Home بحث

بواسطة -
6 134

يقطن في الساحل الأيمن من غرب مدينة #الموصل العراقية أكثر من 800 ألف مدني بلا طعام ووسط شح في المياه الصالحة للشرب وغياب تام لحليب الأطفال، ما أثار مخاوف متزايدة من ارتفاع حالات الوفاة بسبب #الجوع والعطش. ويعمد تنظيم داعش إلى تضييق الخناق على السكان، مانعاً التجار من استيراد المواد الغذائية، وفارضاً إغلاق المحال التجارية، ومروعاً كل من يحاول الفرار من “جحيمه”.

وذكر المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن 25 طفلاً لقوا حتفهم خلال يناير، ولا تزيد أعمارهم عن الثلاث سنوات.

ويضيف #المرصد أن الأطفال توفوا بسبب الجوع الذي يضرب الساحل الأيمن منذ بدء عمليات تحرير مدينة الموصل.

وما يزيد الحال سوءا، منع تنظيم داعش بطريقة متعمدة تجار المدينة من استيراد المواد الغذائية للسكان.

يتحدث يونس الحمداني لـ”العربية.نت”، وهو مواطن استطاع الهروب بعائلته خلال انطلاق معارك #الساحل_الأيمن، أن الجوع والعطش سيخلفان ضحايا من المدنيين كما تفعل الحرب، لأن داعش ضيق الخناق علينا وبدأ يغلق المحلات التجارية وذلك بسبب وجود العمليات العسكرية والضربات الجوية التي تسقط على المدينة .

في حين قالت شيماء لـ”العربية.نت” إن “نساء الحي الذي كانت تسكنه كلهم لا يملكون الطحين ولا الأرز ولا البندورا. وإن كل ما يملكونه هو تمر من النوع الرديء”.
ولجأ سكان الساحل إلى حفر آبار المياه واستخدامها رغم أنها غير صالحة للشرب، فيما تتزايد دعوات #المنظمات_الإنسانية إلى فتح ممرات جوية لإلقاء المواد الغذائية، وسط مطالبات بالضغط أكثر على الحكومة العراقية لإيجاد حلول لإنقاذ المدنيين وتزويدهم بالأكل ومياه الشرب.

وتعتزم الأمم المتحدة استئناف عمليات الإغاثة في الجزء الشرقي من مدينة #الموصل_العراقية في أقرب وقت، والتي كانت قد توقفت الأسبوع الماضي بسبب الوضع الأمني والهجمات التي يشنها مسلحو #داعش.

يذكر أن الحكومة العراقية قد أعلنت بدء عمليات تحرير الساحل الأيمن في مدينة الموصل العراقية في التاسع عشر من شباط 2017 بمساندة قوات #التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.