Home بحث

بواسطة -
6 363

قالت السفيرة الأميركية لدى #الأمم_المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن واشنطن لم تعد تركز على إسقاط رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وتسعى إلى إيجاد سبل لإنهاء الحرب في #سوريا، لكن المعارضة السورية ردت على ذلك رافضة أي دور للأسد.

وصرحت هيلي للصحافيين “يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج #الأسد” من السلطة.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون اعتبر أن الشعب السوري سيقرر مستقبل رئيس النظام بشار الأسد.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش #أوغلو في أنقرة “أعتقد أن وضع الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري”.

هذه هي أولويتنا

وفي تصريحها في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، والتي ستتسلم رئاسة #مجلس_الأمن الدولي لشهر نيسان/أبريل، قالت هيلي إن واشنطن ستركز على الدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وصرحت أن “أولويتنا هي حقاً دراسة كيف يمكن أن ننجز الأمور؟ من الذين يجب أن نعمل معهم لنحدث فرقاً حقيقياً بالنسبة للشعب في سوريا”.

وأضافت “لا يمكننا أن نركز بالضرورة على الأسد، كما كانت الإدارة السابقة تفعل. هل نعتقد أنه يشكل عائقاً؟ نعم. هل سنجلس ونركز على الإطاحة به؟ كلا”.

وأضافت أنها ستركز على طرق التخلص من نفوذ إيران حليفة الأسد، والتي تدعمه في الحرب ضد الفصائل #المعارضة. وأشارت إلى أن #واشنطن ستعمل مع أطراف أخرى بما فيها #تركيا سعيا للتوصل إلى حل طويل الأمد للنزاع السوري.

المعارضة ترد

من جهتها، أكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من #المعارضة السورية، الخميس من جنيف، أنها لا يمكن أن تقبل بأي دور للأسد في أي مرحلة مقبلة.

وقال منذر ماخوس أحد المتحدثين باسم الهيئة للصحافيين في #جنيف “لا يمكن أن تقبل المعارضة بأي دور لبشار الأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة وليس هناك أي تغيير في موقفنا”.

وقبل أيام، نفى رئيس وفد الهيئة العليا للتفاوض، نصر الحريري، قبول المعارضة السورية بمشاركة بشار الأسد في هيئة #الحكم_الانتقالي.

وجدد الحريري تمسك المعارضة بتنحي الأسد وعدم احتفاظه بأي دور في المرحلة الانتقالية، بعد ساعات على تسريبات أفادت أن المعارضة قبلت بدور لرئيس #النظام السوري.