Home بحث

بواسطة -
0 121

أكدت دراسة علمية حديثة أن الحرص على حل #الكلمات_المتقاطعة يوميا يجعل العقول أكثر تنبها كلما كبر الأشخاص في السن.

ويقول خبراء بريطانيون إن حل #الألغاز اللغوية الصعبة، التي غالبا ما توجد في الصحف الورقية، يساعد على زيادة التركيز والتفكير المنطقي ويقوي الذاكرة، وفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ويقدر الخبراء أنه من خلال المشاركة في تلك المسابقات الصعبة، يمكن للبالغين أن يؤخروا شيخوخة عقولهم لمدة 10 أعوام.

وليست هناك مبالغة في القول بأن حل الكلمات المتقاطعة يمكن أن يمنع #الخرف، حيث إنه تم الكشف مؤخرا عن روابط بين الحفاظ على صحة المخ في سن الشيخوخة، وانخفاض خطر الإصابة بذلك المرض المدمر.

واستندت النتائج “المثيرة للغاية”، التي خلصت إليها دراسة قادتها جامعة إكستر وكينغز كوليدج في لندن، إلى بيانات من أكثر من 17 ألف مشارك.
نمط الحياة المثالي

وقال بروفيسور كيث ويسنيس، من جامعة إكستر وكينغز كوليدج، إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لدعم النتائج الأولية للدراسة.

وأضاف: “وجدنا علاقات مباشرة بين وتيرة حل ألغاز الكلمات المتقاطعة، وسرعة ودقة الأداء في 9 مهام معرفية تعتمد على الانتباه والمنطق والذاكرة، كان الأداء أفضل بين هؤلاء الذين اعتادوا حل ألغاز الكلمات المتقاطعة، خاصة فيما يتعلق بسرعة التفكير ودقة الذاكرة، وكأنهم أصغر من عمرهم الحقيقي بحوالي 10 سنوات”.

ويأمل العلماء في أن يحددوا، من خلال الدراسة، نمط الحياة المناسب الذي يمكن أن يساعد الناس على الحفاظ على أمخاخ صحية.

من جهته، قال دكتور دووغ براون من “جمعية الزهايمر”: “نحن نعلم أن الحفاظ على عقل نشط يمكن أن يساعد على الحد من الانهيار في مهارات التفكير. ويكشف هذا البحث الجديد عن وجود صلة بين ألغاز الكلمات، مثل الكلمات المتقاطعة، ومهارات الذاكرة والتفكير، لكن لا يمكننا أن نقول بشكل نهائي إن حل “الألغاز” بشكل منتظم يحسن هذه المهارات”.

وأوضح: “أفضل النصائح للحد من خطر الإصابة بالخرف تتمثل في الحفاظ على النشاط البدني، وتجنب التدخين، وتناول نظام غذائي صحي متوازن”.

وتوصي “جمعية الزهايمر” حالياً البالغين بالقيام بحل لغز يومي واحد، مثل حل الكلمات المتقاطعة، من أجل الحد من خطر الإصابة بالخرف.

بواسطة -
1 417

توصلت أبحاث عملية حديثة إلى أن الوقوع في #الحب_الحقيقي له تأثير المخدرات على المحبين.

وأشارت الدراسات إلى أن لقاء شخص نحبه بجد، يعطينا نفس الطنين الذي يحدث في أنفس المدمنين وغيره من المواد غير المشروعة.

وتظهر أبحاث سابقة كيف أن الحب يعمل على تفعيل خلايا معينة في الدماغ بحيث يجعل المرء يشعر بأنه في حالة جيدة، ويبدأ كذلك في فرز هرمون الدوبامين المسبب الأساسي للسعادة، تماما كحالة المخدرين.

ويعتقد الباحثون من جامعة إيموري في أتلانتا أن هذه النتائج يمكن أن تعطي نظرة ثاقبة لإمكانية التأثير على التفاعلات الاجتماعية، والتي قد تفيد يوما ما المرضى الذين يعانون من التوحد.
ضروري لكبار السن

وتشير دراسات جديدة إلى أن الحب بالنسبة لكبار السن لا يقل أهمية عن صغار السن، حيث ثبت أن له دورا في الحماية من #الخرف وتنمية المهارات اللغوية والتركيز.

