Home بحث

بواسطة -
0 252

هي مؤمنة بأن ما حصل لها قضاء وقدر، وراضية بما كتب الله لها، إلا أنها لم ترض عن القرار الصادر عن الهيئة الشرعية بحق قضيتها، وتحميل #ولي #أمرها نسبة 32.5% من الخطأ الطبي الذي تعرضت له.

#زينة_إبراهيم ذات الـ 29 ربيعاً، قالت لـ”العربية.نت” إن ما حصل لي قضاء وقدر، ولكن من غير العدل أن يتحمل #شقيقي ما نسبته 32% من #الخطأ #الطبي الذي دفعت ثمنه غاليا، وذلك ببتر يدي اليسرى ومهددة اليوم #ببتر #اليد #اليمنى أيضاً، مؤكدة أنها ستنقض الحكم، ولن ترضى به.
“زينة” التي دخلت مستشفى #محايل العام لإجراء عملية #اللوزتين لا تستغرق 10 دقائق، كانت آمالها وأحلامها كثيرة، وتسعى لتحقيقها بعد خروجها من المستشفى، إلا أن العشر دقائق امتدت لتكون 10 ساعات، لتخرج منها إلى غرفة #العناية #الفائقة #فاقدة #للوعي ، بعد توقف قلبها لولا تدخل الأطباء ونجاحهم في إنعاش قلبها مرة أخرى وإعادتها إلى الحياة.

ووضعت ضمادات على ذراعها اليسرى لأسباب لا تعلمها، كما ظهر ماء في الرئة وارتفاع في الضغط، وذلك خلال 48 ساعة من إجراء العملية.
وبعد موافقة شقيقها تم نقلها إلى مستشفى أبها المركزي لإجراء عملية أخرى في اليد اليسرى بعد أن أصيبت يدها بالضمور، ثم انتقلت إلى مستشفى الملك فهد لإجراء عملية لبتر اليد، وطلبوا تقريراً عن حالتها من مستشفى محايل عسير، إلا أنه لم يزودهم بأي تقرير، فأجروا عملية بتر الكف وجزء من الذراع بحوالي 2 سم، ثم أحيلت إلى مستشفى الأمير سلطان الطبية لتركيب طرف صناعي.
وقبل أسبوع زادت آلامها حيث #التهبت لديها #الأعصاب باليد المبتورة، وتم إجراء عملية فتح في مكان #البتر وإزالة الكتل المتورمة.

وأكدت “زينة” أنها تقدمت بشكوى إلى #الشؤون #الصحية #عسير ، وعندما لم تجد تجاوباً تقدمت بشكوى إلى الجهات العليا، فاتصل بها موظف من صحة عسير وطلب منها رقم “المعاملة”، لتبدأ المماطلة من جديد، وبعد عدة مراجعات أبلغوها أن شكواها أحيلت إلى #الهيئة #الشرعية والتي جاء قرارها بعد عامين من الانتظار تبين حدوث تقصير من بعض أعضاء الفريق الطبي الذي تعامل مع المريضة، ويتحمل الفريق 35% بواقع 15% لكل من استشاري الصدر وأخصائي التخدير واستشاري الجراحة العامة، في حين يتحمل المستشفى نسبة 32%، ولكون ولي المريضة كان سببا ثالثا فيما آلت إليه الأمور من تلف يد المريضة، وذلك بتأخره عن الموافقة بنقلها إلى مستشفى عسير قررت اللجنة تحميله 32.5%.
وقالت زينة سوف أقوم بالاعتراض والتظلم على هذا القرار أمام محكمة الاستئناف الإدارية بعسير لعدم قناعتي بمضمون القرار.

وتوجهت “العربية.نت” للشؤون الصحية بعسير، والتي رد عليها الناطق الإعلامي سعيد النقير بقوله: إشارة إلى استفساركم حول حكم الهيئة الصحية الشرعية في قضية إحدى المواطنات بعد أن تعرضت لخطأ طبي بأحد مستشفيات المنطقة وحكم بتحميل شقيقها 32% من الخطأ، وتحميل المنشأة الطبية و3 أطباء باقي الخطأ وبنسب متفاوتة.

عليه نوضح للجميع أن القضية تم نظرها ودراستها من قبل الهيئة الصحية الشرعية بصحة عسير، وصدر عنها حكم شرعي زود كافة أطراف القضية بنسخة منه.

وفي حالة عدم قناعة أحد أطراف القضية بقرار الهيئة فإن الاعتراض حق متاح لهم ويتم عبر محكمة الاستئناف الإدارية (ديوان المظالم سابقا)، وذلك بتقديم اعتراضهم على القرار خلال 60 يوماً من تاريخ إبلاغهم خطيا بمضمون الحكم، وبعدها يصبح القرار نافذا ما لم يقدم أي منهما ما يثبت تقدمه بالتظلم.

