Home بحث

بواسطة -
0 182

رد الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، صباح الاثنين، بحدة عبر تويتر على مقالة لصحيفة نيويورك تايمز حول يومياته في #البيت_الأبيض، أوردت أنه يشاهد #التلفزيون 4 ساعات وأحيانا 8 ساعات يوميا.

وقال الرئيس الأميركي في تغريدة: “تقرير خاطئ آخر، هذه المرة في نيويورك تايمز الفاشلة، بأنني أشاهد التلفزيون 4 إلى 8 ساعات يوميا”.

وأضاف: “غير صحيح! فنادرا ما أشاهد “سي ان ان” أو “م اس ان بي سي”، هذا إن فعلت أبدا” مصنفا القناتين في فئة “الأخبار الكاذبة”.

وأوضح أنه لا يشاهد إطلاقا برنامج “سي ان ان” الذي يقدمه دون ليمون الذي وصفه بأنه “أغبى رجل على التلفزيون”.

وفي مقال مطول بشأن استياء ترمب من تجربة ممارسة السلطة، أكدت صحيفة ” #نيويورك_تايمز” أن “مقربين منه” قدروا أنه يمضي 4 ساعات يوميا على الأقل أمام التلفزيون، وأحيانا ضعفي هذه المدة.

لكن المؤكد أن رجل الأعمال النيويوركي السابق يشاهد التلفزيون بانتظام صباحا على ما تدل تغريداته الكثيرة التي توفر ردا فوريا على مواضيع تم بثها وخصوصا على قناة “فوكس” الإخبارية.

ويبدي الرئيس حساسية كبيرة بهذا الشأن حول متابعاته التلفزيونية. وصرح قبل أسابيع على متن الطائرة الرئاسية أثناء جولته الآسيوية بقوله: “يحب الذين لا يعرفوني أن يقولوا إنني أشاهد التلفزيون”، مضيفا “لكنني لا أشاهد التلفزيون كثيرا، خصوصا بسبب الوثائق، فأنا أقرأ الوثائق، كثيرا”.

بواسطة -
3 507

الرئيس الأميركي دونالد #ترمب يعاني من حالة تجعله يتلعثم في بعض الأحرف حين يتكلم، كالذي حدث معه في نهاية خطاب ألقاه مساء الأربعاء الماضي، واعترف فيه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، لذلك قرر الأطباء إخضاعه لفحوصات لمعرفة سبب تلعثمه، مرفقاً بفيديو لما تلعثم فيه، خصوصاً حين قال United Shtates بالشين بدل السين في الاسم الإنجليزي للولايات المتحدة، أو حين مد لسانه ثم لفه واسترجعه مقلوباً إلى الوراء، أو حين زاد من عيار “التأنفف” من أنفه للاستنشاق، وبدا يجهد للفظ حرف L بشكل خاص.

المتحدثة باسم #البيت_الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، هي من أخبرت صحافيين سألوها أمس الخميس عن تلعثمه، بأنه سيخضع في مركز Walter Reed Medical Center بواشنطن “لفحوصات طبية شاملة” في بداية العام المقبل “وسيتم الإعلان عن نتائجها” وفق ما نقل موقع Quartz الإخباري الأميركي، المضيف عنها أيضاً، أن ما ظهر من تعتعة بألفاظه خلال إلقائه الخطاب “سببه جفاف في حلقه، لا غير” طبقاً لاعتقادها.
ربما داء السكري، أو تغيّر طرأ بتركيبة اللعاب

ولجفاف الحلق، المعروف باسم Xerostomiaطبياً، أسباب متنوعة، منها “تعرض الرأس أو الرقبة للإشعاع” بحسب موقع The Oral Cancer Fundation الشارح، بأنها حالة “مرتبطة أو لا، بقلة فرز الغدد اللعابية للعاب، وتصيب كبار السن عادة، ربما بسبب كثرة تناولهم للأدوية” معتبراً أنها عادية لمن كان بعمر متقدم.

