Home بحث

بواسطة -
0 156

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها ستمتثل لأمر محكمة فيدرالية قضت بالسماح للمتحولين جنسياً، بالانضمام للجيش، رغم معارضة الرئيس، #دونالد_ترمب، لهذا الإجراء.

وجاء ذلك في بيان صادر عن البنتاغون، في معرض رده على قرار المحكمة الفيدرالية بالعاصمة واشنطن صدر الاثنين.

وقضت المحكمة في قراراها، بمنع الرئيس ترمب من تأجيل قبول #المتحولين_جنسياً في صفوف #الجيش_الأميركي مطلع العام المقبل.

وقال بيان #البنتاغون إن وزارتي الدفاع والعدل تسعيان لتطبيق قرار المحكمة من أجل إعفائهما من تبعات هذه الأحكام القضائية.

وشدد في الوقت ذاته على اعتزام وزارة العدل الاستئناف على قرار المحكمة، مشيرا إلى أن الاستئناف سيسمح للوزارتين بإنهاء المراجعة المستمرة للسياسة المتعلقة بالسماح بدخول المتحولين جنسياً إلى الجيش.‎

وفي يونيو/ حزيران 2016، دعا البنتاغون في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الجنود المتحولين جنسياً للكشف عن أنفسهم دون الخوف من أي عقاب، على أن يتم السماح لاقرانهم بالتطوع بصفوف الجيش مع نهاية يوليو/تموز 2017.

إلا أن وزير الدفاع الأميركي الحالي، جيمس ماتيس، سرعان ما أعلن في يوليو/تموز الماضي، تأجيل فتح باب التطوع للمتحولين جنسياً حتى 1 يناير/ كانون ثان 2018.

وأعقب إعلان وزير الدفاع، تغريدات للرئيس ترمب يعلن فيها حظراً كاملاً على انخراط المثليين في الجيش.

وأوضحت القاضية كولين كولار كوتلي في مذكرة حكمها أنه الادعاء كان لديه مدة سنة ونصف تقريباً من أجل الدفاع عن قرار الرئيس بتأجيل قبول المتحولين جنسياً في الجيش.

وأكدت أن المحكمة غير مقتنعة بالدعاوى الغامضة للحكومة بضرورة إبقاء وقف التنفيذ الذي طلبته وزارة الدفاع.

بواسطة -
0 194

تصاعد التوتر ليل الأحد الاثنين بين بغداد وأربيل بعد اجتماع القيادات الكردية في السليمانية الأحد. وأعلن التلفزيون الرسمي العراقي سيطرة القوات العراقية على “مناطق واسعة” في منطقة كركوك تشمل حقول النفط الواقعة في غرب المدينة في الساعات الأولى من صباح الاثنين، لكن حكومة #كردستان #العراق شككت في هذه التأكيدات.

وقال التلفزيون إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعطى أوامر لقوات الأمن “بفرض الأمن في كركوك بالتعاون مع السكان”. وأضاف أن” جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراق والشرطة الاتحادية تبسط سيطرتها على مناطق واسعة من كركوك دون مواجهات”.
كردستان تنفي

في المقابل، نفى مسؤول أمني في حكومة كردستان العراق تمكن القوات العراقية من الاقتراب من المدينة أو السيطرة على أراض من قوات #البشمركة الكردية. وأردف قائلاً لرويترز إن حقول النفط والقاعدة الجوية الواقعة غرب كركوك مازالت تحت سيطرة الأكراد.

لكنه أشار إلى أن أخطر اشتباك وقع جنوبي كركوك عندما تبادلت قوات البشمركة والحشد الشعبي القصف المدفعي.

في حين قال ضباط في قوات البشمركة الكردية طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن اشتباكات دارت ليلاً وتخللها قصف مدفعي متبادل بين القوات العراقية والكردية في جنوب مدينة كركوك.

أما المصادر العسكرية العراقية فتحدثت عن “قصف متبادل بصواريخ كاتيوشا” في جنوب المدينة.

تقدم القوات العراقية باتجاه كركوك

وكان مسؤولون عراقيون وأكراد أكدوا في وقت سابق أن #القوات_العراقية بدأت في التحرك عند منتصف ليل الأحد إلى الاثنين، صوب #حقول_نفطية وقاعدة جوية مهمة تسيطر عليها #القوات_الكردية قرب مدينة #كركوك الغنية بالنفط.

