Home بحث

بواسطة -
2 430
Co-pilot sues Alaska Airlines over alleged drugging, rape by flight captain during layover

رفعت مساعدة طيار في شركة #طيران_ألاسكا الأميركية، دعوى قضائية تتهم فيها طياراً من زملائها بتخديرها واغتصابها.

ووفق تفاصيل الدعوى، حدثت الواقعة أثناء قضاء الطيار ومساعدته، بيتي بينا، ليلة أثناء مهام الطيران في مدينة مينيابوليس.

وقالت مساعدة الطيار التي عملت من قبل في قيادة مروحيات عسكرية أثناء مهام قتالية في أفغانستان مع #الجيش_الأميركي، إن زميلها الطيار وضع مادة مخدرة في شرابها أثناء وجودهما في مكان عام، وفجأة أحست بثقل في رأسها، واستيقظت لتجد نفسها في غرفة نومه وعلى سريره، نقلاً عن موقع “فوكس نيوز”.

واستهدفت الضحية (39 عاماً) بالدعوى شركة #الطيران التي لا يزال الطيار الذي تتهمه باغتصابها يعمل ضمن أطقمها.

وكشفت الضحية أن واقعة اغتصابها تعود إلى شهر حزيران/يونيو 2017، وكانت أثناء مهمة عمل. أما الطيار فهو متزوج ويبلغ من العمر 50 عاماً.

وقالت في دعواها القضائية، الأربعاء الماضي، إنها استيقظت من النوم لتجد ملابسها والغرفة المحيطة بها في حالة فوضى، وأيقنت من علامات جسدية أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي زميلها الطيار.

وطالبت المساعدة الشركة بفصل الطيار من العمل بعد تورطه في “واقعة #الاغتصاب”.

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم شركة طيران ألاسكا، آن جونسون، أن الشركة “تتعامل مع هذا التحقيق على نحو جدي”، مشيرة إلى “إيقاف الطيار عن العمل لحين انتهاء التحقيق، وذلك حرصاً على أمن وسلامة الركاب وأطقم الطيران”.

بواسطة -
0 151

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها ستمتثل لأمر محكمة فيدرالية قضت بالسماح للمتحولين جنسياً، بالانضمام للجيش، رغم معارضة الرئيس، #دونالد_ترمب، لهذا الإجراء.

وجاء ذلك في بيان صادر عن البنتاغون، في معرض رده على قرار المحكمة الفيدرالية بالعاصمة واشنطن صدر الاثنين.

وقضت المحكمة في قراراها، بمنع الرئيس ترمب من تأجيل قبول #المتحولين_جنسياً في صفوف #الجيش_الأميركي مطلع العام المقبل.

وقال بيان #البنتاغون إن وزارتي الدفاع والعدل تسعيان لتطبيق قرار المحكمة من أجل إعفائهما من تبعات هذه الأحكام القضائية.

وشدد في الوقت ذاته على اعتزام وزارة العدل الاستئناف على قرار المحكمة، مشيرا إلى أن الاستئناف سيسمح للوزارتين بإنهاء المراجعة المستمرة للسياسة المتعلقة بالسماح بدخول المتحولين جنسياً إلى الجيش.‎

وفي يونيو/ حزيران 2016، دعا البنتاغون في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الجنود المتحولين جنسياً للكشف عن أنفسهم دون الخوف من أي عقاب، على أن يتم السماح لاقرانهم بالتطوع بصفوف الجيش مع نهاية يوليو/تموز 2017.

إلا أن وزير الدفاع الأميركي الحالي، جيمس ماتيس، سرعان ما أعلن في يوليو/تموز الماضي، تأجيل فتح باب التطوع للمتحولين جنسياً حتى 1 يناير/ كانون ثان 2018.

وأعقب إعلان وزير الدفاع، تغريدات للرئيس ترمب يعلن فيها حظراً كاملاً على انخراط المثليين في الجيش.

وأوضحت القاضية كولين كولار كوتلي في مذكرة حكمها أنه الادعاء كان لديه مدة سنة ونصف تقريباً من أجل الدفاع عن قرار الرئيس بتأجيل قبول المتحولين جنسياً في الجيش.

