Home بحث

بواسطة -
1 425

تزوجت #مترجمة لدى جهاز الـ#أف_بي_آي ألمانياً من عناصر تنظيم داعش في #سوريا بعد أن كانت وظيفتها #التجسس عليه، لكنها انجذبت إليه على ما يبدو ولحقت به إلى سوريا.

وأفادت وثائق المحكمة، الثلاثاء، أن #دانييلا_غرين أبلغت زملاءها في مكتب #ديترويت بمكتب التحقيقات الفدرالي أنها متوجهة إلى #ألمانيا لرؤية والديها لبضعة أسابيع في حزيران/يونيو 2014.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى #تركيا وانتقلت عبر الحدود للزواج بمقاتل في تنظيم داعش. لم يتم ذكر اسمه في الوثائق، لكن شبكة “سي إن إن” قالت إنه #دنيس_غوسبرت، مغني #الراب الألماني الشهير المعروف باسم #ديزو_دوغ.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية #غوسبرت إرهابيا مطلع عام 2015، ووصفته بأنه مجنِّد لداعش يركز على الألمان، مشيرة إلى ظهوره في العديد من أشرطة فيديو للتنظيم، بينها واحد يحمل فيه رأسا مقطوعاً لأحد معارضي التنظيم الإرهابي.

وليس واضحا كيف قام غوسبرت، المعروف أيضا باسم #أبو_طلحة_الألماني، بالتقرب من #غرين.

وغرين التي ولدت في تشيكوسلوفاكيا كانت تزوجت من جندي أميركي، وتعمل مع الـ”إف بي آي” منذ عام 2011 دون مشاكل حتى اختفائها الغامض في حزيران/يونيو 2014. وبعد وصولها مباشرة إلى سوريا تزوجت غوسبرت في 27 حزيران/يونيو 2014، وفقا لوثائق المحكمة.

لكن في غضون أيام بدأت غرين (38 عاماً) البحث عن وسيلة للخروج من أماكن سيطرة داعش، وكتبت لصديق في تموز/يوليو 2014 من مناطق تنظيم داعش:” “لقد تورطت هذه المرة”.

وأضافت في رسالة إلكترونية لاحقة: “لا أعرف كم من الوقت سأبقى هنا، ولكن لا يهم، كل شيء متأخر قليلا”.

لم تشرح وثائق المحكمة كيف هربت من مناطق سيطرة تنظيم #داعش، لكن في أوائل آب/أغسطس بعد أقل من شهرين من توجهها إلى سوريا، عادت إلى ‎#الولايات_المتحدة حيث تم اعتقالها.

واعترفت على الفور بما حصل، وبدأت تتعاون مع المدعين العامين في الولايات المتحدة. وقال أحد المحققين إن تعاونها “كان واسعاً وطويل الأجل”.

في نهاية المطاف، أقرت بارتكابها تهمة “تقديم بيانات كاذبة تتعلق بالإرهاب الدولي”، استنادا إلى ما أبلغته إلى مكتب التحقيقات الفدرالي حول خطط السفر.

وحكم عليها بالسجن مدة 24 شهرا، وأفرج عنها العام الماضي مع انتهاء مدة العقوبة.

بواسطة -
0 172

كشفت #قوات_سوريا_الديمقراطية، المدعومة من قبل طائرات #التحالف_الدولي، عن تلقيها معلومات استخباراتية تفيد أن تنظيم #داعش، وبعد تضييق الخناق عليه ومحاصرته في #الرقة من ثلاث جهات، بدأ في تصفية عدد كبير من قادته، وذلك بسبب انهيار معنويات عناصر التنظيم وانعدام الثقة بينهم.

وتشير المصادر الاستخباراتية إلى أن المقاتلين المحليين باتوا لا يثقون بالأجانب أو ما يعرفون بـ”المهاجرين” الذين انضموا للتنظيم ويتهمونهم بـ #التجسس لصالح #التحالف_الدولي وقوات سوريا الديمقراطية التي اقتربت من معقل “داعش” وسيطرت على جميع الطرق المؤدية إلى الرقة.

كما ترجح هذه التطورات أن التنظيم بات على شفير الهزيمة، لاسيما بعد إعلان “سوريا الديمقراطية” أنها نجحت في #عزل الرقة وتستعد لاقتحامها قبل أن تتوجه إلى مدينة #دير_الزور، وجهة عناصر وقادة “داعش”.

بواسطة -
0 192

شرح #إدوارد_سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي، الذي سرب معلومات عن برامج المراقبة الأميركية، الكيفية التي تلجأ إليها وكالة #المخابرات_المركزية_الأميركية CIA لاختراق أجهزة #التلفاز الذكية من #سامسونغ ، حيث أوضح أن الأمر يتم عند قيام المستخدم بطلب التلفاز من شركة أمازون.

