Home بحث

بواسطة -
0 101
ivanka trump

تنتشر عبر الإنترنت راهناً ظاهرة تدعو المستخدمين للتعرف إلى كلمة من خلال صوت ينطقها بطريقة ملتبسة وسط انقسام الإجابات بين “لوريل” و”ياني”، وقد بلغت هذه الحمى #البيت_الأبيض إذ أدلى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وابنته إيفانكا ونائبه مايك بنس بدلوهم في هذا الجدل.

وكان تلميذ من ولاية جورجيا الأميركية نشر عبر الإنترنت مقطع فيديو قصيراً، يظهر انقساما في إجابات كثيرين حيال ماهية كلمة قصيرة من مقطعين لفظيين، إذ سمعها البعض “ياني” فيما آخرون سمعوها “لوريل”.
وغرد البيت الأبيض مساء الخميس عبر حسابه الرسمي على “تويتر” رسالة بعنوان “#لوريل؟ أو #ياني؟ أو…” مرفقة بفيديو مدته 45 ثانية، يبدأ بلقطة لابنة الرئيس ترمب تستمع إلى هذه الكلمة التي ينقسم العالم حيالها لتجيب “الأمر واضح تماما: الجواب الصحيح هو لوريل”.

ويظهر في الفيديو اثنا عشر شخصا يجيبون على هذا السؤال، بعضهم بطريقة طريفة مثل المستشارة كيليان كونواي.

وتقول كونواي: “الجواب لوريل، لكن بإمكاني تغيير رأيي واختيار إجابة ياني إذا كان لا بد من ذلك”.

كذلك تشارك المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في هذه اللعبة إذ يسألها شخص غير مرئي في التسجيل المصور “قيل لنا يا سارة إنك تسمعين كلمة لوريل، بماذا تردين؟”.

وتجيب: “يبدو بوضوح أنكم تستقون معلوماتكم من قناة “سي إن إن”، لأنها أخبار كاذبة. كل ما أسمعه هو ياني”، في إشارة للمحطة الإخبارية الأميركية التي غالبا ما يتهمها الرئيس الأميركي بالترويج للأخبار الكاذبة.

وينتهي الفيديو بلقطة للرئيس ترمب في البيت الأبيض يجيب بطريقة ساخرة “ما أسمعه هو (كوفيفي)”.

وفي هذه الإجابة الساخرة استعادة لكلمة غير موجودة استخدمها ترمب في 31 أيار/مايو 2017 في تغريدة باتت شهيرة وأثارت موجة تهكم وتساؤلات قبل إلغائها في وقت لاحق

بواسطة -
0 95
trump macron

ظهر الرئيسان الأميركي والفرنسي في صورة، وهما يغرسان شجرة في حديقة البيت الأبيض، لكن بعد أسبوع انتشرت صورة أخرى للمكان نفسه، ولكن الغرسة لم تظهر فيها.

وأثار اختفاء الشجرة الصغيرة من المكان الذي زُرعت فيه أمام عدسات التصوير استغراباً وتساؤلات دفعت فرنسا إلى تقديم تفسير لهذا الأمر.

وقال السفير الفرنسي في واشنطن، جيرار أرو، في تغريدة إن الغرسة المستقدمة من شمال فرنسا، حيث قضى ألفا جندي أميركي في الحرب العالمية الثانية، وضعت بعد غرسها رمزياً في ما يشبه الحجر الصحيّ لمدة معيّنة قبل أن يُعاد غرسها مجددا.
وكانت الصورة الأولى أظهرت #دونالد_ترمب و #إيمانويل_ماكرون يحمل كلّ منهما رفشا وهما يهيلان التراب على جذور الغرسة في حديقة #البيت_الأبيض.

لكن ذلك لم يقنع أحد مستخدمي الإنترنت، فتساءل عن جدوى وضعها في الحجر الصحّي بعدما غرست فعلاً.

وردّ السفير الفرنسي بأن النبتة عُزلت بعناية باستخدام وعاء من البلاستيك، بعد أن زرعها الرئيسان رمزيا في حديقة البيت الأبيض.

بواسطة -
0 178

رد الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، صباح الاثنين، بحدة عبر تويتر على مقالة لصحيفة نيويورك تايمز حول يومياته في #البيت_الأبيض، أوردت أنه يشاهد #التلفزيون 4 ساعات وأحيانا 8 ساعات يوميا.

وقال الرئيس الأميركي في تغريدة: “تقرير خاطئ آخر، هذه المرة في نيويورك تايمز الفاشلة، بأنني أشاهد التلفزيون 4 إلى 8 ساعات يوميا”.

وأضاف: “غير صحيح! فنادرا ما أشاهد “سي ان ان” أو “م اس ان بي سي”، هذا إن فعلت أبدا” مصنفا القناتين في فئة “الأخبار الكاذبة”.

وأوضح أنه لا يشاهد إطلاقا برنامج “سي ان ان” الذي يقدمه دون ليمون الذي وصفه بأنه “أغبى رجل على التلفزيون”.

وفي مقال مطول بشأن استياء ترمب من تجربة ممارسة السلطة، أكدت صحيفة ” #نيويورك_تايمز” أن “مقربين منه” قدروا أنه يمضي 4 ساعات يوميا على الأقل أمام التلفزيون، وأحيانا ضعفي هذه المدة.

لكن المؤكد أن رجل الأعمال النيويوركي السابق يشاهد التلفزيون بانتظام صباحا على ما تدل تغريداته الكثيرة التي توفر ردا فوريا على مواضيع تم بثها وخصوصا على قناة “فوكس” الإخبارية.

ويبدي الرئيس حساسية كبيرة بهذا الشأن حول متابعاته التلفزيونية. وصرح قبل أسابيع على متن الطائرة الرئاسية أثناء جولته الآسيوية بقوله: “يحب الذين لا يعرفوني أن يقولوا إنني أشاهد التلفزيون”، مضيفا “لكنني لا أشاهد التلفزيون كثيرا، خصوصا بسبب الوثائق، فأنا أقرأ الوثائق، كثيرا”.

بواسطة -
3 504

الرئيس الأميركي دونالد #ترمب يعاني من حالة تجعله يتلعثم في بعض الأحرف حين يتكلم، كالذي حدث معه في نهاية خطاب ألقاه مساء الأربعاء الماضي، واعترف فيه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، لذلك قرر الأطباء إخضاعه لفحوصات لمعرفة سبب تلعثمه، مرفقاً بفيديو لما تلعثم فيه، خصوصاً حين قال United Shtates بالشين بدل السين في الاسم الإنجليزي للولايات المتحدة، أو حين مد لسانه ثم لفه واسترجعه مقلوباً إلى الوراء، أو حين زاد من عيار “التأنفف” من أنفه للاستنشاق، وبدا يجهد للفظ حرف L بشكل خاص.