إلا أن موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، ذكر أسباباً مختلفة نقلاً عن مصادر أوردها، منها “نقص الماء في الجسم، أو مرض نفساني المنشأ، أو داء السكري، أو تغيّر طرأ على تركيبة اللعاب” مع أن الموقع نفسه يذكر أن معظم اللعاب المفروز من الغدد مكون من الماء.
وبدءاً من آخر دقيقتين بدأ التلعثم

المتحدثة Sarah Huckabee Sandersنفت أيضاً، ما اكتظت به مواقع التواصل، خصوصاً “تويتر” ونظيره #فيسبوك الشهيرين، من أن سبب تبلبل الألفاظ “بدلة أسنان يستخدمها ترمب وخانته في نهاية الخطاب” الذي استمر 11 دقيقة، وفيه بدأ التلعثم بعد الدقيقة 8 تقريباً، وبعدها بحوالي 50 ثانية نرى ترمب يجهد ليلفظ الكلمات، بل يمد لسانه ثم يرجعه مقلوباً إلى الوراء عند لفظه totally predictable في كلمته التي ألقاها، وأدناه فيديو لخطابه ولتعلثماته في آخر دقيقتين.

التلعثم، المعروف أيضاً باسم “عسر التلفظ” وما شابه، أو Dysarthria باللاتيني، هو حالة عصبية، على حد الوارد عنه في موقع “ويكيبيديا” أيضاً، والشارح أنه “ناتج عن إصابات عصبية في المكونات الحركية بجهاز الكلام الحركي” وتصيب العضلات المساعدة في تكوين الكلام.

بواسطة -
9 239

أعلنت وسائل الإعلام الأميركية، الاثنين، استقالة المدير الجديد للإعلام في #البيت_الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، الذي عينه الرئيس دونالد #ترمب قبل 10 أيام فقط.

وقد أثار سكاراموتشي عاصفة الأسبوع الماضي، بحسب فرانس برس، إثر #مقابلة صحافية أهان فيها رئيس الأركان، رينس بريبوس، الذي ترك عمله الأسبوع الماضي وكبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف #بانون.

كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن سكاراموتشي أرغم على الاستقالة بناء على طلب كبير موظفي البيت الأبيض الجديد، جون #كيلي، الذي أدى القسم في وقت سابق الاثنين.

بواسطة -
3 109

أثناء وجود شون سبايسر السكرتير الصحفي لـ #البيت_الأبيض، السبت الماضي، في أحد متاجر آبل بـ #واشنطن لشراء أجهزة إلكترونية، حاصرته امرأة أميركية من أصل هندي من معارضي الرئيس دونالد #ترمب بأسئلة غاية في الجرأة، وبثت الفيديو بالكامل على الهواء مباشرة عبر تطبيق “بيرسكوب” للتواصل التابع لشركة #تويتر.

وفي #الفيديو الذي تقل مدته عن دقيقة، تنهال المرأة، شري شوهان، 33 عاماً، وهي معلمة سابقاً وتعمل حالياً في منظمة غير حكومية، بأسئلة محرجة للغاية على سبايسر، ومنها: “ماذا تشعر وأنت تعمل مع رئيس فاشي؟ هل شاركت في الاتصالات مع #روسيا؟ ماذا تشعر وأنت تكذب على #الشعب_الأميركي؟ هل أنت مجرم؟ هل أنت خائن مثل رئيسك؟”.

وفيما تواصل المرأة إعادة توجيه تلك الأسئلة مراراً، وتتحرك وراء #سبايسر بالكاميرا المفتوحة على الهواء، يبدو السكرتير الصحفي، وهو يرتدي سترة داكنة، رابط الجأش تماماً، ولم تفارقه الابتسامة، أو تبدو عليه علامات الغضب، وتابع شراء احتياجاته من المتجر، وسلم على العاملين والجمهور، ورد أكثر من مرة على المرأة باتزان: “هذه بلاد عظيمة.. سمحت لك بالتواجد هنا”.

وفي #تغريدة لاحقة، لم يشر ترمب صراحة إلى تلك الواقعة، ولكنه أشار إلى المضايقات التي يتعرض لها العاملون معه، مطالباً بالتعامل معهم بلطف.

أما المرأة الأميركية من أصول هندية فقالت إنها تعرضت لتحرشات على #الإنترنت تطالبها بالعودة إلى بلادها، وأكدت أنها ليست آسفة على الأسئلة التي وجهتها للسكرتير الصحفي.