-سكيبهول خلال رحلة له من #البرازيل إلى #روسيا كان ينوي الاتجار بهذه الأنواع، وفق البيان الصادر عن هيئة “ان في دبليو ايه” التي تعنى أيضا بحماية الحيوانات.

وهو كان ينقل في المجموع 26 أفعى من أفاعي رأس الحربة، و33 صرصورا، و11 سحلية، و16 ضفدعا، من بينها 10 سامة، في أوعية بلاستيكية داخل حقيبة يحملها على ظهره.

وأوضحت الهيئة أن “أغلبية هذه الحيوانات سامة، حتى إن سم البعض منها قاتل. وهي ليست من الأنواع المحمية لكن يُحظر نقلها بهذه الطريقة”.
وقد تعاونت الهيئة الهولندية المعنية بالأمن الغذائي والصحي في إطار هذه القضية مع مصلحة الجماركة، وحُبس الرجل على ذمة التحقيق، ونُقلت الحيوانات إلى مركز مختص

بواسطة -
0 234

لم تقع مرة واحدة، بل مرتين، وعلى مرأى من آلاف كانوا يتابعونه عبر الشاشات الصغيرة وهو يلقي كلمة في #مجلس_الشيوخ يوم الثلاثاء الماضي في برازيليا، عاصمة #البرازيل. إلا أن السناتور Hélio José العضو عن حزب “الحركة الديمقراطية” بالمجلس، لم يتغير حين تعثرت حال جسر من الأسنان الاصطناعية في مقدمة فمه، فبرز إلى خارج شفتيه وكاد يقع.

مع ذلك، تابع كلمته كأن شيئا لم يكن، وراح يعيد الجسر إلى ما كان عليه، لافظا عبارة اعتراضية قال فيها إنه يعاني من كسر بأحد أسنانه الأمامية. إلا أن الجسر عانده مجددا، بحسب ما نراه في فيديو لما جرى، وفيه نجد الجسر يطل من فمه إلى الخارج مجددا، ومرصودا بكاميرا تلفزيونية تنقل من مقر المجلس مداولاته المهمة إلى قناة Tv Senado التلفزيونية في بث حي ومباشر.

وثانية لم يهتم السناتور بما يحدث في وجهه من “حركة انفصالية” مشهودة، فيها تصرّ أسنانه الاصطناعية على “الاستقلال” عن الطبيعية بعناد، فراح يجهد ليعيدها مجددا إلى مكانها في مقدمة الفم، بينما رئيس المجلس ونائبه، كما وسناتور آخر كان جالسا عند المنصة الرئيسية، يتأملون فيه ويرون العجب.

ولم يجد السناتور “هيليو جوزي” حلا مع الجسر المتآمر بالانفصال، سوى أن يسحبه من مكانه ويسجنه بجيبه عقابا، ليتابع كلامه كالمعتاد. إلا أن البرازيليين، أصحاب النكتة السريعة، لم يدعوها تمر مرور الكرام، فبدقائق انتشرت تعليقاتهم بمواقع التواصل، ومنها تغريدة كتبها “تويتري” قال فيها: “إذا كان أعضاء الكونغرس لا يجدون حلا لأسنانهم، فكيف نأمل أن يجدوه لمشاكل البلاد المعقدة؟ وآخر “فيسبوكي” عرض فيديو، وهو عن سن وقع العام الماضي من فم رئيس الكونغرس Renan Calheiros نفسه آنذاك.

كان يتحدث عن الجدل حول عزل الرئيسة ديلما روسّيف عن منصبها بتهمة الفساد والإفساد، والإفساح لنائبها اللبناني الأصل ميشال توما ليحل مكانها، وهو ما نجحوا به فيما بعد، فإذا بالسن ينتهزها فرصة تاريخية، ويفرّ من فمه، مختفيا بين أقدام المصورين والإعلاميين.

بواسطة -
0 1114

تواصلت “العربية.نت” عبر الهاتف مساء الاثنين مع سوري في #البيرو، لا يزال منذ أسبوع حديث الإعلام بمعظم اللغات، لأنه مليونير صرف ثروته البالغة 3 ملايين دولار لعلاج المرضى وتحسين حياة المحتاجين بعد ارتكابه لحادث سير بـ #دبي، قاده إلى السجن وغيّر حياته، بحسب ما تشهد صور له قبل وبعد تخليه عن ثروة أصبح بعدها كما الفقراء والمحتاجين الذين تبرع لأجلهم. إلا أن قصته كما تم نشرها، وهي نفسها بأي لغة، ومنها بالعربية المتوافرة في الإنترنت، أثارت الكثير من الشكوك، فكيف يكون سورياً واسمه “مازي دوماتو” وملامحه الشبيهة بإنسان العصر الحجري لا توحي بذلك أيضاً، ولا حتى قصة تبرعه بمال يسيل اللعاب.