المتحدثة باسم #البيت_الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، هي من أخبرت صحافيين سألوها أمس الخميس عن تلعثمه، بأنه سيخضع في مركز Walter Reed Medical Center بواشنطن “لفحوصات طبية شاملة” في بداية العام المقبل “وسيتم الإعلان عن نتائجها” وفق ما نقل موقع Quartz الإخباري الأميركي، المضيف عنها أيضاً، أن ما ظهر من تعتعة بألفاظه خلال إلقائه الخطاب “سببه جفاف في حلقه، لا غير” طبقاً لاعتقادها.
ربما داء السكري، أو تغيّر طرأ بتركيبة اللعاب

ولجفاف الحلق، المعروف باسم Xerostomiaطبياً، أسباب متنوعة، منها “تعرض الرأس أو الرقبة للإشعاع” بحسب موقع The Oral Cancer Fundation الشارح، بأنها حالة “مرتبطة أو لا، بقلة فرز الغدد اللعابية للعاب، وتصيب كبار السن عادة، ربما بسبب كثرة تناولهم للأدوية” معتبراً أنها عادية لمن كان بعمر متقدم.

إلا أن موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، ذكر أسباباً مختلفة نقلاً عن مصادر أوردها، منها “نقص الماء في الجسم، أو مرض نفساني المنشأ، أو داء السكري، أو تغيّر طرأ على تركيبة اللعاب” مع أن الموقع نفسه يذكر أن معظم اللعاب المفروز من الغدد مكون من الماء.
وبدءاً من آخر دقيقتين بدأ التلعثم

المتحدثة Sarah Huckabee Sandersنفت أيضاً، ما اكتظت به مواقع التواصل، خصوصاً “تويتر” ونظيره #فيسبوك الشهيرين، من أن سبب تبلبل الألفاظ “بدلة أسنان يستخدمها ترمب وخانته في نهاية الخطاب” الذي استمر 11 دقيقة، وفيه بدأ التلعثم بعد الدقيقة 8 تقريباً، وبعدها بحوالي 50 ثانية نرى ترمب يجهد ليلفظ الكلمات، بل يمد لسانه ثم يرجعه مقلوباً إلى الوراء عند لفظه totally predictable في كلمته التي ألقاها، وأدناه فيديو لخطابه ولتعلثماته في آخر دقيقتين.

التلعثم، المعروف أيضاً باسم “عسر التلفظ” وما شابه، أو Dysarthria باللاتيني، هو حالة عصبية، على حد الوارد عنه في موقع “ويكيبيديا” أيضاً، والشارح أنه “ناتج عن إصابات عصبية في المكونات الحركية بجهاز الكلام الحركي” وتصيب العضلات المساعدة في تكوين الكلام.

بواسطة -
0 309

وجهت ميلانيا، زوجة الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، رسالة إلى زوجته الأولى إيفانا، الاثنين، دعتها فيها إلى الكف عن الإدلاء بتصريحات لتحقيق أغراض شخصية.

وكانت السيدة الأميركية الأولى ترد على ما ورد في مقابلة أجراها برنامج (غود مورننغ أميركا) الذي تبثه شبكة (إيه.بي.ٍسي) مع إيفانا، وأشارت فيها إلى نفسها مازحة بأنها السيدة الأولى بينما كانت تروج لكتابها (ريزينغ ترمب).

وقالت إيفانا الأميركية من أصل تشيكي والتي استمر زواجها من ترمب من عام 1977 إلى عام 1992 لشبكة (إيه.بي.ٍسي) “معي الرقم المباشر للبيت الأبيض لكنني لا أريد الاتصال حقا، لأن ميلانيا موجودة هناك”.

وأضافت “لا أريد أن أثير أي نوع من الغيرة، لأنني في الأساس زوجة ترمب الأولى، فهمت؟ أنا السيدة الأولى، حسنا؟”.

وأصدرت المتحدثة باسم ميلانيا ترمب بياناً تطرق إلى بارون ابنها من ترمب.

وقال البيان “جعلت السيدة ترمب من #البيت_الأبيض بيتاً لبارون والرئيس. إنها سعيدة بالحياة في العاصمة #واشنطن، ويشرفها دورها بوصفها السيدة الأولى للولايات المتحدة. تعتزم استخدام لقبها ودورها لمساعدة الأطفال وليس بيع الكتب”.

وأضاف البيان “من الواضح أن هذا تصريح لا أساس له من زوجة سابقة. للأسف هذه مجرد محاولة لجذب الاهتمام وإثارة جلبة لتحقيق أغراض شخصية”.

ولم يتضح ما إذا كان الرئيس على علم بما حدث.

بواسطة -
0 165

أعلن مسؤول في #البيت_الأبيض لوكالة فرانس برس الثلاثاء أن الشابة #هوب_هيكس البالغة من العمر 28 عاما، باتت #مديرة_الاتصال في البيت الأبيض، بعد أن تسلمت هذا المنصب بالوكالة لأسابيع عدة.

وكانت هيكس من أوائل الذين انضموا إلى حملة دونالد #ترمب الانتخابية بعد أن عملت قبلا في المؤسسة التي تحمل اسم #الرئيس_الأميركي.

والمعروف أن مدير الاتصال في البيت الأبيض يكون أقل ظهورا من المتحدث باسم البيت الأبيض، الذي يظهر يوميا أمام الإعلام. ومنذ استقالة شون سبايسر من منصب المتحدث باسم الأبيض في تموز/يوليو الماضي تشغل هذا المنصب ساره هاكابي ساندرز (34 عاما).

ولن تكون مهمة هوب هيكس سهلة في البيت الأبيض أمام رئيس يطلق تغريدات شبه يومية يعلق فيها على مختلف الشؤون الداخلية والخارجية.

وهوب هيكس هي الشخص الثالث الذي يتسلم هذا المنصب في عهد ترمب بعد مايك دوبكي الذي استقال في أيار/مايو، وأنطوني سكاراموتشي الذي كان مروره على البيت الأبيض سريعا جدا.

فقد وصل إلى البيت الأبيض في نهاية تموز/يوليو على أمل تنظيم العمل الإعلامي ووقف التسريبات إلى وسائل الإعلام.

