Home بحث

بواسطة -
0 277

وزعت مجموعة تطلق على نفسها ” #جيش_حزب_الله_أميركا ” بيانا مطبوعا باللغة الفارسية في الولايات المتحدة الأميركية، حسب وسائل إعلام إيرانية في #لوس_أنجلوس هددت بضرب المصالح الأميركية داخل أراضيها في حال عدم #انسحاب القوة #البحرية_الأميركية من #الخليج_العربي.

ونشر موقع وكالة أنباء “إيرانشهر” الناطق بالفارسية ومقره بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، نسخة مطبوعة لبيان “جيش حزب الله أميركا” كان تلقاها المكتب المركزي للوكالة.

ويحمل البيان حسب ما نشرته الوكالة تاريخ 22 مارس 2017 إلا أنه تم توزيعه في الساعات الأولى لصباح الأربعاء 26 يوليو في نطاق واسع في #حارة_الإيرانيين بمدينة لوس أنجلوس، وجاء توزيع هذا البيان تزامنا مع مصادقة #الكونغرس الأميركي على #عقوبات جديدة تطال #الحرس_الثوري_الإيراني.

وحذر “جيش حزب الله أميركا” القطعات البحرية الأميركية في الخليج من مغبة ما وصفها بالإجراءات الإرهابية الأميركية، وهدد بأنه سيرد عليها في الأراضي الأميركية.

ويحمل البيان أدبيات النظام الإيراني من قبيل إطلاق تهمة الانتماء “للصهيونية العالمية” و”الاستكبار العالمي” على خصوم النظام، و #هدد #أميركا بأنها ستواجه على أراضيها القبضة الحديدية “للشعوب المسلمة في الشرق الأوسط” في حال عدم انسحابها من الخليج.

ويحمل البيان شعارا قريبا من حزب الله لبنان والحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة “إيرانشهر” نقلاً عن مراسلها في لوس أنجلوس، أن عددا من الإيرانيين من سكان الحارة الإيرانية في المدينة، أبلغوا الشرطة المحلية والشرطة الفيدرالية “FBI” بتوزيع البيان في حارتهم، وعبروا عن قلقهم إزاء ذلك.

وحسب تقرير الوكالة، قامت الشرطة باتخاذ إجراءات علنية وسرية للكشف عن هوية هذه المجموعة التي وصفتها الوكالة بالإرهابية.

يذكر أن أحد منظري التيار المتشدد في إيران يدعى حسن عباسي، تحدث عن إنشاء خلايا عملياتية في الولايات المتحدة الأميركية.
ظاهرة “حزب الله”

برزت ظاهرة ” #حزب_الله ” بعد انتصار الثورة الإيرانية في عام 1979، وهي عبارة عن تنظيمات عسكرية سياسية اجتماعية تقوم بأعمال علنية أو سرية حسب الظروف المتاحة على ساحة مختلف البلدان العربية والإسلامية، وعادة تجند شيعة موالين للنظام الإيراني ليقوموا بأعمال لفائدة تصدير “الثورة الإسلامية” خدمة للنظام الإيراني. وأشهر ميليشيات حملت اسم “حزب الله” هو “حزب الله اللبناني” الذي برز في عام 1982، وتصنف العديد من الدول الغربية والعربية الحزب كمنظمة إرهابية.

بواسطة -
3 274

ليس من خاسر في زيارة #الرئيس #الأميركي #ترمب للرياض، وحضوره #القمة_العربية_الإسلامية التي ستعقد في العشرين من الشهر الجاري، إلا #إيران.

فالإرساء للمستقبل #الأمني و #الاقتصادي هو الهدف الأهم لهذه القمة، في ظل اعتبار إيران عدواً مشتركاً – للسعودية والولايات المتحدة – بسبب التدخلات المتواصلة في دول المنطقة، لزعزعة استقرارها، ضاربة عرض الحائط بالأعراف #الدولية فضلا عن تهديدها للملاحة الدولية في #الخليج_العربي وباب المندب، مباشرة أو من خلال أذرعها الطائفية.

فزيارة ترمب، التي تأتي في خضم تغييرات جذرية يتعرض لها #الشرق_الأوسط ، أُعلن عشيتها عن #هيكل #أمني إقليمي جديد، وصفه مسؤولون في #الأبيض بتعبير #ناتو_عربي ، مهمته القتال ضد #الإرهاب أولاً، والتصدي للأطماع الإيرانية، والتي تحركها من خلال أذرعها في العراق ولبنان وسوريا واليمن، وهي مكامن الاضطراب الأساسية في العالم العربي.