قصته كما تم نشرها، أن #مازي_دوماتو، البالغ 38 سنة، كان رجل أعمال أشبه ببلاي بوي بدبي، حيث كان يعمل ويقيم، وفي إحدى المرات كان يقود سيارته، طراز “فيراري” وقيمتها 150 ألف دولار “عندما وقع حادث أليم، قرر على إثره تغيير نمط حياته” وفق الوارد بخبره المتضمن أنه بعد الحادث الذي دخل بسببه السجن ليوم واحد فقط في دبي “التقى بعدها بمن أصبحت زوجته، وهي برازيلية اسمها ميلينا، حيث استلهم منها فكرة تسخير ثروته لدفع فواتير طبية خاصة بعلاجها، ولصرفها على المشاريع الخيرية” وفقا لما ذكره كاتب الخبر في البرازيل، ونجد بعضه في الفيديو المعروض أدناه.

في الخبر أيضا، أن الرجل الذي جمع ثروته من عمله بتصميم المواقع الإلكترونية والتسويق و #الشركات_العقارية بدبي، راح يعيش بعدها مع زوجته في #أميركا_الجنوبية كما الفقراء داخل سيارة “فان” متنقلة “كما يقضون الليل في مطعمهم الخاص أحيانا أو المتجر” لكن ما ألمت به “العربية.نت” بعد اتصالها بالمتبرع الشهير بثروته، أصبح يختلف عن الخبر الذي ترجموه كما هو في #البرازيل ليتم نشره في غيرها، فقد تخلى المقيم بالسيارة عن حياته فيها للعيش حيلة مختلفة في البيرو.
“لا، لا.. أنا مازن.. مازن الياس”

زوجته Milena اعتلت بسرطان الثدي، فأنفق #المليونير_السوري 700 ألف دولار على علاجها “وقرر حين ذلك تمويل مركز للوقاية من المرض في مدينة “فلوريانوبوليس” عاصمة ولاية Santa Catarina بالجنوب البرازيلي “كما بنى مساكن لأسر #مرضى_السرطان، واستخدم ما تبقى من ثروته لدفع الفواتير الطبية للمحتاجين” وهو كلام غامض، لا معلومات فيه عن “مازي” الذي أضافت كل وسيلة إعلامية رتوشا عليه ومعلومات، زادت من غموضه، لذلك فأول سؤال طرحته “العربية.نت” على مازي داماتو حين اتصلت به عبر الهاتف، هو: هل أنت سوري فعلاً، وليس بكل سوريا عائلة داماتو، واسمك الأول مازي أيضا؟.

ضحك مازي، وقال: “لا، لا.. أنا مازن.. مازن الياس، وهو اسمي الحقيقي، أما Mazzi Dumato فهو لقب اخترته كعنوان لبريدي الإلكتروني وحساباتي في #مواقع_التواصل” وأخبر أنه أقام مع والديه وإخوته الثلاثة طوال 18 سنة في دبي، حيث لا تزال كل عائلته تقيم فيها إلى الآن.

أما هو فيقيم في أبعد دولة بالعالم عن دبي أو سوريا، أي “البيرو” التي مضى إليها منذ 4 أشهر ليقيم بقرية فيها شهيرة عالميا، هي Pisac التي اطلعت “العربية.نت” على معلومات كثيرة عنها في الإنترنت، إلى جانب ما شرحه عنها مازن، الملم بالإنجليزية والإسبانية والبرتغالية، إضافة للعربية التي تعلمها بدبي، ويلفظ كلماتها كأي عربي آخر من بلاد الشام.
موقف لحظة: قرية الروحانيات في البيرو

قرية “بيساك” الواقعة في ما يسمونه “الوادي المقدس” والممتدة على ضفاف نهر Urubamba النابع كفرع من نهر الأمازون من جبال “الأنديز” الشهيرة بجنوب البيرو، هي قرية روحية الطراز، سكانها 4 آلاف، ويأتيها أجانب بالمئات للإقامة فيها مدة، يتزودون أثناءها بروحانيات وسكينة نادرة، حيث يقيم الواحد منهم كما إنسان البراري والغابات، وأحدهم هو مازن الياس، المقيم مع 7 أجانب آخرين في بيت من غرفتي نوم، استأجروه للعيش فيه “وأنا سعيد في القرية ومرتاح، ولن أقص شعري أبداً بعد الآن” والسبب كما يضيف مازن أن الشعر ينمو ويطول “لكنه يتوقف فيما بعد عن النمو في مرحلة معينة”. أما زوجته ميلينا فتقيم في البرازيل، وأحيانا تزوره في “بيساك” المقيم فيها لبنانيان تعرف إليهما، وأيضا فلسطيني وإسرائيلي، وهي قرب آثار حضارة شهيرة تركها شعب “الأنكا” في موقع اسمه Machu Picchu مرتفع 3 آلاف متر في الجبال.