ومن سخريات القدر أنه أجبر على الاستقالة بسبب مقابلة له مع صحافي من نيويوركر وجه فيها انتقادات لاذعة لعدد من مستشاري ترمب وعلى رأسهم ستيف بانون ما أدى إلى تسريع رحيله.

من هي أصغر حسناء بالبيت الأبيض

وتمكنت ابنة ضاحية جرينويتش “جنوب غربي ولاية كونيتيكت” بالرغم من عدم امتلاكها أي خبرة سابقة في مجال العمل السياسي، من افتكاك مكانها في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتكون أصغر مستشارة ضمن فريق عمله.

وكأنها بذلك تنبأت بما تخفيه لها الأيام، إذ قالت وهي في ربيعها الـ13 لمجلة “جرينويتش” إنه إذا لم يجدِ التمثيل نفعًا معها ستفكر بالعمل في السياسة.
لكنها لم تتوقع الحسناء أن دورها الفعّال في حملة ترمب الانتخابية سيمنحها منصبا مهما في إدارته، لتجد نفسها، بالرغم من صغر سنها، أحد أهم عناصر إدارة الرئيس الأميركي. مارست هوب في طفولتها لعبة “اللاكروس”، كما كانت ممثلة وعملت كعارضة أزياء، قبل أن تتخرج في جامعة ساوثرن ميثوديست بولاية تكساس الأميركية.

وبرزت هيكس وشقيقتها ماري كعارضتين ناجحين خلال مرحلة المراهقة، كما عملت هيكس لصالح المصمم الأميركي، لارف لورين. قبل أن تبدأ العمل مع عائلة ترمب التي تعرفت عليها عام 2012، كموظفة بالعلاقات العامة في شركة «هيلتزيك» المسؤولة عن خط أزياء إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس.

يصفها المقربون بالودودة، المخلصة، والمحاربة، فيما ينعتها ترمب بالتلقائية والمساندة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن هيكس تتفهم طباع ترمب وتقلب مزاجه، وتجيد بشدة فهم ما يريده بالضبط الرئيس والقيام به بالطريقة التي ترضيه.

لكن بالرغم من إشادة جميع المقربين من هيكس بأخلاقها، إلا أنها تسبب خيبة أمل وإحباط كبيرين للصحافيين، إذ دائمًا ما ترفض الإدلاء بالتصريحات والتعليق على أي حدث.

ويذكر أن مجلة “فوربس” اختارت هيكس ضمن قائمة أنجح 30 شخصية تحت الثلاثين لعام 2017، وحلّت في المركز الـ12.

بواسطة -
9 235

أعلنت وسائل الإعلام الأميركية، الاثنين، استقالة المدير الجديد للإعلام في #البيت_الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، الذي عينه الرئيس دونالد #ترمب قبل 10 أيام فقط.

وقد أثار سكاراموتشي عاصفة الأسبوع الماضي، بحسب فرانس برس، إثر #مقابلة صحافية أهان فيها رئيس الأركان، رينس بريبوس، الذي ترك عمله الأسبوع الماضي وكبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف #بانون.

كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن سكاراموتشي أرغم على الاستقالة بناء على طلب كبير موظفي البيت الأبيض الجديد، جون #كيلي، الذي أدى القسم في وقت سابق الاثنين.

بواسطة -
0 109

بات وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، يشعر بالإحباط وخيبة الأمل من الرئيس دونالد ترمب، ويفكر بالاستقالة مع نهاية العام.

كان هذا ما نقله تلفزيون “سي أن أن” عن أصدقاء لتيلرسلون، الذي يبلغ الخامسة والستين من العمر. وأشار معارف الوزير إلى مقابلة قام بها الرئيس ترمب أخيراً قال فيها إنه ما كان ليعين وزير العدل جيف سيشنز لو علم أن سيشنز سينحي نفسه من التحقيق بشأن روسيا.

ويعتقد تيلرسون أن موقف #ترمب هذا غير مهني، الأمر الذي زاد من ميله تجاه الاستقالة بحسب “سي أن أن”، ودفع مراقبين إلى الانتظار إلى لحظة “ريكسيت” (خروج ريكس) من وزارة الخارجية.‬

في المقابل، نفت المتحدثة باسم الخارجية، هيثير ناورت، الخبر، قائلة إن “وزير الخارجية كان واضحاً جداً. هو يريد أن يبقى في الوزارة وهناك الكثير من الأعمال التي يجب إنجازها وهو منخرط في هذه الأعمال”.

هذا في الوقت الذي تتوقع فيه استقالة – في أي لحظة – لوزير العدل سيشنز، بعد أن قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض إن الرئيس لا يريد بقاءه في فريق إدارته، وبعد تغريده كتب فيها ترمب الثلاثاء أن سيشنز ضعيف في موقفه تجاه المرشحة السابقة هيلاري كلينتون وقضية بريدها الإلكتروني.‬

وربما كانت مقابلة ترمب هذه الشعرة التي قسمت ظهر البعير لتيلرسون، لكن مشاكل تيلرسون مع ترمب، أو بالأحرى وزارة الخارجية مع البيت الأبيض، لا تنبع من تصريحات ترمب المثيرة للجدل وغير المسبوقة عن وزير عينه بنفسه.

يقول أليكس فاتانكا، وهو باحث في معهد الشرق الأوسط إن “تيلرسون هو قبطان سفينة مهمشة بدأ طاقمها يغادر شيئاً فشيئاً”، فجميع الملفات المهمة، من إيران إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى محاربة تنظيم داعش، مركز قرارها هو البيت الأبيض وليس وزارة الخارجية. فتيلرسون مهمش على الساحة الدولية وفي واشنطن.‬

ورغم أن تيلرسون وترمب يعتقدان معاً أن ميزانية وزارة الخارجية وثقلها البيروقراطي بحاجة إلى تقويض، إلا أن اختلافات سياسية بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية حول قضايا محورية في الشرق الأوسط زادت من امتعاض مدير أكسون موبيل السابق. فتيلرسون دعا الولايات المتحدة إلى التزام الحياد في الأزمة القطرية، قائلاً “ندعو المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى تخفيف الحصار على قطر، فهناك عواقب إنسانية للحصار” رغم أنها مقاطعة وليست حصاراً، بينما قام ترمب – بعد ساعات – بإصدار موقف مخالف ودعم #السعودية بقوة قائلاً إن خطوات السعودية “صعبة ولكن ضرورية”. وأوضح مسؤولون لاحقاً أن الخلاف بين الرجلين هو في اللهجة وليس السياسة.