بواسطة -
0 176

تسبب الخطأ الذي وصفته بعض وسائل الإعلام العالمية بالخطأ “التاريخي” خلال حفل توزيع جوائز #الأوسكار ، في وقوع فريق عمل فيلم ” #لا_لا_لاند ” La La Land فى موقف محرج للغاية، وذلك بعد أن تم الإعلان عن فوزهم بجائزة لم تكن لهم، بل كانت من نصيب فيلم ” #مون_لايت ” Moonlight، إلا أن القائمين على #الحفل تداركوا بسرعة الأمر، وتم تصحيح الخطأ.

واختلطت مشاعر الصدمة والوجوم بخيبة الأمل على وجوه فريق عمل فيلم “لا لا لاند”، الذي اعتلى المنصة لاستلام #الجائزة وإلقاء كلمات الشكر، إلا أن #الخطأ تم تداركه على الفور، وقاطعهم أحد المنتجين قائلاً إن الجائزة ذهبت للفيلم الخطأ، وإن “مونلايت” هو #الفيلم_الفائز بجائزة #أفضل_فيلم .

وحاول الممثل والمخرج المخضرم وارن بيتي شرح ما حدث قائلاً، إنه تم الخطأ لأن المظروف قد حمل بالخطأ اسم إيما ستون الحائزة على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “لا لا لاند”، محاولاً إثبات صحة النتائج بالأوراق الرسمية المعدة للحفل.

ورغم تدارك الخطأ إلا أن النجوم يبدو أنهم لن ينسوا ذلك الموقف العصيب أبدأ.

بواسطة -
2 319

ياسمين أسامة، صيدلانية مصرية شابة، تبلغ من العمر 26 عاماً، تعرضت لواقعة طريفة لكنها صادمة، حيث فوجئت عند #تجديد_بطاقة هويتها ببيانات غريبة جعلتها تصاب بالصدمة للحظات، لكنها استجمعت شجاعتها وواجهت الموقف حتى نجحت في النهاية في حل المشكلة.

تقول ياسمين لـ”العربية.نت” إنها ذهبت لتجديد بطاقة هويتها الشخصية قبل فترة، وذهبت الأحد لاستلام البطاقة الجديدة، وعقب استلامها فوجئت بأن #البيانات المدونة عليها تخصها بالفعل، لكن هناك بيانات أخرى لا تعلم عنها شيئاً مدونة أيضاً ببطاقتها. فقد كُتب أنها متزوجة، وهي ليست كذلك فمازالت آنسة، كما كُتب أن زوجها هو إبراهيم موريس #مسيحي_الديانة وهي مسلمة.
وتضيف ياسمين أنها نشرت صور البطاقة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وعادت مرة أخرى لتخبر #الموظف المختص بالخطأ الذي ورد ببطاقتها، وبمراجعة الموقف تبين أن موظف إدخال #البيانات تسلم استمارتين في وقت واحد: الأولى لياسمين وهي آنسة ومسلمة، والأخرى لسيدة مسيحية متزوجة من إبراهيم موريس، الذي دون اسمه على بطاقة ياسمين، وقام الموظف بالخطأ بإدخال بيانات السيدة المسيحية على بطاقة ياسمين.

وتقول الفتاة المصرية إن الموظف اعتذر لها عن الخطأ وطالبها بالعودة بعد 10 أيام لاستلام البطاقة بعد تصحيحها، لكنها طلبت منه سرعة استلامها لحاجتها إليها، لكنه رفض وأكد لها أن الأمر سيستغرق بالفعل 10 أيام.
وتضيف ياسمين: “فور خروجي فوجئت بشيء لم أتوقعه، وهو ما يؤكد قوة وفاعلية #مواقع_التواصل_الاجتماعي ، فقد انتشرت تدوينتي عن الخطأ الذي تعرضت له في بطاقتي بسرعة البرق على مواقع التواصل، وانهالت الاتصالات علي من وسائل إعلام وغيرها تطلب مني تفاصيل الواقعة، وخلال ساعة واحدة تلقيت اتصالاً هاتفياً من مسؤول كبير بوزارة #الداخلية_المصرية يطلب مني الذهاب إليه في مكتبه لاستلام البطاقة الجديدة، معتذراً لي عن #الخطأ_غير_المتعمد .

وتقول إنها ذهبت بالفعل للمسؤول الكبير، وهو مساعد لوزير الداخلية، في الموعد المحدد واستقبلها ورحب بها ومنحها بطاقتها الجديدة، وقدم اعتذاراً لها عن الخطأ، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

ياسمين أطلقت هاشتاغ على صفحتها للسخرية من الموقف تحت اسم #طلقني_ يا _ابراهيم ، وتفاعل معه #المغردون الذين تباروا في #السخرية من الموقف الطريف، لتأتي الفتاة في النهاية وتخبرهم مازحة أنها حصلت على #الطلاق كما حصلت على البطاقة الجديدة دون وجود إبراهيم معها.