Home بحث

بواسطة -
5 812

مأساة إنسانية أوجعت قلوب المصريين، حيث لقيت طفلة مصرية تبلغ من العمر 5 سنوات مصرعها بعد تعذيبها على يد والدها، عقاباً لها على عدم أدائها لواجب مدرسي في #الحضانة.

وكان قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة جنوب القاهرة قد تلقى بلاغاً من #مستشفى_بولاق_الدكرور قبل يومين يفيد وصول “علا. ع” تبلغ من العمر 5 سنوات #جثة هامدة، إثر إصابتها بكدمات متفرقة بالرأس والصدر والذراعين والبطن وسحجات متفرقة.

وبإجراء التحريات تبين أن والد الطفلة اعتدى عليها بماسورة بلاستيكية، لعدم قدرتها على أداء واجب الحضانة، وعندما حاول الجيران إنقاذها بعدما سمعوا صراخها واستغاثاتها، كانت قد فارقت الحياة.

وتمكن رجال الأمن من القبض على الأب المتهم، حيث اعترف بضربه لابنته لإهمالها في أداء واجباتها المدرسية، مؤكداً أنه لم يقصد قتلها.

وقررت النيابة المصرية حبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق والتصريح بدفن جثة الطفلة

بواسطة -
1 405

تم توجيه الاتهام إلى اثنين من عاملات #الحضانة في #البرازيل، بالاعتداء على الأطفال والإساءة لهم، بعد ظهور لقطات فيديو تظهر المعاملة السيئة من قبلهما للعديد من الأطفال الرضع.

واتهمت كل من “ريتا دي كاسيا فوجاكا” و”جاسيرا نونيس” بالاعتداء الجنسي على الأطفال صغار السن، في مركز حضانة محلي، في إيتاتينغا جنوب شرق البرازيل.

كما أنهما اتهمتا بتشجيع الأطفال الأكبر سنا على #الاعتداء_الجنسي” على الأطفال الأصغر سنا.

ويأتي الفيديو ليلقي الضوء على عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وأربع سنوات، وهم يصفعون ويسحبون من الشعر، ويلكمون، ويرمون بالمراتب أو يقذف بهم تحت الفرش بطريقة بشعة.

كما تظهر اللقطات فتاة صغيرة يمسك بها ويقبلها قسرا صبي أكبر منها سنا.

وتحقق #الشرطة في التسجيلات التى تعود إلى الأشهر القليلة الماضية.
ذهول الأسر

وقالت إحدى الأمهات المذهولات التي رفضت الكشف عن اسمها إنها تلقي باللوم على نفسها لعدم الانتباه لهذه المخاطر.

وأوضحت: “لقد لاحظت سلوك ابنتي وقد بدا في التغير قبل بضعة أشهر، حيث أصبحت تسيء التصرف ولا تستجيب للأوامر، بل تزيد عنادا إذا ما طلب منها التوقف عن شيء”.

وقال عشرات من #الآباء و #الأمهات إنهم لا يستطيعون مشاهدة اللقطات لأنها “تجرحهم كثيرا”، وإن العديد من الأطفال قد تركوا يعانون الصدمة مما كان يحدث.
القصة بدأت منذ عام

وكشف “جوا مورايس دى اوليفيرا” مدير التعليم السابق بالمنطقة، أن التحقيق في الاشتباه بتعرض الأطفال للاعتداء من قبل المشرفين قد تم في العام الماضي، ولكنه لم يأت بنتيجة بسبب عدم وجود دليل.

وبعد ذلك تم تركيب الكاميرات في المرفق الذي يخدم حوالي 70 من الأطفال الرضع وصغار السن.

وقد أنكرت المشرفتان وهما الآن محتجزتان في السجن، أي تهمة أو القيام بعمل خاطئ.

وقد تدخلت جماعات الخدمات الاجتماعية لتقديم المشورة النفسية للصغار المصابين بصدمات نفسية.