آخرون اختلفوا مع هذا التشخيص. فهاردن لانج، وهو باحث في مركز التقدم الأميركي يقول “من الواضح أن تيلرسون تفاجأ من موقف ترمب ولم يكن من المعجبين بالتصعيد وحاول أن يحل الأزمة ولم يسمح له. لكن في نهاية الأمر، اضطر تيلرسون إلى الخوض في تفاصيل القضية”. مراقب آخر يقول إن “تيلرسون يضطر إلى أن ينظف وراء البيت الأبيض، ووراء تغريدات الرئيس غير المدروسة”، وفق تعبيره.

أما في القضية الإيرانية فيشرف تيلرسون على وزارة خارجية يعمل فيها الكثير من الأشخاص الذين ساعدوا في التوصل إلى الاتفاق النووي، والذين يعتقدون أنه إنجاز يستحق العمل به. يقول فاتانكا “بينما البيت الأبيض مليء بموالين سياسيين لترمب ليس لديهم خبرة في الموضوع الإيراني، ويريدون أن ينتقموا من إيران بسبب تصرفاتها في العراق والشرق الأوسط”.

تيلرسون أيضاً عارض موقف الرئيس من #اتفاقية_باريس حول المناخ، والتي انسحبت الولايات المتحدة منها رغم معارضة تيلرسون.‬
‫‬
مصدر في وزارة الخارجية يشير إلى شعور عام بالإحباط بين الموظفين والدبلوماسيين، وأن العاملين هناك لا يمكنهم أن يعتمدوا على تيلرسون لحماية وظائفهم أو الدفاع عنهم من التخفيضات في ميزانية الوزارة.

ويتضح تحكم البيت الأبيض بكبار وصغار القرارات في وزارة الخارجية، من معارضة الرئيس لنية تيلرسون تعيين إليوت أبرامز نائباً له، بسبب معارضة أبرامز- وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن الوطني ووزارة الدفاع – لترمب عندما كان مرشحاً.

وإن غادر تيلرسون فستكون استقالته واحدة من بين سلسلة تغيرات في فريق الرئيس: المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر الذي استقال بعد معارضته لتعيين الرئيس لانثوني سكاراموتشي مديراً لاتصالات البيت الأبيض، بينما وزير العدل سيشنز قال إنه سيبقى في وظيفته “ما دام الأمر مناسبا”، رغم التوقعات بأن سيشنز سيستقيل قريباً. أما فريق ترمب القانوني الذي ينصب جل اهتمامه في الدفاع عن الرئيس في التحقيق حول الدور الروسي في الانتخابات، فحصل تغيير في هرمه الإداري.‬

وفي أحدث تصريح رسمي حول وزير العدل، أعلن مدير الإعلام في البيت الأبيض أنطونيو سكاراموتشي الثلاثاء أن قراراً “وشيكاً” سيصدر في شأن مصير وزير العدل الأميركي. وقال سكاراموتشي رداً على سؤال حول تصاعد التوتر بين الرئيس الجمهوري ووزيره، “سنصل قريباً إلى حل، هناك مشكلة واضحة”.

وكان تيلرسون قد قال في مقابلة في ربيع هذا العام إنه كان يريد التقاعد من أكسون موبيل وقضاء وقته مع أحفاده، لكن زوجته أقنعته بقبول منصب وزير الخارجية.‬

بواسطة -
1 228

ساعات وتنتهي المهلة الإضافية الممنوحة لقطر (مساء الثلاثاء) من قبل #الدول_المقاطعة فيما يسود الترقب حول ما سينتج عنه اجتماع القاهرة الذي سيعقد الأربعاء بحضور وزراء خارجية #السعودية و #الإمارات و #مصر و #البحرين.

وحتى الآن لا مرونة أبدتها الدوحة توحي برغبتها في رأب الصدع الخليجي، وما يبدو جلياً حتى الآن هو ارتباك قطري واضح وتخبط في كل الاتجاهات بعيداً عن محيطها.

وسط هذه الأجواء، اتسعت في الساعات الأخيرة دائرة المساعي الدولية لاحتواء الأزمة وحث قطر على الحل والتعاون في مواجهة الإرهاب ووقف تمويله.
وقد أتت في سياق تلك المساعي، زيارة وزير الخارجية الألماني الاثنين إلى السعودية من جهة، ثم الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي و #ولي_العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في محاولة بريطانية لتقريب وجهات النظر. حيث أكدت ماي خلال حديثها مع ولي العهد السعودي على ضرورة أن تعمل قطر مع جيرانها لمواجهة خطر التطرف والإرهاب.

بدورها سعت فرنسا هي الأخرى لإقناع قطر بالتوصل لحل مع جيرانها قبل انقضاء المهلة، وكانت أحدث تلك المحاولات اتصال هاتفي جرى الاثنين بين الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون و #أمير_قطر.

وقد شدد ماكرون على ضرورة مكافحة تمويل الإرهاب من أي جهة، مؤكدا أنه سيناقش الوضع الخليجي خلال قمة العشرين وخلال زيارة الرئيس الأميركي إلى باريس.

إلى ذلك، لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن دائرة جهود حل الأزمة الخليجية، فقد أعلن #البيت_الأبيض الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً الأحد مع قادة #السعودية والإمارات وقطر من أجل بحث #أزمة_قطر. وعبر #الرئيس_الأميركي في اتصاله عن قلقه إزاء الأزمة القطرية. كما أشار البيت الأبيض إلى أن ترمب أكد عبر مكالمته على أهمية وقف تمويل #الإرهاب ورفض #الفكر_المتطرف

كذلك، تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي لم يعلن رسمياً عن مضمونه، في حين يرجح أنه هدف إلى التطرق للأزمة مع #قطر.

ويبقى أن العد التنازلي لانتهاء مهلة قطر بدأ والترقب هو سيد الموقف، فالقاهرة تستضيف الأربعاء، اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية لكل من السعودية والإمارات والبحرين من المفترض أن يبحث الخطوة التالية تجاه قطر .

بواسطة -
8 435

شهد الثلاثاء واحدة من أغرب المكالمات الهاتفية التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيما بدا أنه غزل وإعجاب بصحافية وسط مكالمة دبلوماسية مع رئيس وزراء #إيرلندا، حيث أوقفها الرئيس الأميركي عدة مرات ليبدي إعجابه علانية بالصحافية، بل وطلب منها الاقتراب من مكتبه. وكان ترمب يتحدث مع رئيس وزراء إيرلندا الجديد، ليو فارادكار، ليهنئه على فوزه في الانتخابات قبل أسبوعين، وذلك أمام عيون عدد من الصحافيين في #البيت_الأبيض.