وأكدت أن المحكمة غير مقتنعة بالدعاوى الغامضة للحكومة بضرورة إبقاء وقف التنفيذ الذي طلبته وزارة الدفاع.

بواسطة -
1 181

قامت الممثلة الأميركية #ديمي_مور، في عام 1997، ببطولة فيلم “جي أي جين G I Jane” والذي لعبت فيه دور “جوردان أونيل” الضابط بالمخابرات البحرية الأميركية برتبة ملازم، والتي تواجه اختباراً صعباً للغاية عندما تم تجنيدها لتصبح أول #امرأة يسمح لها بالتدريب في وحدة #العمليات_السرية المعروفة باسم “الوحدة البحرية للعمليات البحرية والجوية والبرية”. لم يكن يتوقع لها النجاح، بل إن العديد من كبار العسكريين، بما فيهم سيناتور ليليان ديهافن كانوا يراهنون على فشلها، إلا أن “أونيل” تصمد، وعندما ينتهي تدريبها بأن يتحول إلى عملية إنقاذ ومساعدة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط يصاب القائد، وتتولى “أونيل” كل مسؤوليات القيادة لإنقاذه وإنقاذ العملية.

وبعد 17 عاماً وتحديداً في إلفيروم بالنرويج، تم إنشاء الـ”جيجيرتروبن” النرويجية، أو ما تسمى بـ”قوات الصيد”، وهي أول #وحدة_عسكرية لقوات خاصة في العالم، قوامها من #النساء ، بحسب تقرير نشره موقع “ان بي سي نيوز NBC News”.
النرويج تسبق أميركا

وبعد مرور أكثر من عام على قرار إلغاء وزارة الدفاع الأميركية حظراً طويلاً على النساء اللواتي يخدمن في مهام قتالية أرضية، تم تدريب عدد قليل نسبياً منهن أو تعيينهن لهذه الوظائف في #الجيش_الأميركي.

وتحركت #النرويج بسرعة أكبر لكسر الحواجز العسكرية بين الجنسين. وقد سن برلمانها فى الثمانينيات تشريعات فتحت جميع الأدوار العسكرية للمرأة.

وفي العام الماضي، أصبحت النرويج أول بلد عضو بحلف #شمال_الأطلسي تقوم بتطبيق #التجنيد الإلزامي للنساء.

غير أن إدخال وحدة #القوات_الخاصة_النسائية، في العام 2014، قد دعم من مكانة المرأة أكثر من غيرها فى #الجيش_النرويجي. وبدأت الوحدة بعد أن شهدت القيادة الخاصة للقوات المسلحة النرويجية حاجة متزايدة لجنديات عمليات خاصة – وبخاصة في أماكن مثل أفغانستان، حيث تمنع القوات من الذكور من التواصل مع النساء.

وكان لإقصاء نصف السكان أثر ضار على جمع المعلومات الاستخباراتية وبناء علاقات مجتمعية.

مهام في أفغانستان

وقال كولونيل فرود كريستوفرسون، قائد القوات الخاصة في النرويج: “عندما نشرت النرويج قواتها في #أفغانستان رأينا أننا في حاجة إلى #مجندات_من_النساء ، ليعملن كمستشارات لوحدة الشرطة الخاصة الأفغانية، التي كنا نقوم بتوجيهها، وكذلك أيضاً عندما كنا نقوم بعمليات اعتقال”.

وأضاف: “كنا بحاجة إلى جنديات لرعاية النساء والأطفال في المباني التي نقوم بتفتيشها.. لذلك تم إنشاء وحدة كل قوامها من النساء ومصممة خصيصا لتدريبهن”.

وقال كريستوفرسون: “إن إحدى المزايا التي نراها مع الوحدة النسائية هي أننا يمكن أن يكون لدينا برنامج مصمم خصيصاً، وانتقاء مصمم خصيصاً للمشاركات في العمليات من الإناث”.

وأوضح أنه في نهاية البرنامج الذي يستمر عاماً كاملاً، تصبح لدى النساء قدرات تماثل تلك المتوافرة لنظرائهن من #الذكور.

وقالت إحدى عضوات الوحدة، تونجي البالغة من العمر 22 عاماً، إن الوحدة دليل على أن بإمكان النساء القيام بنفس الوظائف التي يقوم بها الرجال، حتى في المجال العسكري الذي يهيمن عليه #الرجال.