طوال 18 سنة عاشها #مازن_الياس في دبي، لم يقم بزيارة بلده الأصلي #سوريا، لأنه كان مطلوباً للخدمة العسكرية، مع أنه هاجر إلى #سان_باولو مع كل عائلته قبل 25 سنة، فأقاموا فيها 6 سنوات وحصلوا على الجنسية البرازيلية، وبعدها انتقلت العائلة إلى دبي وأسست أعمالاً ناجحة. أما هو فأسس أعماله التجارية بنفسه، وخرج من الإمارة برصيد من 3 ملايين دولار، صرفها على علاج سرطانات عدة أصيبت بها زوجته وشقيقها، وعلى تأسيس مراكز للعمل الخيري “ولم يبق له منها إلا 15 ألف دولار فقط” كما قال.
“أنا لا أتبرع، بل أبني مراكز للعمل الخيري”

ويعيش مازن، الذي كان لديه 60 موظفاً في دبي، بمبلغ 500 دولار يأتيه شهرياً كأرباح من 25% يملكها بمطعم فلافل، سماه United Falafel Organization وله حساب “فيسبوكي” بهذا الاسم الذي أطلقه عليه حين أسسه في 2015 بالاكوادور، مع شريك تركي له الحصة نفسها. أما نسبة 50 % الباقية، ومقدار أرباحها الشهرية 1000 دولار، فيتم صرفها على 3 مراكز للعناية بالمرضى أسسها في البرازيل حتى الآن وصرف عليها وعلى زوجته وشقيقها جني العمر في دبي، ليتابع حياته فيما بعد، كما الألبانية التي اشتهرت باسم “الأم تريزا” وتوفيت في 1997 بالسرطان.

بسبب ما فعل، وأهمه صرف كل ثروته على المحتاجين وتغيير نمط حياته رأسا على عقب، أغضب عائلته، وهم والده فايز الياس، الموجود حاليا في البرازيل، إضافة إلى والدته هيلدا وشقيقه مايكل، المولود في البرازيل والمسؤول الآن عن أعمال العائلة بدبي، كما وشقيقتيه المولودتين في الشارقة “لكن العائلة فهمت وضعي فيما بعد، كإنسان ساعد المرضى ويعيش بسلام” مشيراً على ما يبدو إلى أنه تخلى عن الحياة العصرية للعيش على الطبيعة، خصوصاً في “بيساك” الشهيرة، وعاملاً في الوقت نفسه على تأسيس مراكز للعناية بالمرضى والمحتاجين، ويقول: “أنا لا أتبرع للعمل الخيري، بل أبني مراكز لتقوم بالأعمال الخيرية” وفق تعبيره.

اختار لقب “مازي دوماتو” لأن مازي من اسمه الأول مازن. أما Dumato فأول حرفين منها معناهما “من” بالبرتغالية، و”ماتو” معناها غابة، أي أن مازن الياس هو ممن يعيشون الآن عيش الإنسان الأول في الغابات والبراري، لذلك نراه في صور نقلتها “العربية.نت” عن وسائل إعلامية في البرازيل، بثياب متواضعة، تاركاً شعر رأسه وذقنه ينمو على الطبيعة، كما إنسان العصور القديمة قبل آلاف السنين. إلا أنه يفكر دائماً بزوجته التي صادقها طوال 4 سنوات، واقترن بها العام الماضي فقط، لكنها لم تنجب لاعتلالها بالمرض العضال. كما يفكر دائما بعائلته في دبي، ويتمنى لو يزورونه ليتعرفوا إلى “بيساك” وإلى حياته السعيدة فيها. أما الذين يستغربون ما فعل، فيسألهم مازن ويقول: “وماذا فعلتم أنتم”؟.

وقد اتصلت “العربية.نت” بوالدة مازن الياس بعد أن زودها برقم تلفونها الجوال في دبي، فقالت السيدة هيلدا هدايا، وهي من منطقة الجزيرة بـ #الشمال_السوري، إنها فخورة بابنها وما فعله “بعد أن عاش حياة البذخ والترف في دبي التي كان فيها رجل أعمال ناجحاً بامتياز. لم يتخل عن الحياة العصرية ليعيش زاهداً بسبب مرض ما أو لعلة نفسية، بل بقرار منه”، مضيفةً أن حادث السيارة الذي تسبب به في دبي كان عادياً، ولم يقتل أحداً “لكن دخوله السجن ليومٍ واحدٍ جعله يكتشف الجانب الآخر من الحياة، وزوجته البرازيلية ميلينا ساعدته ليتعرف على هذا الجانب أيضا، وأنا على اتصال يومي به، وأسأل الذين استغربوا صرفه لثروته على العمل الخيري، أن يقارنوا ما فعل بما قام به غيره”، لكنها أنهت بأنها كانت تتمنى لو أنه بقي مع العائلة.