مراسلة القناة الإيرلندية “RTÉ”، #كايتريونا_بيري، هي واحدة من صحافيين دعاهم ترمب للدخول إلى المكتب البيضاوي ليشهدوا المكالمة. وقالت بيري في وقت لاحق على “تويتر” إنها لم تتوقع أن يسمح الرئيس الأميركي للصحافيين بمتابعة الاتصال.

في البداية، انتظر #ترمب على الهاتف حوالي دقيقة ونصف دقيقة، إلى أن تمكن رئيس وزراء إيرلندا من استقبال المكالمة. وهنأه ترمب وقال له “إنك حققت فوزا عظيما، وإن أميركا بها الكثير من الإيرلنديين”.

وفجأة وقع نظر ترمب على بيري التي كانت ترتدي فستانا أحمر، وإذا به يقول لرئيس الوزراء: “لدينا الكثير من الصحافيين الإيرلنديين الذين يراقبوننا الآن”. ونظر ترمب صوب الصحافية وهو يعلق لرئيس الوزراء على الهاتف: “لدينا كل الصحافة الإيرلندية الجميلة”.

ثم توجه ترمب مشيرا إلى المراسلة بيري، وبادرها: “من أين أنت؟ تعالي هنا”، فأجابته بخجل بعد أن تقدمت إلى جواره قرب المكتب: “RTÉ”.

وبعدها، أثنى ترمب على بيري متحدثا إلى رئيس الوزراء: “لديها ابتسامة لطيفة، يجب أن تعاملك جيدا”. ووقعت المراسلة في حرج وابتسمت، ثم عادت أدراجها للخلف وسط الصحافيين وهم يضحكون.

الصحافية نشرت فيديو الواقعة على “تويتر” ووصفت الموقف بأنه “غريب”. فيما انتقد عدد من المغردين سلوك الرئيس، وقالوا إنهم يعتذرون لها نيابة عن ترمب.

وقالت بيري لاحقا: “نجحت في اجتذاب عينيه (ترمب) وناداني”.

وبيري متزوجة وهي مراسلة القناة الإيرلندية في واشنطن من عام 2013 والمفترض أن تواصل العمل في موقعها حتى عام 2018. وكانت تعمل من قبل مذيعة أخبار ومقدمة ومنتجة تلفزيونية ومسؤولة إنتاج برامج.

وهي حاصلة على شهادة جامعية في الصحافة عام 2002 ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية عام 2010 من جامعة دبلن.

بواسطة -
0 162

انتقلت السيدة الأميركية الأولى #ميلانيا #ترمب ونجلها بارون ترمب للإقامة رسميا في #البيت_الأبيض عقب مرور قرابة 5 أشهر على تنصيب زوجها.

ووصلا بصحبة الرئيس دونالد ترمب إلى #واشنطن الأحد، فيما وصفته وسائل الإعلام بأنه انتقال رسمي لمقر #الإقامة الرئاسي.

وقبل وصولهما أفادت تقارير بأن السيدة الأولى حرصت على إعادة تجهيز مقر إقامتهما الخاص.

وظلت ميلانيا ترمب، رسميا حتى أمس، في نيويورك حتى ينتهي ابنها بارون البالغ من العمر 11 عاما من سنته الدراسية في مدرسة “كولومبيا غرامر آند بريباراتوري سكول” الراقية في آبر ويست سايد في مانهاتن.

ما أثار بعض التعليقات هو أنه لم يسبق لأي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث أن دخل البيت الأبيض بمفرده من دون زوجته، ويرى البعض أن انتقال ميلانيا ترمب للإقامة في البيت الأبيض سيساهم في تقديم صورة تقليدية أكثر للزوجين، في وقت ذكرت وسائل إعلام كثيرة أن دونالد ترمب يمضي الكثير من الوقت بمفرده في جناحه في المقر الرئاسي.

وقد يحوّل ذلك وإن لساعات قليلة، الاهتمام عن الضجة الكبيرة التي تثيرها علاقات فريق عمل الرئيس خلال الحملة الانتخابية مع روسيا.

إلا أن الرأي استقر على أن هذه الخطوة لن تزيد من ظهور السيدة الأميركية الأولى التي نادرا ما تشارك في مناسبات عامة أو تظهر إلى جانب زوجها منذ توليه منصبه، وقالت الكاتبة جنيفير واينر في افتتاحية نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، “تعطي الانطباع أنها غير مهتمة كثيرا بنشاط السيدة الأميركية الأولى”، حيث اكتفت ميلانيا ترمب، التي تبلغ 47 عاما من العمر، بإلقاء بعض الكلمات في مناسبات تقليدية.

ويقتصر حسابها الرسمي عبر خدمة “تويتر” على رسائل شكر وبعض الجمل التي تحيي فيها دور النساء على العكس من زوجها الذي يستخدم تويتر طوال الوقت.

وتمحورت ردود الفعل بشأن السيدة الأميركية الأولى، حتى الآن، على اختيارها للملابس مع إجماع شبه كامل على أناقتها وجمعها بين الكلاسيكية والحداثة.

يبقى السؤال حول القضية التي قد تختارها ميلانيا ترمب أثناء إقامتها في واشنطن، على غرار ما فعلته زوجات رؤساء سابقين، وكانت قد قالت، خلال كلمة ألقتها في إطار الحملة الانتخابية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في بنسيلفانيا، إنها تريد المساهمة في مكافحة التحرش بالأطفال ولا سيما التحرش عبر الإنترنت، ولكنها لم تطرح اقتراحات معينة، ويبدو أن إدارة ترمب تلقت اقتراحات لتشكيل فريق عمل حول هذا الموضوع إلا أنها بقيت من دون جواب.

بواسطة -
1 243

يوم الثلاثاء الماضي اندلع شجار عنيف، أصيب به 9 أشخاص بجروح متنوعة أمام مقر إقامة السفير التركي بواشنطن، تزامنا وقتها مع زيارة الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان إلى الولايات المتحدة، وظهر فيديو عن الاشتباك بثته معظم وسائل الإعلام الدولية في مواقعها. إلا أن فيديو آخر ظهر أمس الخميس أيضاً، فيه نرى الرئيس التركي يراقب العراك بالشارع من نافذة سيارة أحاط بها حرس آخرون، بل نزل منها ليطلع على المشهد أكثر.