من جهته، قال مجلس الأمن التابع لحكومة كردستان العراقية إن “القوات العراقية والحشد الشعبي تتقدم من تازة جنوبي كركوك في عملية كبيرة وهدفها دخول المدينة والسيطرة على قاعدة كيه 1 وحقول النفط”. وأكدت مصادر كردية أن هناك حشودا كبيرة لقوات البشمركة داخل كركوك وخارجها.

وبدأت عملية كركوك بعد اجتماع مصغر للمجلس الأمني برئاسة رئيس الوزراء العراقي.

إلى ذلك، قال سكان من كركوك إنه لا يوجد ما يشير إلى اقتراب القوات العراقية من المدينة نفسها التي تسيطر عليها قوات الأمن الكردية المعروفة باسم #الأسايش
أميركا تدعو لوقف التصعيد

من جهتها، حثت وزارة الدفاع الأميركية ( #البنتاغون ) القوات العراقية والكردية على “تجنب أعمال التصعيد” واللجوء إلى الحوار لنزع فتيل التوترات وحل الخلافات بينها.

وقالت لورا سيل المتحدثة باسم البنتاغون عندما سئلت عما أعلنه التلفزيون الرسمي العراقي عن سيطرة القوات العراقية على مناطق من كركوك الغنية بالنفط دون مواجهة من مقاتلي البشمركة الأكراد: “نعترض على العنف من أي طرف ونعارض الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تشتت الانتباه عن محاربة تنظيم #داعش وتزيد من تقويض استقرار العراق.

وكانت الحكومة العراقية اتهمت، الأحد، كردستان بجلب مقاتلين من #حزب_العمال إلى كركوك، المتنازع عليها، واعتبرته بمثابة “إعلان حرب”. لكن مساعداً لرئيس إقليم كردستان العراق نفى اتهامات بغداد بوجود مقاتلين من حزب العمال.

يذكر أن كركوك مدينة متعددة الأعراق يقطنها عدد كبير من الأكراد وتعد نقطة اشتعال مع مطالبة كل من الجانبين السيادة عليها. وكانت القوات الكردية سيطرت عليها إثر تقهقر القوات العراقية وتراجعها أمام سيطرة تنظيم داعش على مساحة واسعة من الأراضي العراقية في 2014.

بواسطة -
2 257

اعترضت الاستخبارات العسكرية الأميركية محادثات هاتفية بين عناصر من #جيش_الأسد وخبراء #كيمياوي أثناء الإعداد للهجوم بـ #غاز_السارين على #خان_شيخون في #إدلب الأسبوع الماضي، حسب ما نقلته شبكة “سي.أن.أن” عن مسؤول عسكري رفيع في #الجيش_الأميركي.

وأوضحت #الاستخبارات_الأميركية أن عملية الاختراق هذه جاءت ضمن مراجعة فورية عقب #الهجوم_الكيمياوي للتأكد من مسؤولية #النظام_السوري في الهجوم.

وشدد المصدر على أن #أميركا لم تكن على علم مسبق بـ #هجوم_إدلب، وأن التقرير حول فحوى المحادثات لم يرصد دوراً روسياً، ربما بسبب حذر ويقظة الروس في اتصالاتهم.

ورجّح المصدر أن يحتفظ #البيت_الأبيض و #البنتاغون بالمعلومات حول إمكانية تورط الروس في حال امتلكا أدلة على ذلك .

بواسطة -
3 165

شنت أميركا هجوماً عسكرياً على النظام السوري في ساعة مبكرة من صباح الجمعة. وقال مسؤولون أميركيون إنه تم قصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً، وإن الضربة المحدودة والسريعة انتهت.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعد “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.
البنتاغون أبلغ روسيا بالهجوم

وأعلن البنتاغون أنه أبلغ القوات الروسية بالضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات بسوريا قبل حدوثها.

وذكر أنه لم يستهدف أجزاء من القاعدة الجوية السورية يعتقد بوجود قوات روسية بها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكابتن البحري جيف ديفيس، إنه “تم إبلاغ القوات الروسية مسبقا بالضربة عن طريق خط تفادي الاشتباك القائم”، وهو خط اتصال أنشئ في وقت سابق لمنع حدوث اشتباك بطريق الخطأ في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم داعش.

وأضاف أن “المخططين العسكريين الأميركيين اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية” الواقعة في وسط سوريا، والتي استهدفها فجر الجمعة 59 صاروخاً عابراً.
الجيش الأميركي: الضربة أحدثت أضراراً بالغة

وعقب الهجوم، أفاد الجيش الأميركي أن الضربة ألحقت أضراراً بالغة أو دمرت طائرات سورية وبنية تحتية للدعم، وعتاداً في قاعدة الشعيرات العسكرية.