ويقول الدكتور هايلي رايت من جامعة كوفنتري الذي شارك في الدراسة الأخيرة: “إن الناس في العادة لا يحبون التفكير في مثل هذه الأمور في سن متقدمة، ولكننا في حاجة إلى تحدي هذا المفهوم على مستوى المجتمع والنظر إلى النتائج الإيجابية المتوقعة”.

ويضيف: “إن النشاط العاطفي بشكل عام لكبار السن خاصة بعد سن الخمسين وأكثر له دور كبير في فائدة #الصحة_الجنسية والرفاهية العامة في الحياة”.

بواسطة -
9 538

كشفت شرطة منطقة #مكة_المكرمة، تفاصيل عن مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر احتجاز #رجل #مسن داخل غرفة مسيجة بالحديد.

وجرى ضبط المتسبب في احتجاز المسن، وهو ابنه (٣٧ عاماً) الذي أفاد أن والده يعاني من #أمراض_نفسية وعقلية كما يعاني من #الخرف والشيخوخة، وجاري التنسيق مع الجهات ذات العلاقة حيال تسليمة لهم لتقديم الرعاية له فيما سيتم إحالة كامل الأوراق لجهة الاختصاص.

وأوضح الناطق الاعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة العقيد دكتور عاطي بن عطيه القرشي: “رصدت شرطة محافظة جدة تداول وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يتضمن حجز رجل مسن بمفرده بداخل غرفة مسيجة بالحديد”.

وقال العقيد القرشي: “على الفور باشر مركز شرطة الجنوبية الحالة حيث تم التوصل للموقع وتحرير الشخص وتبين أنه من جنسية عربية يبلغ من العمر ٨٧ عاماً، لوحظ من خلال الإجراءات الأولية عدم اتزان وعدم ترابط أقواله”.

وأضاف: “وبناء عليه تم إرساله لمستشفى الصحة النفسية بجدة لتلقي العلاج اللازم”.

وأشار القرشي إلى أن سوء حال المسن الصحية دفعتهم لإحالته إلى مستشفى الملك عبدالعزيز لتقديم العلاج اللازم وتم تنويمه لديهم.

بواسطة -
1 344

فيما يعد بشرى سارة لعشاق #القهوة، خلصت دراسة حديثة إلى أن تناول القهوة يساعد في الوقاية من #الزهايمر أو #الخرف ومحاربة الآثار الناجمة عنه، هذا فضلاً عن دورها الفعال في تعديل المزاج ومنح #الإحساس بالنشاط واليقظة.

وتؤكد الدراسة التي أجريت داخل جامعة إنديانا بلومنغتون الأميركية أن دور القهوة لا يقتصر على تنشيط #جسم الإنسان فقط، بل يعزز من قوة انزيم ” NMNAT2″ في الدماغ والذي يعمل على حماية #الخلايا_العصبية، ويكافح تجمع البروتينات والتي تتجمع على شكل لويحات في #المخ مسببة الإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف، حسب ما جاء في صحيفة “ديلي ميل”.

كما أن تراكم المواد الدهنية في #الدماغ هو مقدمة معروفة لأمراض الأعصاب الخطيرة، وترتبط أيضا بأمراض الشلل الرعاش، والتصلب الجانبي الضموري.

وخلال الدراسة، تم فحص نحو 1280 مركباً تتضمن بعض #الأدوية، وباختبارها على الفئران استطاع الباحثون التوصل إلى 24 مركباً على رأسها الكافيين، تعمل على زيادة انزيم ” NMNAT2″ في الدماغ مما يحسن من القدرات العقلية ويبطئ من تدهور الحالة العقلية المرتبطة بالتقدم في العمر.

وكان قد تبين سابقاً أن الكافيين يتميز بقدرته على تحسين وظيفة الذاكرة في الفئران الذين يعانون من تجمع مستويات كبيرة من البروتينات في أدمغتهم.

ويعاني من الزهايمر حالياً حوالي 47 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع تزايد هذه النسبة مع حلول عام 2050.