الشجار كان دموي الطابع، وبسببه عبرت الولايات المتحدة لتركيا عن قلقها بأشد العبارات الممكنة، وأن السيناتور الجمهوري الأميركي البارز، جون #ماكين “طالب بطرد السفير التركي بعد اندلاع موجة عنف بين محتجين وعناصر أمن تركية”، فيما ألقت تركيا باللائمة في الشجار “على متظاهرين مرتبطين بحزب العمال الكردستاني” لكن قائد شرطة واشنطن، دستين ستيرنبيك، وصف ما حدث بأنه “هجوم وحشي” على محتجين مسالمين.
بين 25 و30 جابههم 10 من الحرس

ذكر أيضاً أن اثنين من المتظاهرين أصيبا بجروح خطيرة، ونقلتهما سيارة إسعاف إلى المستشفى، وأن الشجار الذي اندلع يوم اجتماع الرئيس التركي بنظيره الأميركي في #البيت_الأبيض “كان بين مجموعتين تحمل إحداهما علم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” طبقاً لما قال عن الشجار الذي شارك فيه من 25 إلى 30 محتجاً، جابههم 10 تقريباً من حرس أردوغان “دفاعاً عن النفس” وفق الوارد ببيان أصدره السفير التركي الأربعاء.

وفي الفيديو الذي ظهر أمس فقط، نرى بعض المشاهد عن الشجار الذي كان الرئيس التركي يتابعه من نافذة سيارته، وهو فيديو نقلته “العربية.نت” من قناة “يوتيوبية” تابعة لمحطة “صوت أميركا” وفيه نسمع صفارات سيارات الإسعاف وجلبة المتعاركين، وعند الدقيقة 1.12 يخرج أردوغان من سيارته المتوقفة عند باب منزل السفير التركي ليراقب الوضع أكثر، مكتفياً بمعاينته لثوانٍ معدودات فقط، قبل تناوله الغداء إلى مائدة السفير.

بواسطة -
2 263

هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون على فوزه في #انتخابات فرنسا.

وقال ترمب على #تويتر: “أهنئ إيمانويل #ماكرون على فوزه الكبير اليوم برئاسة فرنسا. أتطلع بشدة للعمل معه”.

وأكد #البيت_الأبيض عزمه على العمل مع الرئيس الجديد ومواصلة “التعاون الوثيق مع الحكومة الفرنسية”.

وكان #ترمب لمح مراراً إلى أن العالم سيشهد هزات سياسية بعد صدمة انتخابه وقرار بريطانيا الخروج من #الاتحاد_الأوروبي. في المقابل، أكد سلفه الديمقراطي باراك #أوباما تأييده الواضح لماكرون.

وفاز المرشح الوسطي في انتخابات الرئاسة الفرنسية، إيمانويل #ماكرون بنسبة 65.1%، متفوقاً على منافسته المرشحة اليمينية المتطرفة مارين #لوبان.

وبذلك يصبح ماكرون (39 عاماً) أصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزاً كبيراً على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاماً).

بواسطة -
0 149

أكد الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير #بوتين في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء أن النزاع السوري “طال أكثر من اللازم”، واتفقا “على تكثيف الحوار بين وزيري خارجية البلدين” لإيجاد حل للنزاع السوري.

وقال الكرملين في بيان إثر الاتصال إنه “تم التركيز على إمكان تنسيق تحركات #الولايات_المتحدة و #روسيا في مكافحة #الإرهاب.

أما #البيت_الأبيض فأكد أن الزعيمين اتفقا على أن “جميع الأطراف ينبغي أن تفعل ما في وسعها لإنهاء العنف” في #سوريا، وتطرقا إلى إقامة #مناطق_آمنة.

كما كشف البيت الأبيض أن #أميركا سترسل ممثلاً إلى محادثات وقف إطلاق النار في سوريا في #أستانا في كازاخستان في 3 و4 مايو/أيار.

يذكر أنه أول اتصال هاتفي بين الرئيسين منذ أفضت الضربات الجوية الأميركية في سوريا إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وذكر #البيت_الأبيض في بيان “المحادثة كانت جيدة للغاية وشملت نقاشا بشأن مناطق آمنة أو ينعدم فيها التصعيد لتحقيق سلام دائم لأغراض إنسانية والعديد من الأسباب الأخرى”. من جانبه وصف #الكرملين المحادثات بين بوتين وترامب بأنها عملية وبناءة.

وبحث ترمب وبوتين في الاتصال أيضا العمل معا ضد تنظيم #داعش في أنحاء الشرق الأوسط. كما تطرقا لـ”أفضل السبل لحل الوضع البالغ الخطورة في #كوريا_الشمالية”.

واتفق ترمب وبوتين، بحسب الرئاسة الروسية، على أن يحاولا الاجتماع في يوليو/تموز.

بواسطة -
0 448

سرعان ما انتشر على مواقع #التواصل_الاجتماعي فيديو تظهر فيه ميلانيا #ترمب وهي تذكّر زوجها دونالد، بحركة يد خفيفة، ببروتوكول وضع اليد على الصدر أثناء عزف النشيد الوطني، وذلك خلال احتفالات #عيد_الفصح في البيت الأبيض.

وقد أطلقت #ميلانيا ترمب الفعاليات الاحتفالية بعيد الفصح في #البيت_الأبيض من الشرفة الكبيرة المطلة على حدائق الدارة الرئاسية، وابنها بارون يقف إلى يمينها وزوجها دونالد إلى يسارها.

وعندما بدأ عزف النشيد الوطني، وضع بارون وميلانيا تلقائياً اليد اليمنى على صدرهما، خلافا للرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الذي لم يحرك يده.

فقامت السيدة الأولى، وهي عارضة أزياء سابقة سلوفينية الأصل، بتنبيه زوجها، بحركة يد خفيفة. وسرعان ما تدارك الأمر ووضع يده على صدره.

بواسطة -
2 257

اعترضت الاستخبارات العسكرية الأميركية محادثات هاتفية بين عناصر من #جيش_الأسد وخبراء #كيمياوي أثناء الإعداد للهجوم بـ #غاز_السارين على #خان_شيخون في #إدلب الأسبوع الماضي، حسب ما نقلته شبكة “سي.أن.أن” عن مسؤول عسكري رفيع في #الجيش_الأميركي.

وأوضحت #الاستخبارات_الأميركية أن عملية الاختراق هذه جاءت ضمن مراجعة فورية عقب #الهجوم_الكيمياوي للتأكد من مسؤولية #النظام_السوري في الهجوم.