بواسطة -
0 967

كرة القدم في #البرازيل تثير الجدل. وهذه المرة ليس في لقطة لكرة تجاوزت الخط أو راية حكم تعلن التسلل بل في التعاقد مع “قاتل” في أحد أندية الدرجة الثانية.

التاسع من مارس 2013 قررت #محكمة برازيلية أن لا تأخذها شفقة أو تعاطف وهي تصدر حكما بالسجن 22 سنة و3 أشهر على برونو فيرنانديز داس دوريس دي سوزا أو المعروف اختصارا بـ”برونو” #حارس_المرمى السابق لأندية اتلتيكو منيرو وفلامنغو وكورينثيانس بعدما #أدانته بقتل صديقته إيليزا ساموديو.
برونو الذي #اعتقل على ذمة القضية منذ يوليو 2010 وجدته المحكمة مذنبا بقتل إيليزا ومحاولة التخلص من #جثتها بتقطيعها وإطعام أجزاء منها للكلاب إلى جانب دفن جزء آخر لكونها رفضت #الإجهاض وقررت ولادة طفل منه بطريقة غير شرعية. برونو المتزوج ثار غضبه لما فعلته إيليزا والتي لاحقته في المحاكم لإثبات أبوته للطفل الذي ولد في 2010 قرر وضع حد نهائي لهذه الإشكالية فاختطف عشيقته السابقة وطفلها ومارس مع أصدقائه به – وزوجته- صنوفا من #العذاب لستة أيام على عارضة الأزياء السابقة قبل أن تلفظ أنفاسها بعد خنقها بربطة عنق تحولت بعدها إلى #أشلاء يتم إطعامها لعدد من #الكلاب يمتلكها حارس المرمى في منزل له.
القاضية التي أعلنت الحكم آنذاك وصفت القضية بأنها “مقززة وتدل على وحشية مطلقة”.

الآن وبعد 7 أعوام خرج برونو من سجنه في إطار استئناف تقدم به وأراد العودة إلى ما مارسه في حياته المهنية وهو حراسة المرمى، حبل الإنقاذ جاءه من ناد يستعد لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية في البرازيل –بوا أسٍبورتي- ليبدأ الجدل في المجتمع البرازيلي وليس فقط في النادي الذي يبعد مقره عن ريو دي جانيرو بـ400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي.
حارس المرمى أعلن أنه يستحق “فرصة ثانية” وأضاف بأنه يحلم أن يرتدي يوما ما قميص المنتخب البرازيلي لأن الأحلام لا تتوقف وهي ما أبقته حيا خاصة بعد أنباء عن محاولته الانتحار مرتين خلال فترة سجنه.

النادي الذي أثار الجدل فقد 3 من رعاته التجاريين من دون أن يفقد دعم حاكم الولاية الذي يقدم عبر أموال حكومية دعما له ولمشجعيه.

بواسطة -
1 275

أظهر مقطع فيديو رجلا يعالج في مستشفى بعد إصابته برصاصة في وجهه، وهو يتبختر في ردهات المكان متضوراً من الألم المفزع، كما لو أن مساً أصابه.

وقد تم تصوير الرجل الذي لم يكشف عن اسمه من قبل الموظفين في مستشفى “ميغيل كوتو” في مدينة #ريو بالبرازيل، وتبيّن أن الرجل يعاني من جرح غائر في الوجه.

وكان العديد من الأطباء والمرضى يخشون الاقتراب من “الممسوس” الذي لا يُعرف ما إذا كان مخدراً في ذلك الوقت أم لا.

وقد تم تحميل الفيديو على موقع Liveleak مع عنوان يقول: “متعة العمل في مستشفى #ميغيل_كوتو في ريو”.

ومن غير المعروف كذلك ما إذا كانت إصابة الرجل قد تسبب فيها شخص آخر أو إذا كانت إيذاءً ذاتيا.

وترتفع معدلات #جرائم القتل في #البرازيل التي تعتبر في قائمة الدول الـ20 الأعلى عنفاً في العالم.

وتشير الإحصائيات إلى أن ما بين 50108 و64357 جريمة قتل وقعت في عام 2015، وهذا يشكل ما نسبته 25.2 إلى 32.4 شخص لكل 100 ألف نسمة.

ومع ذلك، فإن ريو تشهد حاليا أدنى معدلات جريمة منذ 18 عاما.