Home بحث

بواسطة -
0 482

روت خبيرة التجميل السعودية، ريم السويدي لـ”العربية.نت”، تفاصيل قصتها مع حقن #إبر_الفيلر التي أدت إلى حدوث مضاعفات صحية لها أسهمت في حدوث تغير جذري في ملامح الوجه بنسبة 100%، ما دفعها إلى نشر مأساتها بجرأة عبر #مواقع_التواصل الاجتماعي لتنبه الفتيات من خطورة الإقدام على مثل تلك العمليات وتجنباً لتكرار مأساتها.

وقالت السويدي: “ما زاد عن حده انقلب ضده. ما حدث معي كان هوسا تجميليا خاطئا. لقد عانيت ألماً نفسياً يضاهي ألم الجسد جراء العمليات. جنيت على نفسي وأتمنى من الفتيات عدم الانجرار وراء الهوس التجميلي”.

وحذرت الفتيات: “ستدخلن أنفسكن بدوامة تشدكن للهاوية بشكل أكبر، وهذا ما حدث معي”.

السويدي لم ترغب بداية بنشر #فيديو العلاج، لكنها أصرت فيما بعد لتكون “عبرة لغيرها من النساء”، بهدف توعيتهن وعدم الوقوع بخطأ الرغبة بالتجميل، موضحة أن جهلها بالتجميل أدى لطلبها من الطبيب الذي عالج تشوهات الوجه بحقن مادة الفيلر مرة أخرى، لكنه رفض وأصر على تذويب مواد الفيلر المتراكمة على الوجه.

أثناء الجلسة، طلبت السويدي من طبيب #التجميل التوقف والقيام بتصوير فيديو للمتابعين، عندها تعجب من الطلب، وقال لها: “بتطلعي بشكلك هذا!”. وأضافت السويدي: “طبعاً أصررت على التصوير رغم الألم، ومن ثم نشرت المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضافت: “عند عودتي للمنزل شعرت بالندم، لكن أخذت على نفسي عهداً بعدم قراءة التعليقات السلبية، وتقبلت الوضع، وقمت بحملة توعية للفتيات بنقل التجربة لهن”.

يذكر أن السويدي قامت بإجراء عمليات تجميل أدت إلى تشوهات في الوجه، حيث أجرت 3 عمليات فيلر للأنف، وحقن الفك من 5 إلى 6 مرات لدى 4 أطباء، كذلك عملية حقن الخد 6 مرات، وحقن تحت العين من 5 إلى 6 مرات.

بواسطة -
0 165

تنظر نوغوبالا المهاجرة المقيمة في مركز لإيواء طالبي #اللجوء في #فرنسا، إلى أظافرها ثم إلى المرآة لترى شعرها، وتقول بفرح “لقد أعادوا لي شيئا من جمالي” في #صالون “جوزفين” التضامني في #باريس الذي يساعد هؤلاء النساء على الشعور “بأنهن مثل غيرهن من النساء”.

قبل ستة أشهر وصلت هذه الشابة الهاربة من ساحل العاج مع طفليها. ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر ردا من المكتب الفرنسي لحماية #اللاجئين حول طلبها للجوء.

ويقول سورورو هونغبو الناشط في منظمة “أس. أو. أس. سوليداريتي” التي تقدم يد العون للمهاجرين إن هؤلاء النساء “حياتهن معلقة بانتظار هذا الجواب، ويصعب عليهن الحديث في أي موضوع آخر”.

ومع أن خدمات #التجميل ليست من اختصاص المنظمة، إلا أن القيمين عليها وجدوا أن هذا النوع من النشاطات من شأنه أن يجعل النساء ينسين لبعض الوقت مشكلاتهم الإدارية والاجتماعية العالقة، وفقا لهونغبو.

ونوغوبالا واحدة من 20 ألف #امرأة #مهاجرة ظروفهن صعبة، منهن من تعرضن للعنف، وهن يستفدن من هذا البرنامج لتصفيف #الشعر و #التبرج وتلقي الهدايا من #مستحضرات_تجميل وحليّ وحقائب، في الأيام التي تنظمها الجمعية بين 16 أيار/مايو و6 حزيران/يونيو في خمس مدن في فرنسا.

وتقول دومينيك بوزانسون المسؤولة في هذه الجمعية التي توزع في كل أسبوع ما يعادل 600 ألف يورو من المواد غير الغذائية غير المباعة، والمجموعة من 110 مؤسسة : “نتوجه بهذا البرنامج إلى النساء اللواتي لم يعد يعرفن #تصفيف_الشعر والتزيين، بسبب ضيق الوقت أو الفقر”.

وتضيف: “من شأن ذلك أن يساهم في استعادة ثقتهن بأنفسهن”.

وبحسب الجمعية، يعيش تسعة ملايين شخص في فرنسا تحت عتبة #الفقر، 53% منهم من النساء.

ويقول جوليان مولو أحد المصففين المتطوعين في #الصالون الواقع شمال العاصمة: “في ما يتعلق بصبغ الشعر، علينا أن نركّب الألوان.. والنتائج لا تكون دائما كما هو متوقع”.

لكنه يرى أن ما هو مهم فعلا هو “الوقت المخصص لهؤلاء النساء”.

ويقول هذا المصفف البالغ من العمر 38 عاما إن المواد المستخدمة لهذا المشروع مصدرها حصرا #تبرعات إحدى الشركات الكبرى في هذا المجال.

ولذا، “لا يتوفر كل شيء، بل علينا أن نتدبر أمرنا”، بحسب ما يشرح لمراسل وكالة “فرانس برس” فيما هو يمرر المقص في شعر إحدى #المهاجرات.

حين ينتهي جوليان من تصفيف شعرها، وهي شابة من الكونغو تدعى فيرجيني، يضع مسحوقا أبيض على رأسها.

وتعرب فيرجيني عن سعادتها لأنها تمكنت أخيرا من العناية بشعرها وإزالة الإضافات التي كانت فيه.

وصلت فيرجيني إلى فرنسا قبل عام ونصف العام تاركةً في بلدها أطفالها الثلاثة.. ولم تكن بحوزتها سوى حقيبة فيها سروال واحد وقميص واحد.. وتقول: “لا أملك شيئا هنا.. ولا يمكنني أن أعود إلى بلدي”.

وتضيف: “لكنني سعيدة الآن لأنني في هذا الصالون، لأننا في حاجة إلى شيء كهذا، نحن #النساء”.