Home بحث

بواسطة -
0 198

لحظة درامية تم توثيقها في صورة، عندما قفز رجل من أعلى مبنى مكون من ثماني طوابق تعرض للحريق، حيث تم التقاطه بواسطة مرتبة هوائية فرشها #رجال_الإطفاء، أثناء المأساة التي وقعت في جيشيون بكوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي.

وفي مشهد يشبه #سوبرمان كانت نجاة الرجل، رغم ذلك فإنه قد تعرض لإصابة لا يعرف مداها، في #الحريق الذي أدى لمقتل 29 شخصاً كانوا في حمام ساونا داخل نادي للياقة البدنية.

وقد تم التعرف على جميع الضحايا عدا امرأة من بين عشرين امرأة توفيت بالحادثة، جراء الأبخرة السامة في الطابق الثاني من المبنى.

وتجري تحقيقات من قبل السلطات لمعرفة سبب الحادث، في ظل الحديث عن غياب المواصفات في المبنى ذي الواجهات الزجاجية.

وقد فشل رجال الإطفاء في الوصول إلى النساء اللائي حاصرهن الدخان داخل المبنى المحترق.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إنه شعر بالأسى، ووعد بإجراء تحقيق كامل.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن باب الساونا الزجاجي لا يعمل بشكل صحيح، وأن سلالم الطوارئ غالبا ما تستخدم للتخزين.

بواسطة -
0 223

شبت النيران، الاثنين الماضي، فجأة في معمل لصناعة الشيشة وتوابعها في مدينة Ningbo بالشرق الصيني، وهرع جميع العمال إلى الخارج خائفين، إلا واحداً أصر على العودة إلى حيث كان، لأنه نسي هاتفه #الجوال في الداخل وأراد استرجاعه، فأحاطت به النار ولفته ألسنتها بالكامل تقريبا، وفق ما نرى بفيديو لـ#الحريق_الكبير، وفيه يبدو بعض زملائه قلقين عليه خارج المستودع المشتعل بالنار، إلى أن عاد هو نفسه مشتعلا من رأسه إلى أخمص قدميه.

أسرع إليه أحد العمال بطفاية للحريق، وأنقذه من نار كادت تقضي عليه، في وقت كان زميل آخر يقوم بتصوير ما يحدث بهاتفه #الجوال، طبقا لما نقلت صحيفة “الصن” البريطانية، مترجماً عن #وسائل_إعلام صينية، ذكرت أنهم نقلوا العامل إلى مستشفى قريب، فعالجوه من حروق درجة ثالثة نالت من معظم جسمه تقريبا.

أحد المالكين لمصنع China Hookah Manufacturing Company الأكبر في ولاية “زيجانغ” لتصنيع الشيشة وخراطيمها بشكل خاص، ذكر أن العامل كان واحدا من أوائل الذين فروا من الحريق حين بدأ، بحسب ما نقلته “الصن” المضيفة عن المالك، أن العامل “عاد حين أدرك أنه ترك هاتفه في مكان عمله” إلا أنه لم يعثر على الهاتف فخرج من بين النار.. من دون ما كاد يضحي بحياته من أجله.

بواسطة -
4 181

أعلنت إدارة الإطفاء في #لندن اليوم الاثنين إن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على حريق شب في مبنى في منطقة #سوق_كامدن بالمدينة.

وقالت الإدارة على “تويتر” إن” #الحريق تحت السيطرة الآن ولكن الأطقم ستقوم بعمليات تبريد حتى الصباح”.

وكافح 70 رجل إطفاء حريقاً كبيراً اندلع فجر الاثنين داخل سوق كامدن لوك الشهير المسقوف في شمال شرق لندن، وفق ما أعلن فريق إطفاء الحرائق في العاصمة.

واندلع الحريق داخل هذا السوق بعد أقلّ من شهر من حريق كبير داخل #برج_غرينفل في لندن ليل 13 إلى 14 حزيران/يونيو أسفر عن مقتل 80 شخصاً على الأقل.

وأشار فريق الإطفاء إلى أنه أرسل 10 سيارات إطفاء إلى مكان الحريق الذي يقع بالقرب من ملهى ليلي. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

وأوضح فريق الإطفاء على “تويتر” أنّ النيران امتدّت إلى “الطوابق الأول والثاني والثالث إضافةً إلى سطح مبنى داخل السوق”، طالباً من جميع سكان المنطقة الابتعاد عن مكان الحريق.

وقال شاهد العيان جوان رايبس (24 عاما) إنّ “الحريق ينتشر بسرعة”. وأضاف “الناس كانوا يراقبون (ما يحدث)، لكننا كنا نخشى انفجار المبنى في أي وقت لأنّ هناك العديد من المطاعم التي تضم مطابخ”.

وفي عام 2008 شهد سوق كامدن لوك حريقاً كبيراً ما استدعى إقفاله على مدى أشهر. وفي العام 2014 أدى حريق آخر إلى إخلاء 600 شخص.

وأنشئ سوق كامدن لوك داخل مستودع صناعي سابق، وهو معروف بشكل أساسي ببيع الأغراض الحرفيّة والملابس والمجوهرات والكتب والمأكولات.

