Home بحث

بواسطة -
0 275

أظهر فيديو نشر، الأحد، على وسائل التواصل الاجتماعي، اعترافات أحد المصريين المنتمين لتنظيم #داعش، وتم القبض عليه من قبل قوات الجيش الليبي، تحدث فيها عن تفاصيل تجنيده مع عدد من المصريين الآخرين من #القاهرة إلى #درنة الليبية أين يتم توزيعهم على #سيناء المصرية ومالي وسوريا.

وفي هذا التسجيل، أكد المتحدث الذي لم يفصح عن اسمه، أن “فكرة الانضمام إلى تنظيم داعش عرضت عليه أثناء مشاركته في مظاهرات ميدان التحرير بالقاهرة، بعد أن أقنعه أحد الأشخاص بفكر التنظيم ومزاياه.

وأضاف أنه “حاول إرساله في البداية إلى سيناء للمشاركة في تنفيذ عملية ضد #الجيش_المصري، قبل أن يتراجع عن هذه الفكرة ويعلمه أن الذهاب إلى سيناء أصبح صعبا بعد دخول قوات الجيش المصري إليها، فعرض عليه الذهاب إلى #سوريا”.

وبسبب صغر سنّه، لم يكن الحصول على تصريح بسفره إلى سوريا ممكنا، فسافر إلى #ليبيا على أمل الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا برفقة 4 مصريين آخرين، نزلوا في مدينة درنة بالتحديد في مدرسة الصحابة، وهي مدرسة لتحفيظ القرآن تحوّلت إلى مركز لتجميع المجندين من مصر وتونس والجزائر وأوروبا، قبل توزيعهم إلى سوريا أو #مالي أو بقائهم في ليبيا.

وأضاف أنه “بعد بقائه عدة أشهر في درنة، تم إرسالهم إلى #بنغازي حيث قاموا بتحميل كميات وصناديق كثيرة من السلاح والذخائر بالسيارات على مدار أسبوع، وتم تخزينها بمنطقة القوارشة ببنغازي”.

وتابع أن “هناك مجموعة من مصر قدمت إلى ليبيا لعقد لقاءات معهم وتحديد مصيرهم، إما السفر إلى سوريا أو البقاء في ليبيا”، وبسبب نحافة جسمه الذي لا يمكنه من القتال، تم إقرار بقائه في ليبيا، وطلب منه حفظ بعد الكتب الدينية لتدريسها إلى الآخرين، ثم قاموا بإلحاقه بدورة في الاتصالات والإلكترونيات في مدينة #سرت من أجل التعرف على كيفية التعامل مع الصور والفيديوهات، لكن في طريقه إلى سرت تم القبض عليه.

وكشف عن أنه خلال تواجده بدرنة، حدثت خلافات بين جماعة #أنصار_الشريعة في بنغازي والمجموعة المصرية، فقامت بطردها خارج بنغازي، فذهب بعضها إلى سوريا، ورجع البعض الآخر إلى مصر، والتحق آخرون بدرنة.

بواسطة -
0 349

توعّدت #قبائل_سيناء بملاحقة وقتل عناصر تنظيم #داعش وذلك حتى تطهير #سيناء منهم.

ونشر أفراد من #قبيلة_الترابين فيديو يكشف قيامهم بحرق قيادي بالتنظيم، متوعدين بحرق باقي زملائه وقتلهم ردا على تهديد التنظيم للقبيلة قبل أيام بحجة تعاونها مع الجيش والشرطة ضدهم. ويمكن مشاهدة الفيديو على رابط فيسبوك التالي:

وقال مصدر قبلي لـ”العربية.نت” إن “القيادي الذي تم حرقه من أهم القيادات بالتنظيم، وتم رصده من خلال أبناء #القبيلة ومطاردته حتى وقع في أيديهم. وعلى الفور قاموا بحرقه انتقاما منهم لقيامه في السابق بحرق مواطن سيناوي يدعى #النحال ونقيب شرطة واثنين آخرين من أبناء سيناء، وكان جزاؤه من جنس عمله، وهو قتله حرقا، ونشر الفيديو مثلما قام بنشر فيديو حرق ضحاياه، وحتى يعرف زملاؤه من عناصر التنظيم أن الحرق قادم إليهم”.

وأصدرت قبيلة #الترابين بيانا، مساء الخميس، نفت فيه ما تداولته بعض المواقع التابعة للمتطرفين والدواعش، والتي قالت إن هؤلاء قتلوا 40 شخصا من قبيلة الترابين. وشددت القبيلة على أن “هذا الكلام عار تماما من الصحة، وأهلنا في سيناء يعرفون أنه محض كذب وافتراء. ونؤكد في قبيلة الترابين أن حربنا مع #الدواعش ستكون مثل ريح الشمالي، فرجال الترابين لا يهابون الميادين مثل الصقور بعاليات الجبالي، وسيوفهم على رؤوس الدواعش صليلها عالٍ، ناحرة لرقابهم”.

ودعا البيان جميع #القبائل في سيناء للتوحد معهم، معتبراً أنه “حان الوقت للوقوف صفا واحدا أمام هذا التنظيم الذي لم يرحم شيخا ولا شابا، وعاث في الأرض فسادا وتدميرا وترويعا للآمنين”.

وتوجه البيان “لكل من يساعد داعش بالقول أو بالفعل أو بالرصد، فعليه تسليم نفسه فورا، فأنتم معروفون لدينا، وأنتم لوثتهم أيديكم بدماء أبنائنا، فنقول لكم لقد فات الأوان، والله غالب على أمره”.

من جهته، قال #إبراهيم_ العرجاني، أحد شيوخ القبيلة لـ”العربية.نت”، إن “قبائل الترابين ومعها قبائل #السواركة و #المرميلا اتفقت على تطهير كل ربوع سيناء من عناصر داعش بالتنسيق مع الجيش، وسيتم إقامة تحالف قبلي خلال الأيام القادمة برئاسة #الشيخ_عبد_المجيد_المنيعي لملاحقة الإرهابيين والدواعش وتصفيتهم، وتطهير كل ربوع ومدن سيناء منهم”.

وأضاف أن “هؤلاء الدواعش يتمركزون في مناطق #المهدية و #شبانة والعذراء و #جهاد_أبو_طبل و #المسمى ومناطق قليلة في #العريش بينما تطهرت مدينة #الشيخ_زويد منهم تماماً، ولا يجرؤ أحد منهم على دخولها”، مؤكداً أن “القبائل عزمت على التخلص من هؤلاء الذين يحرقون ويقتلون وينهبون باسم الدين”.

وكان تنظيم داعش قد هدد في بيان قبل أيام أبناء القبيلة وتوعدهم بالقتل لتعاونهم مع #الجيش_المصري، فيما وقعت اشتباكات قبل أسبوعين بين عناصر من قبيلة الترابين وعناصر داعشية رداً على قيام التنظيم بتفجير مقر للقبيلة بمدينة #رفح واختطاف سيارة تحمل سجائر تابعة لأحد أفراد القبيلة.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة سائق تابع للقبيلة بإصابات خطيرة، ليرد أفراد القبيلة باختطاف بعض عناصر داعش، وإغلاق سوق البرث جنوب مدينة رفح وتمشيطه بحثاً عن عناصر أخرى تابعة للتنظيم.

كما أعدّ أفراد القبيلة كمائن في مناطق مختلفة في رفح لاصطياد عناصر التنظيم.