وقالت تونجي، التي لم تذكر اسمها بالكامل التزاماً بقواعد الوحدة: “نحن نحمل نفس الوزن على الظهر مثل الذكور.. إننا نؤدي نفس المهام”.

وتشمل هذه المهام في معسكر “ترنينغموين”، على بعد حوالي 160 كم شمال أوسلو، #القفز_بالمظلات من #الطائرات_العسكرية ، والتزلج في السهول الجرداء بالقطب الشمالي والتنقل في الغابات و #القتال في المناطق الحضرية.

وأضافت أن #السلاح ، وما يحمل على الظهر وغيره من العتاد، الذي يزن أكثر من 50 كغم، “يمكن أن نحمله على مسيرات طويلة”.

اختبارات الالتحاق

لكي يتم التأهل للانضمام إلى وحدة الـ”جيجيرتروبن”، يجب على المتقدمات للالتحاق أن يقمن بالجري حوالي 7 كيلومترات، وحمل 30 كغم من #العتاد_العسكري في أقل من 52 دقيقة.

وهذا لا يتعدى مجرد 3 دقائق أقل من نظرائهن الذكور، الذين يجب أن يفعلوا نفس الشيء في أقل من 49 دقيقة.

وبعد مرور 3 سنوات على #برنامج_التدريب بالوحدة العسكرية النسائية، اعترف الجيش النرويجي بأنها وحدة ناجحة بالفعل. وقال كريستوفرسون: “إنهن متوافرات لنا عندما نحتاج إلى جنديات للمشاركة في عمليات بالخارج”.

ماري، التي تبلغ من العمر 20 عاماً، أوضحت أنها انضمت إلى الجيش لمتابعة خطى جدها وأبيها.

وأضافت: “إذا احتاجوا إلي، أعتقد أنها ستكون فرصة عظيمة لخدمة بلدي، ولأكون كذلك قادرة على المساهمة بشكل إيجابي في وسط بيئة ذكورية خشنة”.

وبحسب ماري، فإنه “مع المهارات التي نحصل عليها فى هذا العام، أعتقد أننا بالتأكيد يمكن أن نستمر في البناء عليها ونصبح مجندات قادرات للغاية، ربما نكون فى نفس قدرة الذكور”.

السير على الطريق الصحيح

ويقول القادة إن الوحدة النسائية تسير في طريقها الصحيح بالفعل.

وقال كولونيل أولي فيدار، الضابط المسؤول عن البرنامج التدريبي، إن إحدى المجندات أطلقت النار مؤخراً أفضل من بعض الرجال في فصيلة النخبة.

وأضاف أن الوحدة النسائية أظهرت أيضاً إحساسا أقوى بالتضامن بين أعضائها.

وقال إنه على الرغم من بعض الشكوك في البداية، إلا أن البرنامج حقق نجاحا فوريا مع أكثر من 300 من المتقدمات في السنة الأولى وحدها. وتم بالفعل تلبية كل اشتراطات ومتطلبات الدخول.

وقال فيدار “إن الفتيات يأتين على استعداد أفضل من ذي قبل”.

بواسطة -
2 257

اعترضت الاستخبارات العسكرية الأميركية محادثات هاتفية بين عناصر من #جيش_الأسد وخبراء #كيمياوي أثناء الإعداد للهجوم بـ #غاز_السارين على #خان_شيخون في #إدلب الأسبوع الماضي، حسب ما نقلته شبكة “سي.أن.أن” عن مسؤول عسكري رفيع في #الجيش_الأميركي.

وأوضحت #الاستخبارات_الأميركية أن عملية الاختراق هذه جاءت ضمن مراجعة فورية عقب #الهجوم_الكيمياوي للتأكد من مسؤولية #النظام_السوري في الهجوم.

وشدد المصدر على أن #أميركا لم تكن على علم مسبق بـ #هجوم_إدلب، وأن التقرير حول فحوى المحادثات لم يرصد دوراً روسياً، ربما بسبب حذر ويقظة الروس في اتصالاتهم.

ورجّح المصدر أن يحتفظ #البيت_الأبيض و #البنتاغون بالمعلومات حول إمكانية تورط الروس في حال امتلكا أدلة على ذلك .