وشدد المصدر على أن #أميركا لم تكن على علم مسبق بـ #هجوم_إدلب، وأن التقرير حول فحوى المحادثات لم يرصد دوراً روسياً، ربما بسبب حذر ويقظة الروس في اتصالاتهم.

ورجّح المصدر أن يحتفظ #البيت_الأبيض و #البنتاغون بالمعلومات حول إمكانية تورط الروس في حال امتلكا أدلة على ذلك .

بواسطة -
3 187

أعلن #البيت_الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين، الاثنين، مع رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا #ميركل بشأن الضربة الجوية الأميركية في #سوريا الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان أن ماي وميركل عبرتا عن دعمهما للتحرك الأميركي واتفقتا مع ترمب “على أهمية تحميل الرئيس السوري بشار #الأسد المسؤولية” عن هجوم #خان_شيخون بريف إدلب بغاز السارين، الذي أودى بحياة عشرات المدنيين.

فرصة للروس

واعتبر الرئيس الأميركي وتيريزا ماي، خلال المحادثة الهاتفية أن هناك “فرصة” لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن “رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن نافذة فرصة لإقناع #روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية”.

وأضافت المتحدثة أن ماي وترمب اعتبرا أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى روسيا الثلاثاء “تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي الى تسوية سياسية دائمة”.
جونسون يدعو روسيا إلى وقف دعمها للأسد

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بعيد ساعات على الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

وكان جونسون ألغى زيارة مقررة إلى #موسكو السبت بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى #هجوم_كيمياوي على بلدة #خان_شيخون التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب إلى مقتل 100 شخص، بينهم العديد من الأطفال.

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري في وسط البلاد.

بواسطة -
3 163

شنت أميركا هجوماً عسكرياً على النظام السوري في ساعة مبكرة من صباح الجمعة. وقال مسؤولون أميركيون إنه تم قصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً، وإن الضربة المحدودة والسريعة انتهت.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعد “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.
البنتاغون أبلغ روسيا بالهجوم

وأعلن البنتاغون أنه أبلغ القوات الروسية بالضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات بسوريا قبل حدوثها.

وذكر أنه لم يستهدف أجزاء من القاعدة الجوية السورية يعتقد بوجود قوات روسية بها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكابتن البحري جيف ديفيس، إنه “تم إبلاغ القوات الروسية مسبقا بالضربة عن طريق خط تفادي الاشتباك القائم”، وهو خط اتصال أنشئ في وقت سابق لمنع حدوث اشتباك بطريق الخطأ في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم داعش.

وأضاف أن “المخططين العسكريين الأميركيين اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية” الواقعة في وسط سوريا، والتي استهدفها فجر الجمعة 59 صاروخاً عابراً.
الجيش الأميركي: الضربة أحدثت أضراراً بالغة

وعقب الهجوم، أفاد الجيش الأميركي أن الضربة ألحقت أضراراً بالغة أو دمرت طائرات سورية وبنية تحتية للدعم، وعتاداً في قاعدة الشعيرات العسكرية.

وذكر الجيش أن الضربة حدّت من قدرة النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيمياوية.
تيلرسون: ترمب يتحرك إذا تجاوزت دول الخط

وفي تصريح لاحق عقب الهجوم، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن الضربة على سوريا دليل على أن ترمب يتحرك عندما تقوم دول “بتجاوز الخط”.

وأضاف تيلرسون: “لم نطلب أي موافقة من روسيا على تنفيذ الغارات”.
النظام السوري يندد بالضربة

ومن جانبه، ندد الإعلام السوري الرسمي بـ”عدوان أميركي” بعد الضربة على قاعدة “الشعيرات”.

وذكر تلفزيون النظام السوري أن “عدواناً أميركياً ضرب أهدافاً عسكرية سورية بعدد من الصواريخ”.

ونقل تلفزيون النظام عن مسؤول عسكري أن الضربة “أحدثت خسائر”.
ترمب بحث خيارات عسكرية

وفي وقت سابق، أفادت “سي أن أن” نقلاً عن مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أخبر أعضاء في #الكونغرس أنه يفكر بعمل عسكري ضد سوريا.

وأعلن #البيت _الأبيض أن ترمب تحدث مع عدة زعماء بشأن إقامة #مناطق_آمنة في سوريا.

وأكد ترمب أنه لم يتحدث بعد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الموقف في سوريا، ولكنه قد يفعل.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، اليوم الخميس، إن #الولايات_المتحدة لم تستبعد رداً عسكرياً على الهجوم بالغاز السام في #سوريا والذي أودى بحياة عشرات المدنيين، وألقت #واشنطن بالمسؤولية عنه على #النظام_السوري.

وأضاف المسؤول أن #البنتاغون يجري مناقشات تفصيلية مع #البيت_الأبيض بشأن خيارات عسكرية بخصوص سوريا.
وأوضح أن الخيارات العسكرية الأميركية بشأن سوريا تشمل منع طائرات #النظام_السوري من الطيران وضربات أخرى.

وكشف المسؤول أنه من المحتمل أن يناقش ترمب ووزير الدفاع #ماتيس الخيارات بشأن سوريا في فلوريدا.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد تم استبعاد #الخيار_العسكري، قال المسؤول “لا”.

وليس واضحاً حجم التخطيط العسكري الأميركي القائم بشأن ضرب أهداف مرتبطة بنظام #بشار_الأسد.
وزير الخارجية الأميركي: لا دور للأسد في مستقبل سوريا

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في كلمة، الخميس، أنه”لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، ولكن مغادرته تتطلب إجماعاً دولياً”.

وقال: “أجرينا اتصالات مع دول عدة بشأن ما جرى في سوريا، والمعلومات المتوفرة لدينا تشير إلى أن النظام السوري مسؤول عن هذا الهجوم”.

ودعا تيلرسون، روسيا إلى أن “تعيد التفكير في دعمها المستمر للأسد”، مؤكداً أن “واشنطن تدرس رداً مناسباً على هذا الهجوم الكيمياوي الذي انتهك الأعراف”.

بواسطة -
0 94

أعلن الجهاز السري الجمعة أن الرجل الذي تمكن من #التسلل إلى #حديقة_البيت_الأبيض في نهاية الأسبوع الماضي، تجوّل في حديقة المقر الرئاسي لأكثر من 16 دقيقة قبل أن يتم اعتقاله.