وأوضح سنودن أن الأمر يتم قبل وصول الجهاز إلى منزل المستخدم، وجاء ذلك من خلال مقابلة أجراها، الثلاثاء، على الهواء مباشرة ضمن فعاليات SXSW المقام حالياً في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية، ووصفت #التسريبات التي حملت اسم Vault 7 أن مثل هذه #الاختراقات لا تعود إلى وجود خطأ أو #ثغرة في إنترنت الأشياء IoT.

وقد انتشرت المعلومات التي سربتها منظمة #ويكيليكس الأسبوع الماضي حول جهود وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فيما يخص الاختراق و #التجسس الإلكتروني بشكل كبير، وخصوصاً اختراقها للميكروفونات الصوتية الموصولة بأجهزة #تلفاز_سامسونغ .

وقال إدوارد سنودن ضمن المقابلة عبر الفيديو من روسيا “يتحدث الأشخاص حول أن وكالة الاستخبارات المركزية لن تقتحم منازلنا، وهذا صحيح حيث إن الوكالة لا تذهب إلى منزل المستهلك بل تنتظر شحن تلك الأجهزة إلى المنزل أو طلبها من خلال #أمازون أو أي طريقة أخرى”.

وأضاف “تذهب الوكالة خلف تلك الأجهزة وتستعمل تقنيات مختلفة مثل #مجفف_الشعر لإمكانية فتح اللصاقات المغلفة لصناديق تلك الأجهزة ومن ثم وضع قطع #USB داخلها، وإعادة إغلاق الصندوق بشكل جيد وشحن الجهاز للمستهلك بحيث تصبح أجهزة الحاسب والتوجيه “راوتر” والتلفاز #مخترقة ، وتحدث عمليات الاختراق هذه بشكل روتيني جداً”.

وقال سنودن إن مثل هذه الاختراقات قد تتم على أجهزة متجهة إلى منطقة تحتوي على منشأة نووية أو إلى مكتب أو إلى موقع متصل بحزب سياسي أو غرفة أخبار، وإن هذه الطريقة في الاختراق يتم تطبيقها على العديد من الأشياء المختلفة وتسبب قلقا كبيرا.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من مليون شخص طالبوا الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما بالعفو عن سنودن عبر توقيعهم على عريضة تحمل اسم Pardon Snowden، والتي تهدف إلى إلغاء التهم الموجهة إلى إدوارد سنودن، إلا أنها قوبلت بالتجاهل.

بواسطة -
0 142

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، مساء الخميس، أن أنظمة وكالة #الاستخبارات المركزية “عفا عليها الزمن”، وذلك بعد نشر موقع #ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات #التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.

وقال المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر إن الرئيس “يعتقد أن الأنظمة في وكالة الاستخبارات المركزية قد عفا عليها الزمن وبحاجة إلى تحديث” في صدى لانتقادات وجهها #جوليان_أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الوكالة متهما إياها ب”عدم كفاءة كارثية”.

وكانت موقع ويكيليكس قد كشفت قبل يومين عن مجموعة من #الوثائق_المسربة من داخل وكالة #الاستخبارات_المركزية_الأمريكية تكشف عن امتلاك الوكالة لثغرات في عدد من منتجات شركات تقنية شهيرة مثل #غوغل و #آبل و #مايكروسوفت و #سامسونغ لاستغلالها في التجسس.

وأوضح أسانج ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس من داخل سفارة #الإكوادور في لندن، أن ويكيليكس سيتعاون مع شركات التقنية المتضررة لسد الثغرات التي تناولتها الوثائق المسربة، وأن هذه الشركات ستحصل على مزايا حصرية للحصول على المعلومات الموجودة في هذه الوثائق قبل كشفها للعامة.

بواسطة -
3 471

نفى الرئيس الأميركي السابق، #باراك_أوباما، اتهامات خلفه #دونالد_ترمب، بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وجاء ذلك في بيان نشره، كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، رداً على تغريدة نشرها ترمب عبر حسابه بموقع “تويتر”، واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه.

وقال لويس في بيانه: “لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أميركي”.

وأوضح المتحدث أن “ادعاءات ترمب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل”.
وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال ترمب: “شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما #تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترمب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات”.

وأضاف متسائلًا: “هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟”.

وأوضح ترمب أن “حادثة #التجسس وقعت في أكتوبر/تشرين أول الماضي”، من دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك.

وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأميركي، ترمب، أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن، سيرغي كيسلياك، الذي يُتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.