وذكر الجيش أن الضربة حدّت من قدرة النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيمياوية.
تيلرسون: ترمب يتحرك إذا تجاوزت دول الخط

وفي تصريح لاحق عقب الهجوم، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن الضربة على سوريا دليل على أن ترمب يتحرك عندما تقوم دول “بتجاوز الخط”.

وأضاف تيلرسون: “لم نطلب أي موافقة من روسيا على تنفيذ الغارات”.
النظام السوري يندد بالضربة

ومن جانبه، ندد الإعلام السوري الرسمي بـ”عدوان أميركي” بعد الضربة على قاعدة “الشعيرات”.

وذكر تلفزيون النظام السوري أن “عدواناً أميركياً ضرب أهدافاً عسكرية سورية بعدد من الصواريخ”.

ونقل تلفزيون النظام عن مسؤول عسكري أن الضربة “أحدثت خسائر”.
ترمب بحث خيارات عسكرية

وفي وقت سابق، أفادت “سي أن أن” نقلاً عن مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أخبر أعضاء في #الكونغرس أنه يفكر بعمل عسكري ضد سوريا.

وأعلن #البيت _الأبيض أن ترمب تحدث مع عدة زعماء بشأن إقامة #مناطق_آمنة في سوريا.

وأكد ترمب أنه لم يتحدث بعد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الموقف في سوريا، ولكنه قد يفعل.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، اليوم الخميس، إن #الولايات_المتحدة لم تستبعد رداً عسكرياً على الهجوم بالغاز السام في #سوريا والذي أودى بحياة عشرات المدنيين، وألقت #واشنطن بالمسؤولية عنه على #النظام_السوري.

وأضاف المسؤول أن #البنتاغون يجري مناقشات تفصيلية مع #البيت_الأبيض بشأن خيارات عسكرية بخصوص سوريا.
وأوضح أن الخيارات العسكرية الأميركية بشأن سوريا تشمل منع طائرات #النظام_السوري من الطيران وضربات أخرى.

وكشف المسؤول أنه من المحتمل أن يناقش ترمب ووزير الدفاع #ماتيس الخيارات بشأن سوريا في فلوريدا.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد تم استبعاد #الخيار_العسكري، قال المسؤول “لا”.

وليس واضحاً حجم التخطيط العسكري الأميركي القائم بشأن ضرب أهداف مرتبطة بنظام #بشار_الأسد.
وزير الخارجية الأميركي: لا دور للأسد في مستقبل سوريا

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في كلمة، الخميس، أنه”لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، ولكن مغادرته تتطلب إجماعاً دولياً”.

وقال: “أجرينا اتصالات مع دول عدة بشأن ما جرى في سوريا، والمعلومات المتوفرة لدينا تشير إلى أن النظام السوري مسؤول عن هذا الهجوم”.

ودعا تيلرسون، روسيا إلى أن “تعيد التفكير في دعمها المستمر للأسد”، مؤكداً أن “واشنطن تدرس رداً مناسباً على هذا الهجوم الكيمياوي الذي انتهك الأعراف”.

بواسطة -
2 73

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن خطة وزارة الدفاع للعملية القادمة لاستعادة مدينة ” #الرقة #السورية من قبضة تنظيم #داعش تتضمن زيادة المشاركة #العسكرية_الأميركية على الأرض، وتخفيف القيود التي فرضتها إدارة #أوباما .

وبدأت تتكشف ملامح خطة #البنتاغون لدحر داعش من الرقة، وأهم ما فيها زيادة كبيرة في عدد القوات الأميركية على الأرض السورية.

وتتطلب الخطة أيضاً زيادة القوات الخاصة، ومشاركة المروحيات الهجومية في العملية، إضافة إلى قطع المدفعية، وكذلك إمداد #القوات_الكردية والعربية الحليفة لواشنطن بالمزيد من العتاد والسلاح.

وفي الوقت الذي لا تتضمن الخطة الجديدة مشاركة صريحة وعلنية للقوات الأميركية بالقتال البري، فإنها تدعو إلى السماح بالاقتراب من خطوط المواجهة، وصلاحية اتخاذ القرار في الميدان من دون الرجوع إلى #واشنطن.

موافقة #البيت_الأبيض على خطة الرقة يعني إغلاق الباب كاملاً أمام مطالب تركيا بوقف دعم وتسليح الميليشيات الكردية، التي تصنفها أنقرة إرهابية، ما يفتح الباب على انتقادات تركية لواشنطن.