بواسطة -
0 1151

قالت فرق البحث في #برج_غرينيفل اللندني، إنها عثرت على حوالي 42 جثة في غرفة واحدة أثناء عمليات البحث عن #ضحايا #الحريق المروع، الذي وقع الأسبوع الماضي.

وأدلى رجل بشهادة بهذا الخصوص في فيديو نشر على موقع “يوتيوب”، كان يظهر فيه وهو يتحدث، واقفا أمام البقايا المتفحمة للبرج.

وقال إنه سمع ذلك من صديقه الذي يعمل في فرق الإطفاء التي شاركت في عملية إخماد النيران.
وأوضح أن صديقه أخبر يوم (الاثنين) بالخبر عبر الهاتف، إنهم وجدوا 42 جثة في غرفة واحدة، وكانوا بجوار بعضهم البعض، ولا أحد فسّر سبب ذلك.

ولم يقدم الرجل المزيد من التفاصيل، وقال: “فقط كصديق أخبرني بما حدث. لكنه قال لي لا استطيع أن أروي لك أكثر من ذلك”.

وتابع: “أكد أنهم بهذا العدد الكبير، وفي مختلف الأعمار من صغار السن إلى الكبار معا”.
السبب وراء ذلك!

بحسب تقارير صحيفة يعتقد بأن السبب وراء تجمعهم هو الوقاية من النيران المشتعلة، فربما كان ذلك المكان أكثر أمانا بحسب تصورهم وقتذاك.

ولم تؤكد الشرطة أو الجهات المختصة هذه القصة أو العدد، وقد قتل إلى الآن 79 شخصا بحسب المعلن رسميا في الحادثة المروعة.

بواسطة -
1 807

يكاد #الحريق الكبير الذي التهم برجاً سكنياً في #لندن، فجر الأربعاء، يصبح #فضيحة من العيار الثقيل تشغل أذهان البريطانيين، وذلك بعد أن بدأت المعلومات تتسرب تدريجياً عن #البرج، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات التي تسأل عن سبب الحريق وكيف التهم كل هذا العدد من الطوابق دون أن يتمكن أحد من السيطرة عليه لأكثر من 12 ساعة متواصلة.

أما المعلومة الأهم التي تشكل فاجعة استيقظ عليها #البريطانيون فهي أن جنيهين إسترلينيين (أقل من 3 دولارات) لكل متر مربع كان من الممكن أن تقي كل هؤلاء البشر شر #النيران وتمنع حدوث الكارثة بشكل كامل، حيث تبين أن الشركة التي قامت بعمل #صيانة وترميم للبرج العام الماضي استخدمت في عمليات العزل “كسوة بلاستيكية” بدلاً من الطبقة المقاومة للحريق، وذلك لتتمكن من توفير الفرق في التكلفة والبالغ جنيهين إسترلينيين فقط في كل متر مربع، أما على مستوى المشروع بأكمله فيبلغ الفرق في التكلفة خمسة آلاف جنيه استرليني (6.3 ألف دولار أميركي)!

وجاءت هذه المعلومات المفاجئة في تقارير نشرتها صحف ومواقع إلكترونية محلية في لندن صباح الجمعة، وأطلقت هذه التقارير على الفاجعة اسم “مأساة الجنيهين”، في إشارة إلى أن الشركة وضعت مئات البشر في خطر وتحت رحمة النيران حتى تزيد أرباحها بواقع جنيهين إسترلينيين في كل متر مربع.
تشتعل كعود ثقاب

ويقول شهود العيان إن كسوة البناية البلاستيكية كانت تشتعل مثل عود الثقاب وكانت ألسنة النيران واللهب تنتقل من شقة إلى أخرى ومن طابق إلى طابق وتلتهم ما يتيسر من البشر والحجر والأثاث.

وكان برج “غرينفيل” المكون من 27 طابقاً قد خضع لعملية ترميم وصيانة كاملة العام الماضي 2016 نفذته شركة متخصصة وبتكلفة بلغت 8.6 مليون جنيه إسترليني.

وقالت جريدة “التايمز” إن إحدى المواد المستخدمة في عملية ترميم البرج محظور استخدامها في الولايات المتحدة بسبب أنها تخالف معايير السلامة العامة، كما أنها تخضع لقيود في الاستخدام بألمانيا، أما في البرج الذي تعرض للاحتراق فإن الشركة التي قامت بالترميم تبين أنها استخدمت نوعاً رديئاً ورخيصاً من بين ثلاثة أنواع جميعها غير آمن، لكن أرخصها هو أكثرها خطورة.

وكانت بريطانيا قد استيقظت، الأربعاء، على كارثة الحريق الذي التهم #برج #غرينفيل السكني في غرب #لندن، والذي أدى بحسب آخر حصيلة إلى مقتل 30 شخصاً وإصابة العشرات، وسط توقعات بأن يرتفع عدد الضحايا إلى 100 شخص أو أكثر، حيث لا يزال البحث جارياً عن جثث الضحايا الذين تفحموا داخل منازلهم.