Home بحث

بواسطة -
7 301

اعترفت #الحكومة_القطرية بأنها سحبت 20 مليار دولار من استثماراتها في الخارج المملوكة لصندوقها السيادي وجلبتها إلى الداخل، وذلك لإنقاذ اقتصادها الذي يعاني أزمة خانقة منذ مقاطعة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب لها، فيما يُعتبر هذا الاعتراف واحداً من أهم المؤشرات على ما تعانيه #الدوحة من جراء الأزمة مع جيرانها والمستمرة منذ عدة شهور.

وقالت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير إن جهاز قطر للاستثمار ضخ أكثر من 20 مليار دولار في البنوك لتخفيف آثار المقاطعة العربية للدوحة.

ونقلت الصحيفة عن وزير المالية القطري علي شريف العمادي قوله، إن الدوحة لجأت إلى ودائع جهاز قطر للاستثمار لتوفير سيولة في البنوك، بعدما خرجت رؤوس أموال أجنبية تتجاوز قيمتها الـ30 مليار دولار في أعقاب المقاطعة.

وأضاف العمادي أنه “من الطبيعي جداً أن تجلب بلاده السيولة من الخارج في الوضع الحالي”.

وتابع الوزير القطري في مقابلة خاصة مع الصحيفة البريطانية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية: “ما قمنا به هو جلب بعض السيولة التي لدينا من الخارج إلى الداخل، عبر وزارة المالية وصندوق الثروة السيادية القطري، وهو أمر طبيعي في هذا الوضع”. واعتبر العمادي أن هذا “الإجراء هو إجراء استباقي وقائي”.

من جهة أخرى، كانت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني قد قالت الشهر الماضي إن قطر ضخت 38.5 مليار دولار في اقتصادها منذ اندلاع الأزمة مع جيرانها.

وباع “جهاز قطر للاستثمار” مؤخراً حصصه في كل من مصرفي “كريدي سويس” و”ذا سويس بنك” وشركة “روزنفت” الروسية للطاقة و”تيفاني آند كو” الأميركية، فيما علق العمادي على هذه البيوع بأنها “إجراءات متعلقة باستراتيجية استثمارية خاصة بالجهاز”.

وقال وزير المالية القطري: “لدينا ما يكفي من الأصول السائلة، ولذلك إذا رأينا فرصة سنتحرك، ولن نوقف أعمالنا واستراتيجياتنا، لأن لدينا مشكلة مع بعض البلدان المجاورة”.

وتحتاج قطر حالياً إلى إنفاق 500 مليون دولار أسبوعياً على التحضيرات لمونديال كرة القدم المرتقب في 2022، بحسب ما تقول “فايننشال تايمز”.

ويعتبر صندوق الاستثمارات السيادية القطري واحداً من أكبر صناديق الاستثمار في المنطقة والعالم، وتبلغ قيمة أصوله 300 مليار دولار تقريباً، كما أنه من بين أنشط صناديق الاستثمار السيادية في العالم، ويمتلك استثمارات ضخمة في العاصمة البريطانية #لندن من بينها متجر “هارودز” الشهير، وكذا برج “شارد” الأعلى في أوروبا، إضافة إلى أنه يمتلك حصة قوامها 26% من سلسلة متاجر “سينزبيريز”، وهي ثاني أضخم متاجر التجزئة في بريطانيا.

بواسطة -
4 294

كشفت تقارير استخباراتية ومن الخزانة الأميركية تورط أفراد من أسرة آل ثاني الحاكمة في #قطر بتمويل ورعاية قيادات كبيرة في تنظيم القاعدة على مدى عقود وتأمين مأوى لقيادات التنظيم وحمايتهم على أراضيها.

واستغل أفراد من أسرة #آل_ثاني الحاكمة وقطريون نفوذهم ومواقعهم لتمويل وتقديم دعم مباشر لتنظيمات إرهابية، واحتضان إرهابيين وتسهيل عملية تنقلهم بين الدول لخدمة أجندتهم الإرهابية، بحسب تقارير استخباراتية ووثائق وزارة الخزانة الأميركية.

ومن أبرز المتورطين عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، وزير الأوقاف ووزير الداخلية، المتهم بإيوائه 100 متشدد في مزرعته في قطر، من بينهم مقاتلون في أفغانستان، ومدهم بجوازات سفر لتسهيل تنقلاتهم عبر الدول بمن فيهم خالد شيخ محمد، كما استخدم ماله الخاص وأموال وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في قطر لتمويل قادة في فروع تنظيم #القاعدة.

أما عبدالكريم آل ثاني، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، فقد قدم الحماية في منزله لزعيم تنظيم القاعدة في #العراق أبو مصعب الزرقاوي، أثناء انتقاله من أفغانستان إلى العراق عام 2002، ومنح جوازاً قطرياً للزرقاوي وموله بمليون دولار أثناء تشكيل تنظيمه شمال العراق.

ومن أفراد العائلة الحاكمة إلى مؤسساتها وتحديداً جمعية قطر الخيرية، التي تصنف إحدى أبرز مصادر تمويل تنظيم القاعدة ومدير جمعية قطر الخيرية كان عضواً في تنظيم القاعدة، وسهل سفر وتمويل أفراد في التنظيم من خلال نقلهم من إريتريا.

ومن القيادات التي تمت حمايتها قطرياً إبراهيم أحمد حكمت شاكر، الموظف السابق في وزارة الأوقاف القطرية والمتورط بالتنسيق في هجمات 11 أيلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن. إبراهيم الذي ثبتت علاقته المباشرة باثنين من المهاجمين اعتقلته السلطات القطرية، وطالب مكتب التحقيقات الفيدرالية أف بي آي #الحكومة_القطرية بضرورة استجوابه لكن الدوحة أفرجت عنه بسرعة وأعادته إلى بلده الأم العراق.

بواسطة -
3 277

تمول #قطر وتدعم العديد من الصحف والمواقع التي تتبنى أجندتها وتطلق بين فترة وأخرى حملات شرسة على #السعودية و #البحرين و #الإمارات، بالإضافة لبعض الدول العربية أبرزها #مصر.

هذه المشاريع السياسية، وحسب مصادر صحافية، تسعى لمزيد من شق الصف والتمرد داخل البيت الخليجي.

فيبدو أنها عديدة هي الأدوات التي استخدمتها قطر ولا زالت في إلحاق الأذى بجاراتها في #الخليج والدول العربية.

أبرز هذه الأدوات، الوسائل الإعلامية، وخاصة تلك التي تتلقى الدعم والتمويل المباشر من قبل #الحكومة_القطرية.

أبرز المشاريع الإعلامية التي تبنتها ومولتها الحكومة القطرية قناة وجريدة العربي الجديد ومقرها لندن، والتي يسيطر عليها عضو الكنيست السابق المقرب من أمير قطر عزمي بشارة.

لندن تستضيف أيضاً “موقع عربي واحد وعشرين” الذي يتبنى #الأجندة_القطرية في التعامل مع ملفات المنطقة ودعم حركات الإسلام السياسي.

كما أن قطر ساهمت في دعم وتمويل موقع هافينغتون بوست بالعربي الذي يشرف عليه إعلاميون يشتبه في أنهم على صلة بجماعة #الإخوان المسلمين المحظورة.

دول الخليج التي عانت من السياسات القطرية تقول إن الشبكة الإعلامية المدعومة من قطر تشن حملات منظمة ضدها. كما تهاجم وسائل الإعلام هذه بشكل خاص مصر منذ الإطاحة بحكم الإخوان الذي كان مدعوماً بشكل خاص من قطر.