التعاونات الأمنية الجديدة التي ترسي لها قمم الرياض، والتي ستتخللها أكبر #صفقة #بيع_أسلحة في التاريخ إلى #السعودية ، والتي ستكون نواة تسليح الناتو العربي المقترح، بحسب صحيفة #الواشنطن_بوست ، تنبئ بعودة #واشنطن كقوة عظمى في العالم، بعد أن تضعضع دورها في عهد إدارة البيت الأبيض السابقة، ما فاقم حرب التموضع على المستوى الدولي، وسخر لإيران سبيلاً لتطور برنامجها للصواريخ البالستية، والتفرغ للمزيد من الانتهاكات لسيادة دول الجوار، وذلك حين كسبت ود الدول العظمى عبر الاتفاق النووي الذي انتقده ترمب كثيراً، بل وطلب الشهر الماضي مراجعته.

بواسطة -
0 140

دعا #الشيخ_عبدالحميد_إسماعيل_زهي، أشهر الأئمة والدعاة في #إيران، إلى السماح للمسلمين #السنة بالترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، الأمر الذي يتطلب تغيير مواد دستورية، خاصةً المادتين 35 و115 وغيرهما من المواد التي تنص على أن المرشحين يجب أن يكونوا من المذهب الرسمي للبلاد، وهو #المذهب_الشيعي الاثنا عشري.

وطالب إمام أهل السنة بمدينة #زاهدان مركز إقليم #بلوشستان، والملقب بـ #مولوي_عبدالحميد لدى #البلوش، والذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط عموم السنة في إيران، في كلمة أمام خريجي المدارس الدينية في مدينة #سراوان، #النظام_الإيراني إلى رفع المادة القانونية التي تمنع أهل السنة من الترشح أو الوصول لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال الزعيم السني إن “النظام مطالب بعدم التفرقة بين #الشيعة والسنة في الحقوق والواجبات”. وأضاف: “نحن نعتقد أن هذه المادة القانونية من الدستور التي تتعلق بالانتخابات الرئاسية، يجب تغييرها من أجل أن تفسح المجال للشيعة والسنة بالترشح والوصول إلى هذا المنصب من دون قيود قانونية”.

واعتبر مولوي عبدالحميد أن “رفع القيود عن أهل السنة فيما يتعلق بالترشح للانتخابات الرئاسية هو رأي حكيم ومنطقي ويتناسب مع حجم وجودهم في إيران”، مشددا على أن “تنقيح بعض أحكام الدستور، أمر ضروري، وإن الدستور ليس وحيا إلهيا”.

وقال الداعية السني إن “الفرقة والانقسام ليس في مصلحة أحد، وتحقيق مطالب المجتمع السني وحقوقه المشروعة تصب في إطار الوحدة والإخاء والحفاظ على الأمن”.
التمييز في الدستور

وتنص المادة 35 من #الدستور_الإيراني على خمسة شروط منها أن يكون مرشح #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية من “الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية ومذهبها الرسمي وهو #التشيع”.

كما أن تمنع المادة 107 من الدستور تلقائيا أي شخص من الديانات والمذاهب الأخرى بما فيهم السنة من الترشيح لمنصب #المرشد_الأعلى أو حتى عضوية مجلس خبراء القيادة في إيران.

ويقول النشطاء إن التمييز ضد #أهل_السنة يبدأ من الدستور الإيراني نفسه، حيث يمنعهم فعلا من تبوء عدة مناصب حكومية عليا وذلك من خلال تخصيصها للشيعة الإمامية فقط، كما في المادة 61 التي تمنع المواطن السني من تبوء منصب في القضاء.

وتنص الفقرة 5 من المادة 115 على أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنا بالمذهب الرسمي (الشيعي) للبلاد والمادة 121 من الدستور المتعلقة بأداء القسم تصفه بحامي المذهب الرسمي (التشيع).

وتسلب المادتان 12 و13 من الدستور حرية العبادة وإقامة الشعائر للمذاهب والأديان غير الشيعية أو الدعوة بالطرق السلمية، مما أدى إلى منع إصدار أي ترخيص لبناء #مساجد لأهل السنة في العاصمة #طهران أو في سائر المدن الإيرانية الشيعية.

وتنص المادة الثانية، على أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائم على الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة والاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، والمقصود بالاجتهاد هنا اجتهاد علماء الشيعة من دون غيرهم، مما يحول دون مساهمة أبناء سائر المذاهب في إدارة البلاد.
التمييز الطائفي

ويتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة الاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، على عكس ما تروج له الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.

ويشكو السنة في إيران عموما من “التمييز الطائفي” ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، منعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو/تموز 2015، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.

وكان الزعيم السني الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي، قد احتج في رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي #خامنئي، على هدم مصلى أهل السنة في طهران من قبل بلدية العاصمة.
التوزيع السكاني للسنة بإيران

ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، من مجموع 80 مليون نسمة سكان البلاد، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع #السلطات_الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.

وينتشر السنة كأغلبية في محافظات #كردستان (غرباً) و #بلوشستان (جنوب شرق) و #جولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على #الخليج_العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات #أذربيجان الغربية (شمال غرب) و #عربستان ( #الأهواز – في الجنوب الغربي) و #خراسان (شمال شرق) و #جيلان (منطقة #طالش الشمالية).