ووفقاً لهذا الجهاز المكلف #حراسة البيت الأبيض وضمان أمن الشخصيات في #الولايات_المتحدة، فقد دخل الرجل إلى الحديقة قبل منتصف الليل في 10 مارس/آذار الحالي. وكان الرئيس دونالد #ترمب موجودا في البيت الأبيض عند حصول الحادث.

وعبر الرجل السور الخارجي وحاجزا للمركبات وقفز فوق سياج آخر بالقرب من الجناح الشرقي للبيت الأبيض، قبل إلقاء القبض عليه، وفقاً لبيان صادر عن جهاز الخدمة السرية.

وأضاف البيان أن عناصر غير مسلحين “احتجزوه في الموقع من دون حصول أي حادث”، مشددا على أن “الجهاز السري يمكنه التأكيد أن هذا الشخص لم يتمكن في أي لحظة من الولوج إلى داخل #البيت_الأبيض “.

وذكرت شبكة “سي. ان. ان” إن المتسلل يدعى #جوناثان_تران (26 عاما) ويتحدر من #كاليفورنيا.

ووفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”، كان الشاب يحمل على ظهره حقيبة تحتوي على قنبلتي غاز مسيل للدموع. وهو يواجه عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات في حال تمت إدانته.

وقال الجمهوري جيسون شافيتز رئيس اللجنة البرلمانية المشرفة على العمل الحكومي: “إننا ننفق مليارات الدولارات لتأمين” البيت الأبيض، معتبرا أن الحادث “مشين”.

وأضاف انه “أمر غير مفهوم خصوصا لأنها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك”، مشيراً إلى أن وزير #الأمن الداخلي #جون_كيلي كشف أن الرجل “وصل إلى البيت الأبيض واختبأ وراء عمود ونظر من نافذة وهز مفتاح باب”.

وتابع: “أكثر ما يخيفني هو المدة التي حصل فيها ذلك وقربه من الرئيس والاقتراب إلى هذا الحد من البيت الأبيض، كل هذه المدة بدون أن يكتشف”، مؤكداً أن “الأمر غير معقول”.

ويعتبر السياج الذي يحيط بالبيت الأبيض في #واشنطن نقطة ضعف على صعيد التدابير الأمنية لحماية الرئيس الأميركي. وسيتم تدعيمه في وقت قريب.

في أيلول/سبتمبر 2014، تمكن جندي سابق يعاني مشاكل نفسية من التسلل إلى داخل مقر #الرئيس الأميركي حاملا سكينا في جيبه بعدما قفز من فوق السياج واجتاز الحديقة بسرعة.

بواسطة -
3 270

اختار الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب ، مصرية الأصل مهاجرة، وابنة سائق حافلة وصاحب محل للبقالة سابقاً بأميركا، نائبة لمستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاستراتيجية، مما نقلته في موقعها شبكة CBS News التلفزيونية الأميركية، عمن سمتهم “دبلوماسيين” أخبروها أيضا، أن #دينا_حبيب_باول ، ومعها جارد كوشنر، زوج #ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب “سيشاركان مباشرة في تطوير العلاقات الثنائية السعودية-الأميركية مستقبلا” في إشارة إلى دور سيقومان به في العلاقات بين الدولتين.

وكانت دينا حبيب باول، وكذلك جارد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، حضرا معا جلسة الثلاثاء الماضي بين ولي ولي العهد السعودي، الأمير #محمد_بن_سلمان ، والرئيس دونالد ترمب في الصالون البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث تمت مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز الملفات في المنطقة العربية، وهي جلسة حضرها أيضا نائب الرئيس الأميركي #مايك_بينس ، كما ومسشار #الأمن_القومي هربرت مكماستر، ولفت وجود دينا حبيب المحتفظة أيضا بدورها كمستشارة للرئيس لشؤون المبادرات الاقتصادية، وسائل إعلام أميركية حضر مراسلوها جانبا من الجلسة.

ابنة سائق مصري أصبحت بأميركا نائب مستشار الأمن القومي

دينا حبيب، الى اليمين، وقريبا منها جارد كوشنر، حضرا معا جلسة مباحثات ثنائية في الصالون الأبيض الثلاثاء الماضي، بين ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب

دينا حبيب، التي أضافت “باول” إلى اسمها بعد زواجها من الأميركي ريتشارد باول، الأم منه لابنتين: ايفا وكيت (10 و15 سنة) ولدت في 1973 بالقاهرة التي هاجرت منها مع والديها حين كان عمرها في 1977 أقل من 4 سنوات، واستقرت العائلة في مدينة دالاس، حيث لها أقرباء بولاية تكساس، طبقا لما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، المتضمنة أنها ترعرعت هناك وسط أسرة بسيطة الحال، يعولها أب كان ضابطا في #الجيش_المصري واسمه أنسي.

الضابط “اشتغل في دالاس سائق حافلة، ثم افتتح محلا للبقالة، ساعدته بالعمل فيه والدتها المتخرجة من الجامعة الأميركية بالقاهرة” بحسب الوارد عنها في تحقيق نشرته صحيفة “واشنطن بوست” في 11 يناير 2005 وذكرت فيه أنها ملمة جدا بالعربية، وسافرت مرارا إلى دول في #الشرق_الأوسط.

ابنة سائق مصري أصبحت بأميركا نائب مستشار الأمن القومي

مع زوجها الأميركي، ومع والدها أنسي حبيب وابنتيها ايفا وكيت، البالغتان 10 و15 سنة

بعد تخرجها من #جامعة_تكساس ، حصلت على دورة تدريبية في مكتب السناتورة الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي أشادت في إحدى المرات بديناميكيتها وبنبوغها ومهاراتها الدبلوماسية. ثم وتدرجت في المناصب حتى شغلت منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التعليم والثقافة في إدارة الرئيس الأسبق #جورج_بوش .

شغلت أيضا منصب مدير شخصي في إدارته داخل #البيت_الأبيض. أما ترمب، فوصفها بما قل ودل حين اختارها في يناير الماضي “مستشارة كبيرة لشؤون المبادرات الاقتصادية” في إدارته، وقال وقتها: “إن دينا معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي، ولها خبرة بالأعمال الاستثمارية وريادتها” لذلك توقع #الإعلام_الأميركي بأن تلعب دورا هاما في إدارة ترمب بقضايا #المرأة ، خصوصا قضية #الإجهاض والاعتداء على النساء، إلا أنها ارتقت في أقل من 75 يوما، ليتم تعيينها الآن نائبة لمستشار #الأمن_القومي للشؤون الاستراتيجية.